رائــــعة أدبـــية { سيد الأنام}بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{ بسعيد محمد}

نشيد لمولد سيد الأنام نبينا محمد بن عبدالله

بقلم الأستاذ : بسعيد محمد

ولد النبي وضاءت الأفاق

و الأرض جذلى كلها وعناق

ولد النبي مكرما ومطهرا

و الحق رفرف فرحة و رفاق

أيوان كسرى رج رجا بالغا

و هوت نوافذ زهوه ونفاق

سقطت تماثيل الضلالة و الهوى

و علا الضياء ،و سرت الأحداق

يا أم خير الناس تيهي وافرحي

و محمد علم الهدى الخفاق

يا ام خير الناس هذا المصطفى

تاج الوجود و رفعة تشتاق

يا أيها الصبح الجميل تحية

حسن الوجود ،وزهره أطواق

أنت الربيع بورده وعطوره

و نسائم يشفى بها العشاق

هو الوجود عزيمة وتوقد

بقدوم أحمد و الحبور مذاق

هو ذا الوجود رنا لفتح باهر

و دروب هدي والهدى ترياق

أعظم بمرء جاء يبعث شرعة

طمس الطغاة جمالها و شقاق

امحمد الثقلين يا علم الهدى

انت الضياء ونهرنا المغداق

أرسيت أركان الفضيلة والتقى

و هزمت شرا لفحه أزهاق

فتح تزينت السماء بحسنه

و ترنمت به الخضراء والافاق

الشاعر:عمااد الأبنودي

قااال القلم وقت الألم

ياريتني ما كتبت الحروف

ولا صابني شيء اسمه الندم وملكني جوايا إحساس الخوف

و بقيت محني كده للزمن

بأدفع فواتيري ويا التمن

و أنا اللي عديت بحر المحن

و اديني بأعافر مع الظروف

………… و عجبي

بقلم

عمااد الأبنودي

الشاعر : ابن سعيد محمد

على متن أمواج الجمال

بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد

أنت شدو الصباح يحمل بسما

و ضياء و رائعات الوجود

و أصيل ضم الظلال و عزفا

يصرف الحزن عن معنى عميد

وجمال الفصول يختال وثبا

يسم الكون في ابتهاج فريد

يا لقلب هوى الجمال انثيالا

و لعين رنت لكل نضيد

أنت أترعت بالمحاسن عمقا

و شعورا ذا و قدة و نشيد

وترنمت بالروائع حبا

و هياما و كل معنى سديد

في حناياك حل كل جميل

و رفيع من ملهمات الوجود

و تهادت زهور مرج خضيل

لمحياك ، ما لها من محيد

أنت أيقظت خافقي و شعورا

لفضاء ذي روعة و ورود

أنت وشحت بالجمال شعوري

في وجود مخضوضر وسعيد

كم صباح حوى النفوس ببشر

سكب الحسن في المدى والوريد

نثر الحب و الضياء انتشاء

و سما للنجوم في تغريد

كم مساء انثال حسنا و عزفا

دحر الحزن و انطواء الشريد

متع ألهمت شعورا و قلبا

و وجودا رنا لكل جديد

متع زينت دروب مسير

لعلاء و رفعة و خلود

متع فتحت عوالم سحر

و تصدت لمهلك و جمود

يا عهودا ترنمت بالمعالي

و غد باسم المحيا حميد

سكن الحبر ذاتنا و الحنايا

و تهادى بمنظر منضود

روعة الحبر موجة و رنيم

و رحيل لكل نجم بعيد

روعة الحبر نفح خضر رياض

و ورود أكرم بها من ورود

إنني شمت في المآقي ربيعا

ذا جمال و فرحة و سعود

يتهادى بعطر ورد خضيل

ينعش الروح لا يريد صدودي

نعم ساقها الإله عطاء

ضمخت دربنا بعطر فريد

نعم تطرب الفؤاد و تشجي

لجة البحر و المنى و و جودي

لك في لبي المعنى ثناء

وفاء يطوي المدى و حدوديو

و الجمال الرفيع روض موشى

برواء و نغمة و برود

سكن العمق ما له من محيد

و ضميري ويقضتي وشرودي

الشاعرة المبدعة : فاطمة البلطجي

” مخطئة”

أتذكُرُ يوماً

دعوتك فيه للنسيان

للتصالح للتسامح

أيها الإنسان

وقلت لك كن طيباً

مهما قسى عليك الزمان

شعرت الأن بالذنب

وأطلب منك الغفران

فليس كل الناس سواء

كمشط متساوي الأسنان

هناك من يظنك ضعيفاً

تستحق ان تُذلّ وتُهان

ولا يبادلك الخير بالخير

والذلّة بالإحسان

ويفعل في الخفاء

أفعال الوسوسة كالشيطان

فيقلب الطاولة عليك

وهو مبتسم فرحان

وتعيش في قلقٍ

لا تلوي على شيء حيران

إنتقي من تسامح

كي لا تشعر بالخذلان

قبل هدوء العاصفة

وفوات الأوان

مخطئة وأعترف

أنّ ليس كلّ البشر سيّان

هناك من يدرك الصواب

ويشعر أنه ندمان

وهناك من يصدّق

أنه على حق مازال وكان

فيعيد الكرّة بلذّة

إنتصار الفرسان

فاطمة البلطجي

لبنان/ صيدا

رائــــعة أدبـــية بعنــــوان{ أزهرت روحي}بقلـــم الشاعــرة القديرة الآنيقة المتالقة{حياة السندي }

أنت المصدر

أزهرت روحي

حينما كنت أنت المصدر

كلماتي أشعاري

بقايا خواطري غير المكتوبة

لأجلك أكتب شعري

بين كلماته بك أفخر

أنت تعلم بأنك فرحي

الهامي، وبنات أفكاري

كانت وليدة حبي لك

فصار قلمي يخط بفرح

وكلماتي تتراقص شعرًا

أزهرت روحي

حينما كنت أنت المصدر

حكايتي معك لم تكن عابرة

بل حياة تنبض حياة

فكيف لا أكتب

أملأ صفحاتي البيضاء

مشاعري فاضت

لست لغير عينيك أبصر

أرقص فرحاً مع خيالك

تسابق خطواتي خطواتك

ألحان تعزف

أزهرت روحي

حينما كنت أنت المصدر

كلماتي، أشعاري

بقايا خواطري

غير المكتوبة

لأجلك أكتب شعري

قد كنت أنت المصدر .

حياة السندي – اليمن

الشاعر: إبراهيم العمر

أنتِ المعنى حين يصمت اللفظ.

إبراهيم العمر.

إذا كان الجمال تجلياً للطبيعة في هيئة الشجر،

وكان الحب انبثاقاً للروح في رقة الزهر،

وكان النضوج اكتمالاً للزمن في ثمرةٍ ناضجة،

وكان العطاء الرباني انهماراً للرحمة في صورة مطر…

فأنتِ لست مجرد نور للفجر،

بل أنتِ البدء الذي يسبق الضوء،

أنتِ الإمكانية التي تسبق التحقق،

أنتِ المعنى الذي يمنح الأشياء هويتها،

والروح التي تسكن تفاصيل الوجود.

أنتِ الجذر الذي لا يُرى، لكنه يحمل الشجرة كلها،

أنتِ العطر الذي لا يُلمس، لكنه يوقظ الذاكرة،

أنتِ الطعم الذي لا يُوصف، لكنه يوقظ الحنين،

وأنتِ السهر حين يتحول الليل إلى تأمل،

والشغف حين يصبح الوجود سؤالاً لا ينتهي.

فيكِ تتجسد الفكرة قبل أن تُقال،

وفيكِ يتجلى الحب قبل أن يُعاش،

وفيكِ يكتمل المعنى حين يعجز اللفظ عن احتوائه.

إبراهيم العمر .

بــدايـتـي…. الأديب المتألق:امحد ازريزن🌹

بــدايـتـي ..

بــدأتــهــا .. متوجسا !

أن أفــقــد .. آدميتـي الـكونيـة،

التي تثبت .. وجودي الإنساني،

رحـمــةً وكـرامــة !

بـ ولـكل الإنـسـان .

في عالم غابٍ ..

قـد غــدا .. متوحشا !

لا يعـتـبر .. آدمـيتـنا الـترابيـة،

فـأعـــدم .. روحـــنـا الإنسانية،

وطـــــأة وذمـامــة !

على ولـكافة الناس .

حتى ..

أصبح نعش الجنازة .. يــقـــام،

فــــي آخــر المطاف .. وحيدا !

هكذا .. غزة اليوم !

بـيـن .. الحال والمصير !

وتلوح بـيدها .. تستنجد،

مــن تــحــت .. الدمار والدخان .

وخاتمتـي ..

أخـتمــهــا .. متخوفا !

أن أتحول .. إلى وحشية البشر .

.. بقلمي امحد ازريزن: آسفي أكداتيل_شتنبر16_2025.

ق ق ج…” سقوط الهيبة”بقلم الشاعرة:/ فاطمة حرفوش – سوريا

ق ق ج

بقلم فاطمة حرفوش – سوريا

” سقوط الهيبة”

أنهى محاضراته ليوم الغد منتشياً.

قارع أرسطو، وهزم أفلاطون، ومرّ في طريقه على ديكارت فرماه بنظرة شك، ثم ابتسم لسقراط.

انتقل البروفيسور من جامعة السوربون في فرنسا بعد أن ألقى محاضرته لطلابه، وعاد ليستعد لإلقاء محاضرة أخرى في جامعات بلاده.

في المساء، فتح شاشة هاتفه فانفرجت أساريره لكثرة تعليقات أصدقائه على منشوره الأخير.

ركّز، وضع نظارته الطبية جيداً، وبدأ يتفحّص التعليقات واحداً تلو الآخر، يمرّ عليها مبتسماً. فجأة لمح تعليقها، فارتجف قلبه فرحاً.

كانت تناقش ما يرد في منشوراته بذكاء بارع وتُلهمه ببعض الأفكار الشيّقة. عدّل جلسته، أمسك هاتفه بحنو، وبدأ يقرأ ما ورد فيه.

ارتعش فجأة، اهتز الهاتف بين يديه، ورمى نظارته جانباً وهمس:

– كيف تجرأتِ؟!

قبض على مسبحته بغضب، وأخذ يتمتم بتعاويذه. في الخارج، كانت الريح تضرب شباك النافذة وتفتحه على مصراعيه. نهض ليغلقه، فرأى شهادات الدكتوراه المعلّقة على الحائط قد سقطت أرضاً، وأوراق الخريف في حديقته تتناثر في الفضاء…

الشاعر: عمر حبية…… بوحات أمل

تقول وردة جورية جوعانه ما اكلتش

تصرخ من وسط الركام تناشد ضمائرنا

هذه حروف الآلام و الويلات يطاردها

ما اقول لها و الخذلان سمات العروبة أمست بها

و الصبح لا يسقي قطر الجوف و الجوع رصاص مقتلها

أقول يا غزة و الاهات صمتت و العار أحاط بنا

أمضي إلى سيبل الله و تحسبي من هوان أصابنا

أسود بلا فخر على أنفسنا وفي الحروب ترتجف بنادقنا

ماذا أقول لها و الجوع قيد أيدينا …

سوى الصمت و بكاء النساء في ليل عتمتها

لا رجولة بقيت على الوجوة تستر تخاذلنا

عمر حبية…… بوحات أمل..

الشاعر: بهجت عثمان

ذات الوشاحي

أنين التمزُق ِ

يشِق ُ مسامِع أوجاعي

غيومٍ سوداء حبلىٰ

بِدُخان بُركان قلبي الثائر

حِممه ُ تخترِق ُ أضلاعي

فتقسِمُها أرباعا ً

تُمزِقُ كُل َ كياني

تحولُه الى خريطة مُهترئة

طلاسِمُها أربكت كِبار الجن بِقِرائتها

و حيٌَرت قارِئوا الأقداحي

فتهاوت الأقدار على تضاريسها

ثكلىٰ

تبكي على عشقي المغدور

من ذات الوشاحي

بقلم : Behcet Osman // بهجت عثمان