الشاعر: بهجت عثمان

ذات الوشاحي

أنين التمزُق ِ

يشِق ُ مسامِع أوجاعي

غيومٍ سوداء حبلىٰ

بِدُخان بُركان قلبي الثائر

حِممه ُ تخترِق ُ أضلاعي

فتقسِمُها أرباعا ً

تُمزِقُ كُل َ كياني

تحولُه الى خريطة مُهترئة

طلاسِمُها أربكت كِبار الجن بِقِرائتها

و حيٌَرت قارِئوا الأقداحي

فتهاوت الأقدار على تضاريسها

ثكلىٰ

تبكي على عشقي المغدور

من ذات الوشاحي

بقلم : Behcet Osman // بهجت عثمان

وا عالماه… الأديب المتألق:حميد النكادي.🌹

وا عالماه..

بقلم:حميد النكادي.

الويل لنا

من غد

الويل لنا

من صرخة

طفل بريء

يُجوَّع ويُطرد

الويل لنا

من عين

أرملة تدمع

ومن رؤوس

شيوخ تقطع

ومن صرخة

أفواه حرة تُقمع

يا عالم

هلا فتحت

عيناك ترى

واذناك تسمع

أم على

قلوب أقفالها

وكل شيء

مدبر ليذبح

يسلخ ويقطع

غزة تموت

في صمت تحت

حصار مدقع

ولا من

رقيب يشفع

تكالب الظلم

حتى غطى

كل شيء يلمع

ضباب الطغيان

في القلوب يرتع

يهش على

عُزّل يقودهم

الى موت

..وهم ركع

دخلتُ المدمار

النوافذ التي

كانت امي

تطل منها

على البحر

اصبحت رمادا

من فرط الدمار

وحيّنا الجميل

فقد رائحته

رائحة الرمان

والزيتون والياسمين

تعطلت لغة

المآذن وأجراس

كنائس الحي القديم

دمى وعرائس البنات

تحت الثرى

تإن أيما أنين

كلاب ضالة

تطوف هنا وهناك

تنهش الجسد المسكين..

رائــــعة أدبـــية بعنــــوان{الأماني الضائعة }بقلـــم الشاعــرة القديرة الآنيقة المتالقة{ لمياء فرعون}

الأماني الضائعة:

آه مـن ظــلـم ِالــزمـــانِ ِ

آه مــن خــل ٍجـفــانـــي

قـد حسـبـتُ الحبَّ حلواً

فـيـه أحـظـى بـــالأمـان

وحــبــيــب ٍيـحـتـويـنـي

يـروي قـلـبي بـالـحـنان

كـلُّ شـيء ٍكـان وهــمـاً

ويـحَ نـفسي مـادهـانـي !

بـنـعــيــم ٍكـنـت أحــيـا

بـتُّ مـن يــأس ٍأعـانـي

ورفــيـق ٍعشتُ أهــوى

يا تــُرى هل مـاهــواني

يـا خليلي ضقـتُ ذرعـاً

قـوَّض الـغـدرُ اتـزانـي

قد عشقت الحبَّ يـومـاً

خـاب ظـنِّـي بـالأمـاني

فـالـتحفـتُ الليلَ أبـكـي

مـن حـبـيـب ٍلايــرانـي

غـيـرَ طـيـف ٍمـرَّ يـوماً

فـي طـريـق ٍوالـتـقـاني

ثـمَّ….تــاه الـدرب مـنَّـا

راح يـجـري كالـجـبـان

تـاركاً لـلـحـزن قـلـبـي

يـالـتـعسي كـم أعـانـي

مـن عـــذابــات ٍوقـهـر ٍ

هـجـرُ أحـبـابـي كواني

يــاإلـهي…مـنـك أرجـو

فرحـةً تـحْـيـي الأماني

لـم يــعـد بـيَّ احـتـمـالٌ

ضاع عـزمـي واتـزاني

بـات لـلمـوت اشـتياقـي

عـلَّـنـي أرضي كـيـانـي

لـم أجـد مـنـه اهـتـمـاماً

مُــرَّ كـأس ٍقـد سـقـانـي

في سكون الصمت أحيا

أخـرس الـحـزنُ لساني

قـد أضاع الـعـمـرَمـنِّـي

فـي مــتـاهـات ٍرمـانـي

يـا إلـهي ضـاق صدري

فـأجـرنـي مـن هـوانـي

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

الشاعر: مرقص إقلاديوس

حكاية غراب

( حكاية نثر إيقاعية من عدة مشاهد – إبداع حر )

بقلم : مرقص إقلاديوس

الراوي

غطى الدمع وجهي عندما وقفت أرقب غرابًا يدفن أليفته .

المشهد الأول

كان يحفر في الأرض دفعتين ، ثم يرفع رأسه إلى أعلى ويصرخ صرختين ، ثم يعاود الحفر .

لماذا كان يصرخ ؟

كان يصرخ حزنًا .

لمن كان يصرخ ؟

كان ذلك في الحقيقة لغزًا .

المشهد الثاني

فجأة حطت إلى جانبه أنثى غراب ، أظنها كانت تبحث عن أليف لها .

بجسمها الضئيل ورأسها الصغير نظرت إليه تُعرّفه بنفسها .

جفل في البداية من اقتحامها ، ثم أنس إليها وسُر بقربها .

المشهد الثالث

ساعدته في دحرجة الجسد إلى الحفرة ، وراحا يهيلان عليه التراب معًا ، فالدفن سترة .

نظرت له ونظر لها ، ثم طارا معًا ، وأظنه كان يقودها .

الراوي

فهمت لتوي لمن كان يصرخ .

كان يصرخ لمن يعلم أنه قادر أن يعوضه ببديلة تساعده في رعاية أفراخه الصغيرة .

فسمع صرخته وحقق طلبته وعوضه بالبديلة .

مسحت دموعي وابتسمت ، واستدرت وسرت ، وسمعت صوتًا داخليًا يهمس :

لم يكذبوا حين قالوا ما أجمل الحياة وما أغلى الحياة .

وقلت : لكن كان عليهم أن يكملوا ويقولوا : وما أحن رب الحياة .

ملاح بحور الحكمة

مرقص إقلاديوس

الشاعر” محمد زغلال محمد

– نزيف الغياب –

أبحث عن أشيائي المفقودة

عن صوري المرتبة

في ذاكرتك القاسية

قبل أن يبتلعها الضباب

/ ،، عن ممر في جلدك الممزق

كمدمن على الموت ، واقف

كطائر جريح يزحف إلى مقبرة

أضناها اليباب

أصعد من قلبك المشقوق

كقمر أسود يبحث في شرفة الليل

عن بيض مفقوس خلفه الغراب .

يتطاول البحر على البحر

كي يختطف قوافيه من ذاكرة الورد

كحروف كئيبة

رفض أن يبتلع ألمها التراب

أبحث في حافة الصدر

عن مرفإ يقودني إلى مركب

لا جليس فيه للنوارس

إلا أنت والكتاب

هذا النزيف المستباح

يوقظ ما تبقى في القلب من أمنيات

لطيور كسر أجنحتها الإياب

【 وعكاز الجحيم 】

يسري كالنمل في ذاكرتي

يمزق آخر مرثية

اغتصب أثرها السياب .

محمد زغلال محمد

المملكة المغربية

رائــــعة أدبـــية بعنــــوان{ كيف حالك؟}بقلـــم الشاعــرة القديرة الآنيقة المتالقة{فاطمة البلطجي }

” كيف حالك؟ “

كيف تجرّأ وعن حالي سأل

أيعلم مسبقاً كم بي من العلل

أو ما أصابني وعليّ نزل وحل

أم هي صدفة لا أكثر ولا أقلّ

سؤاله آلمني ليته ما سأل

وأنا التي أقنع نفسي ولا أملّ

من ألتضرّع الى الله على أمل

أن يمنحني قوّة طويلة الأجل

حتى لا يظهر عليّ الزعل

وأرسم ضحكة وألبس الحُلل

ليته عني ما سأل وما فعل

كنت أظنّ أنني بأفضل حال

وأكذب عليّ لأكسر الملل

وأقف واثقة بثباتٍ بلا كلل

أعاند ضعف في جسدي حل

ليس لشفائه علاج ولا حل

والهو بقلب يستقبل مَن به حل

كطفلة تقفز بسعادة من جلّ لجل

وطير يرفّ بجناحيه إذا ما زل

فيحلّق مسرعاً لأبعد تل

لا يفهم أحداً إن تاه أو ضل

تظنه يغرّد فرحاً كلما طل

وربما كان أنينٌ صداه هل

والدم من صدره نزف وشل

هل أكذب عليه وأجيب لا أزل

كما كنت بخير أنا وسأظل؟

لماذا تجرّأ وعن حالي سأل

آلمني سؤاله ليته ما فعل !

فاطمة البلطجي

لبنان/صيدا

الشاعر: محمد بن بالقاسم

حبيبتي السابقة

اعذريني على

تخليد اسمك

في اذهان

التهمها الفضول

تجمع قطع

مبعثرة لصورتك

يحاول جمعها

الخيال

من ابيات بسيطة

لن توفي يوماً

حقك

حبيبتي السابقة

حقوقك محفوظة

فلم يضلمك سردي

يوماً

ولم امنح نفسي

دور المخدوع

ولا أنت الخاءنة

كنت فقط الراوي

حبيبتي السابقة

كل ذكرى لك

امانة استقرت

في قاع لا

يعرف له عمق

محمد بن بالقاسم تونس

الشاعر: حسان الامين

جئتُكَ طائِعا

حملتُ زادي

و ماجنيت

ُ و جئتُك طائعا

فبهرني نورك

َ و نور وجهك

ياإلهي ساطعُ

أنرتَ لنا الدرب

ُ و زلتْ اقدامُنا

فاستغفرناك

َ فغفرتَ فعفوت

َ و عفوكَ واسعُ

تدعونا

الى صراطك المستقيم

فنسير عليه

و تأتينا النوائب

وُ منَّا مَنْ هو

في الذنوب

ِ ضالعُ

و منا من يبكيهُ ذنبهُ

و تخشعُ إليك

جوارحهُ

فاجعل كُليَّ إليك

َ يا إلهي خاشعُ

ما كنت يا خالقي

في دنيا زائلة

لغيرك طائعُ

لكنني كنت فيها

أعمى

و بين مغرياتها

ضائعُ

فعرفت درب الحق

و بقيت له تابعُ

فاغفر لي

و تب عَلَيَّ

فإنك لا تضيع

عندك الودائعُ

فكلنا يأتي إليك

و كلنا في يوم الحشر

جامعُ

بقلمي حسان الامين

الشاعر” محمود إدلبي – لبنان

رسالة

رسالة إلى الوجدان

رسالة على هامش ما أقرأ

اليوم أمامي رحلة نوعا ما شاقة

لأني أكتب عن إنسان

عرفته فقط من خلال الحرف والكلمة

يخبئ روعته في الحروف والكلمات

في الحقيقة لا أعرف لون عينيه

ولكني أكيد أنها تشبه السماء

صفاءً ونقاءً

تأتي منه الكلمات

فتعانق سمائي وتسعدها

دائما كتاباته لنا خضراء

وكنت دائما أسأل ذاتي

ما الفرق بينه وبين قصيدة جميلة

وفي الحقيقة كنت أراه مرسوما

على كل حرف من حروفه

كان وما يزال ينقش كلماته

على حبات الغيث فتأتي رائعة

أحببت ما يكتب

وخصوصا هذه الحروف والكلمات

التي أنا بصدد التعليق عليها

لأنها سقطت في عالمي الحاضر لتغير أفقي

وتمحي اللون الرمادي فيه

في واقع الحال صرت أشعر

وكأن كلماته تنام بين ثيابي وبين أصابعي

حتى مع فنجان قهوتي

كانت آخر حروفك

في آخر رسالة همستها في أذني

وفي الحقيقة لقد همستها ولونت بها جدران داخلي

وهنا أرسل لك كلماتي هذه

وهي تعانق الياقوت والزمرد في عالمك

من الله عليَّ أن أطلب أن يحفظ كل أعضاءك ويزيدك تألقاً

آمل أن لا أكون قد أثقلت عليك يا كاتب الحروف

تحياتي

محمود إدلبي – لبنان

الشاعر ” د.محمد الصواف

(( حاولت التمرد ))

بقلمي :

د.محمد الصواف

حاولتُ التمرُّدَ على ذاتي

فخذلتني ذاتي، وازداد عذابي

في داخلي ألفُ معركةٍ تجري

وكلُّ جيوشي أُصيبتْ بالخذلان

ما زلتُ أُقاومُ السقوطَ بالثبات

والأرضُ …

من تحت أقدامي

من زلزالٍ إلى زلزالِ

أمشي على حبلٍ من الوهم

والوقتُ سيفٌ لا يُهابُ الانتظار

التعبُ قد نالَ منّي أخيرًا

والصبرُ شاخَ، قتلَه الكِتمان

أُنادي:

هل من مجيبٍ يُسعفني؟

غير صدى صوتي

لا أسمع صوتًا آخراً بالمكان

سألتُ:

أين الرجولةُ في هذا الزمان؟

قالوا: رحلتْ…

لم يَبقَ منها غيرُ ذِكرى

في ضريحٍ

دُفنتْ فيه كلُّ الأماني.

ويبقى بداخلي ألفُ غصّة

ليت صوتي تسمعه كلُّ الآذان

فإمّا حياةٌ بعزٍّ، أو موتٌ يَأبَى الإذلال

ما نفعُ الحياةِ والرأسُ مُطأطَأٌ

والظهرُ مكسورٌ لا يقوى على القيام

عِشْ حرًّا كما خُلِقتَ ولا تخنع

فالقيدُ لم يُخلَقْ مع الأنسان

بقلمي :

د.محمد الصواف