رسمت سعدي.. بقلم الشاعر السوري المبدع: أ / رائد سويدان

قطار العمر كم يمضي سريعا

وندري نحن أو لسنا لندري

دعونا نحضن الأيام حينا

فحينّ آت والساعات تجري

فما اسفي على الضيعان إلا

لأجل الغير قد ضيعت عمري

فهم للعيش من دوني لُهاتٌ

وقهري بات يدنيني لقبري

صبرتُ وفي العيون رسمت سعدي

وخلف الضلع أخفي نزف صدري

لقد ثابرتُ بذلاً ما بوسعي

رياضي لهم،و وردي ونفح عطري

ٱلنٌےـفُےـمِےـ ٱلحًےـٱئر

رائد سويدان

سوريا

…. الأديب المتألق:عبَّاس نايف عبَّاس.🌹

بَآنَتْ كَرَبِيْعٍ تَأَلَّقَ زَهْرُهُ…..

والفُؤآدُ ولهَاً بها قدْ خَفَقَ…..

كَأَنَّهَا رِضَآبُ نَحْلٍ اسْمَرَّ لَونُهُ…..

وأَرِيْجُهَا كَأَنَّهُ الفِلُّ إِنْ عَبَقَ…..

أَهِيَ سَلَبَتْ مِنَ الوَرْدِ عِطْرَهُ…..

أَمِ الوَرْدُ مِنْ خَدِّهَا سُرِقَ…..

صَمْتُهَا كَأَنَّهُ اللَيْلُ فِي سِحْرِهِ…..

وَلِسَآنُهَا عَذْبُ الكَلآمِ إِنْ نَطَقَ…..

الشَّعْرُ كَبَحْرٍ اسْتَشَآطَ مَوجُهُ…..

والقَلْبُ المُتَيَّمُ فِي أَطْرَآفِهِ عَلِقَ…..

شَرَآبٌ مُعَتَّقٌ مِنَ المِسْكِ طَعْمُهُ…..

والشَّرَآبُ يَزْدَآدُ طِيْبَاً إِنْ عَتقَ…..

………عبَّاس نايف عبَّاس………….

الاكتفاء. الأديب المتألق:🌹محمد بن بالقاسم ..تونس

ليس الاصعب

أن تكسب

قلب الشخص

بل كيف

تحافظ عليه

فالحب ليس

نقطة النهاية

أو الوصول

بل مجموعة من

البدايات

العواطف تحتاج

إلى الاستمرارية

ان لا يختلف

ما شعرت به

في اليوم الأول

عن الآن

بل يصبح أكثر

عمق و نضج

الاكتفاء هو

أول ابواب

تراجع العلاقات

لأن الإحساس

إن لم يتطور

لا يبقى مكانه

و ان ما في

كل موقف يتراجع

خطوة إلى الوراء

محمد بن بالقاسم تونس

يا ناظم َالدُّر…. الأديب المتألق:🌹عمر بلقاضي / الجزائر

إلى شُعَرَاءُ الدُّرَر

إلى فرسان الشعر الأصيل الرّسالي الهادف

***

يا ناظم َالدُّر ِّفي أسْمَى مَعانِيها

ألْق ِالعنانَ لها فالحُسْن ُرَاعِيها

لا تغْمِطِ النَّفس َحقا ًّفي الشُّعورِ فَلا

تَخفَى الأحاسيس ُإنْ ثارتْ دَواعِيها

مَهما الْتفتَّ عَنِ الحَوْراءِ مُبتعدا ً

فإنَّ شِعركَ بالأبيات يَعنيها

طُوبَى لِبوحِكَ ،انَّ الحب َّخابية ٌ

واللّفظ ُوالحسُّ في الأشعار يُبديها

لا ليسَ عَيْبا صُداحُ الحُبِّ من دَنِفٍ

فالنَّفس ُزوَّدها بالحُبِّ باريها

العيبُ في هَذَرٍ صارتْ تهيم ُبه

أقلامُ أفئدةٍ تقْفُو أَعَاديها

فالقولُ مهزلة يَرْمِي إلى دَنَسٍ

يَقضي على قِيَم ِالإيمان يُرديها

تَرَى الشُّوَيْعِرَ مَحْمُوماً بلطْخته

يُبدي البذاءَة في غَلْوَائها تِيها

صارَ القريض ُلدى جيل الهوى هذَراً

فُحْشا قبيحا ويُؤذي الضَّاد َيلْوِيها

لكنَّ طائفةَ التّغريبِ تمدحُهُ

وتُغرقُ النَّتَّ إطْراء ًوتَنْوِيها

وهكذا الجيلُ يَبقَى في سَفاهَتِهِ

فمنْ يقومُ إلى الأمجادِ يُعليها ؟

إن كان ذو الفِكرِ مَطْمُوسًا ومُسْتلَباً

وسيِّد ُالحرفِ في الأقلام غَاوِيها

فكيف تُجْلَى عن الأذهان سَفْسَطَة ٌ

دامت ْعلى نُخَب ِالأجيالِ تَعْميها

آهٍ فقد سَكنتْ في فِكرِنا عِللٌ

دكَّت طلائعَنا ، من ذا يُداوِيها؟

فالغرب ُجرجرنا بالعَابِثينَ الى

قعْرِ الحضارة ِمَنعا ًللعلُا فيها

انظرْ فتلك عيونُ الشِّعرِ غائرة ٌ

واللّغوُ دَيْدَنُ أقلامٍ تُجافيها

فالجنسُ غاية أقوال ٍمُبَعثَرة ٍ

كلُّ النّوادي بِوَصْفِ الشِّعر تَرْوِيها

أين المكارمُ والأخلاقُ في هَذَر ٍ

قد بات سيفا على الآمالِ يُرديها ؟

هل غايةُ النَّفس في آمالها شبَق ٌ

يُحْمِي الغرائز بالآثام يُغريها ؟

هل غاية النّفسِ في أزْرى نَكائبها

عشقٌ وشوق ٌوذلُّ الدّهر يَطويها ؟

آه ٍعلى اَّمّة دُكَّتْ فما فهمت ْ

شيئا يُعيدُ لها أمجادَ ماضِيها

آهٍ على أُمّةٍ تحيا الهوانَ ولا

تَسْعَى لتخرُج يوماً من مآسِيها

آه ٍعلى أُمّةٍ باتتْ مُكبَّلة ً

بالمارقين ، فحاميها حَرامِيها

الكون ُيَعجَبُ من إسفاف نُخْبَتِها

إذ كيفَ يَهْدِمُ بيت َالعزِّ بَانِيها

إنَّا نُكِبْنَا بأحلاسٍ مُغرَّبة ٍ

قد ألَّهوا الغربَ تقليداً وتنويها

***

بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

“حدث سعيد”….الشاعرة المبدعة:فاطمة حرفوش _سوريا

ق ق

“حدث سعيد”

بقلمي فاطمة حرفوش _سوريا

اكتملت التحضيرات، وتحدد الموعد، ووزّعت الدعوات.

الجميع يترقب الحدث السعيد الذي أعلنت

دار السعادة للمسنين عن إقامته دون أن ُِتفصح عن طبيعته .

كثرت التساؤلات، وتسابقت وسائل الإعلام لمعرفة التفاصيل ولكن التكتم الشديد كان سيد الموقف.

كانت هي أكثرهم فضولاً، فقد عادت من الخارج لتستأنف عملها الصحفي، لكنها اصطدمت بجدار الصمت .

ورغم براعتها الإعلامية في اقتناص الأخبار، هذه المرة لم يسعفها الحظ.

أخيراً جاء اليوم المنتظر، ارتدت فستانها الأنيق الذي يظهر أنوثتها برقي، وتقلّدت قلادتها الذهبية المفضّلة التي تتوسطها صورة امراة أكبر سناً تشبهها ملامحها حد الوجع، تنهدت بعمق ثم تأملتها قليلاً وابتسمت لها، وتزينت بحلي زادت وجهها إشراقاً وبخاتم ذهبي جميل كانت أهدته لها أمها، حملت كاميرتها ودفترها الصغير وحقبيتها وغادرت نحو الدار.

كانت الدار تتلألأ بالأضواء الملوّنة ، كنجوم تشع في سماء الاحتفال، وأكاليل الورد تصطف على جانبي الممرّ.

الموسيقى تنساب برقة كشلال فرح ، المدعون يتبادلون التحيات والابتسامات والفرح يطفو على الوجوه .

جلست بمكانها المخصص، تنقل بعينيها تفاصيل المشهد بحماس الصحفي والفرح يغمرها

لحظات، وأطلت مديرة الدار، رحبت بالحضور وقالت :

“يسعدنا أن نكشف لكم عن مفاجأتنا الكبرى .. إنه عرس جماعي لنزلائنا الأحبة”

علا التصفيق الحار، وبدأت الموسيقى بعزف إحتفاليّ مبهج.

ثم بدأ العرسان والعرائس بالدخول، تتشابك الأذرع وتتعانق النظرات والموسيقى تغمر المكان بهجة.

وفجأة، تجمدت في مكانها، واتسعت عيناها، وانحسبت أنفاسها وارتجف صوتها مختنقاً بين الدهشة والدموع وهي تهمس: أمي ..!

قلب مهجور…. الأديب المتألق:حسان ألأمين🌹

الدائرة عليك تدور

الى متى تبحثين

عن قلب مهجور

فالعمر لم يبقى فيه

اياما وشهور

الدنيا امامك

فيها من احبك

وتألم لحبه فقير هو

وتسكنين اعلى القصور

انت أمرأة

ذا سمعة وصيت

وانا شاعر احمل قلمي

وحول قصرك ادور

رغم انك لاتشعرين بحبي

فأنا بأحساسي

بحبك مسرور

فلا تبحثي

عن موتى الحب

وتنبشين قبرا مغمور

ابحثي عنه بين الاحياء

سترين ان قلبه

يشع اليك بالنور

واعزفي الحانك

على قيثارة العشق

لتكوني

عازفة على اوتار

قلب مكسور

وترافقيه ألى أين يرحل

وتعبري معه جبالا وبحور

واعلمي إن غدرت به

فإن ألدائرة عليك ستدور

بقلمي حسان ألأمين

زمن غافل…. الأديب المتألق:امحد ازريزن🌹

سؤال بين غفلة وهمس

ذات .. زمن غافل،

كنْت أسير .. سابحا،

على سراب .. منْ وحل،

أحادِثُـنـي !

وفي .. غفْلة مـنّـي،

وخزتْـنـي .. نفْسـي،

تنبّهـنـي ..

لِـأحدّثـها .. عن الثّوْرة !

همسْت .. مستغْفلا نفْسـي !

سائِلا إيّاي:

ــ هلْ لازال لِـلثّوْرة .. زمن ؟

عزمْت أنْ أفْصح .. عنْ سؤالـي،

لِـأجرّدنـي .. منْ غفْلة السّؤال !

تردّدْت .. وَأثْناء تردّدي،

صفعتْـنـي .. نفْسـي،

لِـأقوم .. منْ سُباتـي الضّبابي،

الّذي .. لمْ أسْتسغْـه،

عابِرا واحِلا،

غافِلا قائِما !!

سألتْـنـي بِـدوْرها ..

لِـتُنْهض في داخلـي .. زوْبعة:

ــ أ ليْس لِـلثّوْرة .. ذكَر ؟

نطقْتُ منْ دون .. تفْكير:

ــ ثوْر ! إنّـه ثوْر .

نطحتْـنـي ..

وَبقيتُ .. حائِرا !

لا أميّز بيْن .. الزّوْبعة وَالثّوْرة !

حينَـها ..

اِسْتدْركْـتُـني .. هامِسا:

ــ معَـها حقّ ..

كيْف إذاً .. أنْ تحْيا أيّة ثوْرة ؟

وَذكَرُها ثوْر .. بِـلا قرْنيْن !

هـٰكذا ..

أمْسيْت .. باقِيا،

معَ هوْس الْهمْس،

أكاد أُجَنّ وَحالـي !

لـٰكنّـنـي ..

أصْبحْت .. واعِيا،

بِ مسِّ الْغفْلة،

أدْرِك أنّـنـي أعْقلُ وَبالـي !

.. بقلمي امحد ازريزن: البيضاء_أكتوبر 20_2025.

علمتني الحياة.…. الأديب المتألق:محمد محمود عبد الدايم🌹

علمتني الحياة.

علمتني الحياة ان العقل الحقيقي مسجون بين صفحات الكتب فين فتحت كتاب نال قسط من الحريه

ونبض بحب المعرفه وهجر الظلمه

إلى النور وان ابتعدت عن الكتاب

أصبحت سجين الجهل والظلام.

يقول الحكماء،الحكيم الذى يعرف

ويعترف أنه لايعرف والتجاهل الذى

لايعرف ويعتقد أنه يعرف ،اما المعرفه

فهى كالارزاق موزعه بين العقول فاقتبس

من كل عقل معلومه سجلها كتاب ودائما

جدد عقلك بصفحات جديدة وكتاب

ومع كل سطر ستعرف انك لا تعرف

مع تحياتي

محمد محمود عبد الدايم

عشق وجوى..قلم الكاتب الرائع:مصطفى عبد النبى

عشق وجوى

يامالكا فؤادي وما حوى

ارفق به فمن الشوق اكتوى

فلأجلك تركت الهوى والجوى

فبعدك لاهوى ولافؤادي اكتوى

كنت لي في آوان مضى وانزوى

وتركت القلب وحيدا فأنطوى

اغلق كل ابواب الغرام والهوى

وسيحيا ظمآنا بين البيداء والنوى

انهار وعيون الحب تراود ظمآن الجوى

وليس بعد غرامك ظمأ عشق يرتوى

مصطفى عبد النبى

صلاة في محراب عينيك ..قلم الكاتب الرائع:حميدالنكادي

صلاة في محراب عينيك

مكتوبٌ عليَّ

أن أصلّي في محرابِ عينيكِ

عُمراً كاملاً

فأُقيمَ ركعاتِ العشقِ

على سجادةِ الشوق،

وأطوفَ بقلبٍ

يتوضّأ من ماء شفتيك

يا امرأةً

يجري طيفها في وريدي

كما يجري الدم في العروق،

علّمتني أن الليلَ بلا حبٍّ

بلا انتظار

حلم لاطعم له،و لا ذوق

وأن الكرى إذا سكنَ الجفنَ

صار قدراً

كالموت الذي

ينهي كل مخلوق

لا دمع ينفع

ولا آهات تشفي الحروق.

ما الذي يميّز عينيكِ؟

أيُّ أهداب هذه

المعلّقةُ في سوادِهما

كما تعلق الأهداب

تزين البيت العتيق؟

وأيُّ أمواج تسافرُ نحوي

تلطمني،تجرني

كلّما رمشتِ، إلى الأعماق؟

أي سر فيهما

لا يستوعبه العشاق؟

كحلهما الأثمدُ

غير أنهما

يزدادان صفاءً

كلما ابتهل قلبي إليهما،

يشعان من فرط النقاء.

وإذا نظرتِ إليَّ

انهدمَ في صدري

حصنُ الصبر

وتناثرتُ عاشقاً

كما تتناثر بقايا

البلور المكسور

على رمال الصحراء.

يا وجعي الجميل،

قلبي عليلٌ بكِ

لكنه لا يطلبُ الشفاء،

وروحي تسيلُ على طريقكِ

طيناً وريحاً

ولا تملّ المسافة

ولو كانت كما

بين الأرض والسماء.

لا تلومي هزالي

ولا ارتعاشة صوتي

فهذه عادةُ العشّاق:

يموتون قليلاً

كلما مرّ النسيمُ بذكرى،

ويدفنون أحلامهم

بين أضلاع الأماني

ولو كانت احلاما جرذاء.

الحبُّ – يا عمري –

دينُ العاشقين،

وله شهداؤه،

وله مذابحه.

فإن لم أمُتْ

على بابكِ عشقاً

فأيُّ معنى يكون للموت؟

وأيُّ فائدةٍ لقبر

لا يزوره قلب

أحبَّ يوماً…

وكانت شيمته الوفاء؟

فرنسا 18/10/2025النكادي حميد