الشاعر: مصطفى مزريب

*أوجعت روح الشام*

فقد أوجعت’ روح’ الشام حتى

تمايلت الغصون على لقاء

فأرض الشام دنيا مكرمات

فماأندى هواها في المساء

تباركت الشآم عيون خلد

وأمجاد.. وتفديها.. دمائي

حماها الله من جدب وفقر

ومن زحف الغزاة ومن بلاء

أحب الشام عاصمة الأماني

أباركها….تباركها سمائي

فلم أغضب عليها رغم عوز

ورغم غلاء غازي والدواء

كفى تعبا”على مجد البقاء

فكل الكون في وكر الفناء

فلا مال ولا عز عظيم

يدوم ولا سحابات العطاء

بداية عمرنا نور أكيد

وآخرنا .. إلى غيم الجلاء

فهذا الشيب يجرحنا جميعاً

فلا نلقى الأحبة في هناء

وإن طالت دروبك في نضال

فهذا العجز.. أنياب القضاء

ستلقى ربك المعبود صبحا”

فكبر قبل موتك في خباء

شعر:مصطفى مزريب.أبوبسام

جبلة.سورية..

الشاعرة الراقية : فاطمة حرفوش ..سوريا .

تصور

يحط طيرك بقلبي

ويعشعش في ثنايا الروح

دون أن يطلب إذناً بالدخول

أو حتى يسأل .

يبعثر أوراقي يلونها ويعطرها

ويعيدني لتشكيلي الأول

فأغدو طفلة تلهو وتمرح

في البراري ومن مياه

الجدول تنهل .

ترقص لشدو الطير في لحظة

وتارة تطادر فراش الحقل

وتلم أزهار الروض إذا

الربيع أزهر .

وأخرى تعد نجوم الليل

وتغازل قمر السماء

إذا بنوره أقبل .

وتفرح لغيوم الشتاء إذا

الشتاء بدمعه أمطر .

وترمي كرات الثلج متى

الثلج بفرحه الكبير بديارها

حل وأيامها عطر .

ّ

وترسم شمساً وبيتاً

ونهراً في مجراه

مركب أبحر

وتداعب بأناملها الغضة

رمل البحر فتهدي أمواجه

قصراً وقلعةً لتهدأ وتستقر

ومن عناء السفر تستريح وعبث

الريح تأمن وتحذر .

ومتى جاعت تأكل بنهم

شديد عرائس اللبنة

والزعتر والسكر .

فتصور ياقبلة الروح

وثمرة عناق القلم للورق

ماذا حبك بقلبي يفعل .

… … … … … … …

بقلمي فاطمة حرفوش ..سوريا .

الشاعر: منذر العزاوي

هذه أنا

انا

لست مجرد

وجه جميل

زخرفة ومكياج وعطر

انا لست جسد

شهواني

تاكله عيون ذئاب البشر

ولا

دمية موضوعة

في زجاج

و معروضة للنظر

انا ياصاح

مجموعة إحاسيس

وعقل راجح.. وفكر

انا فرس

او جواد اصيل

يبحث عن فارس

سيف وقرطاس وحبر

شاعر يعرف قدري

كما يميز الصائغ

نوع الدرر

ف الذي

يرصد الثريا

ترى رأسه شامخة

طول العمر

والذي يروم الثرى

تبقى

رأسه منكسة

ويعيش دائما بين الحفر

منذر العزاوي

الشاعرة الراقية : ناهد الاسطة

أنت العشق الذي لا ينتهي

نجمة لمع نورها في حياتي …

تعلق بها خافقي …

تأهبت لها حروفي…

ملكة ترفل حسنًا في السماء …

ساحرة .. خاطفت مني الأنفاس …

أينع حبها تأججا في وجداني …

و جرى ينابيعا هادرة في شرياني …

تفتحت زهور البيلسان على وتيني .. …

فاضت عليَّ بشلالات بهجة و ألوان

غمرت بكرمها وحدتي وقتامة أيامي ….

أزهرت بقدومها حياتي وصدحت بالأنغام

عصافيرا تشدو ألحان عشق وهيام ….

نجمة … امتلكت الروح مني …

فها أنا … أسير همسها وهي سجاني ….

باتت نواة كل أفكاري …. أنفاسي …

قصائدي … ولحن أيامي ..

دنيتي هي .. غيومي .. أشجاري .. و موج الشطآن …

رفقا بي معشوقتي ….

فطيب الحياة يرحل عني …

لو مال طرف لحظك عني ثواني ….

ناهد الاسطة

الشاعر: محمدالباشا/العراق

بُليتُ بالهوى

*************

اغلال صداة استباحت العيون وراحت ترسم الدموع على الخد أنهار

صمت الرحيل موجعة ضرباته في ليل شتاء قارص وتراودني الافكار

ابتهالات فارغة تتراقص على نوافذ اليأس عادت تحمل الفشل والشنار

النجوم رسمت سراجاً باهت الألوان وأعلنت الحداد وقد غابت الأقمار

أسمع نشيج الروح الموجع فترتجف فرائصي لهفة ويعتليني أصرار

باقٍ على العهد لا يساورني شك بهواك والتمس لك الذريعة والأعذار

أغمضت أجفاني لحظة وتمنيت أن أدرك غفوة بين يديك في الأسحار

نائية خطى العودة تتسكع مرتبكة وقد حفظت ليالي ذكراك والأسرار

غدت رؤياك ارتقاب مبهم تكهنات العرافين رؤى بائسة والقلب نار

صقيع شرس اهمالك أدخلني في دوامة الضياع وتاهت عليَّ الديار

شهقات الغرام ابتلاء جثى على روحي أسلمني لليل معتم بلا نهار

الهث خلف سراب بائس عندها أيقنت حقيقة موتي وقد أنتهت الأعمار

يقيم الوجع خيامه على حطامي ويرقص فرحا ويرميني عمداً بالأحجار

أأصبر على الرزايا والأيام تجري فهل بقي باق بكأس المنايا والأقدار

بُليتُ بالهوى وهو مهلكي فيا لائمي خفف من وطأة عتابك فأنا محتار

فصرت أسرج ركاب الأسى محتملاً نياح خافقي والدمع مني مدرار

خلعت ثياب الدلال بعدما زاد عليَّ الزمن بنِقَمِه وكان مخاتلاً غدار

بقلمي….محمدالباشا/العراق

لا تظن…الشاعرة الراقية /ناريمان معتوق

لا تظن/ناريمان معتوق

يقتلني غرور رجل

يظن أنه في يوم من الأيام

لا أقدر نسيانه ،تخطيه….

ودون العبث بمخيلتي الخصبة

دائم الشعور أنه هو ملك متوج لأحرفي الخرساء

لكن لا يعلم…

مدى لهفتي لممارسة صمت اللغة والكلمات

وعلى وجه القصيدة المبعثر أسكب عطر الحروف

وجسده المثقل بالأعذار الواهية

لطالما رددت أنك في يوم من الأيام

لن تكون غريباً تتسكع بين أروقة ذاتي

لطالما كنت الحبيب والصديق الحنون

والحضن الدافئ

لطالما كنت الروح والنبض

لكن أينك من كل هذا…..

غرورك أيقظني من عذاب الفكر

الذي أحيا فيه

لا تظن أنك ستبقى في ذاكرتي إلى الأبد

أوأقول لك سراً….

لست سوى ممر سلكته ذات يوم رغماً عني

رغم الضباب على ذاكرتي وعتمة روحي

لست سوى طريق من حزن غمرتني به

لحظة احتياج الروح إليك

لست سوى جرح فقأت به عين الحقيقة المرة

نعم استفق من سباتك لم تعد تهمني وتعني لي

فالكثير من الحب مات

والقليل منه أيضاً….

نعم حملت داخلي ذات يوم حبك

وعذرت أحلامي ذات يوم حين عاتبتك

لم تعد تستحضرك كما كانت

لكن اليوم أقول لك

بكل ما أحمل من معاني النقاء والحب

لمن خان داخلي الثقة العمياء

وجعل الخيانة له ممراً تحت أقدام اللهفة

أنت لست سوى ورقة خريف

تطايرت في وجه الأعاصير

ورقة صفراء تساقطت

حلم يتيم خدش حياء فرحتي وغاب….

(لا تظن)

ناريمان معتوق/لبنان

23/1/2023

الشاعر: عادل العبيدي

تساقط الأحلام

————————-

يسكن الوداد قلبي

غير آبهٍ بضياع الأحلام

وحده النهرُ لا يخذل

الأشجار

ولا يخالف موعد

الأزهار

العشق بداخلي

يجمع الأحلام

حلما حلما

ويهزأ بموسم الانتحار

الوحدة تحفنا بأجنحة الليل

الى مجاهل الأقدار

تتفائل الأرواح حبا

على جبين مُستهام

أمرأة سمراء

تنتظر يد الربيع يحملها

لرياض الاقحوان

هاربة من عواصف الكون

في عيون البؤساء

تنخر الصبر بالأحلام

صخور عَزاء

لترى قطرات الندى

على ربيع العمر في

في فصول الغبطة حين

تحتضن الصدور قلوبًا

أرهقها ظمىء الأنظار

سأعانقها وأطوقها

كسماء

يوم تلجأ إلي ذات مساء

لأتركها تبني عشا

فوق طيات الفؤاد

——————————

ب ✍️ عادل العبيدي

“المشاعر مواسم”..الشاعرة الراقية :فاطمة البلطجي

“المشاعر مواسم”

مشاعر تتأجج فينا

تؤرق في السهد مآقينا

يدقّ القلب ويضطرب

ويضيء النجم ليالينا

نطوف حوله سبعاً

وفوق السبع سبعينا

أيا زمناً عجبت لك

بعد الممات تحيينا

أهذا حبٌّ أم ماذا

يأخذ منا ليعطينا

ونحن في أوج فرحتنا

بسهمٍ منه يردينا

ولا ندري أيرفعنا

أم بالبئر يلقينا

وما ذنب مشاعرنا

تغالطنا.. تجافينا

نحب اليوم والأمل

بحسن الفال يوافينا

يرافقنا.. يوافقنا

يسير معنا يواسينا

وفي موسم نهايته

تخط سطوره أيدينا

يعاتبنا ينافقنا ويعترض

بجوف الليل أمانينا

ما كنت يوماً لأصدّق

مشاعرنا.. تعادينا

ويغادر نحرنا قلبٌ

سكن ضلوعنا فينا

ينتهي الموسم فتذوب

معه شموع مشاعرنا

فصول الحب كمواسم

أوراق الورد تهدينا

لتصير بعدها قشّاً

لو سُحق لا يعنينا

فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

كانت رائحتها مثل القرفة…الشاعرة :ميلكا يوفانتشيفيتش سولاجا

كانت رائحتها مثل القرفة

شممت رائحة القرفة

التي كانت تغادرها

ورائي …

طاف العاطفة في الهواء.

أثار الشعر

فخور وفخور ،

هي تمايلت وركيها

على الاحواض.

كنت أرغب في الاقتراب منها بشدة

لرائحة …

لم أستطع فعل ذلك

خطوتها السريعة.

رائحة كل شيء

في رأسي،

لم أستطع التحرك …

كنت أراقبها لفترة طويلة

أتساءل عما إذا كنت سأفعل

تجده من أي وقت مضى.

رائحة القرفة ورائحة الصنوبر

كان اجمل فجر.

بدأت أحلم بها

تطارد في الليل …

لم أرها مرة أخرى

فقط في الأغنية لا يزال يتنفس.

ميلكا يوفانتشيفيتش سولاجا

اعتبر يا ولدي..الشاعر:عمر بلقاضي / الجزائر

اعتبر يا ولدي

عمر بلقاضي / الجزائر

***

تَجلَّى الحقُّ والخَبَرُ

فمَنْ بالحقِّ يَعتبِرُ

صُروفُ الدَّهرِ صادعةٌ

بِصدقِ الوعدِ تنفَجرُ

فما بالُ العقولِ سَفَتْ

فلا وعيٌ ولا نظَرُ

نفوسُ النَّاس لاهيةٌ

ووعْدُ الموتِ مُنتظَرُ

وأغراضُ الحياةِ غدَتْ

على الأوطار تَقتصِرُ

كأنَّ النَّفسَ آمنةٌ

فلا موتٌ ولا خطَرُ

كأنَّ الأرضَ خالدةٌ

لماذا الخوفُ والحذَرُ

ألا إن الزَّمان حَكا

نهاياتِ الأُلى غَبَرُوا

فأين السَّابقون لنا؟

تَهَاوَى القومُ وانْدَثرُوا

فلا لهوٌ ولا نَهَمٌ

ولا غيٌّ ولا بَطَرُ

علاماتُ الفناءِ رَوَتْ

هُنا الأجداثُ والجُدُرُ

ستأتي الصّرخة القُصْوَى

فلا يبقى هُنا بَشَرُ

ولا وحْشٌ ولا جِنٌّ

ولا شمسٌ ولا قمَرُ

فناءُ العيشِ يا ولَدِي

بِهِ لِلْمُهتدي عِبَرُ

فبادِرْ بالصَّلاحِ ولا

تُطِعْ أهواءَ من كَفَرُوا