رائــــعة أدبـــية {ضاع العمر }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{ جمال حلمي ابراهيم عامر}

ياويح نفسي ضاع العمر

في زحمة الأيام والتباهي

لزيارة الحبيب فاض الشوق

مني يالني طال أنتظاري

كم عَز عليٌَ اللقاء

طال صبري زاد أشتياقي

فيامن لك المُلك والملكوت

وبالعباد أعلم لاترد سؤالي

على درب الصالحين سلكت

مسلكهم والقلب مني يُنادي

اجبر بخاطري رب العرش

تقبل الدُعاء وصالح أعمالي

إلهي رب العرش زاد

شوقي لزيارة رسولك الهادي

انا العبد المكلوم الحزين خفف

الوطء اللهم ياعالم بحالي

خُذ بيدي فالعشم فيك

وبه ساهر الليل والليالي

أُريد سعيا يُرضيك وزيارة

الحرمين قبل الرحيل الفاني

فالموت يحصدنا حصدا كمن

يحصد الأخضر ولا يبالي

أُريد شفاعة لا يملكها سوى

رسولك يوم الحشر الدامي

( ياويح نفسي ضاع العمر )

بقلمي/ جمال حلمي ابراهيم عامر

رائــــعة أدبـــية بعنــــوان{خاطرة }بقلـــم الشاعــرة القديرة الآنيقة المتالقة{ زهرة بن عزوز}

خاطرة

صورة

وأنا أتصفّح كتابك، سقطت صورتك منه، أردت أن ألتقطها، من فوق الأرض، وإذا بي أتوه في ملكوتها، أبحر في أعماقها، كادت أن تلتصق عيناي بها، وأنا أحدّق في كلّ النّقاط الّتي تجمّعت، لترسم محيّاك، في أحسن صورة، بدأت أنفاسي تلهث، وعلى شفتيَّ أوشك على الانفجار السّؤال ، لكنهما أبتا أن تسأل.

دهشة غزت قلبي، وغطّت عقلي، وكأنّ الزّمن يزحف نحوي، يتخطّى جسدي، وروحي، عيناي مازالتا تختلسان النّظر، إلى وجهك المحمّل، بكلّ تفاصيل الذّكريّات، أحاول أن أختبر ملامحك بأعجوبة، حين يتدفّق الصّمت على أنفاسي، وتبدأ أذناي ترهف لسماع أنينها المنبعث من الأعماق، أتدبّر تفاصيلك واقفة عندها، كما تقف السّماء بلا عمد، يتلاشى الفرح من قلبي، وأحسّ بثقله، على جسدي، حين ارتعدت مفاصلي، ولم أقوَ على استرجاع استقامتي، حيث تجمّدت هناك، حين تبلّلت صورتك، بدموعي، وارتطمت بجاذبية الأرض، فلم تعد كما كانت، قد أثملتها دموعي، ، ثقلت …غرقت في بحر الأحزان .

بقلمي/زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر

رائــــعة أدبـــية { حبٌّ من عهد الصبا}بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{ أبو علي الصلاحي}

[[[[[[[حبٌّ من عهد الصبا]]]]]]]

**** **** ****

يامن على الّقلبِ العفيفِ تقلّبَ

وكُتّفَ في حبلِ الغرامِ المهذّبا

بأيحاءِ ااألأجفانِ أنجرَ والهدب

وفي لحضِ عينانِ الغزال تكهربا

تيارها في جسمِ المتقي يدُبّ

في صلبِ فولاذِ المُبجل تسرّبا

نفثْ سحرهُ كل أتجاهاً وجانبَ

واشعلْ جحيمَ الحبَ فيَّ وألهبا

منهُ اذوقُ والتثم العذاب ، عذب

وعلقمهُ في الفمِ شهدٍ تخصّبا

كاس الهوى والنار من يدهِ شرب

فقد ذاقََ نيرانه لذيذاً ، وأطيبا

في خلبِ أحشائي مخلابهُ خلب

أصيبَ بطلقٍ نارِ من ربةِ االظبى

للجاني ااالمجني أنفاسهُ يهب

لسافك دماء القلب صالح تقربا

مهما جرحني ،جرح انصاله احب

أو السُقم ألي نال العاشق احببا

في كل عشاقٍ حبر الهوى خصب

وخطّا على مرياتِ وجهِ المهلبا

فيه تمكّن وستوى طابع الشحب

على وجهِ اخبارِ الاحباء والنّبا

على حبّهِ مجنون العامريه شب

من عهده الماضي وأيام الصبا

أيام مالي أنحنى الرُّطب والعنب

عن حبِ المحبوب القلب ماصبا

طيفه بافكاري تجلّي وأحتسب

بمحفضةِ ، ذاكرتي ، بيانه ، ترتبا

من الوهمِ الّهامي يتبيّن الكتب

الغايب االحاضر عيوني تطلبا

أرجعْ وأن طالَ الوقت لي اجب

عليكَ دموع العين تهمر وتسكبا

بددت حاصل مدمعي للذي أحب

فارجعْ لذي في بعدِكم قد تأدبا

اشفق وارحم الذي عقله استلب

في حبِكَ العذري من أيامِ الصبا

((((((أبو علي الصلاحي)))))))

رائــــعة أدبـــية الحلقة الثامنة{الثالثة بعد منتصف الوجع }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{عصام قابيل }

الثالثة بعد منتصف الوجع

الحلقة الثامنة

رد عارف مذهولاً :

– إيه اللي حصل تاني ؟

قال مخلص :

– تعبت يوم بالليل ، واضطريت إني أمشي في وقت متأخر ،وللأسف إضطريت إني أروح المستشفي , إتحايلت عليّ تيجي معايا وانا رفضت وحتى ماقلتلهاش انارايح مستشفى إيه.

قعدت كام يوم في المستشفى وطلبت منها في التليفون ترجع بيت أهلها ،وده لحد مااخرج من المستشفى وهي إلحاحها مالوش حدود علشانتيجي وانا كنت مصمم إنها ماتشوفنيش وانا تعبان كده وبعدها قررت إني أرجع تاني للسفر .

وبلغتها بالتليفون إني مسافر وفي قرارة نفسي إني اروح مستشفي السعودي الالماني اكمل فحوصات هناك .

حاولت ترجعني عن قراري ، وانا صممت ومارضيتش , زعلت تاني مني ،ولكن كان لازم أسافر وسافرت .

وفي مرة بطمن عليها لقيتها بتقول مخلص مخلص مش هاتصدق.

– قلتلها إيه؟ فيه ايه؟

وانا الخضة قتلتني.

صرخت ضاحكة كالمجنونه..

– أنا حامل يامخلص أنا حامل.

لم أصدق نفسي وطارت الفرحة برأسي وقلبي ، ولكن مقدرتش أرجع لها في التوقيت ده …،مرة على التانيه بقت تغضب وتثور ولهجتها الحادة رجعت تاني وكلامها اللي زي السم زاد

رد عارف ممتعضاً:

– طيب ماأنت أكيد كده متحمل مسئولية ومش هاجاملك ياصديقي ولازم أصدقك القول بعدك عنها في عز فرحتها يامخلص لازم يزعلها ويحسسها بعدم الأمان من ناحيتك، والفلوس والشغل مش كل حاجة !

أكيد هي كانت عاوزاك جنبها في التوقيت ده بالذات. خاصة إن فرحتها تعتبر ليك حسب تصورها

رد مخلص متأسياً :

– الموضوع موضوع أولويات ياعارف.

نظر عارف إلي مخلص وكأنه لم يقتنع بإجابته ، ولاحظ مخلص ذلك .ولكنه أراد أن يتجاوز هذه النقطة وعاد يسترسل :

– لدرجة إنها بدأت تتهمني إن أنا بعرف واحدة تانيه ومشغول بيها عنها .

وبدأنا مشوار من الغيرة الوهميه مالوش حدود والحياة إتحولت إلي جحيم في التليفون.

رد عارف وقد أنهكه الجدال:

طيب وليه ماحاولتش تثبت لها إنك مش كده ، وتبين لها العكس لحد ما تطمن ويرتاح قلبها.

نظر مخلص إلي عارف وكأنه يبحث في عينيه عن حيرة قاتله أو شك بدأ يتسرب إلي نفسه هو الآخر

وصمت برهة ولكن عارف الذي تملكه الشغف قال له :

-ها وبعدين يامخلص ، كمل !

ولكن مخلص شرد بذهنه ولم يرد،

قال عارف مستحثاً:

-كمل يامخلص ، سرحت في إيه ؟

قال مخلص وكأنه يجمع شتات الكلام :

-أبداً مابقتش ترد على تليفوناتي

وبقيت محتار أطمأن عليها إزاي ، وماكنتش حابب إن أهلها يحسوا بالموضوع ده لكن الوقت دخل في الجد ، وحسيت إن ميعاد الولادة قرب، ومابقيتش عارف أعمل إيه لحد مافي يوم إتصلت ، والتليفون فتح ولكن محدش بيرد وبعدين قفل تاني إتصلت مرتين تلاته نفس الحكاية ، وبعدين إتجننت.

صرخت بكل قوتي وقلت هو في إيه محدش بيرد ليه وسمعت صوت واطي جدا بيقول :

-مراتك ولدت ، وجابت ولد ، وراح قافل السماعة.

ساعتها ماعرفتش أعمل ايه من الفرحة ،ولا همني ايه اللي حصل ،ولا عدم الرد على التليفون ولا ردود أفعال صافي ، كل اللي همني فرحتي ، إني بقيت أب وده شعور جميل ماحسيتش بيه قبل كده، وفضلت علي الحالة دي فترة وأنا اتصل ولاحدش يرد ولكن كانت ساكنة جوه قلبي فرحة كبيرة خلتني أتحمل وأصبر.

وبعد فترة قررت إني أرجع وفعلاً ،رجعت.

جيت علي البيت ،ورنيت الجرس ولكن محدش رد ،رنيت كذا مرة ولكن ماحدش رد

ماكدبتش خبر ورحت رايح على أهل صافي.

قابلوني أسوأ مقابلة من يوم ماعرفتهم

شتيمة وإهانة ،وقلة أدب ماشفتهاش في حياتي وفي وسط الكلام إتهامات، إن أنا راجل مش محترم ،وعيني فارغة وملهي في الحريم ،ومش عامل حرمة لبيتي ومراتي ،ولا للولد الجديد اللي ربنا رزقني بيه

وخرجت صافي في وسط الزحمة دي وقالتلي

روح يالا إجري على اللي فضلتها عليّ ،روح للحريم اللي إنت ماشي وراهم ,

الدم غلي في عروقي وحسيت بالظلم قوي ،ولكن المرة دي مقدرتش اخد قرار إني أطلقها.

الموضوع بقي فيه طفل !

وأنا بتمني إني أربيه أحسن تربيه ،وأعيش حياة دافئة وسعيدة ، ويطلع الطفل بين أبوين ويتربي بطرقة سوية

كل ده دار في راسي ، ووقفت مش برد لحد مافقت علي صوت صافي وهي بتصرخ وتقول:

– طلقني ، طلقني.

إنتبهت إن أنا لسه واقف علي السلم ، والناس بدأت تخرج من الشقق وبدأ اللي يتدخل ويقول ياجماعة صلوا على النبي عليه الصلاة والسلام

لقيت نفسي هاموت من الكسوف ومش عارف أعمل إيه ؟

حسيت ساعتها بهوان السنين كله حط على راسي.

حسيت إن أنا قضيت عمري في وهم ،وإن حكاية الحياة السعيدة دي اسطورة ،ماتحققتش ومش هاتتحقق

قعدت أفكر…أعمل إيه الموضوع شكله هايخرج من إيديا وفجأة

خرج راجل كبير في السن ومعاه زوجته ، ولقيت نفسي بحاول افتك شفته فين , وبعدين إفتكرته إنه هو الي رد عليّ يوم ماتعبت صافي وخرجت معاه ست وقورة ومحترمه ونادوا عليّ وعلى صافي ، واستسمحوا أهلها أنهم يضيفونا وقت بسيط.

لقيت نفسي من الكسوف وافقت ،رغم إني ماعرفش الناس دي وسبحان الله صافي استجابت هي كمان رغم العصبية الي كانت فيها ،وأهلها مالاقوش بد من الموافقة.

دخلنا ،وبصيت بإمعان في وش الراجل الكبير لقيته منور وتقاطيع وشه هادية وجميلة وشعره الأبيض كأنه شعلة نور , والست تعلوها حالة من الوقار والهيبة بثيابها المحتشمه ووشها الملائكئ وبراءة الاطفال عليه.

وكان الناس الكبار دول سبحان الله عندهم حكمة غريبة.

بسرعة إمتصوا غضبي وغضب صافي وكلمونا عن الأمل ،والمستقبل والطفل اللي جه ،والطموح اللي مفروض نبقي عليه.

ردت صافي ولكن بطريقة أهدى كتير من اللي كانت عليها ،وشوية ومسكها البكاء وقالت :

– أهملني إهمال شديد مع إني إستحملته سنين على عدم الخلفة ،وصبرت معاه ولكن كان نصيبي إنه يعاملني أسوأ معاملة ،وسابني وأنا في العملية ولا إهتمام ولا إعتبار

رائــــعة أدبـــية {يامن أراك على الدوام تهدُّني }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{ كمال الدين حسين القاضي}

يامن أراك على الدوام تهدُّني

والهجرُ منْكَ بطولِ بعدٍ هزَّني

والقلبُ مشغوفٌ بحبكَ نابضٌ

أينَ العهودُ وكلُّ قولٍ غرني

يالوعةَ الأكبادِ بعدَ تفرقٍ

أنتَ الذي دونَ الوصالِ قتلْتني

ورميتَ قلبي بينَ أهوالِ الردى

منْ كلِّ أنواعِ الحياةِ حرمْتني

إني أعيشُ العمرَ دونَ تبسمٍ

والنفسً ما بينَ الظلامِ تقودني

والكأسُ من ليلِ السهادِ مرارةٌ

والكيدُ نارٌ والجراحُ تحيْطني

واليومَ أحيا في دروبِ متاهةِ

منْ بعدِ ظلمٍ بالبعادِ كويتني

كيفَ الوصالُ وأنت عبرَ تباعدٍ

وجفاءُ قلبكَ مثلُ نصلٍ حزَّني

بقلم كمال الدين حسين القاضي

رائــــعة أدبـــية {أشتقت }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{د.محمد الصواف }

(( أشتقت ))

بقلمي :

د.محمد الصواف

أشتقت

رحماك يارب

الغياب عذاب

مر صعب

القلب ينادي

يتألم بصمت

أضحك

والعيون تدمع

أنادي

غير الصدى

لا اسمع

أصبر

غير الألم

لا احصد

الشوق يقتلني

والآه مازال أبكم

أشتقت

النار تجول بشرايني

طوال الوقت

وصوتكِ بأذنيّ

لا يعرف الصمت

وصورتكِ بعيوني

لاتغيب

توقد حنيني

كلما هدأت

ياليتني إليكِ أطير

بجناحين

جناح الشوق

وجناح الحنين

أحط في اراضيكِ

وأحرق كل مافيها

من شوك

لتزهر كل أوقاتكِ

ويفوح منها عبق الحب

وننسى كل مامضى

كأننا الآن

أنتِ ولدتِ

وأنا لأجلكِ جئت

بقلمي :

د.محمد الصواف

رائــــعة أدبـــية {ولاء }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{فتحى كساب}

أحبك أحبك أحبك…ولاء

==============

ركبت إلى جوارى فى الحافلة

عام كامل كلانا لانعرف الأسماء

كلما هممت أن أسألها عن إسمها

أتراجع والتزم بالحياد والحياء

وبدأنا فى العام التالى و قلبى

قد هام بها حباوألح فى الرجاء

أن افاتحها قد كفانا من العناء

قلت لها ممكن بعد إذنك سؤال

قالت إسأل لكن مادخل الأسماء

وكأنها قرأت كل أفكارى فقلت

معك حق يهم العفاف والنقاء

قالت أعرف ماتود أن تقول!!!!!

قلت كيف عرفت فابتسمت

فرايت أسنانا جميلة بيضاء

قالت عام كامل تجلس بجوارى

قمة الادب والرجولة والحياء

وماذا تريد الفتاة منا غير رجل

يحتويها يشعرها بالحب والإخاء

قلت لها أنا احبك جدا ويعلم

الله سبحانه رب الأرض والسماء

قالت والله أعرف ولو لم تعترف

لاعترفت أنا لك وإسمى ولاء

قلت شعرات بيض فى رأسى

قالت هن القمر فى الليلة الظلماء

……………..

فتحى كساب

رائــــعة أدبـــية {ذات الجوارح }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{ رسمي خير}

ذات الجوارح

================

ترسم بسمة على شفاه خمرية
تزينها عيونها السوداوية

تفرد شعرها يفوح عطرها في المكان
دون فكر يروادها ألقت بجسدها على سريرها
توقف القلم .ولم أعد أستطيع وصف جمالها
وهي بأبيض ردائها كل ما أذكره انني لا زلت أمتلك قليل من الفكر
من زجاجة كنت أحتسي شرابها
تارة تلوح لي بيدها وتارة تتقلب كأن نار تحرق لهيب جسدها
تحادثني ما بالك تناظرني ألا تراني امرأة هنا
كم من المال أنفقت حتى وصلت وأصبحت أسيرتك الليلة أنا
اقترب لا شئ يعكر صفونا حتى السماء انهمرت علينا بغيثها

كأنها أعزوفة خالدة
أبرقت أهتزت الأرض حتى جبالها
جلست بالقرب من نافذة ورأسي للسماء رافعها
لم يعد يعيرني سماع صوت من جئت لأجلها
صرخت في وجهها ان كنت أنا وأنت فالله ثالثنا
ألقيت ما بيدي من زجاجة على مرآتها
وأسبلت عليها بوشاح أسود يغطي جسدها
خرجت مطأطأ الرأس من صومعتها
ذارفة الدمع وجلست في فناء حديقتها
بدأ المطر ينهمر بشدةغير آبهة به

وأنا لربي مستغفرا أناجيه أن يكون غيث السماء طهرنا
اقتربت مني ذات الجوارح وهي تدرك صنيعها
ألست مثلك بشرا ولي أخطاء لا أدركها
دع السماء تذرف الدمع وتطهر قلوبنا
ما نحن الا بشرا من يغفر لنا سوى الله ذنوبنا
هل لي أن أتوج ليلتنا بشرع الله يظلنا
ونجد مكان على الأرض يحمعنا .
==================
بقلمي الأديب رسمي خير

رائــــعة أدبـــية {أهدئي }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{عادل الكريطي }

أهدئي …..

كمن يأخذ من خمرت

الحب وسكر

أهدئي

وأن كنا في تعداد

الألوف

كلنا بشر …

صح تخمين رؤاك

لكن في فرق

بين الحبيب والغريب

الحبيب

يضع في قلبك

نبض جديد

والغريب عابر سبيل

لأنه في حبك

ماظفر….

هذاااااااااااااااااا

قلبي

يحن إليك فيك

تأثر

يرسم تفاصيل وجهك

ويجهرررر

أين أنت من ذلك

يا أسمر …

……….

عادل الكريطي

رائــــعة أدبـــية { مايشغلك}بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{ميثم الزبيدي }

وياترى مايشغلك

في هذا الوقت

بالذات!؟

لاتفكري ياسيدتي

بما كان لابد

أن ينتهي في يوم ما ،،

لاتفكري بتلك

اللحظات التي تحمل

في طياتها المعنى

الحقيقي للحب

والوفاء ،،

لاتفكري ،، وإياك أن

تلقي اللوم

على نفسك في كل

الأحوال ، فأنا

من أشار لي القلب

في لحظة

ضعف دون أن أفكر

بتلك النهايات ،،

أنا من جرفني السيل

وأحببت دون

أن استشير فيها

العقل ،،

أنا من يجب أن يلام

على القرب

من إمرأة كنت أعلم

منذ بداية الأمر

بأن الذي مابيني وبينها

لن يدوم ، حتى

وإن انتظرت تحقيق

ذلك الحلم طول

العمر .

ميثم الزبيدي

العراق…