رائــــعة أدبـــية { لا أريد أن أكون حرا}بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{ حسان ألأمين}

لا أريد أن أكون حرا

حين رأيتك تهت

و تغير في عيني عالمي

قبلها كنت اهيم بينهن

و كنت اقول احلى الكلام

و لم يعجز فمي

اخاف عليك مني

قيديني وحتى و إن

أدميت معصمي

فقد اشتقت أن أرى

على يديك دمي

لا أريد أن اكون حرا

و أتوه بين الفاتنات

أسير في قلبك

و بحنانك أحتمي

مللت من حريتي

و غدر النساء

فلا أريد لغير حنانك

أرتمي

سجلت نفسي

في سجلات حبك

فإن محيت

فلأي حب أنتمي

قيديني

و ارمي مفاتيح قيدي

في البحر

فقد اخترت حياتي معك

و اسمك لن يغادر فمي

و إياك وغدر الزمان

و دعائي لك من ذئابها

أن تسلمي

فلا تغادري حياتي

فأنك لا تجدي بديلا لي

و إن وجدت

ستعودين الي

بعد أن تندمي

بقلمي حسان ألأمين

رائــــعة أدبـــية {أرجوحة الشعر }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{ عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي}

أرجوحة الشعر.

منذ عقود

فوق أرجوحة الشعر

أقطف من بستان الفكر

رياحين و ورود.

أنسج ظفائر للشعر

من خيوط الفجر

و ضياء البدر

و أقدح زناد الحرف الودود.

و في يم حبري

أبحر و أهاجر

أستحم و أفكر

واليراع شراع بالسفر يجود.

ألسنا أنا وأنت و الآخر

عطر سرعان ما يتبخر

طيف حياة من الأزل

أثر دمعة بالمقل

في نسيج الوجود.

هنا و الآن

عملة لها وجهان

نولد كل لحظة

و ننتهي كومضة

للحياة نحن وقود.

أفكارنا إما دخان أو بريق

في رحم المعاناة حريق

و تحت جناح الدفء

حبور أو شرود.

يا عمر في غفلة منا

رسمت لوحة الغروب

كشمس أصيل تودعنا

الأماني شفق

و رذاذ البحر وعود.

يا قلم عانقني بشغف

كأنك ندى بوجنة وردة

ضمها بكلف

في سمفونية الخلود.

أنا و أنت أمواج بحر

بين مد و جزر

نتخطى الحدود.

بإبتسامة رضيع نسحر

نراها ترنيمة ذكر

في عقد الحياة المنضود.

نرسم معٱ الحرف إبتسامة

بألوان قزح

من قطرات مزن غمامة

و حكايا الجدود.

يا قلم لا تخذلني

أنا منك و أنت مني

قد أضعك جانبٱ

لكن إليك أعود.

بقلم : عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي.

آسفي… المملكة المغربية

عناد الحظ. بقلم الشاعر السوري المبدع: أ / رائد سويدان

عناد الحظ – –

صمت رهيب حطَّ فوق شرودي

كي يثقل الرمشين بالتسهيد

وجرى الخيال كسابح عبر المدى

مذ ألف عام لم يعد بجديد

وتمر ساعاتي بطاءً حينما

بالآه أقضي الليل والتنهيد

لا الفأل فألي والسعادة إِختفت

عني وفرت بالفلا لبعيد

يا أيها الحظ المعثر لم تزل

ترنو لسلبي غاويا تجريدي

من كل شيء كنت أسعى جمعه

فإذا بدهري يعشق التبديد

وطوال ليلي بت أنفث حسرتي

من دخنة السيجار تحت وريدي

أتظن أنك نلت مني مغرما

كلا فإني مُطِْلقَاًتغريدي

فأنا الذي فوق المواجع سائرٌ

لا آبها، نزف الجراح وقودي

إن المحال بأن تخر عزيمتي

والمستحيل أهدُّهُ بعمودي

ٱلنٌےـفُےـمِےـ ٱلحًےـٱئر

رائد سويدان

سوريا

يا بسمة الورد. بقلم الشاعر السوري المبدع: أ / رائد سويدان

يا بسمة الورد إذ ما مسَّها شجنٌ

من عزف شادٍ على خدٍ به أسُلُ

الصبح يقرأ في عينيك صورته

والليل من نِنِّها بالوَمْضِ يكتحلُ

الشمس وسنى إذامابان وقت الضحى

في ثغر معشوقتي أو مسَّها الخجل

والبدر منكسفٌ إن غاب نور السنا

أو جاء مع وجنكِ الباهي فيكتمل

مُرِّي بكفَّيك فوق الضّلع جُسِّي لِمَا

حنَّت حنايا الهوى والعشقُ والغزلُ

ٱلنٌےـفُےـمِےـ ٱلحًےـٱئر

رائد سويدان

سوريا

سلطان الحب. بقلم الشاعر السوري المبدع: أ / رائد سويدان

ـــــــــــــ سلطان الحب ــــــــــــ
الحب أمر فلا حُكمٌ لنا فيه
خطْبٌ يُلِمُّ بنا والرَّب يقضيه
يدقباب الرّجا في كلّ جارحةٍ
فإذ بها عارضت ما العقل ينفيه
الحبُّ فَرْضٌ ويغشى الروح في شغفٍ
والقلب نادى بنا هُمُّوا نُصَلِّيـه
شُدَّ العزيمةَ إنَّ الحبّ ملحمةٌ
ففي حِمَامِ الوغى تبدو خوافيه
وفي ليالي الصّفا يأتيك في قدحٍ
شهدٌ لمن ذاقه بالهَذْيِ والتِّيه
إذ ماالغرامُ سرى كالدمِّ في جسدٍ
يُصبِي الفؤادَ بهِ أيضاً و يُضنيه
يا أصحاب الحد والقلب من الأبد!
حاضري، ومستقبلي، وماضيي
أوجعتموا خافقي، تيَّمتموه جوىً
يشتَدُّ إذ كل ما هبَّ الهوى فيه
مُلِّكْتِمُوا نبضَهُ مع كل خالجةٍ
والمُلْكُ في لَهَـفٍ دوما لحاميه
وفي ربوع الحِمى ورداً زرعتكمُ
في لفحِ حَـرِّ النوى كونوا سواقيه
فإن أتاه الندى في فجرِ وصلكمُ
يَسعى لصبحِ الورى بالعطرِ يُشذيه
يا أيكُ كم هَدَلَتْ للغصن نائِحةٌ
تنعى زمان الصِّبا تبكي لياليه
أواه يا كبدي أخشى عليك النوى
فالقلب غيرهم ماعاد يعنيه
والطرف ساهٍ بهمْ والروح هائمةً
والحب فينا جرى سبحان مجريه
آهٍ،وجمرالغضى يشوي الحشا حُرَقاً
والـكَـيُّ إلَّاكموا من لـي ليشفيه
إني صَدِيٌّ وما للرِيٌّ من أملٍ
إلا رضاب اللمى كالنحل نجنيه
الحياة الجديدة
رائد سويدان
سوريا

رائــــعة أدبـــية بعنــــوان{ حفل الأصوات}بقلـــم الشاعــرة القديرة الآنيقة المتالقة{ زهرة بن عزوز}

حفل الأصوات

اقذف نفسك للعلياء عارياً

كطائرٍ حرٍّ يحلّق في فضائه الشّاسع

متبصّرًا

ترى النّور يلتفّ من حولك

معلنا بدء الصّلاة في حضرة الجمال

والتّسبيح في ملكوت اللّه الشّاسع

توثّق روحك فيه، تربطها بخيوط الشّمس

فيضيء دربك كدرب الحالم

لاتجعل الكٱبة لك موطنا

تطويك وسط زحامٍ فاض منه شتات

قلب نابض

ناكرا متنكّرا يميد بك الحنين

في وقت حائل

تذرف دموعا تلتمع وتنقطع

منذ آلاف السّنين

كأنك غريب الموطنِ، تمرّ به مرور

العابر الحائر

*********

الحياة دون المعالي مهزلة

تهوي بك في قاعِ الرّدى

كقاربٍ تائه في بحرٍ عنيد

هائج

يضيع دمك في بطن القرون

دون اشتهاء

فتصبح عالةً وسط صراعٍ

سائر

*****

يعضّك الدّهر بأنيابه

وتقرعك التّهاويل حتّى العظم

اعصم نفسك من العثرات

والزّلل

تجنّب حفل الأصوات

فإنّها مهلكة، كلّما تناهت بها

الأذن، أصبحت دون ناصر

عش أبد الدّهر أصيلاً

مرفوع الهامة، لا يكدّرك

الشّتم ولا لومة لائم

*****

حياة النّفوس الكريمة

ما زالت واثبة أمام الهمم

كجبلٍ شامخٍ لا تهزّه العواصف

ولا تقتلعه عوارض الزّمن

********

تسير في درب العزّ

تسعى نحو الأفق البعيد دون تردّد

ولا كلل

فلتكن شجاعتك كالسّيف

تقطع كلّ خيطٍ مارد

ففي عزيمتك تكمن القوّة

وفي قلبك ينبض الأمل

كزهرةٍ تتفتح في ربيع الحياة

تهمّ بالشّروق في صمت الغروب

السّاكن

لا تدع الخوف يثنيك

فالحياة تُعطي لمن يسعى

وتمنح النّور لمن يجرؤ على تحقيق

المطمح

*****

اقذف نفسك للعلياء

كفخرٍ يتلألأ في سماء المجد

يضع آماله تحت مواطئ القدم

فكلّ خطوةٍ نحو العلا

تُكتب في سفر الخلود

تسكن قلوب العاشقين

كأسطورةٍ تُروى في ليالي السّمر

*****

ففي كلّ نغمةٍ من عزف الحياة

تتجلّى روحك في أبهى حلّة

كأنّك نجمٌ في سماءٍ صافية

تُضيء دروب من يسيرون في العتمة

*****

فلتكن طموحاتك كالأشجار

تتسلّق الجبال بلا خوفٍ أو تردّد

فكلّ غصنٍ يمتدّ متسلّقا جدارالأفق

يكتب في سجلّ التّاريخ

أنّك كنت هنا

تسعى نحو المجد

كأسدٍ في غابةٍ من الشّجاعة

بقلمي /زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر

رائــــعة أدبـــية {الحسّون }بقلـــم الشاعــرةالقديرة المتميزة المبدعة{فاطمة البلطجي }

“الحسّون”

خرقٌ لجدار الصوت
من طيرانٍ مُعادي

يعني إشارة للموت
ومروره عادي

سيقصف الجنوب
وشمال بلادي

ولبيروت نصيبٌ
والجبل والوادي

كفيف العيون
وسلاحه ماضي

هدفه الإحتلال
الأرض والتلال

بشراسة وجنون
من عهد أجدادي

غرّد الحسّون
والطير الشادي

والزرع والطيّون
والبحر الهادي

إرحل يا ملعون
عن زرعي وحصادي

فالأرز والليمون
مالي وأولادي

وطمعك المضمون
بضِيَعٍ وأراضي

وشرطك أن تمون
على كل خطواتي

ساعة تشاء تخون
وتنهي حياتي

حلمك لن يكون
غير كابوس رمادي

وسترى العيون
النصر في بلادي

فاطمة البلطجي
لبنان/صيدا 

رائــــعة أدبـــية {في الرحيل حب }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{ محمد بن بالقاسم}

في الرحيل حب

عندما يكون وجودي

ثقيل على قلبك

او بمثابة الغياب

فلا يوجد اقسى

من ان ترى نفسك

في نظرة إمرأة

لا تحبك

تشعر بنفسك تذبل

من الجفاء اللذي

يقابل كل ثناء

او عبارة اهتمام

تقبل أقل منها بكثير

من شفاه أخرى

لا تكن لها ولو

عشر احساسك

الرحيل اعظم

علامات الحب

لكن تاكدي أنني

لم احزم حقيبتي

بل انتي اللتي فعلتي

محمد بن بالقاسم. تونس

رائــــعة أدبـــية {فاتنةُ قلبي }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{ علي المحمداوي}

فاتنةُ قلبي

كم من جميلٍ أن تكوني حبيبتي

وحروفُ شعري كلَّها

وقصائدي

أبياتُها بحرفِكِ الرقراقِ بسملتها

وفيكِ والغرام أُنهيها

تغازلُكِ الأقلامُ وأنتِ بعيدةٌ

فما يقولُ القلبُ لو لامستْ يداكِ يدي

مُدِّي يديكِ وللفؤادِ تحسسي

ماذا تَرِينَ

أفيهِ نبضٌ بغير هواكِ ينبضُ

قدْ ملأَ العشقُ كلَّ شواهدي

وفاضتْ بهِ أنهارَ مُخَيَّلتي

ماذا فعلتي

أفَجزاءُ ما يعتريني من هوى

هذا التجني والنوى

أَمْ قربٌ باشتياقٍ ومواعدِ

سَكَنَتْ دماكِ بأَوردتي وتحكَّمتْ

بكلِّ أَجزائي وأَحشائي

فإنْ غادرتها عجَّلتْ بمصرعي

وإِنْ ظلَّتْ أَحْيتْ كلُّ ما فينا

فتعالي فاتنة قلبي

فقد فَرِشتُ إليكِ قلبي

وروحي غطاكِ والمخدة ساعدي

بقلمي علي المحمداوي

رائــــعة أدبـــية {ماذا أقول }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{ محمد الصواف}

(( ماذا أقول ))

بقلمي :

د.محمد الصواف

ماذا أقول لقلب ٍ

لاينبض إلا بهواها

ماذا أقول لعيون

لاترى غير عيناها

ماذا أقول لصدر

لا يتنفس غير أنفاسها

ماذا أقول لقلم

يتغنى دوما بحلاها

هي القمر إن غاب

هي الجنة بالحياة

هي الربيع بالشتاء

من أنفاسها

الورود تتعطر

ومن جمالها

الأزهار تتجمل

هي الأنوثة

إن غابت

هي بعيوني

اختصرت كل النساء

اراها كالملاك

كأنها هبطت من السماء

وارتضت لأجلي بالأرض البقاء

لنكون معا ماتبقى من حياة

بقلمي :

د.محمد الصواف