الشاعر:كريم الزيرجاوي… العراق

كن سليم العقل
00 0000000… قافيتها أربعة حروف
إن كنت تبغي أن تكون كمصلحا
…….. فإصلح لنفسك اولا اخطاؤها
وإذا اتتك مصيبة إصبر لهاا
……….. فالله وحده قادر اجلاؤها
أرى الوجوه كثيرة ألوانها
…….. فمتى تكون جميلة بصفاؤها
إقنع بما يأتيك ربك من رزقه
……دنياك كأس السم في أحشاؤها
تسقيك سما إن أتيت نديمها
……..وإرجع لربك لو بغيت رجاؤها
تا الله ماهذا الزمان وماجرى
……….حتى يعم اللهو في ارجاؤها
فالموت يمشي مع الحياة ربيبها
…إذ أنت عاجز عن الذنوب اخفاؤها
فإلحق عيوبك عاجلا وإعدل بها
………..وإقرأ كتاب الله فهو دواؤها
فالله أعطى الحب أجمل ماخلق
……… إنصح به النفس ليس غواؤها
إذا الليالي أظلمت وهو بطبعها
……. .فالشمس يأت بالصباح ضياؤها
إمسك بحبل الله وإرجو عفوه
……… فهو المهيمن في جنون بلاؤها
إن العيون سواكب في طبعها
…… من يحفظ العين بطرف غشاؤها
إصبر فإن الصبر كنز يرتجى
…….. حين السقوط ولاتخف بعناؤها
ولاتئن من علة وجع بها
…….. ….. فالله وحده قادر لشفاؤها
آعشق بصدق ناصحا مع من تحب
………وإطلب بلطف أن تمس رداؤها
وإذا جمال الكون كان جمالها
…………فإرفق بها لا بل أدم إطراؤها
وتسير مشرعة بغير تكلف
……….. . فمن أتى تلك البحار مياؤها
أين الملوك التي قد سلطت
…………رأت المذلة وإنمحت أسماؤها
إدع لربك أن لاتكون مشردا
…………….بين البقاع ببرها وسماؤها
النفس قد تأمرك المساوئ فإحترس
………… ماغير ربك يستطع إقصاؤها
وكإن ريحا عاتيا قد هزني
……حين إرتقيت بذي الحروف غناؤها
إذ كل حرف يهزني بجماله
…………كي أسمع القوم صوت نداؤها
يامرج بحر لاتقاس حدوده
…………… إلا العظيم بقادر إحصاؤها
من كان ينوي بالحياة بقاؤه
……………….من ياترى ضامنا لبقاؤها
إد كل نفس قد تذوق نهاية
…………..فالله يعلم سعدها وشقاؤها
هذا فؤادي قد يذوب صبابة
…. … إن يبق يمتص من النياط دماؤها
حذرته ياويله من زلة
………………تكسر قفاه وتبتليه بداؤها
يبقى جمال الروح فوق جمالنا
…………….ماغير حب الله صار ثناؤها
كل الكواكب تنجلي في برهة
……………فمن الذي قادر على إيواؤها
كن سليم العقل والروح معا
…………وإحمل بقلبك مايطيب جناؤها

كريم الزيرجاوي… العراق

الدكتور عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

لا تسترخص نفسك و تضيعها
هباء ااا
دع مجرى الحياة يجري
كما شاءاا
ما العمر إلا لحظة…غروب شمس
مساءاا
اصغ لنبض الحياة منه إليك
نداءاا
احتضن اليوم بحب و دع الأمس
وراءاا
و اجعل منه عرسٱ لا تصرفه
عزاءاا
كن خفيف الظل طلٱ يشع
صفاءاا
لا تملأ الدنيا صخبٱ .. نحيبٱ
و بكاءاا
عفوية الحياة تأبى الحزن
و الشقاءاا
استبشر…و يسر تزداد جمالا
و بهاءاا
ابتسم ..انطلق و اصدح كالطير
غناءاا
ما جدوى أن تتألم تزداد لنفسك
عداءاا
عبثٱ تبكي حظٱ تلبس اليأس
لحاءاا *
عبثٱ تدرف دمعٱ و تجني تعبٱ
و عناءاا
تتجرع الآهات سمٱ تغدي النفس
جفاءاا
تفرج مهما ضاقت امنحها
دعاءاا
و دع شمسك تشرق أملٱ
و رجاءاا
نجمك مضيئ و رحابة الصدر
سماءاا
بالأمل تسربل .. قدم للحياة
الولاءاا
لا تسترخص نفسك أبدٱ كفاك
استياءاا
على الله توكل تغدق الحياة
العطاءاا.

* اللحاء: نسيج بين القشرة و الخشب.

بقلم: سفير السلام العالمي
الدكتور عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي
آسفي.. المملكة المغربية 

الشاعر: د.عبدالله دناور

عاشت أساميها

___________________________

هنا البراءة في أعلى أعاليها

من العيون أنا أقرا معانيها

وفي الوجوه أرى أشجار جنّتها

وفي فؤادي هنا تجري سواقيها

وفي الخدود حلت أثمار موسمها

قد أينعت عسلا طابت مجانيها

كم قبلة قد روت روحي وأسرقها

عزّت على مهجتي في البعد ناديها

كم رشفة وفقدت اليوم سكّرها

من أين لي غيرها شهدا يجاريها

هنا الطفولة في السيماء ألمحها

لا جفّ منهلها دوما أغاليها

كم كنت في لهفة أجني أطايبها

لولا المسافات كنت الآن جانيها

هي الطفولة لو تبقى سعادتها

فينا إلى أبد ..عاشت أساميها

يا حقبة قد مضت ضنّت بعودتها

ولو تفيء لكنت العمر شاريها

____________________________

د.عبدالله دناور ٢٣/٧/٢٠٢٣

الشاعر كاوا فارس ( Can kawa) 

( لقاء غرامي )

على شاطئ البحر..
تﻻقينا و همسنا..
وضحكنا و تشابكنا..
والعين في العينا

قلبها يتحدث…
برفق…
و الشريان..
ينحدر دمه…
ما بين قلبينا

رق البحر….
على لقائنا..
السامي…
والغيمة تنثر..
المطر و الندى..
و تغار علينا..

من وهج….
اﻷمواج….
و زرقة البحر..
و حورياته…
و سحر المنجمينا

كم فرحنا…
و لعبنا و تسامرنا…
و تعانقنا…
كتداخل أوراق..
زهرة الياسمينا

فهل هذا …
لقاء غرامي ؟؟..
أم إنه هذيان…
الروح..في..
خيال العاشقينا

و قد ذبنا معا..
في بوتقة…
ونار الهائمينا

فأهﻻ بك…
حبيبتي ..
في كون حبي..
و مجرة العشق..
يا رائدة فضائي..
و أميرة حب..
العالمينا……

بقلم الشاعر كاوا فارس ( Can kawa) 

الشاعرة: عطر الورود 

ذات صباح …
اطرق بابها وناداها …
فلبت النداء ….
فرحت به …
واحتضنت يديه برجاء…
قال ﻻوقت لديكي حبيبتي…
فلدينا موعد ولقاء….
واهداها ثوب عرسها ….
فاحتضنته وهمت بلبسه….
بسعادة وهناء…..
وتعلقت بذراعه ….
وهمت بالرحيل دون عناء…..
ولكن تعجبت فكل من حولها …
نظرتهم كلها دموع وشقاء….
ولكن ماهمها فامر رحيلها….
بات محتوم لايحمل التراجع والغباء …
ورحلت معه فهواﻻمل ….
الذي كان مستحيﻻ ….
وانتظرته ولم تفقد الرجاء…
وفجأة فتحت عينيها ….
فالذي رأته كان حلما …
ينذربقرب رحيلها عن الحياه….
رحماك ربي….
انظرني ﻻجهز نفسي للقاء…
.بقلمي عطر الورود 

الشاعر: حميد النكادي

دع القلوب تنبض كيف تشاء…
بقلم:حميد النكادي

وافترقنا …..
فراق الغرباء
وكأنه لم
يكن بيننا
أي لقاء…
اختار كل
منا طريقا
ظانا أنه
طريق الخلاص
طريق الهناء…
مشينا خطوات
دون أن ندري
حجم العناء
كلما ابتعدنا
زادت نيران الشوق
وكأن البعد بيننا
بعد الأرض
عن السماء
أحمل قلبي
في صدري
أمشي و أمشي
كلما استحضرت
الأحزان و مُرّ الأشياء
أُسرع الخطى
لا أدير أبدا
وجهي للوراء
وكأني أفر
من عاصفة هوجاء
تجري ورائي
تفسد الأجواء
يحبسني الحنين
أتوقف قليلا
أتنفس الصعداء
أسائل نفسي
لم كل هذه الضوضاء ؟
لم نختار الظلام
بينما كل ما
حولنا ضياء ؟
لم لا ندع القلوب
تنبض كيف تشاء؟
ألسنا من طين
يجري علينا
كل ما يجري
على آدم وحواء؟
تعال ننسى
كل ممرات
دروبنا السوداء
نجدد العهد
يمتد اللقاء……
الرباط23/7/2023.

الشاعر:مصطفى الحاج حسين

* ملاحقة..

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

أنا إنْ أمسكتُ بحبِّكِ
سأدقُّ عنقَهُ
وأُدمي سطوعَ أنوارِهِ
لكنَّ حبّكِ أجبنُ منْ أنْ يقابلَني
فهو يختبئُ تحت جِلدي
وفي أعماقِ قلبي
وبأبراجِ روحي
وأنا يصعُبُ عليَّ أنْ أطالَهُ
حاولتُ مراراً أنْ أخدعَهُ
أن أجعلَهُ يحسُّ بالأمانِ
لكنَّهُ فطنٌ وماكرُ
ولم يثقْ ببشاشةِ خداعي
كنتُ -وقسماً بعشقي لك-
سأجعلُه يحلُفُ بأغلظِ الأيمانِ
أن يبتعدَ عنّي إلى الأبدِ
وسأجعلُ منه عبرةّ
لكلّ قلبِ عاقٍّ.. لا يسمعُ الكلامَ
قلبي هذا السّاكنُ بداخلي
منبوذٌ منّي إلى الأبدِ
لن ينالَ رضايَ
ولن يلقى منّي اهتماماً
هو كإبن نوحٍ عاص أبيهِ
سأترُكهُ يغرقُ بحبّكِ للأبدِ. *

مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول

الشاعر: حسان ألأمين

ألمستبدة

بقلمي حسان ألأمين

تعاليتِ و سلبتِي

كل ما عنده

تماديتِي في طبعكِ

و جعلتيه يعيش الليل

و سهده

تريدين الكل ينحني اليك

و يطلبون منك المودة

و تقولين بكل تفاخر

انا لست مستبدة

شكت لي منك ملابسك

و شكت منك حتى المخدة

طيبة أنت بخبثك

و لا تبالين

إن تركتيه وحده

تغطين الغريق إذا دعاك

و طلب ألنجده

و تتعالين ان أنجيتيه

و تجرحيه بشوك ورده

أي ورد جارح أنت

تفقدين لونك

و عطرك بعد مده

تعاليت وتكبرت

تحبين

و قلبك فاقد للحنان

فكيف تقفين معه ؟؟

بل تصبحين ضده

أنا إن أحببتك

ففي يوم عز علي ألحب

و حين ذهب حبك لغيري

متى

او كيف أسترده؟؟؟

أمامك شهر كامل

أعيدي كل حساباتك

فأن كان لك قلب مؤمن

يقينا لا يفقد من وده

بقلمي حسان ألأمين

الشاعر حسن رمضان – لبنان

صرخة

*****

ترفّعتُ دهراً فوق أحزاني

وحبستُ دمعي كنتُ سجّاني

سجنتُ الآخَ في نفسي

وسجني صُنعَ كِتماني

شكا الصَّبرُ أذى صبري

قريباً كنتُ من قبري

فثارَ الدَّمعُ مُعترضاً

وثارت نارُ بُركاني

تنحّى الصَّمتُ عن غضَبي

وعن حُزني وعن تعبي

وما عادَ بِيَ سجنٌ

وأيضاً زالَ سجَاني

فمأساتي أنا عرَبٌ

وهُم سببٌ لأحزاني

فِلسطينَ لها كُتُبٌ

هي في صُلْبِ إيماني

فِلسطينَ لها عتَبٌ

على مَن قِيلَ إخواني

فقد بِيعَت بلا ثمَنٍ

وصكُّ البيعِ شيطاني

وكم نادَت أيا عربي

أيا أهلي وجيراني

أُناديكمْ أُناديكمْ

فعِرضي يشكو سجّاني

وأبنائي هنا أسرى

وزيتوني ورُمّاني

وأقصايَ كما عِرضي

يُعاني قَيدَ سجّاني

فيا حُكّامَ أينكُمُ ؟

تمتَّعتُمْ بنسياني

تآمرتمْ على شعبي

وتاجرتمْ بأحزاني

فأنتمْ مثلَ مُغتصِبي

ذئابٌ ليس إخواني

لِيَ ربٌّ سيحميني

لِيَ الأحرارُ خُلاّني

ومأساتي أنا بعضٌ

كسِكّينٍ بوجداني

فذبحُ الناسِ يُسعدُهم

وتكفيري وحرماني

هُمُ حقاً بلا دينٍ

فدينُ اللهِ إنساني

هُمُ حقاً شياطينٌ

ولا شكَّ بإيماني

هُمُ حقاً جراثيمٌ

هُمُ سُمٌّ بأوطاني

أنا أبكي على طفلٍ

وذبحُ الشيخِ أبكاني

أنا أبكي على عرَبٍ

جنونُ العُربِ أبكاني

بُكائي الآنَ قُنبُلتي

ودمعي الآنَ بُركاني

فلنْ أرضى بتكفيرٍ

بسُمٍّ طالَ أوطاني

أفاعٍ سوف أهزمُها

ولي في الدينِ إخواني

أخي الشيعيُّ في قلبي

أخي السِّنّيُ وجداني

أخي الدِّرزيُّ أعشقُهُ

أخي القُبطيُّ ميزاني

أخي الإنسانُ في روحي

أخي في اللهِ نُصراني

كتابُ اللهِ إنجيلي

كتابُ اللهِ قرآني

فكلُّ الناسِ إخوانٌ

ودينُ اللهِ إنساني

**************

شاعر الأمل حسن رمضان – لبنان

الشاعر: أحمد علي الهويس

همسات زائر الليل….

بالطابق الثاني بآخر غرفة

جسد هزيل قد تحطم وارتمى

وعلى الأريكة بقعة مجهولة

لم أدر إن كانت دموعا أو دما

وبقايا كحل أسود بجواره

خطان كانا طوطما وطلاسما

بالركن ترقد شمعة قد أطفئت

لتزيد من صمت المكان تشاؤما

والباقة الخجلى تساقط وردها

فغدت ركاما بالوصيد مهشما

ويدان على الصدر الضعيف ترنحت

وبمعصم يأتي ليحرس معصما

فوق السرير ترى الجهاز مسمرا

وبوسطه خط يسافر دائما

وله أنين ما فهمت مراده

قد كان من تلك الرموز مصمما

عند انتصاف الليل غير دربه

فغدا التردد بالمؤشر ناظما

خلف الرموش لمحت أعظم دمعة

نسجت مسارات الوجود ملاحما

الصمت كان بكل ركن مفزعا

والحزن أصبح بالمواضع حاكما

دخلت فتاة بالبياض توشحت

غطت شفاها أزهرت مثل اللمى

فشعرت أن الكون أصبح مظلما

وفؤادي المكلوم صار محطما

ضاع الطريق وما عرفت مكانه

وسريت في ليل المواجع هائما

فسمعت نجوى بالظلام ترددت

(كفكف دموعك ما أظنك عالما)

برسالة فيها اتهامك واضح

منها إليك وما أظنك فاهما !!!

بالفجر هبت نسمة بكمالها

صلى الوجود على الغريب وسلما…..

أحمد علي الهويس حلب سوريا