الشاعر السوري فؤاد زاديكى

طَيفُهَا المَحبُوبُ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

لَو غابَ عنّي طَيفُهَا قلَّ الأمَلْ … و ازدَادَ حُزني في مَتاهاتِ الوَجَلْ
أحْسَسْتُنِي مِنْ دونِها في مِحنَةٍ … يا لَيتَهَا جاءتْ بِوَصْلٍ في عَجَلْ
لَارتَحْتُ مِنْ أوجاعِ هجرٍ مُتْعِبٍ … فالوَصلُ في تَوصيلِهِ لِلْمُنْفَصِلْ
الحُبُّ يُعطي راحةً لا تُنْتَسَى … إنْ كانَ وصلٌ مُمْتِعُ في ما وَصَلْ
للهِ دَرُّ القلبِ في إحساسِهِ … والنّفسِ في تَعبيرِهَا عندَ القُبَلْ
في نَشوةٍ تحلُو معانيها إذا … ما غابَ عنْ مَنظُورِهَا مَنحَى الخَجَلْ
يا طَيفَها المحبوبَ حَقِّقْ رغبتِي … وَصلًا و إلّا كان بالحَظِّ الأجَلْ.

الشاعر:فاطمة البلطجي

“الإهمال ثقيل”

لن تتغيّر .. هذا مستحيل

طالما تهمل أدقّ التفاصيل

ألفت انتباهك بثوبٍ جميل

أو تسريحة شعرٍ جديل

أغيّر العطر وأدوات التجميل

فلا تعطني من وقتك القليل

أنا امرأة بك تهتم وعنك تزيل

الهم والغم و العبئ الثقيل

وتكون طبيبك وأنت عليل

بحلوك بمرّك لا تحتاج معيل

وأنت بحالي لا تبالي ولا تشيل

عني بعض إنشغالي ببالٍ طويل

ولا تفديني بالغالي ولا بالمثيل

وكأنك بلا زيت مجرّد قنديل

لا يضيء العتمة ولا به فتيل

وعني إذا ما شكوت لك تميل

وتهدد بترك إلبيت والرحيل

ليتك تضع على رأسي إكليل

أو تغمرني بعزّ البرد كدليل

إشتياق وعشق ومحبة وتدليل

أو تأخذني يوماً بمشوار طويل

تفاجئني فأرقص طرباً وأميل

على كتفك بخدٍّ وردي جميل

وتحنو عليّ كحبيب كخليل

بعشقي لا يكون أبداً بخيل

ولكنك لا تهتم بتلك التفاصيل

وتعتبرني ذات إستيعاب قليل

إهمالك قطع بيننا كل سبيل

ما دام موقفك لا يقبل التعديل

فعشرة بمعروف أو فراق بديل

فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

الشاعر:مصطفى الحاج حسين.

عناقُ العطشِ..

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

يثيرُني عنُقُ السّرابِ

يشدُّني هذا اللهبُ الطّافحُ

هذا الوهجُ الصّاعدُ

هذا البريقُ اللامعُ

هذا النّبضُ القاتلُ

وهذا الصّهيلُ المتدّفِّقُ

أشتهي هذا الزّغبَ

أتوقُ لعناقِ النّارِ

أتقدَّمُ منه بضراوةٍ

قلبي يهرعُ إليه باستماتةٍ

شفتايّ تنزفانِ العطشَ

ودمي أعرجُ الأنفاسِ

لهفتي ستنقضُّ على هذا العنقِ

سأنهلُ من شعاعِهِ

ساقبِّلُ خلجاتِ نضارتِهِ

سأنهشُ عنفوانَهُ

وأنحني لهالةِ نجواهُ

سأفترسُ سعيرَهُ

وأتغلغلُ في رحابِهِ

وأكرعُ ترابَهُ. *

مصطفى الحاج حسين.

إسطنبول

الشاعرة:فريدة بن عون

كنت أحسب_________

كنت أحسب أنك وطن لي

و بأنني الصديقة و الحبيبة

دون كل العباد

كنت أحسب

أنني روحك و نبض أنفاسك

وأني لو غبت ساعة

انقطع الهوى عنك

كنت أحسب

أن سحري هو كلماتك

و الهام الندى لحروفك

وأن أكون لك وطن

بين الأوطان حبيبة للمدى

كنت أحسب

أنك….. بدوني نهارك يتيم حزين

زهوره ذبلت و شموعك انطفأت

وليلك مظلم و قمرك وحيد

كنت أحسب

أنك بدوني ك ارض قاحلة

تنتظر المطر لتروى

لذلك كتبت فيك كل ما أريده

و كتبت انك كنت سعادة

و الأفراح في حياتي

وأنك نبض الحنين للماضى

و نبض للحاضر و المستقبل

لذلك جعلتك فارسي

و سلطان مملكتي

كنت أحسب

أنك أيامي و ساقي لأحلامي

حينما وهبتك أجمل الأغاني

والإنشاد فتحت لك جميع خزائني

و أمنتك الأماني

و ذبت في ربوع جداول

عطرك أنت ملك قلبي

رسمت خيوط الغرام

على صدري كوشام للمدى

باقي أن حبك هو

الموت والحياة

والتاريخ ويوم ميلادي

وحين ضاق بيا الحال

و تراكمت أحزاني

و عاودتني ليالي سهر

و تساقطت أوراق ربيعي

و جفت سنابل قمحي

عمها الجراد

وجدت نفسي في خيبة

عرفت حينها أنني ظلمت نفسي

و ما زرعته كان سراب تركتني وحيدة دون أسباب

. وجدت أن ما فعلته من أجلك كان غباء مني .

بقلمي& فريدة بن عون &

الشاعر:عمر بلقاضي / الجزائر

بم نفخر اليوم ؟

عمر بلقاضي / الجزائر

***

إذا فخْرُ الفتى أضحى قديمًا

وما في عصره فخْرٌ يُنالُ

فدعه فإنّه يهوي رويداً

إلى وضعٍ يمثِّله الزّوالُ

أنفخرُ بالفتوّة والسّجايا

وما في أرضنا الثّكلى رجالُ؟؟؟

فقد صِرنا ذيولا في البرايا

علامتُنا المهانةُ والضّلالُ

لقد كان الهُدى في الأمس عِزاً

فأوهاهُ التنازع والجدالُ

فأمّتنا غدتْ في النّاس نهباً

تمزِّقها المخالبُ والنِّصالُ

وأبناء العقيدة في سباتٍ

عميقٍ قد طغى منه الخَبالُ

فلا تفخرْ بتاريخٍ تلاشى

وواقعُك التَّخلُّف والنّكالُ

لقد كانَ الشَّبابُ يَصيحُ فَخْراً

إذا طالتْ جوانِبَه النِّبالُ

فلا يَخشى المَنِيَّة والرَّزايا

لِوَجْهِ اللهِ إنْ وجَبَ القِتالُ

ولكنَّ الإبَا في الجَيْلِ وَلَّى

فقدْ حَلَّ التَّخنُّثُ والدَّلالُ

فلا يَدْرِي من الإسلامِ شَيئًا

سِوَى رَمْزٍ يُمثِّلُه ُالهِلالُ

فَلاَ جِدٌّ ولا صَبْرٌ يُسَلِّي

ولا عقلٌ يُغرْبِلُ ما يُقالُ

ولا تَقْوَى تَصونُ من الدَّنايَا

إذا مالَ العَمَى في الغَرْبِ مَالُوا

ولا أمَلٌ يحثُّ على المَعالِي

ولا عِلمٌ يُنِيرُ ولا خِلالُ

فهل يَبقَى لأمّتنا افتِخارٌ

وواقِعُها هوانٌ واعْتِلالُ؟؟؟

الشاعر:كمال الدين حسين القاضي

الجهل عم بدار العرب قاطبة

والظلم يمضي مع الأجيال اطوارا

والثأر زاد وعين الشر ساهرة

والكيد بات مع الأنذال إضمارا

عم البلاء ديار الجهل أزمنة

حتى رأينا قلوب القوم أحجارا

إن الرذيلة بالعصيان طاغية

والناس تحيا خنوعا ثم أسكارا

شاء الإله بطهر القوم من دنس

والكل يلبس بالتوحيد انوارا

والعهد يغرس بالبطحاء مأمنة

والقفر ينبت بالإحسان ازهارا

ميلاد احمد للإكوان مسعدة

والليل يأتي إلى الاقوام اقمارا

خير الأنام بفضل الله محمدة

للناس نور أضاء الكون ابهارا

هذا الأمين بكل الحق مرحمة

اهدى لكل شعوب الأرض إبصارا

حل السلام وفيض الخير يحمله

نحو الجميع وساد العدل أقطارا

والناس تحت ظلال الحق مبصرة

والقوم أمضوا مع العدنان أحرارا

والظلم تحت سيوف الحق مخمدة

والله قدر بالآحكام اقدارا

جاء البشير إلى الدنيا بقدرته

سبحان من منح الأخيار أدوارا

لكن بين نبات الأرض داهية

من شر كره تريد الجهل اكثارا

والعند عند كبار الجهل محتدم

أبدى عداءً لدين الله إجهارا

خاض الحبيب مع الكفار كارهة

والغل يأتي من العصيان أمطارا

شن الطغاة على الأنوار طاعنة

والجهل حاط قلوب الكفر أسوارا

والصبر عند رسول الله مكتمل

مهما يصبْ أعْمق النفس إضرارا

أهل الظلام على المختار حاقدة

حقدا يفيض على الشطآن أمتارا

والمكر بين طلوع الشر منتشرُ

يسعى لنسف ضياء الليل إهدارا

الله يأمر خير الخلق كلهم

بالهجر نشرا لدين الله إظهارا

لبى نداء عظيم القدر مبتسما

والله اكمل للمبعوث إصرارا

باءت طروح رجال الكفر كاملة

والله أيدَ ثباتِ الحق أعمارا

عناية من عطاء الله حامية

ركب الحبيب وقاب الركب انصارا

با

بقلم كمال الدين حسين القاضي

الشاعر:حسان الأمين

سأكمل معك حياتي

الْيَوْم ألَبِسَتمُونيَّ كَفَنِي

و اعْتَلَيّتُ كُرْسِي زَفَافِي

عِنَدَمّا جَنَيْتُم عَلَيّ

وَ سَلَّمْتُم لِلْقرِيْب رُفَاتِي

مَا بَال الَّذِي احْبَبْتُه

الْم يَكُن رَجُلا

ام هِي قَوَانْيَن الْأقَارِب

و سيئات الْعَادَاتِ

افْرَحُوا يَا انَسَاتِي

و هلهلوا يَا سَيِّدَاتِي

بِأيْدِيْكُم انَهَيْتم حَيَاتِي

أحَبَني ألغَريبُ

و أحبَبتَهُ

فهو جميلُ الخُلقِ

بهيُّ الصفاتِ

زُفُوْنِي الَى ما اختَرتُم

وَ لَا تَتَرَيثُوا

ادْفِنُونِي بِسرعةٍ

و لا تَتَرددوا

فَقَد عَجِلْتُم مَمَاتِي

و لا تَحزنْ يا حَبيبي

فأن مِتُ سألتقيكَ

و سأُكمِلَ مَعكَ

في ألعلا حياتي

بقلمي حسان الأمين

شعر “يحيا التبالي “

تذكرة الشباب (3)

*****

ربُّــــــــنــــــــــا عـــــــــــالٍ يـــــــــــواســــــــــي *

* صــــــابـــــــراً تــــــحــــــت الــــــــبَـــــــــــلاءِ

***

مـــــــا اجـــــــتَـــــــــبــــى إلّا عِــــــــبــــــــــاداً *

* سَــــبْــــــكُــــــهُـــــم رَمْــــــــزُ الــــــرِّضـــــــاءِ

***

لــــــيْــــــسَ بِــــــالْــــــــقُـــــــــرآن نُــــــــدعَـــى *

* لِابــــــــتِـــــــــلاءاتِ الـــــــــشّــــــــــقــــــــــــاءِ

***

فــــي رَضــــــــاعٍ كــــــــمْ نُـــــــــنَـــــــــقَّـــــى *

* إنْ مَـــــــــشَــــى بَـــــــــطْـــــــــنٌ بِـــــــــــداءِ

***

هَــــــلْ تَـــــــرى أمّــــــــاً رمَـــــــتْـــــــنــــــــــا *

* لِــلــــــمَـــــــجــــــــاري فـــي جَـــــــفــــــــاءِ

***

نَـــــزعُ قُــــــــمُــــــــــطٍ عَـــــنْ رضــــــيـــــــعٍ *

* كــــــان كــــــــافٍ لِــلـــــــــنَــــــــــقـــــــــاءِ

***

إنْ أصَـــــبْــــــتَ الــــــذّنــــــب يـــــــومـــــــاً *

* كُــــــنْ مُــــــــريــــــــــدَ الإبــــــــتــــــــــلاءِ

***

هــــــل تَــــــرانــــــا مــــنْ طـــــبـــــــيـــــــبٍ *

* نــــــشْـــــــتَـــــــكــــي مُــــــــرّ الـــــــــدّواءِ

***

نــــحْــــنُ نــسْــــتــــجــــديــــهِ طـــــوْعـــــــاً *

* نَـــــرتـــــجــــي اسْـــــتِــــــئْــــــصــــالَ داءِ

***

مُــــــوبـــــــقـــــــاتٍ لا تُــــــــنَــــــــحّــــــــى *

* بــــــابْـــــــتِـــــــهـــــــالاتِ الـــــــدُّعـــــــــاءِ

***

يـــــوســــــفُ اخْـــــتـــــار احــــتـــــجـــــازاً *

* واحـــــــــــتــــــــــــرازاً لِا تِّــــــــــقــــــــــــاءِ

***

لِـــــــــتَــــــــــفـــــــــــادي مــــــــاكــــــــــراتٍ *

* لِانـــــــعِـــــــــتـــــــــاقٍ وارتـِــــــــقــــــــــاءِ

شعر “يحيا التبالي “

( شرقيٌَةُُ عَشِقتُها ) المحامي عبد الكريم الصوفي

( شرقيٌَةُُ عَشِقتُها )

شَرقيٌَةً هَوَيتُها والسِماتُ تَشهَدُ

يا لَلإباء إنٌَهُ في كُلٌِ ثانِيَةِِ بالوَريدِ يولَدُ

سوريَّةُُ في طَبعِها … أصيلَةُُ … كالقَصيدِ تُنشَدُ

قَد لَوٌَحَت شَمسُ البِلاد وَجهَها بالسُمرَةِ

في كُلٌِ حينٍ ( سَمارَها ) يَصمُدُ

يا غادَةً نَشأت في مَهدِ ( كَنعان )

سِفرُ الخُلودِ لَها في تِبرِهِ يُخَلٌَدُ

عَبَقُ التاريخ كَم يَنثُرُ عَبيرَهُ من حَولِها

وفي الجَبين نورَهُ المُمَجٌَدُ

وكَذا العُيونُ إذ تَحكي لَنا مَلامِحاً من عِزٌِها … وتِلكُمُ الأوابِدُ

مَمالِكُُ في تُربِها ( كَتَدمُرَ ) في مَجدُها والسُؤدُدُ

( والرومُ ) في عِمدانِهِم كَم سَطٌَرَت لِمَجدِها تُشَدٌِدُ

حَضارَةُ ( باخُسَ ) تيجانُ أعمِدَةٍ

رُغمَ الزَمان لا تَنحَني … أو تَرقُدُ

وفي الثرى كَم وورِيَت أوابِدُُ

إسألوا ( قُرطاج ) مَن بَنى صَرحَها … وتِلكُمُ العُمُدُ ؟

وعلى الساحِلِ السوريٌِ ( أبجَديٌَةُُ ) نُقِشَت

نَفخَرُ في العالَمينَ أنٌَها الأوٌَلُ

والمَحَبٌَةُ مِنَ ( المَسيحِ ) في الرُبوعِ كَم توغِلُ

والنَبِيٌُ المُصطَفى نورُهُ رَحمَةُُ والشَريعَةُ مَوئِلُ

يا يَومَ مُولِدِهِ يُبهِج كُلٌَ الوُجود … وَتُزهِرُ السُبُلُ

كيفَ لا أعشَقُ صَبيٌَةََ في هَديِهِم تَرفُلُ ؟

سوريَّتي لا تَقبَلُ الآنكِفاءّ … و الذِلٌَةً لا تَقبَلُ

مَحبوبَتي خَطَرَت في رَوضِها

والشَذا … والعُنفُوان يُزهِرُ … في خَطوِها ويَحفَلُ

تَبقين لي وطَناً … يا وَيحَهُ ذاكَ الرَحيل … إذ كَيفَ عَنكِ أرحَلُ ؟

تَبَسٌَمَت حَبيبَتي وشاقَها الغَزَلُ

فأسبَلَت لي جَفنَها تَوَدٌُداََ … يا سَعدَها حينَما تُسبِلُ

بقلمي

المحامي عبد الكريم الصوفي

اللاذقية ….. سورية

الشاعرة:فاطمة الزهراء طهري الريش

لما حبنا رواية

قصة عذاب

بدون رائحة الفراولة

ظننت انها النهاية

واني لن أراك

واني لن اعيش إلى جانبك

حيث الهدوء

حيث الأمان

حيث اكون او لا أكون

اقول لك اعشقك

تقول مكانك

بين احضان الحروف

متى كتبت اسمك

متى كان الاتفاق

مجرد سؤال وجواب

تعبت أحلامي

اريد منك موقف كلام

اريد رومانسية صادقة

اريد واحكي معك

وكأنك بقربي

ظلك يوازي ظلي

وخيالي وارف الحضور

اكتب شعري احلاما

وهمس مشاعري قصيدة

اتمنى لك خيرا

فاخبرني لآخر مرة

انك قبلة قلبي

وانك تبادلني

نفس الحب والمشاعر

بقلمي فاطمة الزهراء طهري الريش