الشاعر: قاسم محمد المجالي

أنا من أكون

أنا وردة الذكرى

ضمها كتاب عتيق

أوراقه إصفرت

من كثرة التخزين

وبقيت أعطي أريجا

وعبقا طول السنين

أنا بين النساء فاتنة

ولي الف حبيب وعشيق

دارت المعارك بينهم

كل يريدني له رفيق

لكنهم فشلوا في حبي

فأنا وردة جافة

في قلب كتاب قديم

قاسم محمد المجالي

الشاعرة:إيما رسلان

تبقين يازهرة البرد

روح البشر

على هذه الارض

وتتعاقب المواسم

عليك دون

جَرح أيامك وجمالك

أيا لغز الألغاز

أيا جمال الجمال

يامن مرت عليك

نهايات وانهيارات

ودِرعك منك وداخلك

وحاربتِ كلاب النار

وجميع الأفاعي

وسَحقت كل العناكب

بسيف طُهرك وقلبك

الكبير الذي تحداهم

كلهم وأغرق تشوه

حقدهم

أبيت يا حورية

كل البحار الاّ

النوم في حضن

القمر كل ليلة

واحتضان الليل

وشاح

والتصالح مع سكون

الأشياء

أيا قبلة كل الأحباء

يا نقاء الزمن الاخير

يانسمة الجنة الاخيرة

المتبقية على الارض

ارفعي رأسك الجميل

لفوق وان عرفك

من عرفك او جَهلك

من جهلك

المهم يا لؤلؤة الأقاحي

ياابجدية الشعر

والشعراء

أنك تدري ما هو العَبقْ

و تدري السر الكبير

إيما رسلان.

الشاعر: علي المحمداوي

القليلُ الأشجعُ

حزني ودمعي على الحسين لا ينضبُ

ياحر قلبي على شيبةٍ بالدماءِ تخضَّبُ

على رمضاءِ كربلا حاصروهُ بجيوشهم

حَبَسوا ماءَ الفراتِ عنهُ وأُنْكِرَ النسبُ

فقامَ في الجموعِ بعد الحمد واعضا

يُحذِّرهم كي لا يكونوا لجهنمَ حَصَبُ

قالَ لا ينالُ ابن سعد ملكَ الري بعدهُ

ولا يرتوي جوف بطونهم مهما شرِبوا

قالوا لا مفرَّ من القتالِ فقام عباسها

ففروا كحمرٍ من ليثٍ سيفهُ غَضَبُ

ومن خلفهِ رجالٌ قليلٌ ولكن أشجعُ

حصدوا رقابَ الحشودِ وعمَّ الرعبُ

يلاحقهم عار ما فعلوهُ بالحسينِ وأهلهِ

ويزيدُهم على فراشِ الخوفِ يتقلبُ

هبَّتْ لنصرةِ الحقِ أفواه وما أُخرِسَتْ

يقودُها عليًّا في مجالسهم ثُمَّ زينبُ

فباتوا حَيارى والحوراء تهزُّ عروشهم

وألجمتْ أفواهُ الجميع بعار ما كسبوا

صَدَقَتْ لمَّا أشارتْ ليزيدٍ لا تمحو ذكرنا

قبرٌ خرابٌ وقبرٌ علاهُ المجدُ والذهبُ

علي المحمداوي

الشاعر:يوسف ونيس مجلع، مصر.

“خلاص فتحت عينيا،

خلاص فتحت عينيا ——- وما بقيتش على نياتي

الطيبة الخايبة دي ———– قصيتها من صفاتي

حتى صفاء النية ———- ما بقاش في تعاملاتي.

والقرصة السموية ——– بقيت من اختصاصاتي

بأفكاري الجهنمية ———– باسلي فراغ أوقاتي

بقيت استاذ مرازية ———- المكر في كراساتي

في دنيا العنترية ———– أثبت عظيم مهاراتي.

في سماء البلطجية ——— نشرت ريش جنحاتي

في بحر العصبجية ——- فردت قلوعي وراياتي

الموجة عليت بيا ——— وغرور نفخ عضلاتي

وتهيألي بالأزية ———– إني باحقق طموحاتي.

اتاريني كنت ضحية —— لشيطان زيف رغباتي

سلب مني الإنسانية ——- وخسرت سلام حياتي

فكرت في الأبدية —— واللي فاضل من حسناتي

وعملت الندم أغنية ———– أدندن بها يوماتي.

وصليت لماحي الخطية —— أن يغفر لي زلاتي

وبقيت أغلى أمنية ————– باحلم بها ليلاتي

أني أغمض عينيا ——— وأصحى على نياتي

بقلمي يوسف ونيس مجلع، مصر.

الشاعرة: تغريد منصور/ سوريا

ترتعش أجنحة الشوق

وأنا أرتِّبُ لك مائدة الحضور

أبحثُ لك عن أفخم العطور

وأجملُ مافي الحدائق من زهور

أحضِّرُ لك لقاءً لم تعرفه أزمنة العشق

ولا كتبته السطور

أقرأ لك تمائم السِّحرِ

وأحرق في المكان بخُّور

لأحمي هالتك من كل سوءٍ وشرور

أنتظرك على جمر اللظى

حذارِ من عدم الحضور

أنت في عالمي نجمٌ

ساقه إليَّ المقدور

تغريد منصور/ سوريا

الشاعر:ناصر أبوالنضر المحامي

حديث قلب تواق…

من أنت ياإمرأة أصبح

ألذ الحديث معك

وقد تفتحت شفتاك

ومن بينها جمال سناك

من أنت يا سلوتي

سيطر حبك

في القلب وصار الفكر

متعلقا بهواك

وكل منيته أن ينال رضاك

أنت لست كأي إمرأة

كل النساء سلوتها

ووضعتها في كفة

ورجحت كفتك

لعنة عشقك في قلبي

كلعنة الفراعنة

هل وقعت أنا في

شراك

سلمت قلبي لك

إياك تنسنيني للأبد

أنا أحببتك ولابديل

سواك

قدر رمى شباكك

على نافذة روحي

أحيا سجين الهوى

والعين على مرمى

البصر تترقب قدومك

دون البشر

سبحان من سواك.

ناصر أبوالنضر المحامي

الشاعر:البشير سلطاني

مقصلة الهوى

همت آخر لقاء الوداع

وتبعثرت وشائج روحي

كلما أعلنت الحداد على موتي

وفرت حروفي بين أوجاعي

تنعي آيات الهوى التي رسمت

في السماء هيامي كالسراب

ظنيت انه سأرتوي من عطش

فعاد الظن خيط دخان مدويا

يعلن كالنعي موعد الدفن

لحلم أرقني من أزل هو الهوى

كنسائم الفجر يأتيها السقيع

كأنها أقام لها مقصلة الشهيد

كم كنت ضعيفا متهالكا بحضورك

أقدس الكلمات وهي مجرد حروف

تجمعت وقدر الهجر يلفها بلطف

واليوم ألتحف تزاحم هزائمي

بقلمي : البشير سلطاني

الشاعر // محمد الليثي محمد

قصيدة بعنوان *** حيل شريرة

كأنها شيء شرير

ما خلق إلا لكي يقتلك

ضيق لا يترك لحركة البراح

المجال لكي يصنعك

منك فجرا جديد

ومنها موت النهار

لا تحاربك

شيء غريب يراقبك

وتراقبه

فيما يتجمد القلب

في الماء الساخن

بعيدا عن حدود التخيل

حين تقبض على العزلة

في بيت الحنان

هو تذكير بالهزيمة

فى يوم الهزيمة

هو هدم للحياة شيء

فشيئا

أنه الألم

الم الحب

حين لا تعرفه ؟

تموت كلمات الوصف

ويموت الإحساس بالواقع

وتموت الكلمات الجديد

وتموت التجربة

ويغدوا الصراخ

هو النهاية

مقابل العذاب العاجز

في إيجاد معني

عن الاستحالة

في ملء فراغ المسافة

حين لا تستحق الحياة

كل شيء يترك معنى

ولا يترك معني

كل ما حولك خلاء

يترك خلاء في خلاء

تفيض العواطف

دون رائحة السعادة

ويبقي الألم حادا

كنصل الخنجر القديم

للحفاظ على الهواية

في عين امرأة

هي الثالثة صباحا

في رائحة الكسل

حين يصير التعود

عاده

ويصير الحب

دون انتظار

الزيادة

***********************************

بقلم الشاعر // محمد الليثي محمد

الشاعر: أبو مظفر العموري

الحجاب

……….

وقائلةٌ: أنا بالسترِ أحظى

وَتاجُ العِزِّ آتٍ مِن حِجابي

وَطير الحرِّ فوق الغيمِ يعلو

إذا ما شمَّ عطراً من ثيابي

فقلت: صَدَقتِ في قولٍ وَفِعلٍ

وَمَا قد قُلتِهِ عَينُ الصوابِ

ويغريني الحياء بِخَدِّ أُنثى

كروضِ الزهرِ في أرضٍ يبابِ

وَما أُغريتُ في ضحكِ الغواني

وَرُخصِ اللحمِ في سوق القِحابِ

وَحُسنُ العُريِ ما لَفَتَ انتباهي

وَلٰكنْ حُسنُ ما تحتَ النقابِ

وإن رُمتُ الثمالةَ فاثمليني

بخمرِ اللحظِ لا خمر الرضابِ

نزيرُ الماءِ للعطشانِ شهدٌ

ولا إمتاعَ في كثرِ الشرابِ

فريدُ الدُّرِ في الأسواقِ غالٍ

وَطيبِ الزرعِ من طيبِ الترابِ

فلا ينمو البذارَ بأرضِ سبخٍ

وَلَو يُسقى بِأنهارٍ عِذابِ

حِجابُ البنتِ للأخلاقِ بابٌ

وما نفعُ الديارِ بدونِ بابِ

وَحُسنُ الخُلقِ يُخفِي كلًَ عيبٍ

ففي الحالَينِ إكمالُ النِّصابِ

وَصوتُ الرعدِ يسبقُهُ بَريقٌ

إذا اصطدمَ السحَابُ مع السحَابِ

فيمطرُ وابِلاً والخيرُ فيهِ

وَصوتُ البومِ ينذرُ بالخرابِ

وَضوءُ البرقِ في الإصباحِ وَمضٌ

وَفي الظلماءِ يَخترقُ الروابي

زماني.. صارَ فيهِ السترُ طَبعَاً

فَريداً مِثلما السبعِ العُجَابِ

وَلٰكنْ لا يَصِحُّ سِوى صحيحٍ

وما فازَ الخَطاءُ على الصوابِ

يُمَلُّ الحُسنُ إذ ما كانَ جِسماً

وَيخلدُ في الخيالِ وَفي السرابِ

وَما نفعُ الجمالِ إذا تراءى

لكلِّ الناسِ من عريِ الثيابِ

فَصوني حُسنكِ الفتاكِ عَنَّا

وَخافي الله في يومِ الحِسابِ

وَكوني كالبزاةِ إذا اشرأبَّت

يَدُبُّ الخَوفَ في قلبِ العُقابِ

……………..

أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد.

الشاعرة: كلثوم حويج

نزوح

تتفتح في طريق

قدومك

أزهار الثلوج بيضاء

حين عطش أرض جدباء

مقفرة . مواسم تأتي

دون غلال

أنت يا ظلي ؟!!

كم احتفي بك

عند قدوم الشتاء ؟!!

ك.سقوط المطر

على نافذتي لؤلؤاً

احتفي بك حنين بعد جفاء

أغلّق الأبواب

ما إن دخلت

أطفئ الأضواء

تمتد يداك حانيتان في الخفاء

لم أسمع سوى همس و نبضات

وعلى وجهك

ترتسم ملامح الحياء

جبين يلمع

كحد سيف في الظلام

كبلور . شقت عليه قطرات

يتناثر من وجنتيه عرق اشتياق

في عمق اللقاء

تتلاشى كما ضباب

تهرب كما حلم بلا أجنحة

تقف على تلال الشوق

تنزف ندمًا

حائرًا ، تائهًا

وفي صدرك تعتلي الآهات

تترك بقايا روح

ويشتعل النبض

ويحترق بساط الأمنيات

أخبرني ،،،،،،،،

كيف أمضي المساء دونك

ليل كطائر أزغب

يحطُّ على جسدي

صقيع وحدة . يلهو بأصابع

الحلم ،،

يلهب الفؤاد يمزقه أشلاء

سرقت أشيائي

لتكون كل أشيائي

جنين سكن في أحشائي

لا شقاء يدركه

قاسمني دمي و أنفاسي

سأخبرك ،،،،،، عن

موعد رحلة لجوء

حين تمتلئ المراكب

نزوح مسافرين

تعانقهم خيوط الشمس الذهبية

وأنفاس البحر

مابين مد وجزر

رحلة لقاء ،،،، مابين

فرح وعناء

عناق ،،،، بعد شقاق

في جزر الشوق يرسو مركبي

في صمت عينيك

حديث أشواق

أبحر في سكونها

إلى الأعماق

بقلمي

كلثوم حويج

٠٠ سوريا ٠٠٠