( ويَنبُتُ في رَوضِنا الشَجَرُ )المحامي عبد الكريم الصوفي

( ويَنبُتُ في رَوضِنا الشَجَرُ )

تَساءَلَت … غادَتي أينَ الزُهورُ التي

في رَوضِنا والشذا في حَيٌِنا يُنثَرُ

لَعَلٌَها هاجَرَت أو أنٌَها نَزَحَت

يا وَيحَها دارَنا حينَما تُقفِرُ

كم أغدَقَ رَبٌُنا من فَضلِهِ نِعمَةً

يَزهو بِها رَوضُنا والأهلُ كَم شَكَروا

حتى إذا إستفحلَت آمالُنا طَمَعاً

وفاضَ في الأنفُسِ حِقدُُ بِها يَكبُرُ

ولم تَعُد تَنفَعُ في رَدعِنا حِكمَةُُ

أو آيَةُُ نَزَلَت … فأستَفحَلَ الخَطَرُ

بالحُبٌِ كَم رُفِعَت دارُُ مَهَدٌَمَةُُ

فالحُرٌُ إن يَبتَلي من دَهرِهِ يَصبُرُ

ففي غَدٍ يُزهِرُ في سَهلِنا زَنبَقُُ

ويَمرَحُ بُلبُلُُ إذ يورِقُ الشَجَرُ

أجَبتَها … باسِماُ … مرحى لَهُ الأمَلُ

لَو لاهُ ما أشرَقت شَمسُُ لَنا تَغمُرُ

بقلمي

المحامي عبد الكريم الصوفي

اللاذقية ….. سورية

الشاعر:مصطفى الحاج حسين.

* نيرانُ الوميضِ..

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

تثبُ نحوكِ أنفاسي

تتقافزُ لهفتي

وتتفجّرُ أعاصيرُ الحنينِ

أصابعي تلامسُ المدى

ودمي يتسلّقُ سلّمَ النَّجوى

يهصرُني عطرُكِ

وينقضُّ عليَّ سطوعُ عينيكِ

وشفتاكِ تنسفانِ مداري

أتهيّبُ آفاقَ حضوركِ

أستندُ إلى جذعِ النّدى

أتوارى خلفَ حيرتي

أحتمي بارتباكي

أتوسَّلُ للنسمةِ أن تسترَ مخاوفي

آتقدّمُ الأرضَ بالدّورانِ حولَ موجِكِ

أنتِ بهاءُ الفتنةِ

سماءُ الغُصّةِ

نيرانُ الوميضِ

أكلّمُ حفيفَ نورِكِ

أقبِّلُ زغبَ مروجكِ

وأحاولُ أن أصافحَ أشرعةَ بسمتِكِ

أنتِ تنّورُ التّكوينِ

زورقُ الأبديّةِ الهادرٍ بالتّوهُّجِ

بُركانُ الحسرةِ الضّاريةِ

نبراسُ الابتهالِ

قمّةُ الشَّغفِ المنتحرِ

سطوعُ التّلاشي والخمودِ. *

مصطفى الحاج حسين.

إسطنبول

الشاعر:منصور سعد مكي

انا والنجوم والسحاب

كلمات منصور سعد مكي

غاب القمر الليله

وياريته يامه ماغاب

كنت سهرانه الليله

انا والنجوم والسحاب

فاكراه يامه فاكرني

لما بجماله سحرني

طلع امبارح وسهرني

ورموشه عليه ظليله

وفضل يامه يقولي

كلام جميل تملي

تعالي يامه ندعيله

انا والبيت والعيله

غاب يامه وسابني

ومافيه شييء يعيبني

وخوفي عليه عذبني

ومالاقيه لقربه حيله

غاب القمر الليله

وياريته يامه ماغاب

كنت سهرانه الليله

انا والنجوم والسحاب

الشاعر:فريدة بن عون

شغف الفؤاد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يا ملك الأحلام

يا من ملكت عقلي و سكنت

وسط الفؤاد تهواك الروح

وسمائها بإثرك الهيجان

أنت الأمل وأنت الممات

أنت الحب وأنت الوطن

وكل إبتسامتي وهيامي

وأنت الصيف وأنت الربيع

أنت الماضي و الحاضر والأتي

أنت الفرح ولاحزن معك

ونبض القلب بك

يحيي قصائدي

فلا تسأل عن مكانك وأنت

الروح وفي خوابي النياط

ترعرعت واستطاب لك المقام

أحبك…نعم أحبك وسيظل قلبي

ينبض بعشقك وأن فرقتنا دروب الحياة

سيبقى وريدي طريق لدربك،

وأعترف بأنك كنت كل الحياة

بقلمي // فريدة بن عون//

الشاعر:باسم عزيز اليوسف

القرار مابعد الإنكسار

@@@@@@@

توأم الروح.. يا أنت

وبغرامك… أشهق

ومغنية أشجاني..

وأفراحي وأحزاني

بجوارك لعطر الزنبق

أتغنى .. وأتنشق…

ولروح هواك وبعطر

إلإشتياق…أتعشق

ياأسطورتي

متى ببحر هواك

لسواحلي ولا يغرق

أي سحر هذا

بين جنبات عينيك

وعن سحور

كل الاقمار..أتعمق

طبيبتي…

أي اكسير من

شفاهك الكستنائيه

أتنشقه ولا يشفيني

وفي أعماقي يتشهق…

أيقونتي…

سألبس روحك

خواتم معاجزي

وأساطير تحكى

ولا تعلق..

وكنوز ثمينة..

وأحجار نادره

منك ولمحياي

تترزق…د باسم

دباسم عزيز اليوسف

26/7/2023

الشاعر:مصطفى كتيفة

ضمير منفصل

فريدا و نوعي لا يشبهني

أضرب الحرف على الحرف..

لأخرسه

أغرس الكلام الحاسم في كلمة

لأقمعه

يومها كان قلمي ينزف

و حبري يُسكت خبره

يخفي سره

لا يبين حلوه من مره

يومه كان الشوق

له كلمته في وجدي

لكن لا يجد مخرجه

يومه كان الحب

يعلن ضدي حربه

ليعاتبني عن بخل شعري

و ينعتني بجفاء قطري

نعم.. لم أكن حينها

طليق اللسان

و لا صريح الكتمان

كنت غامضا مبهما

كالرمان

كانت حباتي تبدو كاللؤلؤ

لكن أصلها دمعات حزن

أو قطرات عرق خجول

يكبت شباب حسه

يسجن فتوة عزمه

ينفي قدراته عن الانجازات

كنت تائها و متشردا

عن كل الطرقات

كان الكل هناك.. و أنا الباقي

كنت متدهورا و غيري راقي

راقدا.. جامد السيل

بعيدا عن المجاري

خامدا كرماد نار الأخرين

باهتا لا أكاد أبين

مجهول النجدين..

هل سأهتدي إلى خلاصي ؟!

أم سأبقى…

حتي يدركني اليقين

مصطفى كتيفة

الكاتبة الرائعة :ليلى جمل الليل/ اليمن

محور : الخرافة

قصة قصيرة بعنوان:

ليلة في المجهول

في العاشرة صباحًا، وأنا أعمل بمكتبي، داخل المنزل، أمسكت المحمول أواصل دراسة مشروع يتعلق بعملي على الإنترنت، لفت نظري إعلاناً عن كتاب عنوانه بدا غريبا ومثيرا ” أغارثا”، تجاهلته لكن العنوان ظل عالقًا في رأسي طوال اليوم، فإذا بي أعود لفتح الموقع الذي رأيت إعلان الكتاب عليه مساءً، فوجدت أنه لا يسمح بتنزيله، لذا قررت قراءة بعض الصفحات فيزول فضولي، تناولت الصفحة الأولى، وإذا بي في منتصف الكتاب، كانت السردية فيه ماتعة لا بل خلابة مدنا في سبع أرضين، عوالم فيها لم أسمع لها قبل مخلوقات وبشرًا لا يشبهوننا، حتى إذا وصلت إلى الفصل الأخير، انتابني نعاس، وإذا السطور تتحول طلاسم، رغم محاولتي لفهمها لكني عجزت، حتى شعرت بإعياء شديد وإغماء و..

ثم نهضت فإذا الكتاب بين يدي، ومنه تفوح رائحة غريبة، ثم فاض منه ضباب كثيف يجري كالكلب؛ اتبعته حتى إذا توقف أحاط بي وابتلعني؛ صرخت به؛ فزع تلاشى رويدًا، وإذا برجلا عجوزا يظهر فجأة، رمقني بمكرٍ شديدٍ، وبوثبة واحدة صار معلقًا على رقبتي يشدُ شعري، ورجلاه تتدليان كغصنين يابسين، على كتفيّ، لم أبد بردة فعل كنت مستسلمًا على نحو لم أعهده؛ اختفى فجأة، حتى وجدت نفسي في مكان لا أرَ أرضا كأرضه، على يميني قطعان من البهائم يتسيد عليهم تيس هائل مقرن بلحية كثيفة يتلو تعاويذ كأنها آيات، اقتربت منه مندهش لأنظر، وإذا بيده قرآنًا مقلوبًا يقذف رذاذًا كالشرر من فمه لا يصيب أحدهم منه شيئًا إلا وغطاه كالقطران، ويختم بختم أسود عليه اسم الله ورسوله، استغربت حينما هاجوا على بعضهم سالت دماء عظيمة. ثم تراجعت ببطء من الهول، ألتمس مخرجا، ركضت هاربا؛ تلقيت ركلة على بطني من المسن الذي ظهر فجأةً تمتم :

(( هذه الأرض الأولى، اسمها أرض الإرهاب الديني، وقد هالك الأمر يا غبي، أليس فيكم مِن مَن يتبع هؤلاء، لا بل قد عاثوا فيكم فسادًا عظيمًا، ثم تلاشي مرة أخرى!، وواصلت الطريق وحدي، حتى رأيت مخرجاً إلى باحة، لأسمع صوت أهازيج وأغاني غربية، استأنست شيئا ما ونزلت واديهم إذا بجنيات غوان لا يشبه جمالهن إلا وصفهن بالحور، يتراقصن حولي بأيديهن يحملن حبوبًا ظننتها سكاكرًا، ناولتني أكثرهن جمالًا خذ أمنيتك، أتناولها وصارت في لساني كالجمرة، صرخت إحداهن، ما أنا إلا سبية والحبة خدعة، فرميتها فإذا بها تهتز ليخرج منها شجرة كالسلم صعدت دون تفكير كلما صعدت درجة ينقشع الضباب شيئًا فشيئًا لأرى الناس كالزومبي( الأموات الأحياء)، يتناولون كل ما جاعوا تلك الحبوب، هلعت وأكملت الصعود، وإذا بالمسن يظهر ثانيةً، يضحك بشدة، قائلًا:

(( أليست هذه الأرض تشبه ما تسمونه بالنوادي الليلية، أ لستم تنتشون هناك بالكحول ومخدرات وسبايا! فعلام كل هذا الهلع الذي تبديه يا أحمق، هذه أرض الغواية!)) وعاد إلى لعبة الاختفاء من جديد!، وإذا بي في مكان آخر، أناسا آخرون مقيدين بسلاسل يصرخون من شدة الألم، فاهتزت السلسلة فإذا هي أفعى بعدة رؤوس تلتهم الأخضر واليابس ثم تختبئ في بئر مائها أسود، وتشرب فيزيد حجمها، بصعوبة هربت دون أن تلاحظني، وإذا بالمسن يعترض طريقي، صاح بي : مهلًا !! إلى أين تهرب؟.. أليست هذه السلاسل الديون التي تكبلون أنفسكم بها، هل عرفت الحية التي تبتلعكم كلما زادت مطالبكم، أليست المصرف الدولي واللذين يديرونه هم رؤوس الشر في عالمكم، عرفت كيف يغذيهم البترول، أنها الأرض الثالثة الديون والاقساط، واصلت ركضي عندما أختفى، عدت أبحث عن المخرج لم أجد السلم، ولا أي منفذ أغمضت عينيي، هُنيهة أقتادني صوت رضيع، ملقى في ركن مهجور حملته إذا به يحدق بي مكتوب على جبينه خطيئة، حملته وإذا بنفسه ينقطع، مُمتقِع لون وجهه مزرق، حتى إذا أردت دفنه خرجت لي ديدان من الأرض أرهبني عددها المهول اختطفته من بين يدي، وذاب بين جمعها كفص الملح في الماء، فأسرعت بركض قبل أن يلتهموني أيضًا، شعرت برجليه تلتف حول رقبتي أخذ يعصرها، وأنا أختنق رويدا، وهو يزمجر بصوت كرعد، (( أهلكتم الرذائل. يا فجرة !!، هل خفت حقا من دود أليستم تشبهونها تلتهمون بعضكم بعضا،

بالإساءة، والخداع، والسخرية، والإبادة. والله لأنتم أسواء من الدود نفسه، أنها الأرض الرابعة، أرض الخطيئة!!))، أشرفت على موت هذه المرة!، حتى إذ اختفى، عادت أنفاسي مرة واحدة روحت أركض هنا، وهنا لا أريد إلا أن أخرج من هذه الأرض أو أصحو إن كنت نائمًا، جثوت على ركبتي أنهكني الركض وبدأت أبكي كالطفل. لا طاقة لي بالمواصلة تكفيني ما رأيته في الأربع الأرضين هذه سجدت حينما انعدم الرجاء إلا بالله؛ فنقشع الضباب، وإذ بي في حرب شعواء، كانت السيوف تصطك كأسنان ماردٍ من فوقي، تلتها مدافع هاون، جماعات شتى بثياب من كل بلدًا وعصر ..ولاح في الأفق ضوء كالبرق مر تبعته هزة رجفت لها الأرض، وشعرت أني أطير، وإذ به يظهر على بساط طائرا يلتقطني أهلا بك في أرض المعارك والفتن، حلقنا معا، وكنت أنظر إلى الأسفل أنهارًا من الدماء وأناس يستغيثون دخلها وآخرون طفت جيفهم فيها، ثم خاطبني باستهزاء، حسنا بقيت فقط أرضين، واختفى وتابعت التحليق وحدي، دخلت بوابة فتحت تلقائيا مرت خلالها، وكانت عدسات الكاميرات تحلق في أرجاء المكان بشكل آلي ترصد كل كبيرة وصغيرة، وأناس كلهم آليو أطفال كبار نساء، وجال !..وعرفت أنها أرض التكنولوجيا التي أنهت على تبقى من الإنسانية، تذكرت الساعات التي أقضيها خلف الهاتف المحمول والحاسب الآلي!، ولا ألتفت لا أحد!، وإذا بالبساط يهبط للأرض، تجولت وقد صرت للأرض السابعة، زنانات لها أبواب ونوافذ مغلقة بإحكام، وصراخ وعراك ديكة وأصوات أطفال يبكون ألقيت على فعرفت أن هذه أرض التفكك الأسري. فإذا ببرودة في ساقٍ وصوت جرس على أذني فتحت عينيي كان هاتفي يرن وزوجتي تتصل.

– آلو، كيف تسوّغ لي غيابك الليلة الماضية وعدم الرد على هاتفك،

_ لكن متى غادرت المنزل أصلًا..وكيف حدث ذلك؟!

ليلى جمل الليل/ اليمن

الشاعر: زياد الجزائري

( لِمَنْ تَشدو)

زَحَفَ التَّصَحُّرُ في القُلوبِ

وجَفَّ يَنبوعُ الحَنانْ

وَتَرَحَّلَ الحُبُّ النَّقِيُّ

عَنِ النُّفوسِ فَقِيلَ: كانْ

والحِقدُ عَشعَشَ في الصُّدورِ

وبَدَّدَ الخَوفُ الأَمانْ

أَمَّا الوَفاءُ فَلا تَسَلْ

قَدْ ماتَ غَدراً ( مِن زمانْ)

وكَذا الصَّداقةُ لَم تَعُد

إِلَّا لِمَصلَحَةٍ لِآنْ

فَإِذا المَصالِحُ أُنجِزَت

فَوراً تَلاشَت كالدُّخانْ

وتَقَنَّعَت جُلُّ الوُجوهِ

وفاضَ بِالكِذْبِ اللَّسانْ

وَتَلَوَّنَت كُلُّ الطِّباعِ

وأَقفَرَت خُضرُ الجِنان

والظُّلمُ صِيغَ شَرِيعَةً

والسَّطو باتَ لَهُ لِجانْ

والحُسنُ صارَ إِثارةً

فَتَفَنَّنَت فيهِ الحِسانْ

والشَّوقُ أَمسى شَهوَةً

في الجِسمِ لا شَوقَ الجَنانْ

والحَقُّ أَضحى نَزوَةً

لِلنَّفسِ لا عَدلاً يُصانْ

فَلِمَنْ تَصوغُ قَصِيدَةً

بالعِشقِ فاضَت والبَيان

يامَنْ خُلِقتَ بِنابِضٍ

كالغُصنِ بالأَنسامِ لانْ

وَحُبِيتَ فِكْراً شاسِعَاً

كالنَّسرِ حَلَّقَ باتِّزانْ

ظَهَرَ التَّلَوُّثُ في العُقولِ

فَأَمحَلَت والسُّخفُ بانْ

فَدَعِ التَّفَنُّنَ في الرُّؤى

فَالفَنُّ صارَ بِلا مَعَانْ

وَمشاعِرُ السُّخْطِ اعتَرَت

مَنْ أَبدَعُوا دُونَ امْتِهانْ

فَإِلى مَتى تَنسى الدُّنا

وتَعِيشُ في غَيرِ الزَّمان

.شعر : زياد الجزائري

الشاعرة: فاطمة الزهراء طهري الريش

وأسألك ما هو الحب؟ ..

اهو احساس امان ؟

عشته معك

ام هو رومانسية ؟

صادقة المشاعر

كمثل ما تصفه كل ليلة

اهو دار وجدار ؟

ومال وبنون

اهو قصة عنف والم

ام الحب امل وحنان

اعطني تعريفات دون ضفاف

لقلبي اتبع دربه

ورد واشعار نزار

ارددها صبح مساء

تجدني الخنساء ومي

ثم تجدني انيرة امازيغية

اتغنى قصيدة حب

إسلي وتيسلت

على مشارف البحيرة

يتغازلان بمواويل الاطلس

ام تراه قصص الأيام

مابين بحر وبر

اهو نسخ منك تشبهك

ام هو رساىل مشفرة

ابعثها اليك كل صباح

اتقرب منها حنينا

وتبتعد مسافة

سنوات ضوئية

أتراك تقرأ

اشعارها الجريئة

ام انا شاعرة مجهولة الأيام

علموني فن العوم

وفن الرسائل والكلام

وما تعلمت الصبر

وان اعتقل قلبك النابض

وتلك الأوراق المبعثرة

أمام بيتك

ما عدت ساطاردك

اتركك بسلام

هكذا اعتني بنفسي

وكبرياء أنثى

اعتادت لنفسها

رحلة النسيان

لما حرقت سنابل أملي

لما رحلت عن دربي

انت من اسميتني

قلبك النابض

وحاولت ان أجدك

لكنك استوطنت المشاعر

وصرت كحبة ملح

ذابت في مياه المحيط

بقلمي فاطمة الزهراء طهري الريش

الشاعر: ابو علي الصلاحي

[[[[[على الصبا مني سلام]]]]]]

راحَ الشبابي ونطوة ااالايام

بعصارِها انهارَ وطارَ الاعلام

أمامها بأس اااالقوي أتحطّم

فجردتْ عمرأبن معدالصمصام

سلم لها صالح علي وستسلم

مابين يديها أسير االضرغام

بجورِ الاحكامِ صالح تحكم

فكيف يستأنف ضد الاحكام

وهو بأغلال الزمن ينزف دم

فاثقلتْ ،، سيقانهُ ،،، وألاقدام

من المشيب القلب كم أتألم

وناحتْ الورقاء له وألاقلام

على الصبا وأيامه ياكم وكم

تبكي على احلا واجمل أيام

في ذكرياتي له منزلةٌ ورقم

وفي خيالي له بومٍ وافلام

ريحانه بنفاسِ نفسي والشم

ففاح في الهام وحي الاحلام

لم أنسأءه مادمت حيا واعلم

فعلى الصبا وايامه ازكا سلام

(((((ابو علي الصلاحي)))))