لا زادٌ ولا ماءُ.. قلم الشاعر:أنور مغنية

لا زادٌ ولا ماءُ

بيننا أُناسٌ لم يَشْقوا لقُوتِهِمُ

والفقرُ إنَّهُ أقدارٌ وميعادُ

فإن رؤوا في يد الفقير ما قاتَهُ

نسوا العدالةَ بل لظلمهم عادوا

كأنهم مثل نمرودٍ في غَيِّهم

فألغدرُ فيهم وهم للجهلِ أحفادُ

كانوا مثل الجحيم في مسيرتهم

حتى إذا تُرِكوا في غيِّهم زادوا

حتى إذا الناس ناموا عن حقوقهم

ازداد الجهلُ بل بالجهلِ أسيادُ

كيف العدالة لو باشرتَ في أمرٍ

وبين حقٍّ وعدلٍ ثقلُ أصفادُ ؟

تركوا للجهلِ أمرهم فكانت كما

جموعهم أبداً بالقيدِ تنقادُ

فبعد يومي هذا لا يومَ عشتُ به

والقربُ منكم حياة لي وميلادُ

إنَّ الحياة وإن كانت ذا كَدَرٍ

فيها من الخيرِ إمدادٌ و أمدادُ

ألخيرُ خيرٌ و إن قلَّت مواردُهُ

والسوء يكفيك لا ماءٌ ولا زادُ

دكتور أنور مغنية 2023 09 07

كل دنيتك.. بقلم الشاعر: م/ عهد حسان مغمومة

كل دنيتك

نظرك و بصرك

بيتك و وطنك

أمنك و سترك

ف أنا بعد كل مشاحناتنا … أعشقك

أتظُنينني أُفرط بحبك… حقاً إنك تهذين

بل إني مُستعبدك ف إثمٌ أن تبتعدين

و إنك مالكتني ف أسرتي رجولتي عجباً بما تفعلين

أحبك نعم و لغير قلبي لن تزهرين

و ها هن عيناكِ أشرقن بعد غيابٍ ف أرجو من الله لقائك أكدي ب آمين

قصيدة بعنوان ( سلام الورد ) بقلم الشاعر المبدع السوري : أ/ رائد سويدان

( سلام الورد )

رماني الهم في وجع رماني

ونوح الطير يا أيكي شجاني

وخلف الجفن جيشٌ من دموع

يريد الكَرَّ لو أُحلِلْ حصاني

إذا الشهقات اسحبها بصمت

تردُّ الآه أطلق لي عناني

يتوه الفكر عن حالي وعني

ويَشغَلُ ساعتي عدَّالثواني

فلا ذا الليل يسعفني فأسلو

ولا ذا الصبح عن قلقي نهاني

يذوب القلب في حمٍّ وهمٍّ

ووهْجُ الهمِّ في زيتي قلاني

يعض السنُّ من ندمٍ لكفِّي

ولا إحساس لو تقطع بناني

أنادي اللحد دثِّرني وغيِّبْ

عيون الخلق في كَسري تراني

سلام الله يا دنيا الأماني

سلام الوجد يا حلما لهاني

سلام الورد يا جرحاً ندياً

بعطر الروح في شغفٍ بكاني

ٱلنٌےـفُےـمِےـ ٱلحًےـٱئر

رائد سويدان

سورية

{ وسائد الصبر }.. بقلم الشاعر السوري المبدع: أ / رائد سويدان

{ وسائد الصبر }

لَكَمْ اتخذت من وسائد الصبر متكأا

وكم نزّ الجرح ..

إذا مالشوق قد نكأا

من أين لي بهدهدٍ

يطمئنني فيخبرني

ببلقيسٍ وأمرها ..

وماكانت .. بها سبأا

يا أيها الجمر

كم احترقتُ

فوق ذياك الوَهَج

وكم هذا الفؤاد

تأوه فيهم واختلج

وفوق ريح حمَّلت روحي

بخورا زكيا

عطرا سخيا

ومن الحنايا قد عرج

مرير طعم الانتظار

لكنما يا ما احيلاه

حين يتوج باللقا ومن

بين ابتسامات الشفاه

تضيء أنوار الفرج

ٱلنٌےـفُےـمِےـ ٱلحًےـٱئر

ليس إحتمالٌ..كلمات الشاعر المبدع: م:عهد حسان مغمومة

ليس إحتمالٌ بل هو فرضٌ في حياتك وجودي

وطنٌ لمن وفى .. و للمعتدين العابثين ترقبوا وعودي

أمينةٌ أنت في كنفي فلا تخشي الوحدة لو تأخرت ردودي

بل و قسماً لأُكللنكِ تاج النساء ملكةً ف تشرقي بهجة ورودي

إشمخي تبختري تبغددي و أرقصي على دندنة قدودي

وحدك من حلَّت ألغاز قسوتي… وحدك من ملكت أشعاري و فكت قيودي

عهدنا الأبد فلا تحزني لا تيأسي أنا أَملُكِ و أنت هدف صمودي

بقلمي المهندس عهد-_-

الشاعر:بوعلام حمدوني

صيحة حروف

تموت أشياء

و تنبعث أخرى

عابرة كالسراب

تتمسك أحلامنا بها

أمنيات تحاول الإمساك

بطرف أشلاء الذاكرة

ترسم آخر سطور العمر

مجرد رؤى وهم

تمتد و ترتخي ..

كأيادي القدر

فى هباء صور ..

متشابهة

تشكل لوحة سريالية

من الحياة

سئمت ..

من تفاصيل الواقع

لتعيش خيالاً يسعد

في صمت

إنتهت مدة صلاحيته

يشتهي ..

الوصول للعدم

عبر غربة دهاليز ..

الطرقات

و جشع عقد حنين مغادرة

لمرفأ تقاتل فيه العيش

استجداء ..

حروف ترهق الكلمات

كإرتعاشات أنين الموج

و شقشقات حلم

كثبان رمل

في صحراء صمت الأماني

تراني مذهول الأحلام

لاحت في ليل زماني

ألم تمادى أبعد

من خطوات الوجع

و تلتحق شهرزاد لتحكي

فرضية زمن الحب

ينشد بين حنايا

ظلمة داكنة

نسجت منها ..

غفوة أمنيات

حين يموت العشق

قربان اختلال القيود

وضحية جنون الحدود

تصرخ بلا خجل

بلا أمل

بودلت الشتائم

على ويلات الغضب العارم

و سقط قناع الذعر

في صيحات و ويلات الاتهام

عند انبلاج النهار

بوعلام حمدوني

السعيدية ، .٣ يوليوز ٢.٢٣

الخوفُ المُحِقُّ الشاعر السوري فؤاد زاديكى

الخوفُ المُحِقُّ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

خائفٌ مِنْ كُلِّ شيءٍ … كلُّ ما يَجْرِي فَظِيعُ
كُلَّما حاوَلْتُ فَهْمًا … بينَ أوهامٍ أضِيْعُ
لا أرَى إلّا غُمُوضًا … فَهْمَهُ لا أسْتَطِيعُ
خائِفٌ و الخوفُ هذا … ما مُطَاعٌ أو مُطِيْعُ
شارِدٌ بالفِكرِ تَبدُو … اِنْعِرَاجاتٌ تُرِيْعُ
أوجُهُ الشَّرِّ انفِرَاجٌ … و المَدَى مِنْهَا وَسِيْعُ
لم يَعُدْ لِلخيرِ مَنْحًى … سائِدٌ, شَرٌّ ضَلِيْعُ
كيفَ لِي ألّا أخافَ الدَّهرَ والدّهرُ المُرِيْعُ؟
منطِقُ العَدْلِ انتِكَاسٌ … سادَ بالعُنْفِ الوَضِيْعُ
أرْبَكَ الحقَّ ابْتِدَاءً … قَدْ رأى هذا الجَمِيْعُ
لم يَعْدْ بالأمرِ خَافٍ … هَلْ لَنَا بَعْضٌ شَفِيْعُ؟
قد تَرَدَّى كُلُّ حالٍ … حينَما اهْتَزَّ المَنِيْعُ
لَعْنَةٌ حَلَّتْ عَلَيْنَا … في ظلامٍ, ما شُمُوعُ.

امرأة تكتب…! قلم الشاعر :عبدالقادر لقرع

امرأة تكتب…!

أبحث عن امرأة تكتب..

أنا نصها، أنا نصفها

أنثى و منفى و وطن

تقرأ الصمت والآهات

و لا تثق بي وسط البنات.

أبحث عن امرأة تكتب..

أنا ذوقها، أنا ذائقتها

حصن وتميمة وحضن

تقرأ البصمة، ترسم اللوحات

تقتني الحكمة من ثرثرة الفراغات.

أبحث عن امرأة تكتب..

أنا زمانها، أنا مكانها

هدوءها و عنفها فن

بلسم جرحها الأغنيات

و رصاص بندقيتها الكلمات.

أبحث عن امرأة تكتب..

أنا نارها، أنا دخانها

عود و وتر و لحن

تحرق جوفي تضيء الحياة

تتحمل طباعي في كل اللحظات.

أبحث عن امرأة حباءها كتب..

تهوى الغوص في أعماقي

عبرى المسامات فوق البسمات

تسافر رسالة إلى قلبي

وتعشقني بكل اللغات.

عبدالقادر لقرع

آه يـا قـلبي.. قلم الشاعرة: لمياء فرعون

هلوسات:

آه يـا قـلبي الـمـعـنّـى في هـواه

مـن حبيبٍ قد غـزتـني مـقـلـتـاه

أسـرتـنـي نـظرةٌ مـنه تـمـاهـت

وكــلامٌ تـمـتـمـتـه…..شــفــتـاه

مـنـذ أزمـانٍ تـراءى في خـيالي

كـم تـمـنـَّيـت…..بـيـوم ٍأن أراه

إنَّه الآن أمـامـي نصب عـيـنـي

هـل ألـبِّي صوتَ قـلـبـي ونـداه

يـا إلهي إنَّ عـقـلي في صـراعٍ

مـع قـلـبي لست أدري مـامـداه

أهْو حـبٌ أم سـرابٌ بيّ يـلهـو

أم خيالي قـد تـمادى في خـطاه

فــتـرفّـَقْ أيـهـا الـقـلـب قـلـيـلاً

واستمع للعقل وامشِ في حماه

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

رائــــعة أدبـــية {أرَاكَ فِي الضَّبابْ }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{صلاح شوقي }

أرَاكَ فِي الضَّبابْ.
==============
ان لَم ترَكَ عينيَّ ، فقلبُكَ
دلِيلي ، وسَطَ الضَّباب

ان لمْ تلمِسُكَ يدَيَّ ، فبحُلمِي
أتحسَّسُكَ ، بِلا حِسابْ

أنتَ راحَةُ بالِي ، كظِلِّكَ ،
روحِي مَعكَ ، في اغتِرَابْ

أكرمَتنِي بِكَ الأقدارُ ، أنتَ
حظِّي بالدُّنيا ، حُلوُ المَنَابْ

أحِسُّ بكَ نبضًا ، وأنفاسُكَ
حياتي ، فيها دِفءُ الشَّبابْ

لا تنس ، عُهُودَكَ هِي أملِي
و وعدِي لا جفاء ، لا عِتابْ

حتَّى وان تدَلَّلتُ ، و تَسامَرتُ
لا أغارُ ، لا أظُنُّ ، لا أرتَابْ

قالوا : بعيدُ العَينِ بعيدُ القلبِِ
عاهدتني ، ألَّا تختَلقَ الأسبابْ

أنتَ قمَرِي الذِي أناجِيهِ و ان
حجبَكَ عنِّي ، غيمٌ أو ضبابْ

أصَارحَكَ يا غرامِي ، فهُيَامِي ،
بكَ ، لا يكفِيهِ ، ألف كتابْ

يا ذا الفِطرَةِ ، كُن على حَذَرٍ
فبعضُهُنَّ، مفترساتٍ كالذِّئابْ

يا كُلِّي عُدْ ، لأجلِكَ مَخدَعِي .
عَطَّرتُه ، تهيَّأتُ ، غلَّقتُ الأبوَابْ
★★★.
د. صلاح شوقي………….مصر