رائــــعة أدبـــية بعنــــوان{الحبٌّ العصري }بقلـــم الشاعــرة القديرة الآنيقة المتالقة{فاطمة البلطجي }

” الحبٌّ العصري”

الحب ليس بالقصائد والغزل

ولا بالشرود والذهول والكسل

حب عصرنا الحالي

يتطلب العمل

ليلاً نهاراً بلا تأفف أو كلل

ولا يهم من أين مالك وصل

أو كونك وسيماً بلا جدل

أو أصيلاً أو وديعاً كالحمل

ولست زير نساء

ولا ترتدي الحُلل

كل هذا لم يعد أمراً مختزل

ولا من صفات للقبول بالعَدَل

حبنا اليوم

الزمن عنده في عجل

النظرة بعدها اللقاء

يأتي قبل القُبل

أن تكون كريماً

وتصرف مالاً بالهبل

سيارة وفسحة وهدايا

تختصر الجُمل

وشحن هاتف

لمدة طويلة الأجل

وفساتين سعرها

فوق إحتمال يُحتمل

ومجوهرات ودرر

من أشهر الدول

أما أحبّك وأنت قمري وزُحل

ووصلُ قلبك بقلبي إكتمل

وأنت عمري

وروح روحي والأمل

هذا كلام كان في عصر الجهل

يتغنّى به العاطلون عن العمل

وما كل من أحبَّ

بالزواج حبّه إكتمل

فخاب ظنّهم

وبقتلهم فُقد الأمل

علّمونا أنّ نَحْل الحب

قَرصه يُشفى بالبصل

ونخبه كأس رحيقه

شهد العسل

ولا يكفي أن تكون

محارباً ولا بطل

بل مالُكَ يجعلك حاكماً

يتمايل كالحجل

دون جهد للوصول

او بطاقة عمل

ويبرّئ المجرم

لو إختلس أو قتل

فحبيبي جيبك

لو قلبي سكت أو إنهمل

هذا حب عصري

لا ريب فيه ولا خجل

فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

ا

رائــــعة أدبـــية {هى التى أحببت }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{فتحى كساب }

هى التى أحببت

==========

إسم من بين الأسماء أعشقه

تاج عليها وفى الرتبة أعلاها

إن تكلمت تصغى الآذان بوعى

وكأن ماعلى الأرض سواها

لاتقول إلا علما وصدقا وفى

الجمال سبحان من سواها

ليت الزمان يجود بمثلها

وليتنى هى تحديدا أراها

رأيت منها جمال الروح وهو

ماأحببته وحروفى لاتتعداها

ملكة متوجة وكم يشرفنى

أن أكون بكتبى أحد رعاياعا

الإنسان يعيش مرة واحدة

فلابد أن يستحقها ليحياها

…………….

فتحى كساب

رائــــعة أدبـــية بعنــــوان{ في بيتي}بقلـــم الشاعــرة القديرة الآنيقة المتالقة{فاطمة الزهراء طهري }

في بيتي

بيتي الطينيُّ…

لا مرآةَ فيهِ تُعاتبُ وجهي،

ولا ساعةٌ تُزعجُ الوقتَ في غفوته،

فكلُّ اللحظاتِ فيهِ مباركة،

وكلُّ صباحٍ يُولدُ من ابتسامةِ أمي…

أجلسُ عند العتبةِ،

وأعدُّ السنابلَ البعيدة في الحقلِ،

يناديني الديكُ مع الفجرِ،

وتسبقني دعوةُ أبي للسَّماء…

في بيتي،

الغيمُ لا يُغادرُ بلا سلام،

والعصافيرُ تحفظُ أغنياتها

على رفوف الطين،

كأنها تعرف أن الدفءَ لا يُشترى،

بل يُولد من قلبِ

بيتٍ صادقِ النيةِ والمقام…

وفي المساءِ،

حين تستريحُ الشمسُ فوقَ الغيم،

نُشعلُ مصباحًا من زيتِ الزيتون،

ونقصُّ على الحيطانِ قصةَ يومٍ

مرَّ بنا بلينٍ ورضا…

لا أطلبُ قصراً

ولا نوافذَ تطلُّ على السراب،

يكفيني أن يُنبتَ

جدارُ بيتي زهرةً

وأن يحنو سقفهُ عليَّ

كأبٍ خائفٍ من المطر…

فبيتي الطينيُّ،

ليس جدرانًا فقط،

هو وطنٌ صغير،

وحبٌّ كبير…

وقلبٌ من تراب.

بيتي طينيُّ البناء،

من كفِّ جدٍّ غابرٍ فوق الثرى

صاغَ الجدارَ بحكمةِ الأيام،

وبصبرِ الريحِ حين تمرُّ لا تنكسرُ…

في زواياهُ حكايا جدتي،

وأنينُ قِدرٍ يغلي على نارِ الحطب

رائحةُ الخبزِ تعبقُ في المدى،

وفي الدهاليزِ صدًى

لضحكةِ الطفلِ إذا لعب…

حميميُّ العيشِ،

لا أرتجي فيه سِحرَ الزينةِ والرخام،

تكفيني نظرةُ القمرِ من نافذتي،

وهمسةُ نسمةٍ تعانقُ وسادتي

إن نامت الأحلام…

أصيلُ المقامِ،

أنا بنتُ الأرض،

حفيدةُ الزيتونِ والتراب،

هُويتي جُدرانُه،

وكرامتي في سقفهِ الواطئِ

على الكبرياء…

إن ضاق بي العالمُ يوماً،

عدتُ إليهِ…

لأستريحَ من ضجيجِ المدن،

وأغسلَ قلبي بماءِ البئرِ

وأغنياتِ السلام…

فلا تسألوني عن القصورِ وعلوِّها،

بيتي الطينيُّ

يسكنُ في قلبي…

ويكفيني مقاماً، وعزّاً، ووئام…

بقلمي فاطمة الزهراء طهري

رائــــعة أدبـــية بعنــــوان{اليتيم }بقلـــم الشاعــرة القديرة الآنيقة المتالقة{ فاطمة البلطجي}

“اليتيم”

أمي..

كلّميني عن والدي !

هذا مطلبي والرجاء

أن أسمع عنه خبر

يا بُنيَ كما تشاء

بالمفيد المختصر:

يغار منه القمر

وأجمل من الصور

روحه في السماء

وقلبه تحت الحجر

يعرف عنّا ما يشاء

وعنه لا نسمع خبر

كان يدندن بلا غناء

كعازف على الوتر

لم يكن له أعداء

ويبتسم كلما حضر

نظرة عينيه دواء

لكل من له نظر

كنت أغار من النساء

اذا ما بإحداهنّ شعر

وكنت أتجاهل بدهاء

كلما بجماله إفتخر

لبق المظهر يليق به الثناء

أحببته وسع البحر

خطواته كلما جاء

تسري في أذني كالسحر

حتى شعرت بإستعلاء

يوم إختارني من البشر

لأرتدي للزفاف رداء

وأكون عروسه العمر

وأشاركه على السواء

شهد العسل ومرّ الصبر

لا أعرف اذا كنت مستاء

أم سعيد بما إنحفر

في رأسي من أشياء

لتبعد عنك القهر

هي نفحات وفاء

قلبي لذكراها غمر

أراك غفوت بلا غطاء

كأني شردت بالأمر

سأكمل في المساء

قبل أن يسرقك الضجر

نم بسعادة وهناء

وإرضَ بالقضاء والقدر

فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

رائــــعة أدبـــية {حسنى وزياده }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{يحيا التبالي }

تذكرة الأرواح_ 113 _ حسنى وزياده (1)

*****

عَـــبْـــدي صـــدَدتَ عَــنِّي ** نَــسِــيــتَ سَــبْــقَ مَـــنِّي

ومـــا خَـــشِـــيــتَ مِـــنّــي ** لَــمْ تَـــقْـــدُرِ الـــقَـــديـــرَا

***

نَــســـيـــتَ مَــنْ يُـــصــوِّرْ ** في رَحِــــــمٍ يُـــــــطَــــــوِّرْ

أجِــــــنَّـــــــةً يُــــــدَبِّـــــــرْ ** أرزاقَـــــهَــــــا شُــــــهـــــورَا

***

لـلــثَّـدْيٍ كُــنْــتَ تَــصْــبــو ** عـلى الــيــديْــن تَــحـــبــو

تَــمــشـي خُــطىً وتَــكــبــو ** مَـن رَشَّـدَ الـــصَّـــغــــيـــرَا

***

رزْقـي عــــلَــــيْـــهِ دائـــمْ ** حِـــرْصي عــلَــيْــهِ قــائِــمْ

أَرْعــــاهُ وهُـــوَ نـــــائِــــمْ ** هَــلْ كـــانَ بِـي شَـــعـــورا

***

لا تَــــتّــــخِــــذْ وَكــــيــــلَا ** غـــــيْــــري ولا كَـــفــــيـــلَا

إنْ تَــبْـــتــغ الــسّــبـــيـــلَا ** لِــــــجَـــــنَّـــــتــي وحـــورَا

***

لا تـــــطْــــغَ فـي بِــــلادِي ** أوْ تــــعــــتَـــرضْ مُــــرادي

أيَـــــــرتَـــــــجِــــي وِدادِي ** مَــنْ أعـــلـــنَ الـــفُـــجُــورَا

***

لــن تَـــــنْـــــفــــعَ الأبُـــوّهْ ** لــن تُـــجْــدِيَ الــــبُــــنُـــوّهْ

لــن تَـــشــــفــــعَ الأخُــوّهْ ** فــيــمَــن رَأى الـــثُــــبـــورَا

***

أنـــــــفـــي لَــــــكَ الإرادهْ ** أُفْــــــنــي ولِــي الإعــــادهْ

لــــوْ كـــــانـــتِ الإبــــادهْ ** مـا كُـــنْــتَ لي مُــشـــيـــرَا

***

خُــذ في الــسّــمـاء رِزْقَــا ** اُذكُــرْ مُــنِــحْـتَ نُـــطـــقـــا

أطــعــمْــتُــهُـمْ وحُــمْـــقَـــا ** مــا اسـتَــغْـفَـروا الــغَــفــورَا

***

مَـنْ قَــطَــعــوا فَــسِـــيــلَا ** مَـنْ أَقْـــبَـــروا غَـــسِـــيـــلَا

مَـنْ كَــذّبــوا الــــرَّســـولَا ** كـــنــتُ بِـــهِــمْ بَـــصِـــيـــرَا

***

لا تــشـــتـــغــلْ بـأمْــسِــكْ ** اُذكـــر ظـــلامَ رَمْــــسِــــكْ

اُنــظُـر مــقــامَ نــفـــســكْ ** إذْ تَــســكُــنُ الــــقُــــبـــورَا

***

مَــنْ لاذ بِـــي بِــــــقُـــــوَّهْ ** لَـــمْ يـــنـــزلـــقْ لِـــــهُــــوَّهْ

لِــــضـــيـــقَـــةٍ وشــــقْـــوَهْ ** بَــــســــطـــاً يَــرى ونـــورَا

الشاعر “يحيا التبالي”

رائــــعة أدبـــية { وداعاً أخيا عبدالله}بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{ عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.}

وداعاً أخيا عبدالله.

رباه كم من رفيق رحل

كان منتصبٱ بشموخ جبل

آه ركب الرحيل لا يتوقف

و كأن الرفاق على عجل

في غفلة تسرقنا الأيام

لا ندري أبدٱ متى الأجل

و اليوم يودعنا رفيق آخر

قدوة للنشء ومضرب مثل

و ماذا يجدي بعده البكاء

و إن سالت سيولٱ المقل

لعمري إنها سنة الحياة

نتداولها بيننا منذ الأزل

وداعاً أخيا عبدالله الطيب

كل الأمر لله وما شاء فعل

تركت الشعر بيننا يتيمٱ

ستار حزن عليه انسدل

و القوافي أرملة ثكلى

لم تدرك بعد ما حصل

وداعاً رفيق درب الحياة

إن حبل المودة ما انفصل

تجمعنا بك الذكرى شعرٱ

كأننا نتبادل بيننا القبل

قبل آصرة القريض آخت

نبض القلوب في الجمل

وداعاً أيها الآسفي الأبي

وجرح من سبق ما اندمل

كتب علينا أن نبقى عزلٱ

غرباء في دنيا لا تحتمل

جيلنا طوته يد المنون

تباعٱ و الرحيل يتواصل

سبحانه له الحمد والشكر

يستعيد أمانة هي الاصل

وديعة هدية تعود لباريها

كأنها غروب يوم إذا أفل.

بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.

آسفي… المملكة المغربية

رائــــعة أدبـــية بعنــــوان{شهداء الوطن }بقلـــم الشاعــرة القديرة الآنيقة المتالقة{ريتا ضاهر كاسوحة }

هايكو

شهداء الوطن

لم يبخلوا بروحهم

حين ناداهم الواجب

شهيد الوطن

يدفع ثمن عروبته

بإرادة قوية

خوذة منسية

تبقى ذكرى في التاريخ

ذخر فخر لكل الشرفاء

شهيد الكرامة

تنحي له الهامات

كزهرة الرياح

خوذة منسية

تضيء للتائهين الدرب

قوس قزح

الشهيد

يروي تراب الوطن

برصاصة الأشرار

مقابر جماعية

تزهر دفء الشهادة

نبلاًومجداً

ريتا ضاهر كاسوحة

رائــــعة أدبـــية { زيديني حبا}بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{حسان ألأمين }

ماذا فعلتِ بيّ

زيديني حبا وعِشقا

فأنا لكِ

قد ازددت شوقا

لمَ أكُنْ أعلمُ

بأني سأحب في يوم

و لَمْ أعلَم بأنكِ

ستزيدينني أرقا

إن كان حُبكِ لي جنةٌ ؟

فقولي لي

لماذا كلّي يذوبُ

أليكِ حرقا ؟

ماذا فعلت ِ بيَّ

و ما الذي اوصلني اليكِ؟

و مَنْ الذي

ساقني اليكِ سوقا ؟

على مَن اعتبُ ؟

والى من اشكي

فقد تهتَ عن الدربِِ

بعدَ ما خُرِق حُبكِ لقلبي

خرقا.

دلوني يا احبتي

كي ابلغَ غايتي

فقد سلكتَ دروباً

و طرقا

و عدتُ الى ما كنتُ عليهِ

أنتِ كما أنتِ

و قِصتُنا

سُرِقت أمامَ اعيُننا

سَرقا

و ظَلِلنا دروبَ ألعشقِ

و تُهنا

فإما أنْ نموتَ

و أما أن بالحُبِ نرقى

و إن خَيّروني

فأنا أسيرك

و ﻻ اطلب من حبك عتقا

بقلمي حسان ألأمين

رائــــعة أدبـــية {من دون سلام }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{امحد ازريزن }

ظروف نص عابر ..

قال لي .. من دون سلام،

ولم يحدد معي حتى .. موضوع الكلام:

ــ لا أعرف ما أقــــول !

قلت له .. بـكامل احترام،

وقد خلصتُ معه إلى .. نقـطة الـخـتـام:

ــ إذاً، قــلْ ما لا تعرف !

وبين ..

المقدمة والخاتمة ..عرض مكرَّس،

في زمن الانحطاط المعرفي ..

حين ..

تفوه فيه الألسن .. وسط المتاهات،

وتتيه به الأفكار .. عــبــر التفاهات.

.. فـكيف الحديث إذاً عن الانحلال الخُلّقي ؟

في زمن الاستلاب الهوياتي !

.. بقلمي امحد ازريزن: البيضاء