القرارُ الصّائِبُ..الشاعر السوري فؤاد زاديكى

القرارُ الصّائِبُ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

خُذْ قَرارًا صائِبَا … مُستَعِدًّا وَاثِبَا

مُخْلِصًا في نِيَّةٍ … لِلمَعَالِي طالِبَا

ما بِظَنِّي حَظُّنَا … سوفَ يأتِي خَائِبَا

كُنْ وَفِيًّا كُلَّمَا … جِئْتَ أمرًا رَاغِبَا

حينَ تَقْسُو لحظةٌ … لا تُغَادِرْ هَارِبَا

مَوجَ بَحرٍ هائِجًا … جِئْهُ صَبْرًا رَاكِبَا

خُذْ قَرارًا حاسِمًا … لا بِطَيشٍ غَاضِبَا

بَلْ بِوَعيٍ ثاقِبٍ … مَنْ سَيَأتِي عَاتِبَا

ما مُهِمٌّ رَأيُهُ … قد نَحَوْتَ الصَّائِبَا.

الشاعر:علي المحمداوي

فَكَبَّرَتْ أجزائي

أنتِ يا ربْوةَ عشقي وغاديتي

وصدى حنينٍ آتٍ من بعيدٍ

وعبقٌ طاف رحابي

أغرسُ حلماً وأبتسمُ لغدي

إلا أني

أشعرُ بضيقٍ يخنقُ روحي

وهمسٌ في داخلي بعمقِ اشتياقي

يرديني على شفيرِ الذكريات

ضحكاتٌ وكلماتٌ وصور

في لحظةِ الليل المظلم

اتلمسُ حروفُ اسمَكِ

فيشعُ من كَنَفِها وهج

فأحتمي بظلِّ أنفاسي المبعثرة هنا وهناك

وبين أناة الحقيقة والخيال

وتوهان أفكاري

أراني أمامَ خيالِ تفاصيلكِ

فأشتاقُ إلى ذلك الأمسِ البعيدِ

والى الماضي الذي لن يعود

فأرمي بنفسي لخيالِ تلكَ التفاصيل

أحتضنها

أتوضأُ بحسنِها

أشمُّ عطرها الذي يفوحُ بسنواتِ عمري

وأنغامُ كلمات استوقفتني

يوماً ما كُتِبَتْ على الأشجارِ

في لحظةٍ ٠٠ صَمَتَ كوني الهائج

وأصبحتْ كلُّ الأشياءِ باردة

وكُلُّ الألوانِ متشابهة

فَكَبَّرَتْ أجزائي

ولهيبُ الشوق

أرْبَتَ على قلبي

فضممتهُ إلى صدري

إني أخافُ عليهِ

من أفواهِ نيرانٍ

وأمواجُ أشواق مضطربة

علي المحمداوي

الشاعر: محمد حمد النيل

سجادتي

نشرت من قبل لكني غيرت القافية

بقلم محمد حمد النيل

بسطت سجادتي صبحا مهيئها

إلى الصلاة دنت من قيدهاالرمحي

وقفت فيها أصلي قارئا سورا

تأتي بتهويمة من كشفها الفتحي

بينا أنا واقف فيها شعرت بها

تسمو إلى الأفق ياويحي أياويحي

صارت بساطا شفيفاالريح تحمله

تطوي به أفقي في طيها اللمحي

للكعبة البكر بيت الله تحملني

معمورة بشرافي غدوه الصبحي

أشاهد الفلك تترى في مجرتها

تناوبت كلها في جريها السبحي

أعاين السحب المبهور موكبها

تمر ساحرة في مورها القدحي

والروح ينزل والأملاك طائفة

شعت وداعتها في ركنها الموحي

أستقبل الحرم المكي مؤتلقا

مستدركا قبسا من عالمي الشطحي

بقلم محمد حمد النيل

حالة انتحار..قلم الشاعر:عماد شكري حجازي

……..حالة انتحار……..

اندثرت المرايا

وانتحرت ذات العيون

حين قيدك المصون

همهمات في ظني المحاك

اكتواء علة الحب ارتواء

والنقاء النافذ سيل

الجوارح اعتراك

الممات موكب الضخ

استواء

تلبدت كل المكامن في جروح

عبث الحروف اغتنام سطر دربك

والمواقيت العضال

الكتاب مقروء حذفك اللاصواب

والعتاب فوق صدرك ألف دمعات

احتواء

الحب مرمى بصر قرينك في

غرار بينك اشتياق

صوب شمسك عسس حروف

اللظى هناك

والأسئلة الثقال تخدش حياء

السماء

تنثر زهور الخلافة على متونك

ادعاء

والرداء حسب الولاية اعتذار

وطني أنت وصمامات المواجع

فيك حيث القناعات استلال

أحلام تلوذ فاهك والعناق

يوم وصلك ألف مليكة تزهو

احتلالك المآب

وفي فناء توحدنا المدان بيد

نظرات الميدان مسافات اختيارك

المذاب لون حدقات الفراق

جئتك من عمق الممات

تلك ارهاصات فوق جبل السحاب

والندى اعتذار بين مجرات الغياب

الشمس تسبح في سراب

والدفء ماعاد القباب

لون الزهور أظمأ الرحيق احتواء

الصوره في صمت المدار

خربشات

بصمات

رعشات ضيم الانفصال

حمرة خد أكوان الولاء سربلت

حلم متوني بيد حدقك اصطلاء

والليل سار على شط عمري اقتفاء

ظلمات تسفك دم الشعور انتفاء

غابت حروفي في المدار

الشك صار بعد أم حالة انتحار

…….. أم حالة انتحار

بقلمي الشاعر عماد شكري حجازي

الخميس 7/9/2023

( شديد البخل )قلم الشاعر: انور خالد الحلبي

___( شديد البخل ) ___

عَشِقتُ البُخل عِشقَ المُستهامِ

لعلّي فيهِ أوصلُ للوسام

وأدخلُ منهُ في غنسٍ جديدٍ

بأبغض ما يُسَطرُ في الانامِ

سأبقى العمر محكوماً لنفسٍ

بدونِ الفرض تطمعُ في الصِيام

يعزُّ عليّْ من شربي لماءٍ

فكيفَ اذا اتيتُ الى الطعامِ

أسابق في التباخل كل فردٍ

شحيح القول يبخل في السلام

ولولا الخوف من ضُرٍ سيأتي

وأمراض بها بعض السقامِ

لقلتُ لكم شهيقي بات حِلاً

ولا تنسوا الزفير من الحرامِ

— انور خالد الحلبي …..

الشاعر:أبو مظفر العموري

أَفرُديت

………..

يًغري السماءَ على الهطولِ سَناها

لِتَسِحَّ مَزنَ العشقِ فوقَ رُباها

تَتُفَتِّحُ الأزهارُ رغم ذبولها

فيفوحُ في قِمم الجبالِ شَذاها

رغم انكسار الضوء يبقى طيفها

مُتَمَرِّداً …مُتَكَبِّراً…. يَتَبَاهى

عَبَثاً أُحاوِلُ أن أُلَملِمَ طاقَتي

وَنَذَرتُ نَفسي كي أطالَ مَدَاها

مُتَعَطِّشٌ جَسَدي لِمِلئِ مسامِهِ

بِعُطورِها ..بِصقِيعِها ..بِلَظاها

بِحريرِ كَفَّيها …..بِرِقَّةِ جلدِها

ببريقِ عينَيها ….بِطيبِ لُمَاها

وَبِشَعرِها المُلتَفُّ حولَ أنامِلي

وَقَدِانتَشَت من عطرِهِ كَتِفاها

وَبِهمسِها السِحريِّ بَل بهسِيسِها

لَمَّا تًفَسِّرُ كُنهَهُ ………عيناها

أفرَغتُ مابي مِن هُيامٍ باسمِها

وَوَضعتُ صَكَّ المُلكِ في يٌمناها

أُنثى بِهيئةِ (أَفرُدَيتَ)إذ اِرتمى

عنها الوشاحُ لكي يزيدَ غِواها

طَفَقَت بيمناها تُغَطي صدرَها

وتُعيدُ رفعَ وشاحِها يُسراها

أَرنو إليها مِن نَوافِذِ..رَغبَتي

وَيَدي تُحاوِلُ أن تَفُكَّ عُراها

وَلُفافةُ التبغِ التي ….أشعلتُها

رَسَمَتْ مَسَارَ تَلَهُّفي….للقاها

وَرَسمتُ خارِطَةَ الطريقِ لوَصلِها

فَتَسلَّلَتْ كُرَتي إلى….مَرماها

فاحتَجَّ حُكَّامُ الغرامِ وَأَعلَنُوا

نكرانَ أَيِّ أُنوثَةٍ ……..إلَّاها

………………

أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد.

الشاعر: كريم خيري العجيمي

حين تعجز الكلمات..!!

ــــــــــــــــــــــــــــ

-#و..

ألق عنك أحمال الحبر..

وأسمال الورق..

وكل أوزار الكتابة..

وابك إن شئت..

أو اعتكف..

فما من شيء هنا..

سيجنبك النزف..

ولن يجنبك البث الكآبة..

ما أنت، وما الشكوى، سوى وجع جديد..

يضيف لعمرك المحزون أطنانا من الحنق..

من الغباء..

من الإهمال..

ومن الرتابة..

-#أصمتُ إذن؟!..

لا..

لا تصمتْ..

اسأل، بعثر في كل جهة سؤال..

ألديك الكثير؟!..

تعال..

انظر..

كيف يرتسم الكذب؟!..

على وجوه الواقفين خلف أبواب الإجابة..

وكيف تتخفى في كل نظرة..

نصال..

أنت يا ولدي..

مقتول قبل أن تأتي..

مطعون قبل أن تمضي..

مصلوب..

قبل أن تنشأ مضامير القتال..

بالله عليك خبرني..

كيف أقنعت زبدك المسكين..

أن يرتدي زي البأس..

وكيف أقنعت ذلك اليأس فيك..

أن يعتنق الصلابة..

كيف أقنعت نايك المثقوب أن يضحك..

على رسلك..

كيف سايست الربابة..

لتخرج الألحان موتا..

يكسر مغاليق الدعاء..

ويشرع نافذة الإنابة..

كيف أقنعك الحزن أن يقاسمك النضال..

ترى..

ما صلة القرابة..

با الله عليك..

كيف مررت غصاتك الحمقى..

كيف خدعت المتاريس..

وكيف غا…فلت الرقابة؟!..

انتهى..

(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

الشاعر: ابو علي الصلاحي

[[[[[[[مالحب الى ظالم]]]]]]]]]

””””’**””””’**””””

قبلتُ بما لم اقبله من يدِ الأبد

ما لي في الدنياءِ من أمرِ يعقدُ

عمري رهينٌ بين يدٓاه والجسد

لم أستطيعْ أهربُ منهُ واشردُ

بقانونِ الأيامِ والوقتَ لم أجد

حقً على الدنياءِ يومٍ فأسعدُ

يدّي الضعيفه كلِ يومٍ لهُ أمدُّ

متعاميٌ عني كأن لم يرى يدُ

وصلاً أحاول فيهِ لكنّهُ يصدّ

الّباب في وجهي الدهر يوصدُ

لايحترم بالارضِ شيبة ولاولد

بدستورهِ الساري العدلَ يفقدُ

لايستطعْ من بالحياةِ عليه يرد

أو ما عليهُ يفعلُ ااالدهرَ ينقدُ

ملزومْ في محكمةِ احكام ألأبد

بمطرقةِ قاضيها الصمتِ ينشدُ

على الّحانِها المرءِ أوتارهُ يشدّ

يعزف على موالِها سعد وأحمدُ

بحلقاتِها والعُقدِ االّكون يتّحد

وفي نظمها أيات اناس تشهدُ

ظنت الهوى أعدادُ المرءُ والعدّد

ولم أدرِ أنّه كانَ بالنفسِ يوجدُ

في دينهِ الروحي ،الحي يعتقد

وفي صومعتهِ كلِ أنسان يعبدُ

يستعبدُ ااااالحرَ ويقتادُ ألأسد

في سوقهِ كسرى وقيصر يقيّدُ

ولا وأحدٌ يقدرْ على بأسهِ يرد

بمملكتهِ اللويتِ النفسِ تحمدُ

بقاعاتهِ الصعبِ والقاسي أرتّعد

والحلمُ في أجوائهِ أصبح يغرّدُ

فأعجبُ أنسانٌ يشتاقُ مستّبد

أطاعَ الذي ينفيهُ وعيهْ ويرشدُ

راحَ من العيشِ الكريمُ وأبتعد

عن العزِ والاكبارِ ، بالذلِّ يقعدُ

بويلاتِ الأشجان وألأه والنكد

مع الوهم يتلذذُ لليلي ويرغدُ

ما الحبْ الى ظالمٍ لم يرى أحد

فالعدل لم يعرفْ ولا فيهِ يعهدُ

صعباً تصدّه ياخي لو عليكَ جد

لا بدُ ما يجني حياتك ويحصدُ

{{{{{{ابو علي الصلاحي}}}}}}

بقـــــــــلم الشاعرعــــــدنان الحسيني

✿✿✿✿((إليْكَ مِنِّي))✿✿✿✿

إِليكَ مِنِّـي دونَ جزاءٍ إِهداءُ

حرْفٌ خُطَّ بِمدادِ النّصْحِ وَضّاءُ

ضَمَّنْتهُ مِنْ دُررِ الكَلامِ جَواهراً

هُنَّ لحياتِكَ مِنَ الخَطرِ إنْجاءُ

فإذا ماكُنْتُ بِمُعْضِلَةٍ حَكِّمْ عَقْلَكَ

فيها لا تَكُنْ أنْتَ والبهائمَ سَواءُ

فَإِيّاكَ تَقُلْ قَلَّدْتُ فُلاناً شُؤوني

تُحاسَبُ أنْتَ وَفلانٌ مِنْكَ بَراءُ

وَلا تَرْكَعْ لباطلٍ وَكُنْ كَالحُسينِ

ثابِتَ الجِنانِ يَحدوْ بِهِ الإباءُ

غَادرَ الدُنْيا غَيرَ مَأْسُوفٍ عَليْها

وَتَشهدُ لَهُ علىٰ مَرِّ الدّهورِ كَربلاءُ

فَهذةِ الدُنْيا وَقْتَها كَعَفْطَةِ عَنْزٍ

لَوْ كُشِفَ عَنْ عَيْنَيْكَ الغِشاءُ

وَلا تُعْطِها مِنْ نَفْسِكَ إِهْتِماماً

فَمُعْظمُ سِنينُها للشيْطانِ إِغواءُ

فَهِيَ كَكلِّ فاتِنَةٍ تَخْدَعُ فَتيَّاً

ثُمَّ عَنهُ تَزيغُ مالَها عَهْدٌ وَوَفاءُ

فَهِي فِي الحَقيقةِ مُقَنَّعَةُ الوَجْهِ

فإذا ماكُشِفَ القِناعُ فَهيَ شَمْطاءُ

وَالْجَأْ إِلىٰ خاتِمَةِ سُورةِ البَقَرةْ

وَادْعُ بِها خاشِعاً كُلَّما حلَّ المَساءُ

وَاسْتَغْفِرْ اللهَ كُلَّما أَثِمْتَ قَبْلَما

يُباغُتُكَ المَوتُ وَيحلُّ بِكَ الفَناءُ

بقـــــــــلم عــــــدنان الحسيني

قالوا بكل بساطة..قلم الشاعر:محمد رضوان البيش.

قالوا بكل بساطة

انني مراهق احب الحب

رغم وعورة الدرب

وانا في العمر ابن السنين…….

وان في صدري امل

لرحيق شهد وعسل

من شفاهك لو تعلمين……

وان في آهي شجن

وفي صدري لك سكن

وعرش قلبي فيه تنعمين……..

وان في نظراتي إليك

لهيب تشعليه بخافقيك

آه لو يوما تشعلين………

وزادوا في وصف اشتياقي

ودموعي تنساب كالسواقي

إن انت الماء عني تمنعين………

قلت وبكل كبرياء

لا تجزعوا من سخي عطاء

وبلمسة منك بدمي تتدفقين………

لا يضر من ذاق في وكره

وعرف تراتيل الحب وسره

وانك شفيف الحب بشفاهك تنسجين……..

لا يضر عدد سنين مرت سرابا

ولا فصول عجاف ولا كلم ولا عتابا

يكفيني حلمي بك لو تسمحين…….

بعد المسافات لا يخفيني

شطآن وبحور لن تبعدني

فمراهق السنين يعيش في يقين….

أن الحب لا يعرف حدودا

ولا تثنيه عنك سدودا

بابتسامة منك تحيا الورود والرياحين…….

وانا قد عاهدت نفسي

وحنيني إليك يزيل تعسي

احبك والف احبك هل تقبلين………

فمراهق السنين يناديك

وحنانه عن بعد يغطيك

وحبه وهيامه لا بد تتنفسين……

ودعي الهوى في ربيعه يسري

فالناس لا تعرف الحب ولا تدري

انك بهمس هواك حياته تجددين…..

………………..

بقلمي محمد رضوان البيش.

سورية.