[[[[[[[مالحب الى ظالم]]]]]]]]]
””””’**””””’**””””
قبلتُ بما لم اقبله من يدِ الأبد
ما لي في الدنياءِ من أمرِ يعقدُ
عمري رهينٌ بين يدٓاه والجسد
لم أستطيعْ أهربُ منهُ واشردُ
بقانونِ الأيامِ والوقتَ لم أجد
حقً على الدنياءِ يومٍ فأسعدُ
يدّي الضعيفه كلِ يومٍ لهُ أمدُّ
متعاميٌ عني كأن لم يرى يدُ
وصلاً أحاول فيهِ لكنّهُ يصدّ
الّباب في وجهي الدهر يوصدُ
لايحترم بالارضِ شيبة ولاولد
بدستورهِ الساري العدلَ يفقدُ
لايستطعْ من بالحياةِ عليه يرد
أو ما عليهُ يفعلُ ااالدهرَ ينقدُ
ملزومْ في محكمةِ احكام ألأبد
بمطرقةِ قاضيها الصمتِ ينشدُ
على الّحانِها المرءِ أوتارهُ يشدّ
يعزف على موالِها سعد وأحمدُ
بحلقاتِها والعُقدِ االّكون يتّحد
وفي نظمها أيات اناس تشهدُ
ظنت الهوى أعدادُ المرءُ والعدّد
ولم أدرِ أنّه كانَ بالنفسِ يوجدُ
في دينهِ الروحي ،الحي يعتقد
وفي صومعتهِ كلِ أنسان يعبدُ
يستعبدُ ااااالحرَ ويقتادُ ألأسد
في سوقهِ كسرى وقيصر يقيّدُ
ولا وأحدٌ يقدرْ على بأسهِ يرد
بمملكتهِ اللويتِ النفسِ تحمدُ
بقاعاتهِ الصعبِ والقاسي أرتّعد
والحلمُ في أجوائهِ أصبح يغرّدُ
فأعجبُ أنسانٌ يشتاقُ مستّبد
أطاعَ الذي ينفيهُ وعيهْ ويرشدُ
راحَ من العيشِ الكريمُ وأبتعد
عن العزِ والاكبارِ ، بالذلِّ يقعدُ
بويلاتِ الأشجان وألأه والنكد
مع الوهم يتلذذُ لليلي ويرغدُ
ما الحبْ الى ظالمٍ لم يرى أحد
فالعدل لم يعرفْ ولا فيهِ يعهدُ
صعباً تصدّه ياخي لو عليكَ جد
لا بدُ ما يجني حياتك ويحصدُ
{{{{{{ابو علي الصلاحي}}}}}}