كلامهم…. الأديب المتالق:د.عبدالله دناور

كلامهم

________________

حمّلت قلبي فوق ما يطيق

فهل نسيت انّه الرقيق

بين الضلوع ساكن جريح

ودائما يزعجه الصفيق

أحرى بكلمة بها حنان

وبالوداد دائما حقيق

إن لم تكن حبيبه بيوم

لو مرّة ياليتك الصديق

فقل له من لطفكم كلاما

يرقصه فإنه المشوق

من أول المشوار كنت فظّا

قيل له بأنك الرفيق

خدعته ولم تكن صدوقا

كلامهم ياليته الدقيق

_______________________

د.عبدالله دناور ٣٠/٨/٢٠٢٣

رقاد السلاح…… الأديب المتالق:أبو محمد ن، ع العزاوي

رقاد السلاح:

إذا لم تخوضُوا الآن فخرَ الملحمة

وتُذيقوا الغاصبَ جَريرةَ ما أقدمَ

فبأسُ الغُزاةِ يأتيكم لا مرحمة

حتى تَرَوا فِيكم الموتَ ما أكرمَه

اوقِدوا التّنورَ فورَ جمعِ الشِّرذِمة

واخبزوهم جميعًا بلظى نارٍ مُظلمة

لا تَرجوا خِصالًا فالخنزيرُ ما أبهمَه!

ولا تأخذكُم بعدهَا لومةَ لائمة

اضرِبوا بيدِ الإيمانِ وليخسَأ مسيلمة

شُلّت يمينُ مَن شَابتهُ التّمتمة

الفارسُ مَن شدّ بعزمٍ كلَّ الأحزِمة

لا مَن يَبيتُ خانِعًا ويُوهِمُ بالأَوسِمة

انفضُوا رُقادَ السّلاحِ بأيّدٍ حاسمة

لا غيرةَ لِمَن نامَ والأسلحةُ جاثِمة

السّيفُ أبلغُ فيمَن خافَ التّوْءَمة

والقبرُ نارٌ لِمَن خَانَ التّرجمة.

العراق.

أبو محمد ن، ع العزاوي.

رائــــعة أدبـــية { بذرة الخيانة}بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{ رائد سويدان }

بذرة الخيانة لدى حُكَّامنا العرب بذرة أزلية

لم تلاقي أرضاً أشد خصوبة من أرضهم لتنمو

عليها وتتكاثر..

هناك قطعان مصطفة على طريق المقصلة

ودورهم قادم،

وحمارهم سيفر هارباً ذات يوم بجلده

بعد تسليمهم للجزار ،

حتى لدى القطعان لربما نجد فحولا تناطح

فأينها الفحول التي ستكسر السور ؟ ؟ ؟

فعلى أقل تقدير إن كنتم قطعانا فكونوا فحولا تنطح ولا تكونوا نعاجا تردح !!…

إلى المقصلة ياقطعاننا العربية

فالفحول قد ماتت،،

وإلى الهروب يا حميرنا المستأسدين علينا فقط …

غزة العزة

لك الله

ٱلنٌےـفُےـمِےـ ٱلحًےـٱئر

رائد سويدان

إدلب _ سوريا

لاموا..فيروز. الشاعر المبدع :ابو مظفر العموري

لاموا..فيروز
………………..

لاموا فيروزَ وليتَهُمُ
لاموا حُكَّاماً لَا تَشبَعْ

لاموها إذ غَنَّتْ …يَوماً
(أجراسُ العودةٍ..فلتُقرَع)

فالشَّعبُ الصَّامِدُ مَن يبقى
وَلِغيرِ الخالقِ لا يَركَعْ

لكنَّ الجِسمُ بلا نَفعٍ
إن كانتْ هامَتُهُ تَرمَعْ

والهامةُ ذَلًَتْ بل خانَتْ
لِلغَاصِبِ تَحلمُ أن تخضَع

والقدسُ ستصبحُ عاصمةً
لبني صهيونَ ولن ترجَعْ

في صفقةِ قرنٍ باعوها
حُكَّامُ الوَقتِ المُستَقطَع

مِن أَجلِ عُروشٍ مِنْ وَرَقٍ
وَضَعونا ضُمنَ المُستَنقَع

ولِترضى أمريكا عنهمْ
باعوا العُمَّالَ معَ المَصنَع

وَلِيأمَنَ صَهيونَ الباغي
وأدوا البارودةَ والمِدفَع

حُجَّابٌ عِندَ الأمريكي
وَعلينا أسيافٌ تُرفَعْ

وطُغاةُ الحَزمِ عَباءاتٌ
فيها خِصيانٌ لا تَنفع

والمُفتي أفتى فتواهُّ
(مَنْ يُزعِجْ صُهيوناً يُقمَعْ)

سَرقوا خيراتَكَ يا وَطني
والشَّعبُ يَصيحُ وَلا يُسمَع

يبنونَ قصوراً مِن ذَهَبٍ
ونُعاني مِن فقرٍ مُدقع

قدْ جَفَّ حليبُ عروبتنا
والطِفلُ يموتُ ولا يرضع

(عَبَّاسٌ) راحَ يُعَزِّيهِمْ
في موتِ السَّفَّاحُ الأَبشَع

يبكي (بيريزَ ) وَيُنعٌّيهِ
بعيونٍ ما زالتْ تدمَعْ

(نَقفورٌ) جاءَ يُطالبنا
في جِزيَةِ (هارونَ) الأروَع

نَسَفوا التاريخَ بِِعُهرِهُمُ
بالذُّلَّةِ و( الآتيْ) أشنَع

وأذَلّوا الزِّيرَ أبا ليلى
وكليبٌ….. .قاتِلُهُ (التُّبّع)!!

إن أبدَعَ فينا مجتهدٌ
جَعلوهُ في سِجنٍ يقبَع

كتبوا عنوانَ جريمتهُ
للقاضي…..(هذا قَد أبدَع)

فيجيء الحكمُ عَلانِيَةً
بأسِيدٍ هذا ،،،فَليُنقَع

أو.. خَالَفَ رأيَهُمُ أَحَدٌ
فالموتَ…..بِثُعبَانٍ أقرَعٔ

آهٍ……يا شَعباً كَم عانى
مِنْ جَورِ سلاطينٍ تَقمَع

كُنَّا كالنخلِ وأصبحنا
كالشَّعرَةِ في رأسَ الأصلَعْ

لا خَيرٌ يُرجى في وَطَنٍ
والقادةُ يُرعِبُهُمْ بُعبُع
………………….
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد

رائعة من روائع الشعر بــ عنوان{  حضارةُ التّوحش  } بقلم الشاعر    الجزائري… القدير الاستاذ : { عمر بلقاضي }

حضارةُ التّوحش

عمر بلقاضي / الجزائر

الإهداء : إلى المبهورين بالغرب وحضارته المتوحِّشة

***

الحِقدُ يمشي في أزقَّة عالَمٍ مُتوحِّشٍ نسيَ القِيَمْ

الحقدُ أضحى مظهرًا …

لحضارةٍ دمويَّةٍ تُردي الأممْ

الحقدُ عنوانُ الأنا…

عند الألى زعموا الوصول إلى القِممْ

سفكوا الدِّماء غزيرةً

نشروا الألمْ

كم في الورى من صارخ…

يشكو المظالم الظُّلمْ

عبثوا.. وعاثوا.. واعتدوا

عبدوا الصَّنمْ

لا يخدعنّك مظهرٌ مُتمدِّن فيهم بَدَا

فالسِّر وحشٌ في الشّراسةِ والشّراهةِ والنِّقمْ

لا تخدعنَّك في الوجود حضارةٌ غربيةٌ

تُزجي الشعوبَ إلى المسالخ كالغنمْ

فعلومُها صارت أداةً للرّدى

تلدُ التّعاسةَ والمجازرَ والسَّقَمْ

تبًّا لها…

قد دمّرت بالزُّورِ ابن زمانها

فغدا غريبا عن هدايات السَّمَا

وعن الفضيلةِ والسَّماحةِ والحِكَمْ

بُعدا لها…

بُنيتْ على نهجِ الصّلافة والعمى

تُزجي الوجود إلى النّكائبِ والعَدَمْ

الشاعرة: سمااا..إسبر

لكل الذي كان..

من ذكرى حب..

لكل الذي كان بيننا

لكل ما كان متناوب

بين الحب والصد

بين هنا هَوانا

ودلع الغانيات

ولكل أشعارنا

التي كنا نتنافس

من قلبه ستتسارع نبضاته

عند القراءة

سيبقى طيفك الغالي

كل حروفي

لتكون أرق نبض..

بقلمي..

سمااا..إسبر

عند المنعطف..قلم الشاعر:د.عبدالله دناور

عند المنعطف

_________________

هناك عند المنعطف

جماله قلبي خطف

وناظري من دهشة

عن نوره لا ما انصرف

أحببته لو خافقي

معْ قلبه كان اختلف

نسيت كلّ لحظة

من صدّه ما قد سلف

لما رأى من نبض خا

فقي الذي يوما عرف

ردّ السّلام ضاحكا

وقال لي يا للأسف

إنا أضعنا عمرنا

كم سرني لما اعترف

صافحته من فرحتي

لما بحبي قد حلف

من ها هنا عمري ابتدا

كما ابتدا عمر الشغف

أطلقت صوتي في الفضا

شكرا لذاك المنعطف

______________________

د.عبدالله دناور ١١/٩/٢٠٢٣

الحويجة .سهل الغاب : قلم الشاعر:انور خالد الحلبي

( الحويجة .سهل الغاب )

سأكتبُ للحوجةِ بعضَ نظمي

أطرز فيه مكنونَ القوافي

أقول لها بأنّي في اشتياقٍ

ألا يكفي لنا منكِ التجافي

إلى تلٍ لها أزدادُ شوقاً

وسهلٍ تحتهُ يرجو التعافي

إلى السيّاد والحارات فيها

إلى الهوتة ونبعات المصافي

فهذا الدهر غيبنا سنيناً

لست ٍ فوقها سبعٌ عجافِ

تذوقنا المرارَ بألفِ لونٍ

يفوق لطعمهِ السمَّ الزعافِ

لعلّ الله يفرجُها بأمرٍ

له بالنون مسبوق بكافِ

وترجع بسمةُالأطفال تزهو

مواسمُ خيرنا عند القطافِ

…..انور خالد الحلبي …..

الاستاذ:جمال حلمي ابراهيم عامر

ينقاد الوجد إلى

قلبي

ومعه صورة أحبابي

وذكريات فيها

شموخ

وصبا ماعاد فيه باقي

يا وجد تقدم

كفا ملل

أرهقت وجدي

أيامي

كم تعاظمت

وكان قدري

كفاك تصفح صفحاتي

في معبد الزاهد

طال صبري

فأمسيت

عجوزا مُتباكي

فتصابى القلب

دون أعلم

بفاتنة

قٍيل عنها ملاك فتاك

فاتنة

تترنح دون خجل

لا تخشى

الوقوع في شباك

تبرز محاسنها

وتقصدها

وتعضد

الشفاه باشواق

شفاه عناب لها

طلع

كما النجوم باشراق

وغمزات من لُب

أفكارها

تجلب

للنفس الإرهاق

يا ناعسة العينين

ما خطبك

ايقظت الربيع رحماك

يافاتنة تريثي

امتثلي

لأمر عجوز شكاك

يجحف بالحب

إذا جَمح

ودغدغ المشاعر

برضاك

فحلو الشمائل لم

تعبه نقيصة

لطالما لم يركن

لفحشاء

كم حلمت بماض

يُداعبني

بثغر أمثالك الوضاء

فهل الأيام تجمعنا

أم خريف العمر مَشاء

( خريف العمر مَشاء )

بقلمي/ جمال حلمي ابراهيم عامر

عبرةُ الزِّلزال..الشاعر:عمر بلقاضي / الجزائر

عبرةُ الزِّلزال

بحر المتقارب

عمر بلقاضي / الجزائر

***

أيا أمَّةَ النُّورِ لا تَجْزَعِي

دَعِي الرُّزْءَ ذِكْرَى لِقَلْبٍ يَعِي

فَفِي الضُّرِّ والبُؤسِ فَتحٌ لِذِي

فُؤادِ التَّدبُّرِ في المَفْزَعِ

فكمْ في الوَرَى من رَشادٍ بَدَا

بِرُزْءٍ شَديدِ الأَذَى مُوجِعِ

فإنَّ المصائبَ في عَيشِنا

تُمَحِّصُ بالصّبر ما نَدَّعِي

سَلامٌ لمن ثاَبَ في ضُرِّهِ

وقامَ إلى الغايةِ الأرفعِ

هُمومُ الوَرَى كم تُربِّي النُّهى

كما الليلُ بُشرى سَنَا المَطْلَعِ

رُزِئْنَا بِزلزالِ أرضِ الهُدَى

وثارتْ سُيولٌ مِنَ الأدْمُعِ

فأرضُ العُروبةِ في مِحنَةٍ

فكم ْمِن ضياعٍ و مِن مَصْرَعِ

وشعبُ العقيدةِ أودى بهمْ

مُصابُ الطَّبيعةِ بالزَّعْزَعِ

فكمْ من فقيدٍ وكم من وئِيدٍ

وكم من شريدٍ على المَوْضِعِ

ألا يا شعوبَ الهُدى وحِّدِي

صفوفًا تداعتْ ولا تَخْنَعِي

فإنَّ المَنايَا بِآجَالِها

تسوقُ البرايا إلى المَرْجِعِ

فلا الجُبْنُ يُنْجِي من المَوْتِ إنْ

أُصِيبتْ بِخوفٍ من البُعْبُعِ

ولا العيشُ يَبقَى بلا طَعْنةٍ

تَطالُ المُحاذِرَ في المَضْجَعِ

***

بقلم عمر بلقاضي / الجزائر