سنصمت: قلم الاشتاذ: يوسف عجو

سنصمت

ولن نهادن

ولن نستغني

عن أرض الأجداد

ومستقبل الأحفاد

بل سنزرع الذكريات

في ذاكرة الأطفال

لتكون حدائق وبساتين

تزيين أثناء العودة

ما خلفه الأعداء

من دمار للبيادر

وسياج للديار

ونجمع قوانا

ونسحق الخنازير

ونرميهم …

في مستنقعات الفناء

يوسف عجو

القليل منك..قلم الشاعرة : حياة السندي – اليمن

القليل منك

القليل منك في جميع الأشياء

في فنجان قهوتي الصباحية

أغاني فيروز الاذاعية

ستائر نافذتي

قطرات الندى المنسية

علي أوراق الورد

القليل منك

بين اوراقي المخفية

حروف الكلمات المكتوبة

أشعاري و قصصي المروية

القليل منك

لست القليل بل الاكثر انت

الفائض من الحب في صدري .

حياة السندي – اليمن

من أكون.. قلم الشاعر: أسامة صبحي ناشي

((( من أكون )))

أكيد سيأتي يوم ….

ومن هواء سأشفي وأستفيق ….

ويعلم قلبي الحقيقة …..

وتعرف أقدامي الطريق ….

ويتسع صدري من جديد للحياة ….

ولا أشعر أن الدنيا بجرحي تضيق ….

وأعلن تمردي علي الألم والفراق ….

وأتخذ الأمل لي خل وصديق …..

ولقد علمت أنك كنت لي مشروع حياة ….

لكنة بدون دراسة جدوي …

ولا يجوز له التطبيق ….

فالنجاح في أي محاولة ….

مرهون بالجهد وروح الفريق ….

وكنت بمفرد أقاوم ما تبتغي ….

وأفعل ما يتوجب علي وما يليق ….

وكأني وأياك كنا لسنا بعاشقين ….

ولا أمك لما كان بيننا تعريف دقيق ….

كم سألت نفسي كيف هي الآن ….

وكيف تري بعدي …..

أهو ندم أم تمرد وعصيان ….

كيف تحملت بعد كل هذا العشق …

فراق أراه جريمة مكتملة الأركان ….

أيمكن للمرء أن يتجاهل هكذا ويتخلي ….

ويتألم ويدعي أنه بالأيام يلعب ويتسلي ….

ويظهر أمام الناس كجبل صامد وقائم ….

بجوفة براكين وحمم وبالصبر يبدو ويتحلي ….

يقول الناس له حزنك يظهر في عينيك …

فيرد بآبتسامة قائلا حاشي وكلا ….

أكيد سأنساك كما كل غال وثمين ….

كنت طريق سلكتة وسأمر من غيرة …

فالدماء تعود في الأوردة وقد ذهبت في الشرايين ….

وسأجعلك كما رغبت حلم ووهم وسراب …..

فلست بعد اليوم في حياتي واقع ويقين ….

وحتي إن أطلقت عليك حب وعشق ….

فالحب يبدل دارة بعد حين ….

وما أنت إلا إمرأة …..

لا أنت بوطن ولا عقيدة ولا دين ….

وداع ولن أقول أني كنت بك مغرم ومفتون ….

لكنك كنت لي زينة كمال وبنون ….

أو أنك كنت لعالمي تمام وإكتمال …..

فعالم بنساء غير هذا الذي بدون ….

وتعلمين عزيزتي أنني محب ….

ولي في النساء قضايا وشؤون …..

لكن قلبي كان معك وفقط ….

ولست أنا من يخدع ويضلل ويخون ….

فأنا الذي يحافظ ويحمي ويقدر ويصون …

وإن كنت ناسية بحق من أنا …..

فعودي للذكريات كي تعلمي من أكون ….

أسامة صبحي ناشي

حبي ليكي.. قلم الشاعر: عماد الأبنودي

$ حبي ليكي $

بقلم/عماد الأبنودي

•••••••••••

حبي ليكي حااااجة حلوة

صعب أوصف فيه المعاني

روحي ترفرف مع كل كلمة

و الحروف تعزف غنااااوي

خدي مني أحلا .. ما فيا

نبض حنيني و ضي عينيا

أنتِ دنيتي و أيامي الجايه

و قلبي فيكي عشقه غاااوي

دوبي بحر القسوة و دوبي

كوني قدري تملي و مكتوبي

شمس تنور ليا في غروبي

و اللي جاي أحلام و أمالي

ع بساط اااالريح راح نحلم

جوه خيال ف عالم تاااااني

عالم يضمني حبيبتي أنا وأنتِ

بسحر الشوق نكون ف العالي

نكتب أسماينا كدا لوحدينا

و ضي ااالقمر نوره حوالينا

تزيد اشواق الهوووي فينا

و ااالحب ضيه ويانا يلآلي

،، بقلم ،،

‏عمااد الأبنودي

جذوةُ العطاءِ…قلم الشاعرة :نهلا كبارة

جذوةُ العطاءِ

هرِمَ الفؤادُ

و الفكرُ ريانُ

و جذوةُ العطاءِ

في أوجِ نضارتِها

هي الروحُ

تُسَيِّرُ الوجدانَ

تُلهِبُ الحواسَ

بأُنسِها و عطائها

تتحدى النسيان

هي المنارةُ

تُرشدُ سفنَ العمرِ

إلى شواطئ الأمان

الروحُ مرتعُها الجَنان

في كل روضٍ لها ورودٌ

و جحافلُ فراشاتٍ

عبرتِ الطيفَ بالألوان

أغنياتٌ و رقرقاتٌ

تنضحُ بالعذوبةِ

جداولٌ و أفنان

همهماتٌ على شفاهِ الوجدِ

و لوعةٌ و اشتياق

غروبُ شمسٍ

في آفاقِ بحرٍ

و قوافلُ أمواجٍ

في حلٍ و ترحال

قواقعٌ ترتلُ أنغامَ

الحبِّ و الحنين

و أسرابُ النوارسِ البيضاء

ترحلُ مع آخرِ شعاع

نهلا كبارة ٢٠٢٣/١٢/١

أخبروا الحبيب…قلم الشاعر:محمد اخليفه بن عمار

اخبروه

أخبروا الحبيب اني بالعشق ارغبه

وانه دم بالشريان للقلب مددا

واني كالطفل الرضيع يصبو أمه

رام بحضنها الدفء والسند

واني لها بالعشق والهيام وصبًا

كأن فؤادي صبابة الشغف تعمد

وإن ذكراها بركان بين جوانحي

هبت عليه نسائم الشوق فتوقد

وإن الفؤاد ليناجيها رحمة

والجوارح خارت عشقًا وتودد

اخبروا الحبيب إني به المتيم

مهما ناءت به المضارب وإبتعد

وإن الفؤاد من الوجد تاه مني

حين ذكراها مابين جوانحي ارتعد

واني بت بهواها مسلوب الجوارح

سلطانتي هي والمملوك أنا المسْتَعْبَد

هذه الحبيبة إحتوت كلي وضلي كالسماء ضمت البدر والنجوم عدد

أخبروها اني العليل بالشوق لها

وإن كلي والجوارح باتت وبد

محمد اخليفه بن عمار

تناسخ…بقلم الاستاذ/ محمد حمد النيل

تناسخ

بقلم محمد حمد النيل

قد كنت في الهند موجودا بضاحية

ما لست اذكرها في معرض السرد

إلا لماما بما ينداح مشتبها

فيه بايعازه من موجها الصلد

بالقرب من نهرها جاشت غواربه

كالمارد الثائر المصلوب بالقيد

يعلو ويهبط مرهونا لذروته

فيكسر الحاجز الموجود للصد

وأذكر بيتي موجود برابية

غناء تزهو . بأفواف من الورد

.

شيدته فوقها بالحصن محترزا

مسلحا أسه خوفا من الأسد

ثم انتقلت الى البحرين منتسخا

روحا بلا جسد في هيئة العبد

عبد يساق الى الغوص المهيب فما

يرتاع منه وأحيانا إلى الصيد

وظلت منتهبا للبحر مرتقبا

للموت مقترنا بالجزر والمد

حتى توفيت فيه مبديا أسفا

على وفاتي ببحر لجه لحدي

حتى أتيت إلى مصر كنانتها

محروسة أبدا كالطفل في المهد

روحا لملك أتاه الملك منتزعا

بالجبر من ملك يمتن بالكيد

فسست مصر بما أوصت شريعتها

بالعدل دانت إلى ملكي أنا وحدي

صارت مباركة أرض مقدسة

ما نفذت شرعي العدلي من بعدي

بقلم محمد حمد النيل

مسافر..بقلم الاستاذ// سليمان كامل

مسافر

بقلم // سليمان كااااامل

********************************

مسافر أنا …..لاتسل عن رجوعي

بجوف الصمت …..أودعت سري

أوعية الحنين……… ملأتها يأسا

وهذا الشوق……. ألجمته صبري

وتلك الأماني………… قلت اهدأي

لعل الأيام…………… تنبيك عذري

ضج قلبي……… بضوضاء نبضي

لخل تراه……………….يلتذ بقهري

مسافر عبر………. أوردتي ودمي

ولهيب الغرام…….. أطفئه بوتري

وتلك المشاعر………. حينما تؤذن

أنتفض انتفاضاً ….وأقيم فجري

لعلي أفيق ……..وأرسو لشاطئ

فيه النجاة ……من وطأة السحر

ويعلو شراعي …….بوجه الريح

فيدير وجهتي……… لبلوغ نصري

إني مللت ……..فوضى بأعماقي

وصراع أوهام………… تشل فكري

مسافر لعل………….الأسفار تحيي

مامات مني…………….بذل هجري

زُمْرَةُ العزِّ في زَمَن الهوان.. قلم الشاعر: عمر بلقاضي / الجزائر

زُمْرَةُ العزِّ في زَمَن الهوان

عمر بلقاضي / الجزائر

إلى فتية الق،،سّام زمرة العزِّ بالإيمان في زمن الإرتياب والهوان

***

قَ،،سَّامُ زمرةُ عِزَّةٍ في جَيْلِنَا

بُعثتْ بها الأيَّامُ والآمالُ

رَفعتْ لواءَ البذلِ في زمَنِ الوَنَى

فتكسَّرتْ بصمودها الأغلالُ

هي للرُّجولةِ والإباءِ علامةٌ

في عالمٍ أخلاقُه أطلالُ

تمضي على دربِ الجِ،،هادِ عزيزةً

حتَّى وإن حاطتْ بها الأهوالُ

يا فِتيةَ الق ،،ساَّمِ أنتمْ قُدوةٌ

بِزَئيركمْ عِزُّ الهُدى يَخْتالُ

بِوُثوبكمْ يوم النَّفيرِ على العِدَى

تتفاخرُ الأرواحُ والأجيالُ

وثَباتُكم زمَنَ المَعامِعِ وقفةٌ

مَشهودةٌ يَسْمُو بها الأبطالُ

لا تأبَهوا بالظَّالمين إذا طَغَوْا

حتَّى وإنْ خانَ الهدى أنذالُ

فاللهُ يَرعى العالَمينَ بِحِكمةٍ

والنَّائباتُ على الورى آجالُ

النَّصرُ وعدٌ للأُلى نَصَروا الهُدى

وجزاءُ سعيٍ في الحياةِ يُنالُ

للظَّالمين نهايةٌ قد أوشكتْ

مهما بَغوْا في أرضنا واحْتالوا

أو حالفوا أهل الصّليب وعانَدُوا

وأعانهمْ في قومنا أذيالُ

كم في حِمانا من خؤونٍ مُرجِفٍ

ساءت به الأفكارُ والأحوالُ

يقفو البُغاةَ بِخسَّة ووقاحةٍ

وسبيلُه التَّزيِيفُ والإضْلالُ

والحقُّ يبقى ساطعاً طولَ المَدَى

مهما تمادى الطَّعنُ والإغفالُ

سَيحلُّ يومٌ للحسابِ مؤكَّدٌ

وتُميَّزُ النِّيَّاتُ والأعمالُ

ويَخِرُّ كلُّ منافقٍ مُتخاذلٍ

أوْدَى به الإرجافُ والإجفالُ

يا فِتيةَ القَ ،،سَّامِ دامَ سَناؤُكمْ

لكمُ العُلا والعزُّ والإجلالُ

بِصمودكمْ عادَ الحماسُ إلى الفِدا

وتَزَعْزَعَ الغَدَّارُ والقَتاَّلُ

بقلمي عمر بلقاضي/الجزائر