فِـي خَــاطِـرِي أَلْـفُ بُـرْكَـانٍ أُفَـجِّـرُهُ
لِلْمُـعْـتَـدِينَ عَـذَابًا سَاحِـقَ الـظُّلـَـمِ
وفِــي فُـــؤَادِيَ أَنْـــوَارٌ يُـــوَقِّـــدُهَــا
عَزْمٌ عَلَى البَـذْلِ والإِعْطَاءِ فِي شَـمَمِ.
إِخْوَانُنَـا طَبَّعُـوا، لَا خَيْـرَ يُرْجَى بِـهِمْ
بَاعُوا قَـضِـيَّـتَـنَا، جَـهْرًا، بِـلَا نَــدَمِ.
حمدان حمّودة الوصيّف… تونس.
الشاعر: عبَّاس نايف عبَّاس
………..عِشْقُ الفُؤآد…………..
يَا مَنْ حَآرَ السُّؤآلُ في سِرِّكُم…
القَلْبُ قَدْ هَآمَ فِي حُبِّكُم…
الحُزْنُ يَسْكُبُ على أَيَّآمِي دَمْعَاً…
واللَّوعَةُ تُمْعِنُ فِي الرُّوحِ قَهْرَاً…
وَيُشْعِلُ نَآرَاً في الحَنَآيَا بُعْدُكُم …
أَهْلِي يَا نَبْعَ الوِدَآد…
لَيْتَ مَآضِيْنَا يُعَآد…
قَدْ كَانَ فِيْكُمْ كُلّ مَسَرَّتِي…
قَدْ كُنْتُمْ أَمَلِي وَكُلّ أَحِبَّتِي…
يَا كُلَّ عِشْقِي مَنْ مِثْلُكُم…
أَنْتُمُ الفَرَحَ الذِي عِشْتُه…
فَقْدُكُمْ قَدْ أَدْمَآنِي جُرْحُه…
لَولآكُم مَا كَآنَ العُمْرُ عُمْرَاً…
وَبِدُونِكُم أَتَجَرَّعُ الكَأسَ صَبْرَاً…
دِفْءُ العُمْرِ يَا مُنْيَتِي مِنْ عَطْفِكُم…
أَسْهَرُ لَيْلِي أُسَآمِرُ ذِكْرَكُم…
وَالرُّوحُ تُسَرُّ إِنْ مَرَّ طَيْفُكُم…
الذِّكْرَى تُوقِدُ نَارَ أَشْجَآنِي…
وَالشَّوقُ قَدْ فَآضَ فَأَبْكَآنِي…
مَا مَآلَ الفُؤآدُ يَا رَجْوَتِي لِغَيْرِكُم…
…….عبَّاس نايف عبَّاس……..
……بعلبك ……..لبنان………..
……في 29/10/2023..
الشاعر: حسان الأمين
بحبكم اتفرد
دارالحزن
في كل الخلائق
و أتى اليَّ
و توسَّد
وكنتُ أن مررتُ
على الهشيم يتورد
و لا زلتُ احب الجميع
و حبهم
في القلب يتوقّد
فما لهم يجازون
الخير بالشر
و أكثرهم
عن الحق تَمرَّد
احببت الخير
لأبناء جلدتي
أ في اخر العمر
عنه أتجرد ؟؟؟
ما أنا بقادر
على أن أتخلى
عن طيبتي
و عن الغدر اتعوّد
يبقى الوفاء عادتي
و اظل به اتجدد
لن أترك احبتي
و إن كان دمي
يتجمد
بقلمي حسان الأمين
الشاعر : عبد المنعم أبوغالون، سوريا حلب
(ثوب الكفن)
أين مني يازمان
صاحبُ الوجه الحسن
بَعدَهُ اسودَ المكان
صار بيتا للحزن
لم يعد فيه الحنان
أو مُعَدَّاً للسكن
منذ عني غبت قسراً
دون نطق أو علن
صرت في صبحي وليلي
أرتجي ثوب الكفن
فمتى تبغي لقائي
وتداريني إذن
لو رأتْ عيناكَ جسمي
باعدتْ بين الوسن
يا حبيبي لا ابتلاكَ
الله مثلي بالشجن،
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون، سوريا حلب
الشاعر: مصطفى محمد كبار
جاء يسألني
جاء يسألني من بعد
الهجرانِ
كيف أصبح شكلي بصورة
الموت
و هل بقيتُ مخلصٌ بهواهُ
و هل أنا ما زلتُ
أذكرهُ
بماذا أردُ عليهِ
و كل الحروف متعبةٌ
في الهلاك
بحرٌ من الدموع أجهدني
بالحزن الكبير
و شتاتٌ على طريق الوحي
العاثر أنثرهُ
عن ماذا جاء يسألني
عن جرحه
عن طعنهِ
عن رجسهِ الذي كسر
لوحة السماء
أم عن ظلمه لهذا العمر
المكسور
جاءني يسأل هل
متُ
مشلولاً خلف الرحيل
أم خانني الموت بيوم
الوداع
و مازلتُ ببقايا الضياع
أصارع ذكراهُ
بألف
خنجرٍ مسلوبٍ بجسدي
يسقطني
و كل ذكراهُ مواجع
الوقت
فالقلب المسكين ماذا يفعل
ماذا عساهُ
كان القلبُ منزلهُ الوحيد
بطيبهِ
فعجبي لذاك الحبيبُ
القاتل
كيف يذبحُ بوجع الطعنِ
و راحَ يهدُ بجدران
سكناهُ
عن ماذا
جئتَ تسألني يا ظالمي
عن أثر ضحيتك التي
احترقت ْ قهراً
عن رسائل العمر التي تبعثرت ْ
بغضب الريح
كيف تسأل عن الموت
القديم
و الألمٌ يبرحني بقسوة
العمر و ما بلاهُ
فالويل لما مدني بدروب
القهرِ و مضى
غريباً رحتُ أتوه بواحة
الهزائمِ
رحتُ أجرُ ورائي ذكرياته
بالحنين المر
فوحدهُ جرحي بجدار
الخيبة بناهُ
فكل الاشياء
تكون في بدايتها جميلة
بياض بياض
أما في النهايات فتكون
فاجعة القيامة
ننكسرُ محبطين بمن رسمنا
بهم أحلامنا
فنكتشف غفلتنا الكبرى
و نبكي
ندماً و وجعاً بمر الخيبةِ
و ما جنيناهُ
فلا تسأل مقتولاً
عن مدى الوجع بطريق
الموت
فقد دار الزمان بسيوفه
بجسدي
و سقط العمر مذهولاً
بتعبه بباب ثراهُ
فإني أجرعتُ ألف سقمٍ
بعشرتهِ
فقصدَ قتلي و علقَ مشنقتي
بجدار الهزيمة
ثم رحل عني بأحلامه
الساقطة
و راح يلملم بقايا موتي
بجلَ خطاياهُ
فيا ربي
أنتَ أدرى ما أشقاني
بلوعة الزمانِ
و كم جرحي بليغٌ بطول
الوقت
ما أقسى وجعُ الخذلانِ
بمن أحببناهم
يا لهذا الجرح الذي
يغلي
فما أوجعهُ بفراق الروح
و ما أقساهُ
مصطفى محمد كبار
حلب سوريا .
الشاعر:أبو مظفر العموري
ليلايَ لؤلؤتي
…………….
عِشقِي لِليلى تَخَطَّى حَجمَ أورِدَتي
حتى غَدَت رَغمَ أنفِ الشعرِ ملهمتي
فَصِرتُ أكتُبُ أشعاري لَها وَبِها
والحرفُ يُنفَثُ مِثل السحرِمن شفَتِي
كأنَّ نَظرَتَها حَطَّت على قَلَمِي
وعطرَها حَطَّ في أعماقِ محبرتي
وهمسُها كرنيمِ الوحيِ يلهِمُني
وَعِطرُ أنفاسِها ينسابُ في رِئَتي
ليلايَ ليست كليلى العامِريِّ وَلا
ليلى العفيفةِ بَل ليلايَ لؤلؤتي
تروي ظمايَ إذا مِرَّت مُصادفَةً
وَتَتنتهي إن رَنَت بالعينِ مخمَصَتي
ماإن تَوَلَّت وغابَت عن مَدى نظرٍي
فارَت تنانيرُ عِشقي دونَ توطِئةِ
تَناثَر الجمرُ في جوفي فأحرَقَني
وَثَارَ بُركانُ شوقٍ ضمنَ أورِدَتي
فَصرتُ أهذي بِشَطرٍ مُتلِفٍ كَبِدي:
مالي سِواها لكي يَسطِيعَ تَهدِأتي
تَجاوَزَالخمسَ والعشرينَ ضغطُ دمي
وَنَبضُ قلبي تَخَطَّى حاجِزَ المئةِ
هيَّأتُ نفسي لها بل قلتُ هيت لها
لكن..ولا هَمَّها .. هيتي وتَهيِئتي
أنا الفَصِيحُ وَما تأتأتُ في صِغَري
ما أن أُغازِلَها … تزدادُ تأتأتي
حَاولنَ تَهجِئَةً لاسمي فَهِمْنَ بِهِ
لكنَّ ليلى الَّتي فازَت بِتَهجِئتي
………………..
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
الشاعر/صلاح احمد شعلان العريقي
………………………..حضاره……………..
..د.صلاح احمد شعلان العريقي
هي الحياه .جمالها .في عيشها
بر وبحر.بحضارة الإبداع
انساننا فل الحديد بجهده
وجاب ارض.سفينة وشراع
واقتني للبحر .جل كنوزه
لولؤ ومرجان.وعلاج للاوجاع
وسجل العشق .اجمل صوره
ليهتدي من .بعده اتباع
ويواصلوا .من بعده تاريخه
نورا وعلم.ثوره الاشعاع
كي نكتشف سر الحياه.وببحرها
كذلك في برها.والقاع
هي صوره.بابداع ريشه ماهر
لكنها الحقيقه.للاصقاع
الشاعر/ : كريم خيري العجيمي
حين فراق..!!
ـــــــــــــــــ
-#أما_بعد..
فنحن لا نفترق حين نتساوى..
ولا نتساوى حين نفترق..
ففي الفراق، يزرع أحدنا العثرات..
وعلى الآخر أن يحصد تعب الخطى..
يزين أحدنا الموت بتلويحة..
ويحمل الآخر عبء الزهور التي تذبل..
ويتحمل وحده كل أوزار الخريف..
برودة الريح..
، ولعنة الوحدة..
وتساقط الورق..
أحدنا يفاوض على شبر أرض لحلم ينزف..
والآخر يدفن كل الأمنيات حية..
وكأنما يخشى عليها عار التأنيث..
خبيث، ذلك القلب الذي يجعل من الشوق سلعة رخيصة..
يقايض عليها بخيوط شمس غد جديدة..
بعدما أفلت في زاوية الأمس..
لا اعتيادا للأفول، وإنما لأن يده الآثمة قطفت ضياءها..
وباعتها موشحة بالظلام لسطوة الليل..
ملعون قلبك، الذي حاك من الغياب رداءً، يخفي خلفه جسد الخيانة الملطخ بالخطيئة..
وهو يعلم جيدا ألا سبيل لديَّ للحاق به..
وأنا المدجج بالعجز والشوق، الممتلئ بالسقوط والوجع..
المحترق انتظارا حتى الانطفاء..
المزدحم بك حتى آخر رمق من أسى..
فلا جوازا أملك ولا تأشيرة..
لا خارطة للسير، ولا دليل يقتفي لي الأثر..
نحن ياصديقي لم نفترق عند الوداع المشوه..
الملوث بكل أصناف الرجاء، المنسوب إلى التوسل أكثر منه إلى الاستبقاء..
لكن فراقنا كان..
منذ أول صفعة خذلان، زينت بهتانا بزهور الأعذار الملونة..
وختمت بخاتم الاعتذارت الواهنة..
وسميت زورا بغير حقيقتها..
خوفا من سوء النسب..
أتعلم؟!..
لأن التخلى أشد عارا وأخزى من أن يسمى القلب-بين الجموع-لقيطا..
نحن ياصديقي لم نفترق الآن، وأنا أحصد غراس عيوني ملحا حارقا..
لكننا افترقنا قبلها..
حين تركت في عيني جذع الحنين القاسي..
لأنزف وتضحك..
وأتألم، فتنتشي..
نحن لم نفترق حين أدرت لي ظهرك..
لكن افترقنا قبلها بكثير..
أتعلم، حينما أدرت عني قلبك..
ووليتني جدار الصد والعقوق..
حينما ناديتني كذبا يا ابن قلبي..
وأنا لم أعبر قيد شبر، عتمة روحك..
ولم أرتق لمنزلة الغرباء حتى..
فبعض الغرباء قد يمنح كتفا لتتكئ..
أو ساعدا يقيم انكفاءة..
وأنت، ماذا فعلت؟!..
لا شيء، إلا أن كسرت في كل موضع متكئي، وتركتني على جمر القهر أحبو وأنا أناضل لأصل، بينما تجاهد مستبسلا لتزرع مسافات جديدة..
لا يدا مددت، إلا لتفعل كما يفعل قاطعو الطرق..
تلم عني مخاتلة بعض مفترق..
وتنصب لي ألف مفترق..
يا للدناءة..
كذب لسانك فأحسنت الظن، ظنا مني أن اللسان قد يزل..
وأن المحب لابد يعفو..
لكن، أن يضل قلبك ثم يقف في صفوف المتقين يصلي..
جاهدا، يقنعني أنه يلهج بالدعوات لأجلي..
ألَّا يقسو قدري فأنزعج..
ثم تطهو لي الرزايا خلف الرزايا على نار الغدر..
وتضع لي على موائد الوعود سم الرحيل..
وتبتسم بمكر، وأنت تدلق كأس الصبر في أحشائي..
لا أعرف، كيف واجهت قبلتي بكل هذا السواد..
بكل هذا الرجس..
كيف لم تخجل ووجهك صوب طهري..
وقلبك غارق في عهر الالتفات..
أي نفاق هذا الذي يجبرك لتفعل..
ألهذا الحد تمقتني؟!..
والله إن العدو لايفعل هكذا بعدوه..
ولو كان شيطانا..
فما بالك بمن جاء يوما..
يدعي حبا..
ويضمني عطفا وتحنانا..
رفع القلم..
انتهى..
(نص موثق)..
النص تحت مقصلة النقد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
الشاعر: حسان ألأمين
هي قسمتي
اسير على سجيتي
و اكنّ لكل الناس محبة
و وفاء
اكل الزمان من لحمي
و ارتوى من دمائي
كلما اطلب منه النور
أتى بي إلى الظلماء
لا اعرف
هل نحن متخاصمان
أمد الدهر؟
ام هي قسمتي
و علي أن اقبلها بارتضاء
بقايا إنسان أمسيت أنا
فهل بأخر العمر
جزائي الرمضاء؟
وفيت في عمري
لمن التقيت بهم
و لم أكن اعلم
من هو صادق العهد
مستحقا للوفاء
و إن دفنت وأنا حي
أيأتي إن ناديت
أعز ألأصدقاء ؟
أم سينثر علي التراب
و كأني عدوا له
و إن نطقت باسمه
يقول
قد تغيرت ألوجوه
و ألأسماء
فعشت بقايا إنسان
فافترش الأرض
و لله الأرض و السماء
أهذا جزاء
من كان صادقا
مع نفسه؟
أم نعيش حياتنا
بلا حياء ؟
و ننتزع ما تربينا
عليه
و تصبح قيمنا
جرداء
سأبقى مبتسما
رغم الالم
و اتحمل العناء
و اقول
يا رب إليك المشتكى
و إليك أتوجه
بالدعاء
بقلمي حسان ألأمين
الشاعر: أنس كريم
يا من يحلم
أين مضى الزمن الجميل
يا من يحلم
هل يأتي الحب
الحب ساكن فينا
وفي شوادع مدننا
مكتوب في أزهار الربيع
وفوق رمال شواطئنا
مرسوم في ملامح
وجوهنا
في براءة أطفالنا
وحضن أمهاتنا
مكتوب في كلمات
الحياة
وفي صبر فقرائنا
مرسوم في عرق فلاحينا
وتعب عمالنا
في المدن وفي البوادي
مرسوم في قلوبنا
الزمن الجميل…ذهب
…وإن عادت
أسراب العصافير..
سيأتينا..
في الحلم
والخيال…
أنس كريم اليوسفية المغرب