الشاعر: محمد حمد النيل

الأرض أنثى

بقلم محمد حمد النيل

الأرض أنثى إذا عرفتها جدلا

عرفتها امرأة دللتها لقبا

كنيتها بكنى صارت مرادفة

لنعتها شبها مستوجب وجبا

لها خصائصها ، ميزاتها رحبت

بواقع كائن أحصيتها عربا

تركيبها وهو مرهون لجدلتها

بجدّة كان في تانيثها سببا

الأرض مذ خلقت بكر عواطفها

كانت لخلق الإله الحق مطلبا

للارض دورتها حتى إذا طهرت

تهيأت رحما للحمل مرتقبا

حتى إذا حملت من ذاتها قدرا

والحمل أثقلها أفضت به نجبا

ما ماثلت تلكمو الأجرام قدرتها

في الخلق منتجة أحياءها عربا

أم رؤوم على أبنائها عطفت

حتى إذا ملئت من طيشهم غضبا

ضمت على صدرها أولادها غبطوا

بها مكانا بهم إحساسه رحبا

حتى إذا ما قضوا أيامهم أجلا

آبوا لمنقلب ما عد منقلبا

ما بين أضلاعها الولهى مكانتهم

تنحو عليهم شعورا آل مغتربا

ما زال ريعانها العمري مبتهجا

مجددا شرخه شأنا بما رغبا

بقلم محمد حمد النيل

استحالة امراة,, الشاعر:سمير كهيه أوغلو

استحالة امراة

منذ قيام ثورة الأرض

وتأريخ ولادة الشيخوخة والصمت

لم أعطرحزني بعد من التعفن

ومن هواجس الحلم المتعجرف

للتي.. أهدي ثوب الربيع الدائم

وقلبي الحزين الهائم

وخارطة طفولتي وإحداثياتي

في الأزقة المفقودة على سطح كوكب الشعر

لك ياسيدتي..

أنت كزخات المطر

وزفاف القصيدة في دمعة القلم

أنت قنصلية مضطجع الرحلة

وتأشيرة الفيزا للاماكن الغير مكتشفة

أنت من تقررين مصير الصمت الغريق

المسكون في عيون موناليزا

أنت الحروف الأبجدية التي آراك ترقصين

فوق بياض أوراقي المبتلة بالدموع

أنت الأسطر الجائعة

في زمن العولمة الأنثوية

تكاد تموت من القهر

ومن أوزان الخيالات الليبرالية

أنت النسخة الأصلية للحزن،

وقصيدتي {الرقص على سحاب امراة }

أنت أصل الكلمة وخاتمة الصمت

وأشجان الحكايات

أنت كتاب الحب

الذي يقتبس منه مفردات الغزل

ورباعيات الخيام وكيفية الإستيطان

والتحلق فوق سحاب الشعر

سمير كهيه أوغلو

العراق

ذات القنديل.. الشاعرة :فاتحا سرغيني

ذات القنديل

شغلت البال

وتركت قلب الخليل

شريد…عليل

يقطن سرداب الليل

يمني النفس بصبر جميل

أشعلت القنديل

لتنيري قلوب تماثيل

هواك ما له مثيل

سكارى…حيارى

يبدعون لك مواويل

يطرب لها فضاء كحيل

يراقص النجمات الشاردات

تداعب قنديلك فراشات

تحترق بضمات

تحت وطأة قبلات

تنشد سمفونية قلبك الآتي

من ليالي شهريار

وزمن حكايات الجدات.

فاتحا سرغيني

الشاعرة : عطرالورود

أين أنت؟؟؟؟

يامن أعطيت العهود…

وكنت لي حلما وليد….

وكنت ظلا تجسد بالوجود….

وزرعت بالصحراء الورود…

وكنت أملا ظننته قريب….

عيناك باتت ضياء وبريق…

فكيف أصبحت سرابا وحريق….

فهل يجتمع الموت والحياة…

في نفس الطريق….

ويتبدل الحلم…

ونعاني مرارات وحدة وشرود….

بقلمي عطرالورود

( أَي بلادي )كلمات الشاعر المهندس د، باسل الذهبي

(( أَي بلادي ))

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كلمةٌ قُلتها لكِ يوماً وسأبقى أَقولها

هل القلوبُ ستبوحُ بجميعِ أسرارِها

وهل ستسمو الحياة أبداً مع عُشَّاقها

وهل ستشرقُ شمسنا يوماً ونرى جمالها

وهل سنرى زهوَ الليالي وجمال نجومها

وهل ستُفَتِّح زهورنا ويفوح عبيرها

،،،،،،،،،،،،،،،،،

نعم نعم ستُزهِرُ أشجارنا وتعطي ثمارها

وستغرِّد جميع أطيارنا بأجمل ألحانها

وستعود الحياة إلى أرضنا وانهارها

وستخفق الرايات على قمم جبالها

وستخضر من جديدٍ وديانها وسهولها

وستصدح في الأجواء أصوات أحرارها

،،،،،،،،،،،،،،،،

وستشرق في الآفاق نجومها وأقمارها

وستبزغ في الأعالي أجمل شموسها

وسيسعى الشباب الى إعادة أمجادها

بالعلم والعمل الجادِّ ومن جديدأفكارها

وسترى أنوارها وستسمع جمال أنغامها

في شرقها وفي غربها وشمالها وجنوبها

،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فلنعمل معاً جميعاً على إعادة إزدهارها

ليسودَ الحقُّ والعدل في جميع آرجائها

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كلمات الشاعر المهندس د، باسل الذهبي

العراق

(( إن كان البعد يرضيكِ ))الشاعر: د.محمد الصواف

(( إن كان البعد يرضيكِ ))

بقلمي :

د.محمد الصواف

إن كان البعد يرضيكِ

فأنا بالبعدِ أسعد

وإن كان البعد يحزنكِ

فدعيني معكِ أحزن

أتظنِ الهروب ينسيكِ

الشوق سيزداد أكثر

لو أن الغياب ينسينا

لما بكينا على من يرحل

مازلتِ بالعناد تتمسكي

اتظني بالحب هذا ينفع

أنصحكِ أصحِ أكثر لا تتأخري

كي كلانا بالنهاية لا يندم

مهما كابرتِ صدقيني

قلبكِ لن يرضى لن يتحمل

أبتسمِ للدنيا واضحكي

لاتدعِ الحزن منكِ يتمكن

سيزهر ربيعكِ ثانية

والسحب ستذوب وترحل ِ

ما العمر إلا لحظاتٍ

إن ضاعت متى ثانية ننعم

سنعود من حيث جئنا

متى نستيقظ الله أعلم

بقلمي :

د.محمد الصواف

ضفائرٌ ذهبية الشاعر: عامر محمد أبو طاعة

ضفائرٌ ذهبية

حسناءٌ أحيتْ من بعدِ موتٍ

مشاعري بحُسنِها الباهر

أيقظتٔ في قلبي نبضٌ خِلتُهُ

اندثرٓ كما أمسي الحائر

تميلُ حيثُ أميلُ إلى الهوى

تحنو على ناظري بحُبٍِ

طاهر

الفُلُ من شذاهُ عطّرَ لُماها

رباهُ قد هالَني مبسمُها الساحر

لؤلؤُ ثَغرِها يستطيبُ به كل عاشقٍ ويُسقطُ زَهوَ فارسٍ مُتجاسر

يُُربكُ الخُطى حيثُ ينوي صاحِبُها بطريقِ الحُبِ سيراً يُسافر

ضفائرُها الذهبية شلالُ نورٍ والنورُ في عينيها يُقامر

صوتُها حينَ تُحدثُ قلبي يُطربُ فؤادي كشدوِ حسونٍ يُسامر

صوتٌ مغناجٌ طراوةً يطيبُ

استطابت من عذوبتهِ كل الحناجر

نَغَمٌ يَحارُ الفؤادَ في وصفهِ

و يُسكرُ من رِقتهِ كلَ مُسامر

رقيقةٌ أنفاسُها لو رشفَ الشهدُ من ثغرِ الغِوى لجبرَ كلَ خاطر

لا زالَ صوتُها خالداً في مُهجتي فرفقاً بمن كان للهوى جاحداً وعاقر

***********************

بقلم الشاعر

عامر محمد أبو طاعة

من قال لكم،،،؟ قلم المبدع: عبد الصاحب الأميري

من قال لكم،،،؟

عبد الصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&&&

من قال لكم أن الشعر حرفتي،،،؟

من قال إني امتهن الشعر،،،؟ والشعر مهنتي،،،،

أنا فلاح

المسحاة هويتي،،،، ترونها ها هي بيدي

أسألوا المسحاة عني. ،، ،

أسألوا المرحوم أبي

عشقت الأرض،،، منذ يوم مولدي

عشقت حرفتي،،،،،

قالت لي أمي

العشق يفعل المستحيل،،،،؟

يحيى الموتى في القبور

صدقت أمي

حين أحرث الأرض الجذباء،، يصب العرق من قامتي،،،،

تعلن الأرض حبها لي

مسحاتي،،، عرقي،،،عشقي لأرضي

تجعل القوم تلتف حولي،،،،

لقياس مقدار جنوني

أخبروني

من يحرث الأرض الجذباء

لا أحد،،، إلا إذا كان مجنوناََ،، مثلي

عاشق مجنون،،،، الكل تدري

حين تخضر الأرض اليابسة تحت أقدامي

الأرض بصوت عالٍ تشكرني،،

القوافي،، تهتف شعراََ بأسمي

تكتب قصيدتي دون أن أدري،،،

مكافاة لاخلاصي

عبد الصاحب الأميري

شذرات سماوية(حول الإسراء والمعراج)قلم // سليمان كااااامل

شذرات سماوية

(حول الإسراء والمعراج)

بقلم // سليمان كااااامل

***************************

إذا الإسراء أعجز….. عقل مُتَخَيلٍ

فإن المعراج بإعجازه أعجز البشر

تلك حقيقة… زاع عنها معاصروها

فما بالكم بمن تلقاها في البعد خبر

إن كنا نصدق ….بالوجود ومحدثه

فكيف بآثاره وقدرته يكذبها البصر

وإن كنا نصدق بإعجاز الأنبياء قبل

فكيف بسيدهم بيده الآيات والعبر

وكيف لمن……. اصطفاه الله قاطبة

ألا يكون مؤيدا …وينحني له القدر

ففضيلة المعراج……. تأتي من صلاة

شاء ربنا لها …مكانة وجاءت السور

فهي الركن السماوي التي أوصى بها

ربنا العلي القدير والتخفيف معتبر

وليقدح القادحون في صدق معراجه

هكذا الهداية مشيئة ورزق له خطر

فإن بذور الإيمان لاتنبت في صحراء

إلا وسقياها اليقين والإخلاص والمطر

وإن صدقت نبيا في عصاه وفي حوته

فكيف بمن له المعجزات كلها ومنتصر

********************************

سليمان كااااامل…. السبت 2024/1/2

بظل الزيتون.. الشاعر: مصطفى محمد كبار

بظل الزيتون

تائهون
ما بين الخيال و الخيال
بحكاياتنا الكبرى
و ما بين الذي كان و كان
ضاع منا الزمان
و عابراتٍ
هي شكل الأيام التي تئن
مكتئبة
فكلما مرتَ من عمرنا
سرقتْ منا ما يفرحنا
فهل حملوا القدماء من
أمامنا
كل الفرح برحلتهم
الأخيرة
و أورثونا بوصية الآلهة
كل ما يؤلمنا
أم نحن نسينا الطريق
إلى الحياة
و تهنا على أبوابها بخيبة
أحلامنا
فليس بوسع القصيدة
أن تعيد
من الزمن الماضي ما
خسرناه
و ليس بوسعها أن تصعد
بنا
للغيم المسافر بأجنحة
الريح
لماذا نحن فقط لا يحق
لنا أن نحيا كما
الأخرين
لماذا نحن فقط لا نستطيع
أن نحمل بطاقة الحياة
كي نعبر بها حدود الأحزان
إلى وطن الذكريات
نسينا وراءنا صورة وطننا
مقتولة و ممزقة
و رسمنا من جرحنا بغربتنا
للأسير المجروح
وطنٌ من الأوجاع تشبه
الموت
ضائعون نحن ما بين حاضرنا
الأسود المريض
و ما بين أمسنا الجريح
بشكل الهزيمة
تركنا كل شيء ورائنا
للشبح القاتل هناك
صلواتنا بأسم الآلهة العقاب
مع الخذلان
و مقبرة موتانا برائحة
التراب
فلا نريد من الموت موعدٌ
قبل وقتنا الأخير
نريد أن نحيا بملح قمحنا
فإن قمح الغرباء لا يحينا
فهو مر
و هواء الغرباء ثقيلٌ كالحجرٌ
بصدورنا
يا أيها العمر مالك تخذلنا
و تحمل أجسادنا بتوابيت
الأموات
فنحن نستحق أن نعيش
و لو قليلاً
لأننا أبناء هذا الهواء منذ
ألف عام
و نحن أبناء الله الطيبين
نرقص مع الملائكة رقصة
الحالمين بالصباح
و نحضن هدوء القمر بليلنا
و نغني أغنية الياسمين
لها
و نعانق لون الشمس عند
الشروق الأولى
فنحن لا نحيا إلا بظل
الزيتون
و نتمسك بجذورنا كما
الأنبياء
لكننا أخطئنا وجهة العبادة
حينما فتحنا أبوابنا
للعابثين
و تركنا صغار الغراب تأكل
من لحمنا
لقد سرقوا عيدنا و فرحتنا
البريئة
و سرقوا زيتوننا و قطعوه
بحقدهم الكافر
قتلوا فينا صورة النبي
البريء
و أحرقوا كل ذكرياتنا برغبة
الشيطان
فهل كفرنا نحن بالسماء حين
كنا
نسقي السنبلة من دمنا
لنصبح كواحد
و كنا نهمس للفراشة عن
زهرة البنفسج
قبل أن تغتالنا الأشباح
و تشرك بالقيامة
قد عبثوا بكل أشيائنا
و بكل حكاياتنا القديمة بسيرة
القدامى
فكتبنا على جدران الغربة
بجرح التاريخ
كل جراحنا و نكستنا الكبرى
و رحنا بباب الله نبكي
و نشكو
فهناك الكثير من كلام الله
بحقنا بالقيامة
كنا هناك متحدين بظل
الزيتون
و كنا نحرسُ كرم العنب و التين
مع العصافير
و كنا نغني أناشيد الأمهات
بموسم الحصاد
فيا أيها العمر
ماذا كان ينقصنا لنحيا
دون أن يكمل الوجع دورته
بديارنا و نتشرد غرباء
فقصيدة ٍ واحدة لا
تكفي
لتخبر الشمس عن ظلامنا
الكبير
و تحمل دموعنا للسماء
فأنا كتبت عن بداية وجعنا
بالكارثة
فعلى شاعرٍ آخر من
بعدي
أن يكمل فراغ العدل بالزمان
بمأساتنا
بقصيدةٍ حزينةٍ أخرى
طويلة ……

مصطفى محمد كبار
ابن بعدينو عفرين