الشاعرة : اد.آمنة ناجي الموشكي

شوارع ساخنة

الشارع العربي يضج

يصرخ بوجه الظالمين

وشوارع الدنيا تصيح

أن أوقفوا الحرب اللعين

والإحتلال بجرمه

قتل الأباة الصامدين

فاصدع بما تؤمر به

يامن ترى الحق المبين

وادفع عن المظلوم ما

يؤذيه بين المسلمين

حتى تنال الفخر يا

من ترتجي نور اليقين

في عالمٍ أبوابه

مفتوحةٌ للمتقين

شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٣. ١. ٢٠٢٤م

الشاعر الراقي: الهاشمي البلعزي

حِوَارِيَّة نَثْرِيَّة

هِيَ : أَبِي لِمَاذَا تُعَادِي حَبِيبِي يَا أَبِي ؟ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُ يَا أَبِي

هُوَ : إِنَّهُ لَا يُحِبُّكِ … إِنَّهُ يُعَانِدُنِي وَ بِكُلِّ النُعُوتِ يَرْمِينِي

يَتَرَبَّصُ بِي لِيَقْتُلَنِي

وَ يَاْخُذَكِ وَ يُنْهِينِي

هِيَ : لَا يَا أَبِي

إِنَّهُ يَطْلُبُ أَنْ تَتَوَقَفَ عَنْ زَرْعِ الأَفْيُونِ فِي أَرْضِنَا

فَهَذَا حَرَام

وَ قَدْ كَفَّ عَنْكَ الكَلَام

أَنْتَ عَجََزْتَ عَلَى الإِهْتِمَام

وَ عُدْتَ تُعَادِيهِ للإِنْتِقَام

أَبِي إِنَّ رُوحِي تَفِرُّ مِنِّي إِلَيه

وَ إِنِّي لَمْ أَعُدْ أَقْدِرُ أَنْ أَنَام

هُوَ : إِذًا أَنْتِ مَعَاهُ عَلَيّ

وَ قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنِّي قَوِيّ

بِكِ كُنْتُ أَلْوِي ذِرَاعَ هَذَا الشَقِيّ

فَكَيْفَ تُحِبِينَ عَدُوِي

أَلَا فَاذْهَبِي

هِيَ : لَا يَا أَبِي

أَمُوتُ هُنَا لِأَجْلِ رِضَاكَ

أَمُوتُ فِدَاكَ

وَ إِنِّي يَا أَبِي هُنَا

لَسْتُ إِلَّا جِسْمًا مَعَاك

أَمَا الرُوحُ فَتَسْبَحُ فِي بَحْرِهِ

لَا تَرَاكَ

هُوَ : كَفْكِفِي يَا اِبْنَتِي هَذِي الدُمُوع

فَإِنَّ قَلْبِي يَعْتَصِرُ بَيْنَ الضُلُوع

وَ إِنِّي أَكَادُ أَرَى أُمَّكِ مِنْ قَبْرِهَا

تَخْرُجُ تُرِيدُ الرُجُوع

تَلُومُنِي أَنْ قَهَرْتُك

وَ أَحْدَثْتُ فِيكِ صُدُوع

كَفْكِفِي دَمْعَكِ يَابْنَتِي

فَالحُبُّ صَيْحَةُ حَقٍّ

تَسْتَحِقُّ مِنَّا الخُشُوع

يَقُولُ الرَاوِي :

ارْتَمَتْ الصَبِيَّةُ فِي حُضْنِ أَبِيهَا

لَمْ تَسْتَطِعْ كَبْحَ جِمَاحِ فَرْحَتِهَا

أَوْ تُدَارِيهَا

كَادَ قَلْبُهَا يَتَوَقَّفُ

لَوْلَا صَوْتُهُ فِي رَجْعِ الصَدى

يُنَادِيهَا

تَأَمَّلَت

فَإِذَا شِهَابُ نُورٍ يَطُوفُ حَوْلَ نَجْمَةٍ فِي الأُفْقِ

يُحَاذِيهَا

يُدَلِّلُهَا

يُغَازِلُهَا

وَ يَحْمِيهَا

الهاشمي البلعزي

الشاعر: أنس كريم.اليوسفية المغرب

.غرباء..

تعبت من المرور

على دروب مدينتي

و أسماء مقاهيها

على القلب الحزين

..غرباء..

نضيع في الشوارع

يا شجرها

هل ما زال في المدينة

ذاكرة…

…غرباء.

كيف ننسى إذن

عابر الطريق

في مدينة

مات فيها الحنين…

وسيطرت فيها

الوحوش والعفاريت..

…غرباء…

سلامي

لبسمة الياسمين

لعشاق الحياة

كلما جاء الربيع…

أنس كريم.اليوسفية المغرب

قررت.. بقلم الشاعر: حسان ألأمين

قررت أن لا اكتب

بقلمي حسان ألأمين

كيف لي ابوح بأحساسي

إليك و أعرب

كتبت أليكَ

بكل بحور الحب

و بدأ حبك لي ينضب

رأيتك تصد عني

يوما و تحبني يوم

فقررت أن لا أكتب

لِمنْ بِالمشاعِر يلعب

أُذبَحُ بأيدي الواشين

و تنظرُ أليَّ من بعيدٍ

و تَرقُب

إن مُتَ بأيديهم

أو جرحت

تنتظر

ألى أن دمائي تَنضُب

صارَحَني

و أنتَ تَكتبَ لغيري

بأنكَ أليَّ لا ترغب

و أذا غبتُ عنكَ

أو تجاهلتكَ

تلومُ أليَّ و تَعتب

فعتب المُحب جميلٌ

و إن زادَ

للحبِ يَحجُب

و تُراني كَسرت قلمي

كي على حظيَّ لا أندب

و ناداني قلمي

و قد بكى دماً

و قال لي

لنخوض غمار الحب

و نجرّب

فليس أنا

مَنْ مِنَ ساحة الحب

يهرب

و أجبته

يا قلمي

سأعيش بلا كلمات

أو حروف

كي لا أكون

لِحزن الغير

أتسبب

و لا كل كلمات الغدر

و الخيانة

إليك أو إلي تُنسب

و اقول لمن كان حبيبي

سأعيش في عزلتي

و إن اردت البقاء معي

تعال اليَّ و تقرّب

ستجد كما كان

القلب بالوفاء

يُلَّقب

و إن كنت تجهل

درب الحب

تعال عندي

و تَدرَّب

طريق واحد لا غبار

عليه

لا يعيش فيه

مَنْ مال و تَقَلّب

بقلمي حسان ألأمين

حُلْم ٌ وذِكْرَى,,, الشاعر:رشاد القدومي

حُلْم ٌ وذِكْرَى البحر الكامل

يا منْ بذكرِك َ بِتُ ليلِي حالماً ..

و لسان ُ حَالِي قد بدا متلعثما ..

يا منْ بحبِكَ قدْ غدوْتَ مُتَيَمَا ً ..

رفقا ً بقلبِي : القيدُ أدمَى المِعْصَما ..

قلْ لِي بربِكَ : هلْ نسِيتُمْ منْ أنا .؟ ..

يا منْ أضعتُ العُمْرَ فيك َ مُتيما ..

قدْ عِشْتُ عُمْرِي عاشِقَا ً لترابِكُم ْ ..

ولغير عشقي يكون محرما ..

بكتْ العُيُونُ على فراقِكَ مَوْطِنِي ..

ما ذَنْبُ قلبِ عاش فيكُم ْ حْالِما ..

يا وَيْحَ قلبِي كيْفَ أُخْفِي حُبَهُ ..

قد ْ كانَ بُعدكَ عنْ عيُونِي مُؤْلِما ً ..

قالتْ بربِكَ أن بُعدكَ هدَنِي ..

يا منْ بشعرِكَ قدْ غدوْتَ مُعلِما ً ..

فأجبتُهَا : والقلبُ يعصرُه الأسَى ..

قدْ عشت ُ عمْرِي فِي جمَالِكَ مُغرما ً ..

وتبَسَمتْ فعلِمْتُ أنِي مُغرمٌ ..

تلك الحقيقة ليس فيك توهما ً ..

قد صرت أَشْدُو سَارِحا ً فِي حُبِكم ..

ونظمتُ شِعْرِي فِي جمَالك راسِما ُ ..

قالتْ : تَمَهَلْ إنَ نظمكَ هَزَنِي..

يَكْفِي بربِك َ كان نظمك َ مُؤلِما ..

كلمات رشاد القدومي

كنت خايف..الشاعر محمد عبد العزيز رمضان

كنت خايف

بقلمي الشاعر محمد عبد العزيز رمضان

كنت خايف أيوه خايف

بس خوفي مش دليل

إن حبي لك ياعمري

عمره ما يكون مستحيل

والنهارده عرفت إنك

بعت حبي لقيت بديل

ياما قلت إنك حياتي

حبك أنت مالوش مثيل

بس فجأه طلعت خاين

سبتني ودا مش قليل

ليه قتلت الحب بنَّا

حبنا كان شيئ جميل

والطريق اللي رسمته

كان طريق صعب وطويل

كنت خايف أيوه خايف

ألقى كل الحب مات

ألقى نفسي كنت بحلم

وابكي ع العمر اللي فات

نفسي أنسى كل حاجة

أنسى دمعي والأهات

كنت خايف أيوه خايف

كنت خايف من عنيك

يا حبيبي أنا فيك بفكر

قلبي دايماً بيناديك

عنك أنت مش راح أقدر

إني أبعد مش ناسيك

نفسي نرجع تاني نبني

حلمنا بإيدي وإيديك

كنت خايف أيوه خايف

باعترف خايف عليك

صرخة ماضي.. الشاعر: محمد اخليفه بن عمار

صرخة ماضي

تناثرت واندثرت الذكريات

كألأشلاء أجداث لفها الكفن

مجداف فلكي تكسر بيدي

فتهت بين الامواج والسفن

قد ضاع سبيل رشدي بدربي

وماضي اعتراه الوجع والوهن

بت اليوم كشجرة هزها الريح

لا ضل فيها تكسرت لها الفنن

كأوراق لفها ريح الخريف

تطايرت تناثرت ومسها العفن

هذا الفؤاد اعدمته الذكريات

والعمر ادمته خدوش الزمن

بالسالف عشت مواجع الايام

وحاضر الفؤاد هاجت له المحن

أوشمت الجرح بطيات القلب

ومد الليل بات آهات وشجن

هذا الزمان والخليل هدني

عل الفؤاد مني ووَن البدن

محمد اخليفه بن عمار

شغف.. الشاعر:رشيد بن حميدة-تونس

شغف

*******************

أنيخ جفوني بين ضياء الأنجم

تتراءى لي الأمنيات ورديّة

مزهرة شذيّة..

أسرج فرس الأحلام المتلألئة

أفتّش عن حظّ منفلت

ولحظات بهيّة..

وأرخي العنان لروحي المكتئبة

وفكري المزدحم

بألف قضيّة..

فأبحر في صخب أمواج المعاني

وأنتشي حتّى الرّواء

بأحرف الأبجديّة..

تغازلني القصيدة متبرّجة ولهة

ترشقني قوافل قبل

عذبة نديّة..

أبادلها محبّة كالشّهد وشغفا كالعسل

وأصحبها لحدائق الأدب

ونسائم أبديّة

*******************

رشيد بن حميدة-تونس

الشاعر: د. محمد الإدريسي

كُلُّ عامٍ وأَنْتُم مَعَ الأحْباب

اِحْتَفِلوا و اِبْتَهِجُوا واُرْقُصُوا مَع الجَان

نَحْنُ نَبْكِي أطْفالاً تَحْتَ نَقْضِ المَبَان

عِنْدَنا هُنا غَزَّةُ تَجْرِي في دَمِ الإنْسَان

هُناكَ مَوْتَى بِدُونِ قُبُورٍ و لا الأكْفَان

لَمْ نَعُدْ نُصَدِّقُ خُدْعَةَ دُمُوعِ التَّمَاسِيح

إذْ عَلَّمُوهُم الكَذِبَ كَظِّلِّهِم الفَسِيح

يَبِيعُونَ العِزَّةَ يَجُرُّون خَيْبَةَ الكَسِيح

لَمْ يُزْعِجْهُ كَيْفَ جاءَ الطِّفْلُ القَرِيح

اِغْتَالُوا مَنْ تَشاءُونَ فَالأبْطالُ كُثْر

أُسُودٌ في ساحَة الوَغَى بِوُجُوهٍ بَثْر

يَتَمَنَّوْنَ الشَّهادَةَ يَعْشَقُونَها أكْثَر

اِسْتشْرَفوا الخِيانَةَ أنَّهُم في خَطَر

بَدَأْتُ اِحْصاءَ المَوْتى بِدُون قُبُور

المَوْتَى الأحْياءَ وَراءَ جِدارِ قُصُور

كَراسِي مِن ذَهَبٍ و لِباسَ غُرُور

دِماءَ قَلَمي كِتاباتِ حَياةِ فُجُور

الأُمَّةُ تَحْتَاجُ إلى قائِدٍ بِنَفْسِه عِزَّة

القائِدُ يَحْتَاجُ إلى تَآلُفِ وصِدْقِ أُمَّة

عارٌ أَنْ تَتَحَوَّلَ العِزَّةُ إلى بَقَايَا جُثَّة

الجُثَّةُ تَرَكَتْ على قَبْرِها اِسْمَ لَعْنَة

أمَّا العُيُونُ فَسَجَمَتْ الدَّمْعَ على غَزَّة

عَلِّمُوا أشْباهَ الذَّكَرِ كَيْفَ يَكْسِبُ قُوَّة

بَيْنَ مَوْسُوعَة الكَلِماتِ أتَنَاوَلُ جُرْعَة

بَيْنَ قَطَراتِ الحُروفِ لَعَلِّي أتَعَلَّمُ لُغَة

صُراخُ طِفْلَةِ غَزَّةَ أمِّي غَلَبَني البَرْد

ألَيْسَ لِي حَقٌّ فِي غِطاءِ بَدلَ الطَّرْد

ألَيْسَ لِي حَقُّ دِفاعٍ عَنْ نفْسِي والرَّد

هُنا نَحْيا نَمُوتُ عَلَى أرْضِ الأجْداد

أيُّها الغَرْبُ المُنافِقُ القِيَمُ مِنْكَ بَرِيئَة

سَقَطَتْ أوْراقُ التُّوتِ عَوْرَةٌ فَضِيحَة

عُقُودٌ مِنَ الانْتِهازِيَّة والعُربانُ فَرِيسَة

سَجَّلَ القَلَمُ تَفَوَّقْتُم كَذِبًا و خَدِيعَة

أشْرَقَتْ الشَّمْسُ النَّصْرُ حانَ وَقْتُهُ

طَلَعَ بَدْرٌ الأقْصَى اِسْتُجِيبَتْ دَعْوْتُهُ

قال حُكَماءٌ فَرْضًا إِنَّ لِلتَّاريخِ لُغَتُهُ

وَ مَنْ باعَ ضَمِيرَهُ لِيَعُدْ هَذِهِ فُرْصَتُهُ

طنجة 05/01/2024

د. محمد الإدريسي

جوة القلب.. الشاعر:حمدي البوقي

جوة القلب

________

عيون الذكرى

جوة القلب

بشوق مخنوق

بتتحسر

بتسافر

بتتغرب

رسايل حزن

م.الماضي

وخوف.. خايف

من الحاضر

أهة جاية بتعشقنا

تطوف بينا دروب الويل

ف عتمة وليل

الفكرة دايرة تحاصرنا

وتعشش في جوانحنا

وعيال وجع فى رحاية

ليلها يدور بيها

بنار النار يكويها

ويهرس أحلى مافيها

وألاقيهم تاهوا ف ندا هة

غابوا في حواريها

نسيوا ملامحهم

نسيوا أساميهم

نسيوا حتى أسامينا

الناقد

حمدي البوقي