قِصَّةُ لَا تَنْتَهِي
وقَفْت وأَشارَتْ بيدها
فَوقفت سيَّارة أُجْرة
وَ قالَت لَه هربت من أَهليّ
وَ أَنَا امرَأَة حُرَّة
سرّ بِي الى اي مَكَانَ
أأوي أليه ويكون لِي سترة
فَسَارَ بِها وَظَلَّ يَدُورُ وَيُدَور
وَمرَّ الْوَقْت
فَقَالَ لَهَا اني لَدَيَّ أسْرَة
فَقَالَتْ اذْهبْ بِي الى اي مَكَان
فَأَن عدْت ال بَيْتِي
فقَدْ أَزِفُّ الى رجل
يكبرني تِسْعَة عشْرة
فَنَظَرَ الِيِهَا بِرَويَّةٍ
وَتمَعْنَ بِجَمالِها
وَقَالَ ليحاسبني رَبي
عَلَى نَظْرَة
و قَالَتْ انا احب اُحدهم
وَ قد وَعدنّي بِحياة طيِّبَة
و ان تطيب العشِرة
اِنْتَظر سَأُكلمهُ
أَلَوْ حَبيبَي .. رَدَّ عَلَي
اِلْوِ رَدَّ
هَلْ نقضت الْوَعد؟؟؟
… بَكَتْ و خنْقتَها العَبْرَة
مَاذَا اِفْعَلْ يا أَخِي ,,
فَأَخَذَهَا الى بَيْتٍ
يعرَفْ أصحابُه
وَأَمْنَهَا
وَقَال سآتي غَدَا
عَسَى أَنْ يزِيلَ اللهُ الْعسرَة
وَمرتْ ثَلاثَةُ ايام
وَعرفَ بِأَنْ أَهلهَا
ذَا جَاهَ وَسَلْطُة
وَظَلَّ محتار فِي أَمْرِه
أ يَتْرُكهَا ..؟
وَقَدْ قَالَت لَهُ
الْكل تَخَلَّى عَنْي
وَالْكل ادار لِي ظهره
أَلَا أَنْت
فَقَالَ لَهَا سأعيدك
الى بَيْتك
عَسَى رَبك
ان يُظْهرُ عَلَيكِ أَمره
فاقتنعت
وَقَالَتْ
الْمَوْت ينتظرني هنَاك
وَقَدْ خالَفت اهلي
وَ امْتلاءَ الْبيْت بِقهْره
و سارت بِها الى بَيتها
وَنزلَتْ عنْد جَارتها
وَتَخَطَّتْ
وَقَالَتْ الْحَمْدُ لِلَّه
لَمْ يأتي أَهلِيّ ليسألوا هنا
وَ زَادَتْ في قَلبه الْمسرة
سأَنْتظِر عنْدَهم الِيوْم
وَأَخْرجت حقيبَتها وَقالَتْ :
كَمْ هي الأجرة فَأَجابْهَا :
من يصنّع أَلمعروف
يُجازيه ألله في سره
وَبَعْدَ اشهر
هاتف غريب يرن علَي
وتقول أحبَبتكَ
وَ ارْتضِيَ
ان تَكون لِي مَعَك أسرة
فقالْ اُكْبركِ بخمسٍ وَعَشْرَيْن
وَلِي اولاد وَزَوْجَهُ حُرَّة
فَقَالَتْ لَا يُهِم الامر
سَأُسْعد مَعَك
فَبِكَ الْوَفَاء يُفِيضُ بِنَهره
فَقُالْ مَا الْحاجَة فِي هُرُوبِك
مِنْ الْاِقْتِران بَرْجَل مُتَزَوِّج
وَ يَقل عمرك عَنْ عُمَره
فَقَالَتْ
احببتك
يَامن وَقَفت مَعي في شِدتي
و أقَبلُ أن أكون ضُرَّة
وَتَعَلَّمَت مِنْك الوَفاء
ومعكَ ابقى
و لن أعاود الكَرَّة
فقال لها
هُناك مَنْ هم بعمركِ
ولجمالكِ يدفع عمره
فاتركيني لحالي
وأغلَق الْهَاتف
وَقَدْ اِمْتلاء قَلْبِه بِحَسْرَة
بقلمي حسان الأمين