احذروا…. الأديب المتألق:عمر بلقاضي / الجزائر🌹

احذروا

عمر بلقاضي / الجزائر

***

غضبَ الوجودُ لمَا يُحاكُ من الأذى …

بين الجوانحِ في بني الإنسانِ

دأبَ البغاةُ على المكائد والرّدى …

صدَموا الورى بالظلم والأحزانِ

ردَموا الفضيلة واستباحوا طُهرَها …

هدموا سلام النّاسِ في الأوطانِ

تلكمْ مصائب قومنا في أرضنا …

فزمانُنا من أسوأ الأزمانِ

شاهَتْ وجوهُ الرّاكنين الى العِدى …

من فرّطوا في الضّاد والإيمانِ

يَستسهلون خيانة ًمفضوحةً …

لله والأوطان والإخوانِ

رهَنوا بلاد المسلمين لظالمٍ …

يَطغى على الحرُمات والأديانِ

يا أيها الأحرار أين نفورُكم …

الأرض تشكو وطأة الأدرانِ

نِمتمْ على جُرْفِ المهانةِ والهوى …

ومصيرُكم مُتصدِّعُ الأركانِ

فلتنظروا إن العقيدة زُعزِعت ْ…

بمكائد الأحبار والرُّهبانِ

زاغ الوُلاةُ تزحزَحُوا عن دينهم ْ…

وتهافتوا في الغيِّ كالعميانِ

صاروا مطايا ل ل ي ه و د وللألى …

فرضوا الغِوايةَ من بني الرُّومانِ

فلتحذروا أثَرَ الضّلالة في الحمى …

كم دُمِّرَ الأقوام بالعصيانِ

الله أهلكهم بأسباب الفَنَا …

وكوارثِ البركانِ والطُّوفانِ

الكلمة الطيبة لا تموت…. الأديب المتألق:.مرقص إقلاديوس🌹

الكلمة الطيبة لا تموت

( رسالة نثر إيقاعية إبداع حر )

بقلم..مرقص إقلاديوس

………….

في اثينا القديمة

حكموا على سقراط

أن يشرب سماً.

والمسيح عانى كثيراً

وغفر لمعانديه

ومنحهم عفواً.

والحلاج

احرقوه وذروا ترابَه

بعد أن حكموا عليه

بالقتل ظلماً.

لم يكن معاندوهم

يريدون منهم

غير أن يسكتوا.

لكنهم لم يسكتوا

وراح صوتُهم

يتردد دوماً.

ولاتزال الأيام تمر

يا صاحب

ها أنا قد بلغتك

وأنت حر..

طلبوا من سقراط

أن يتراجع عن أفكارِه

وبخطئِه يُقر.

ودبر له محبوه

طريقاً للهرب

ورجوه أن يفر.

لكنه بالخطأ لم يُقر.

ولم يقبل أن يفر.

وعاشت كلماتُه

ومات معاندوه.

و لايزال فكرُه يستقر.

ولاتزال الأيام تمر.

يا صاحب

ها أنا قد بلغتك

وأنت حر.

ومكتوب أن المسيح

جَعل العمي يبصرون.

وجعل الصُم يسمعون.

وظن معاندوه

أنهم تخلصوا منه

واستراحوا دهراً.

وفوجئوا بصوتِه

يدوي في الآفاق قوياً.

و قد بشر

أن من يموت

من أجل كلمتِه

تعيش كلمتُه.

ويعيش بكلمتِه.

فلا موت للكلمة.

ولا موت

لصاحب الكلمة.

و لاتزال الأيام تمر

يا صاحب

ها أنا قد بلغتك

وأنت حر.

والحلاج

كان كل ذنبه أنه كان يريد

أن ينصف المظلومين.

وندد بالسادة جهاراً عياناً

ووصفهم بالظالمين.

فقالوا زنديق زنديق

إقتلوه إنه من المارقين.

ومات السادة

ولاتزال كلمات الحلاج

تعيش في قلوب الكثيرين.

ومنهم من إنتهج طريقَه

وصار من المتصوفين.

و نفى عنه كثيرُُ من الكتاب

أنه كان من المارقين.

ولاتزال الأيام تمر

يا صاحب

ها أنا قد بلغتك

وأنت حر .

تكلم

تكلم كما تريد.

واجعل كلامَك علماً وحكمة.

واجعل كلامَك أدباً وفكرة.

واجعل كلامَك فناً وعبرة.

واجعل كلمتَك لله تسبح

وبعظمتِه تُقر.

واجعل كلمتَك تنشر الخير

وتقتلع الشر.

واجعل كلمتَك للنفوس تُفرح

وللقلوب تَسر.

يا صاحب

ها أنا قد بلغتك

وأنت حر.

……

ملاح بحور الحكمة

مرقص إقلاديوس

رائــــعة أدبـــية بعنــــوان{ حروف دامعة}بقلـــم الشاعــرة القديرة الآنيقة المتالقة{ لمياء فرعون}

حروف دامعة :

أعاني في الهوى وجدي وأشواقي

وتـنـزف مـقـلـتـي دمـعـاً بـإغـداق

وأسهـر من ضنى روحي فلا نـومٌ

وجـفـني مـرهـقٌ من دون إطباق

أخـذتُ أسامـر الأوراق في نـزق

وأكـتـب بـعـضَ أشـعـار بـإرهـاق

فسالت دمـعـةٌ حـرّى بساحتها

وبـلَّ الـدمـعُ أجـفـاني وأوراقي

حبست الآه في أعماق أوردتي

فألهب حـرُّهـا قلبي وأحداقـي

وثـارت في ظلام الليل ثائرتي

انا الموجوعُ من يأسي وإخفاقي

فـلا أحـدٌ يـكـابـد مـا أكـابـده

ولا أحـدٌ يـعـامـلـنـي بإشفاق

فأقضي الليلَ والآهات تحرقني

وشوقي لم يزل يجتاح آفاقي

يمر العمر في عجل ويـتـركنا

وجرحُ الروح في قلبي هو الباقي

أرى الأيام لاتدري بما يـجـري

وأن الحب معضلتي وترياقـي

بقلمي لمياء فرعون

سورية دمشق

رائــــعة أدبـــية {معشوقة العين }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{ عمر حبية}

أجالس الحروف يا معشوقة العين قد حدثتها

لا مسافات بها أشق الى روحها يا عشقها

عاهدتها إذا تغلغلت الروح لها وإن فاضت سرى بحبها

أكون لها هيام الليل والسكون اهات شوقها

بينها و بين المغيب شوقها و الغياب يهمس الفكر في همسها

قد بلغت الآفاق و اختلط مشاعري في ملامحها و سحر وجهها

تذكرني عند منتهى الحرف قد نسجت خيوطها لا أوراقها

أنا من طلبت الغرام فأصبحت كأني الهيام لا سرابها

اجالس السحر

عمر حبية….. بوحات امل ….Omar Hebbieh

.قوآفل المجد…. الأديب المتألق:عبَّاس نايف عبَّاس🌹

…………قوآفل المجد…………….

أيُّهَا الحَآقِدُ الذي غَآظَتْهُ مَآثِرُنَا…

مَا هَمَّنَا الكَيْدُ أو سَآءَنَا الحقدُ…

إِنْ سَآرَتْ لِلوَغَى زَحْفَاً قَوَآفِلُنَا…

وَلَّتْ رُعْبَاً مِنْ زَحْفِهَا الأُسْدُ…

وَإِنْ جَآدَتْ فَخْرَاً بِنَا حَرَآئِرُنَا…

فَالحَقُّ رَآيَتُنَا وَوِشَآحُنَا المَجْدُ…

…….عبَّاس نايف عبَّاس………..

…….بعلبك…………….لبنان…….

رائــــعة أدبـــية { بقايا الأمس}بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{محمود إدلبي }

بقايا الأمس

يديَّ الآن ترتعش

جاء الأمس في عالمي خفت منه وإنزوت في طفولتي

غريبة هذه الأفكار تأتينا ممزوجة بشرارة من نار

وتذكرنا بأن أمي هجرت الأمس بالرغم من أنها كانت صغيرة

ووالدي في الكبر هجر الزمن إلى الحق

أبي الذي كنت أعيش الطمأنينة في جواره

واليوم بحق وحقيقة أعيش بقايا الأمس

فأشعر وكأني أعيش مشردا

نعيش صدى الموت في بيادرنا

وذلك الطفل والغريب ولدته أمه ميتا

لقد تركوا اللهب تأكل ربع العمر فينا

وجاءت سيدة من بعيد تقول وكأن أبي لم يكن صادقا

لقد قال لي عودي عندنا بيت جميل

وعدت فرحة ولكن لم أجد البيت وأيضا إختفى والدي الحبيب

وجلست أعد الفراغات في حياتنا

وعليَّ أن أبدأ بجارتنا التي خرجت ولم تعد

وجاري جلس أمام البيت يحمل لافتة بيضاء

وأمام بقايا الأمس حملت حقيبتي الفارغة وإختفيت

تحياتي

محمود إدلبي – لبنان

رائــــعة أدبـــية بعنــــوان{ أين خبزكِ يا أمي؟}بقلـــم الشاعــرة القديرة الآنيقة المتالقة{فاطمة الزهراء طهري }

أين خبزكِ يا أمي؟

أين خبزكِ يا أمي؟

لقد أخذوه…

وزادوا فوقه الضريبة!

أعطيتُهم صبري،

فصادروه.

أعطيتُهم عمري،

فضيّعوه.

وحين جعتُ…

باعوني للوطنِ على شكل نشيد!

أين خبزكِ يا أمي؟

كان رغيفًا واحدًا يكفينا،

والآن ألفُ مسؤولٍ

يأكلون رغيفي،

ويتركوني للهتاف:

“تحيا البطون الكبيرة!”

أمي…

كنتِ تقولين:

الرغيفُ حصّةُ الفقير.

لكنهم كتبوا في الدستور:

“الرغيفُ حصّةُ الوزير،

والصبرُ حصّةُ الشعب.”

أين خبزكِ يا أمي؟

صار الخبزُ بطاقةَ انتظار،

وصار الجوعُ أمنيةً،

وصارت الأوطانُ تُقاسُ

بعدد الطوابير أمام الأفران!

أمي…

خبزكِ وحده كان حرًا،

أما خبزهم…

فهو عبدٌ للحاكم،

مطيعٌ للشرطة،

مخبرٌ للرصيف!

أين خبزكِ يا أمي؟

لا تُسكتيني بالصمت…

فأنا لم أعد طفلًا

يكتفي بدمعةٍ في المنديل،

ولا برغيفٍ يتيمٍ يختبئ تحت قماشٍ أبيض.

أين خبزكِ يا أمي؟

ذلك الخبز الذي كان يهبط على المائدة

كما يهبط السلامُ على قلوب الجياع.

كان خبزكِ حارسًا للبيوت،

رايةً تُرفرف من التنور

أقوى من كل الرايات.

لا تُقنعيني بخبز المصانع،

فهو بلا رائحة،

بلا قلب،

بلا ذاكرة.

أرغفةُ اليوم بلا ظلّ،

تذوب في اليد كغبارٍ بلا معنى.

أين خبزكِ يا أمي؟

كنتِ تعجنين الدهرَ بيديكِ،

وتُلقين في العجين

حفنةَ ملحٍ من صبرك،

ورشةَ نورٍ من إيمانك،

ونشيدًا من تعبكِ الصامت.

كنتِ تقولين:

“الرغيف حصنٌ،

ومن لا خبز له… لا وطن له.”

فكبرنا على فتات حكمتك،

وها نحن اليوم،

نهتف في الشوارع

ونرفع صوركِ

كما نرفع الأعلام.

أين خبزكِ يا أمي؟

صار الجوعُ دستورًا،

والفقرُ نشيدًا وطنيًّا،

والناسُ يسقطون على الأرصفة

كأوراقٍ ذابلة.

لكن رائحتكِ باقية…

أشمّها كلما انتفض قلبي،

كلما تذكرتُ أن رغيفكِ

كان جبهةً تقاوم،

وكان صلاةً لا تُكتب بالحبر،

بل بالدمع والرماد.

أمي…

لا تُغلقِي التنور،

فخبزكِ هو ما أبقانا أحياء،

وهو ما سيبقي لنا غدًا

جديرًا بالانتظار.

أين خبزكِ يا أمي؟

ذلك الذي كان ينهض مع الفجر

ويتنفّس من جمر التنور

رائحةً تملأ الدار

بالطمأنينة…

أين يداكِ

اللَّتان كانتا تعجنان القمح

كما تعجنان الحنان في قلبي؟

أين دفءُ المنديل

الذي كان يغطي أرغفة الصبر

على المائدة؟

كلما جعتُ…

لم أجُع للخبز

بل لجلسةٍ حولك،

لضحكتكِ التي كانت

تُكسِّر قسوة الأيام،

ولعينيكِ حين تضعين أمامنا

خبزكِ الساخن

كأنكِ تقدّمين قلبكِ على صحن.

أين خبزكِ يا أمي؟

قد يشبعني العالمُ كلُّه…

لكن لا يشبعني

إلا رائحة يديك.

أين خبزكِ يا أمي؟

كان الخبزُ عندكِ

ليس قمحًا فقط…

بل وطنًا صغيرًا

يخرج من التنور

كما يخرج الفجر من قلب الظلمة.

كنتِ تعجنين الطحينَ

بدمعكِ المخبوء،

وتوزّعين على المائدة

أقمارًا صغيرةً من صبرك.

اليومَ…

أبحث عن رغيفكِ

في أفرانٍ بلا رائحة،

في أسواقٍ تبيع الجوعَ

مغلفًا بالبريق.

أين خبزكِ يا أمي؟

لقد صار الخبزُ لغةً أخرى،

وصار الجوعُ

أخًا للتاريخ.

أمي…

إن خبزكِ وحده

كان يحرسني من الهزيمة،

فكيف أقاتل الآن

والرغيف غائب؟

بقلمي فاطمة الزهراء طهري

قِصَّةُ لَا تَنْتَهِي…. الأديب المتألق:حسان الأمين🌹

قِصَّةُ لَا تَنْتَهِي

وقَفْت وأَشارَتْ بيدها

فَوقفت سيَّارة أُجْرة

وَ قالَت لَه هربت من أَهليّ

وَ أَنَا امرَأَة حُرَّة

سرّ بِي الى اي مَكَانَ

أأوي أليه ويكون لِي سترة

فَسَارَ بِها وَظَلَّ يَدُورُ وَيُدَور

وَمرَّ الْوَقْت

فَقَالَ لَهَا اني لَدَيَّ أسْرَة

فَقَالَتْ اذْهبْ بِي الى اي مَكَان

فَأَن عدْت ال بَيْتِي

فقَدْ أَزِفُّ الى رجل

يكبرني تِسْعَة عشْرة

فَنَظَرَ الِيِهَا بِرَويَّةٍ

وَتمَعْنَ بِجَمالِها

وَقَالَ ليحاسبني رَبي

عَلَى نَظْرَة

و قَالَتْ انا احب اُحدهم

وَ قد وَعدنّي بِحياة طيِّبَة

و ان تطيب العشِرة

اِنْتَظر سَأُكلمهُ

أَلَوْ حَبيبَي .. رَدَّ عَلَي

اِلْوِ رَدَّ

هَلْ نقضت الْوَعد؟؟؟

… بَكَتْ و خنْقتَها العَبْرَة

مَاذَا اِفْعَلْ يا أَخِي ,,

فَأَخَذَهَا الى بَيْتٍ

يعرَفْ أصحابُه

وَأَمْنَهَا

وَقَال سآتي غَدَا

عَسَى أَنْ يزِيلَ اللهُ الْعسرَة

وَمرتْ ثَلاثَةُ ايام

وَعرفَ بِأَنْ أَهلهَا

ذَا جَاهَ وَسَلْطُة

وَظَلَّ محتار فِي أَمْرِه

أ يَتْرُكهَا ..؟

وَقَدْ قَالَت لَهُ

الْكل تَخَلَّى عَنْي

وَالْكل ادار لِي ظهره

أَلَا أَنْت

فَقَالَ لَهَا سأعيدك

الى بَيْتك

عَسَى رَبك

ان يُظْهرُ عَلَيكِ أَمره

فاقتنعت

وَقَالَتْ

الْمَوْت ينتظرني هنَاك

وَقَدْ خالَفت اهلي

وَ امْتلاءَ الْبيْت بِقهْره

و سارت بِها الى بَيتها

وَنزلَتْ عنْد جَارتها

وَتَخَطَّتْ

وَقَالَتْ الْحَمْدُ لِلَّه

لَمْ يأتي أَهلِيّ ليسألوا هنا

وَ زَادَتْ في قَلبه الْمسرة

سأَنْتظِر عنْدَهم الِيوْم

وَأَخْرجت حقيبَتها وَقالَتْ :

كَمْ هي الأجرة فَأَجابْهَا :

من يصنّع أَلمعروف

يُجازيه ألله في سره

وَبَعْدَ اشهر

هاتف غريب يرن علَي

وتقول أحبَبتكَ

وَ ارْتضِيَ

ان تَكون لِي مَعَك أسرة

فقالْ اُكْبركِ بخمسٍ وَعَشْرَيْن

وَلِي اولاد وَزَوْجَهُ حُرَّة

فَقَالَتْ لَا يُهِم الامر

سَأُسْعد مَعَك

فَبِكَ الْوَفَاء يُفِيضُ بِنَهره

فَقُالْ مَا الْحاجَة فِي هُرُوبِك

مِنْ الْاِقْتِران بَرْجَل مُتَزَوِّج

وَ يَقل عمرك عَنْ عُمَره

فَقَالَتْ

احببتك

يَامن وَقَفت مَعي في شِدتي

و أقَبلُ أن أكون ضُرَّة

وَتَعَلَّمَت مِنْك الوَفاء

ومعكَ ابقى

و لن أعاود الكَرَّة

فقال لها

هُناك مَنْ هم بعمركِ

ولجمالكِ يدفع عمره

فاتركيني لحالي

وأغلَق الْهَاتف

وَقَدْ اِمْتلاء قَلْبِه بِحَسْرَة

بقلمي حسان الأمين

جماجم من بنفسج…. الأديب المتألق:امحد ازريزن🌹

اليوم ..

لا خير .. في شيء،

والغد ..

لا شيء .. فيه خير .

قد تحول .. الأزرق،

إلى .. جماجم من بنفسج،

يعرض أحلاما .. من إسفنج،

فـغدت إرادة الحياة .. جوفاء !

بـالأمس ..

عاش المرء طليق .. إرادته،

مع من .. حوله،

يسرحون .. في فضاء الألفة الإنسانية،

وعلى بساط ريحي،

يحومون .. حول العالم،

في حضن .. توازن بيئي،

أرادته .. الطبيعة المقدرة .

لا شيء ..

بـكل شيء !

ومن دون أي شيء !

أ ذاك كسبُنا في الطبيعة فخرا ؟

أم ذا قهرُنا في الطبائع ذلا !

.. بقلمي امحد ازريزن: البيضاء_غشت 26_2025 .

رائــــعة أدبـــية {منازل العشاق }بقلـــم الشاعــرالقدير المتميز المبدع{ عبدالصاحب الأميري}

منازل العشاق

عبدالصاحب الأميري

& & & & & & & & & & & & &

أ تعلمين من أنا

أنا معلم العشاق

أنا والليل على وفاق

حين يجن الليل أصاب بالجنون، لا أرى دربي

أصرخ

أبكي

القوم تلتف حولي

أهذي بما يهذي به العشاق في ساعة الصفر

أمزق ثيابي

لا أرى

لا أبصر أحداََ، سوى الطائر الحزين،،، قلبي

أجلس عند بابه أسمع أنين قلبك، سجين قلبي،

أبكي لأنين قلبك، أنادي ليلى بأعلى صوتي

أنظم لقلبي، لقلبك شعرا، أدونه على اللوح بدمع عيني

تبكي من أجله الأموات

تبكي من أجلنا ليلى،

تنادي قيس

قيس،، قيس،، أنت في أي وادي

أ تعلمين من أنا

أنا هو ذاك،، الطائر العشاق المجنون

أنا معلم العشاق في هذا العهد

أنا لا زلت أخذ دروس الحب،من سيد المجانين

قيس

أدرس حبه،، مازال حبه في قلب ليلى يغلي

منازل العشاق

عبدالصاحب الأميري، العراق