الشاعرة: عطر الورود 

…دروب الحياة….
وسرنا معا في دروب الحياة….
وكأننا أقرب الأقرباء…..

كيف تراني بين الغرباء….
كيف ستجدني ….
والدروب بيننا قاحلة وظلماء…..

كيف كنا غرباء….
ونحن أقرب الأقرباء……

هل لامست روحك يوما…
كما كنت لروحي شفاء ودواء…..

هل أحس بي قلبك…
كما كنت في القلب سكن ورجاء…..

ألا ترى إنا لم نكن غرباء…

بل اهتدت الروح لك…..
قبل أن تراك العيون….
وكنت لها سكن وضياء….

ومسراك من الوريد للشريان….
وعزف القلب بإسمك ….
وعشقك مع الربيع جاء….

بقلمي عطر الورود 

الشاعر: عبد الصاحب الأميري

اعتراف
عبد الصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&
أعترف،،،
أكشف لكم سرّاََ بأرادتي،،
بكامل وعي،،،
أنا لست مجنوناَ ولا أهذي
لا بدّ،، أن أكشف سرّي،،،، قبل أن أخذه معي إلى القبرِ
لا ينفعني،،،،!!
قد ينفع غيري،،،،،!!
قد يكون له يوماََ سلاحا،،،
كما كان لي،،،،!!
يحقق به النصر،،،
سرٌّ حملته طيلة عمري،،، على كتفي
أن ما أخطّه على الورق طيلة عمري
ليس مني،،،!!
أقولها بجراة. ،،،،
هو من عند أمي،،،،،
حكاية السر،، أمتدت، طوال عمري،،،
حين كنت طفلاََ،، زرعتة أمي بعقلي،
سقته،،، بمياه الحب،،،،
حين همست بأذني،
ولدي
قل الحق ولو كان على نفسك
ففيه كلّ النصر،،،،،
فبات ذلك القول شعاري،،،،
أهتف به
هو سيفي،،،
زاد أبي،،، على قول أمي،،،
حين أهداني قلماََ،،،
خطّ على القرطاس جملة أدهشتني
أ ترىد. ان تكون شيطاناََ أخرساََ ياولدي،،؟
أردت أن أقول،،، تراني،،،؟
قرأ أفكاري
قاطعني
لا تسكت عن الحق مهما كان ياولدي،،،،،
حين أردت أن تكتب استعمل،،
قلمي
تتذكرني
عبد الصاحب الأميري

المبدع:حمدان حمّودة الوصيّف

خاطرة
أَحْــرُفِي كَانَتْ رُسُـومًا مِنْ ضِيَــاءِ
نَـحَـتَــتْ تِـمْـثَـالَ اِسْـمٍ فِي حَـيَــاءِ
فَـاحْبِـسِيـهَا وارْجُـمِـيـهَـا فِي ازْدِرَاءِ
قَـدْ بَدَتْ تشْكُوكِ، إذْ تَرْوِي شَـقَائِي.

أَحْـرُفُ الـنُّـورِ تَـدَاعَتْ فِي اللَّـهِـيـبِ
ثُــمَّ بَــاتَـتْ ذَرَّةً عِـــنْـدَ الـــغُــرُوبِ
لَا تَـقُـولِي: إِنَّـهَـا ذِكْـرَى حَبِـيـــبِي
إِنَّـنِـي أَرْجُـوكِ حَـتَّـى لَا تُـجِيــــبِي.
حمدان حمّودة الوصيّف… تونس.

الشاعر: عزت جعفر ( مصر )..

…… قلوبٌ هَوَت ……
تلك اليمامةُ قد بنت
عشَّا على جسر الهوى
في غفلةٍ استعذبت
إفك الحديث وصدَّقت
لم تدري أن الغدر يأتي
من براثن منْ هَوَت
نامت على صدر سحابة
وانتشت وتغافلت
أن ألفا قبلها
ناموا عليها وأمطرت
سقطت بأرضٍ أقفرت
ما ضمدت جرحا
وما ارتوت
تلك اليمامة غرها
نظرات شوقٍ أغدقت
حبا وعشقا وانتحت
كنجوم ليلٍ أُزْلِفَت
في لحظةٍ ثم اختفت
كم من ضحايا احتست
كأس الخيانةِ وانطوت
منْ لم تصن وانحنت
لغير خالقها انتهت
.. بقلمي/ عزت جعفر ( مصر )..

الشاعر: حسان ألأمين 

في كل السطور أُحبكِ
تقولين
سأكتب في السطر احبك
و احبك جدا في الثاني
و أرسم قلبا خفاقا
و سهاما
غرزتها في وجداني
و سأكتب اسمك
بشعاع
يفوق جميع الواني
إليكِ أقول
تحبيني في السطر الاول
و الثاني
و تعلمين بأني أُحبُكِ
في كلِّ السطور
و بغيركِ يتوه مكاني
أفرح للقياكِ
و إن ترين الحُزن
اعتلاني
فهو قدر ملازم لي
منذُ آلاف العصور
فقد عشتُها مع
مجنون ليلى
حينَّ ناداني
و شكى هجرانها
و عشنا في قصرٍ مهجور
وجميل الذي احب بثينة
و ظلَّ يعاني
أُحبكِ بكلِّ الكتبِ
في الحاضر
و في ماضي الزمانِ
و في مصر سيكون
لقلبيَّ مُستقراً
و حضور
و في عَمّان
عندما سمعتُ
عن قصص الحب
و قرأتها
فيها مَنْ اغماني …
تحبَّهُ و يهجرها
و يدفنُ حبها في القبور
عجبي
على مَنْ أحبَّني بالأمس
و اليوم ينساني
فهل بعد الحبِ
الا المودّةُ و السرور؟؟؟
و إن كنت سجين الحب
و أنت سجاني
بعدها لا نكتب
او نهمس
إلا بكلام الحب
و جميل المعاني
بقلمي حسان ألأمين 

الشاعر: أحمد سلاطين

قصيدة صمتي
**********
من كتر صمتي لقيت الحزن جوايا
فارد قلوعه وعمره ماقال كدا كفاية
قلت الصحاب أكيد هيحركوا صمتي
لكن لقيت حزنهم معجون بضحكاية

يا هلترا الاحزان ممكن ف يوم تنجلي
و تعود لنا البسمة و نقول لها صهللي
و لا الهنا و السعد هاجروا بلا رجعة
قالولي فوق ياابني الضحك سعره غلي

رديت على اللي قال وقلت له استنى
دا الفرح بكرا جاي و مسيرنا نتهنى
الحزن مهما طال هيكون له يوم آخر
والفرح ييجي وراه ويقول له يتاخر
بقلم أحمد سلاطين

الشاعر: جقار نورالدين

الأنوثة

قوقعتني مرتين
مرة بنظرتها
ومرة بإبتسامتها
أنا الآن مخدوش
بمخالب حسنها
ذهبي الأطراف
سعيد في قفصها
العرق منها عطر
أشمه فتنغمس روحها
أضمها إلى صدري
فترتاح ذاتي بأنوثتها
تناغمت الأفكار ورؤيا
تحرك شفتيها فأفهم همسها
إنها المرأة الأنيقة
لها وقع شاعري
وهي من إستقر قلبي في قلبها
بقلمي: جقار نورالدين

الشاعر: أحمد علي الهويس

همسات زائر الليل….
أستلهم العفو مما كنت أفعله
وأطلب الصفح إن الصفح إعلاء
بعد التأكد من هم أكابده
غابت عن الفكر أشياء وأشياء
أتيت أطلب منك الصفح سيدتي
مما ارتكبت فكل الخلق خطاء
لم أستطع حمل سر فوق مقدرتي
وما وجدت لذاك الحمل إرجاء
بالقلب سر ومن حقي أخبئه
ولا تلحي فإن الأذن صماء
إن شاء ربي على هون سيظهره
والله يفعل لم يأبه لما شاؤوا
فلا ألام إذا فندت حجتهم
كل البيانات توقيع وإمضاء
وما اعتذاري إليك الآن يجعلني
بموقف الضعف ، إن الصمت إغراء
سنلتقي ذات يوم واللقاء هنا
الحب يجمعنا والروض والماء
طالت ليالي النوى والروح قد تعبت
منها المسافات فالأبعاد بلهاء
ما كنت أقطع أمرا فيه مسألة
أو اختلاف وأقوال وآراء
أسقيك من لوعتي كأسا معتقة
صرفا مركزة ما مسها الماء
لو شئت نرشفها في وهج ثورتها
ما كان يكسرها ثلج وبرداء
طوق بمعصمها اسما سأحفظه
ما كان يشبهه هند وحسناء
اجعل بدايته رمزا تبينه
من بعد أوله حرفان والراء
بلحظة الصفو قد تسمو مداركنا
فالعقل يرفعها والعقل بناء
أسرج خيولك واستعمر عواصمنا
( وداوها بالتي كانت هي الداء )….
أحمد علي الهويس حلب سوريا

الشاعرة: سناء شمه

( عندما تبكي النَوارسُ)

عجباً أيّها القلبُ الغافي
على سدولِ الجُرحِ العميق
تَستفيقُ بعدَ سُباتِ العشقِ منذ سنين.
لِمَ داهَمَتني ريحُ جنونه؟
وقد أغلقتُ شراييني بمَفاتِيحَ ثِقالِ.
لِمَ ناداني عبقُ الوردِ؟
وحديقتي باهِتةٌ ماوَطَئتُها بِثوبِ غرام.
فكَمْ من ملاحم لِنيرودا والإغريق
فَكَكنا رموزَها بِشفرةِ المقتولين
وَها أنذا أمتطي مراكِبَ البحرِ الغريق
أتوه في أراجيفِ الموجِ
فاقدَةِ المنالِ.
يَنهَرُني بِرَغوةٍ من وجعٍ
مُبَعثرٍ على الأهداب.
حتى احتسيتُ الدمعَ
من كأسِ العذاب.
وكَمْ توارتْ مدنُ عن عاشقين
أطلالُها تَشظّتْ في جوفِ الضِباع.
أيّها الرَجلُ الساكنُ في أزيزِ مَحرَقتي
ما لَكَ تَنهَبُ من مائدةِ العشقِ
أطباقَ الأماني كالجِياع؟
وَتَعبثُ بِي في همودِ الردى
وأنتَ كالرحِمِ العقيمِ
فاضٍ من الأوصالِ.
تذوي مِقامراً على مَناضدِ الأغراب.
تُعكِّرُ مُهجتي وتُمطرُني بِسودِ السحاب.
يا حاديَ الهمسِ المكذوب
عَلامَ تَشجُّ الفؤادَ بِحَجَرٍ ضرير؟
وأنتَ المقتولُ به بِموتِ الضمير
كالسيلِ العَرِمِ اجتحتَ مَوطِئي
أ هو الإغرامُ بِلَعنةِ المصير؟
أم تُراكَ أسفاً يَلوذ لِجَواب؟
وبينَ هذا وذاكَ لَبِسنا أكفانَ الوِصال
فهل توقدُ مِشكاةٌ ثانيةٌ بيننا؟
في أرضٍ تُعاقِرُها الريحُ.
كبابلَ ..
وعشتار تنتظرُ
كما يشتهي جلجامشُ
طعمَ الخلود
وتعودُ إيزيس من جديد ..
إليكَ أشكو
يا مالِكَ الحزين يامُهيضَ الجِناح
يا قِدِّيسَ التأسي ورَفيقَ سُهدي
أما مَلِلتَ غربةَ الروح والبُكاء؟
أما نزَعتَ عنكَ ثوبَ الشقاء؟
أيُّ كَفٍّ يُطَبطِبُ عليكَ؟
وأنتَ مغدورٌ كَمثلي بأسيافٍ العذاب.
رُحماكَ رَفيقي
لا تَدَعْ جَناحَيكَ مَبتورةَ الرجاء
ضَمّدْها بالتسبيحِ والدُعاء
واعلمْ عندما تبكي النوارسُ
على نهرٍ جَفَّ مَصبّه
لن تعودَ وإن دامَتْ بأرضِها الأمطارُ.
الشمسُ ستغدو صَبِيّةً
وإن طالَ الليلُ وَقَصُرَ النهار
حينَ تَصلبُ أواخرَ عِشقٍ
على أعمِدَةِ الزمان
فلا بوقٌ يزفرُ في هشيمِ النار
ولا قلبٌ يبقى منزوفَ القرار
هذي جارةُ القمرِ تَوَشّحَتْ بِبُرقعِ السكينة
اجتَثّتْ من ضلوعِها أدغالَ البؤسِ الحزينة
فَليَمُتْ ذاكَ العشق المَعلول
وليُهدَم ضريحُه بأعناقِ التُلُول
عُذراً أيّها القلبُ
حَبلُ المَوَدّةِ ما عادَ يَدنو
من الوَجدِ عُمياناً
أيقَنَ ضالّته بعدَ الجوى
وأنّ الرقصَ مفقودٌ بأيدي السراب.

بقلمي /سناء شمه
العراق

الشاعر: د.صلاح احمد عبده شعلان العريقي

اكون بأرض مكناس.
د.صلاح احمد عبده شعلان العريقي
قصيده غنائيه
ياهل الهوى ليتنا
اكون بأرض مكناس
يمكن الاقي الحبيب

واروح طنجه وأهلي
بالعرايش أجناس
واحضي بحب الحبيب

ذي لمسه من كفه
تشفي شفاتي والإضراس
قبل شمس المغيب

يا اهل الهوى ليش
لمه لمو حالوا الناس
بيني وبين الحبيب

إذا ذكرته فقط بكلمه
باي مجلس
فكيف لو كان قريب

بالله شو فوا لي حل
لو عندكم عدل وإنصاف
عجيب والله عجيب.

وما طلب الحبيب
طلبه عالعين الرأس
بدونه احياء غريب

نا شاجعله الربيع
اجمل برود لي ونسناس
والقسمه هو النصيب