الشاعرة : فاطمة البلطجي

القناعة لها تأثير

ملكٌ، وزير، حارسٌ، غفير
دائماً هناك كبيرٌ وصغير

لا تُشغل بالك بالتفكير
بمنظومة من عليّ قدير

الطموح مسموح ومثير
يدفعك لبذل جهد كبير

ولكن العيب في التشهير
بمن يملكون مالاً وفير

وسوء الظن بمهنة الفقير
لحد التجاهل والتحقير

يجعل من قلبك أسير
لا يرضى بالشيء اليسير

لكلّ منا دور مهمّ وجدير
لولا سمكة الصيّاد الصغير

لما عمُرت مائدة الأمير
وكافأه ببعضٍ من دنانير

بدورها نفعته لأكلٍ وعصير
وكذا الخبّاز وبائع الفطير

هي دوّامة منظّمة بتدبير
من لدن اله عليّ قدير

اذا أراد أمراً كان له يسير
فاحمد الله الذي لك نصير

وأنصفك بقلبٍ وعقل منير
فلا تقتر ولا تغالي بالتبذير

لست في شؤون الخلق خبير
فعذراً إن قصّرت في التعبير

فالقناعة تغنيك عن الكثير
ولا تجعل الأمر يبدو خطير

رحماك ربّي كم أنت كبير
وعادل وبنا لطيف خبير

فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا 

الشاعر: حسان ألأمين

تخاف ان تغازلني
بقلمي حسان ألأمين

تشتاق إليّ
و يتمدد الشوق
و أكون بين ألأمل
و اليأس
و في بحيرات عينيك
دمعة حزن كأنها
حبة ماس
رسمت خيوط الفجر
لتغازلني
نسمات كأنها تخطّ
في كراس
و تكتب رسالة في العشق
ترسلها مع سراب حمام
و لا تقاس بمقياس
و ترتجف حباً
إن تقربت اليها
أو همست لها
دون التماس
تريدني لها
و تحبني
و تخاف أن تغازلني
خوفاً من عيون الناس
و حينما بالهجاء تذكرني
تتجردُ من كلِّ إحساس
ما هكذا بالحب تَغمُرَني
و ما هكذا الحب يقاس
يكاد حُبكِ يقتلني
و لن ارضى لكرامتي
أن تُداس
اقرئي ما كتبت
ستقرئينني
و لا تجعلي من كُتُبي قِرطاس
و بعدها تكسبين قلبي
و تكون كل جوارحي
لك حراس
و يكون الوفاء طريقنا
و الصدق أساس
و عندها يقيناً ستحبيني
و تحتلين لب القلب
والراس
بقلمي حسان ألأمين

الشاعر: كريم خيري العجيمي

محض ذاكرة..!!
ـــــــــــــــــــــ
#ثم_أي..
وهزمني غيابك..
هزمني جدا..
فما قيمة النص يا سيدتي، حينما يهاجر المعنى..
غريب، إذا هاجرت لغتي..
أخبريني، ماذا يعني المنفى، غيرَ أن يموتَ في صدورنا البكاءُ؟!..
فماذا بوسعِها أنْ تفعلَ الحدائقُ، بعدما تغادرها العصافير؟!..
كيف يسعها حينها، أنْ تصفَها الكلماتُ؟!..
أخبريني..
كيفَ أقاسمُ الغربةَ فزعي؟!..
كيف يمكنني أنْ أعانقَ ظلي المسجى على الجدران؟!..
ولم يعد لي هنا من المعارفِ سواه..
هل من الممكن أنْ يرشحَ لي الخوفُ صفرًا جديدًا، أتسلق على كتفيه لبدايةِ أخرى أكثر حماقةٍ، قبل أن يأخذ بيدي السقوطُ إلى السقوطِ..
كيف يمكنني أن أخذلَهُ حينها لأتكئ، وأنا لاأجيد إلا الركض خلفَ القاعِ..
أتعرفين؟!..
وصرتُ كبلادِ حزنٍ، لا واقع لها إلا في خيالِ مكلومٍ..
يااااا لكلِ هذا الغباء..
على من أُلقي بكل هذا اللوم..
على القطاراتِ بعد انطلاقِ الصافرةِ؟!..
أم على المحطات الغريبة حينما تفتحُ ذراعيها بالإجبار؟!..
لاأدري كيف تبدو ملامحي الآن..
ولم أعد أذكر شيئا عن تقاسيم وجهي..
لكنني أوقن، أن الغربة هنا تسوس قطعان نبضي..
ولأن الحب في قواميس اليتامى، دمعة شوق، ودمعة حرمان..
حاولت مرارا أن أسجل اسمي، ولو على قوائم المحرومين، لأخفف وطأةَ الدموع..
لكن..
هل لكِ أن تمنحيني وجهًا لأبتسم؟!..
فقط،،،،
ذاتَ الوجه الذي سلبتِه مني ذاتَ خديعة..
لستُ أطمعُ في سعادةٍ أخرى..
لكنهم أخبروني أنه يموتُ شهيدا، من جاهد ليقاومَ سحرَكِ..
ومنذ ذلك الحين وأنا أُخْطئُ الدربَ، كلما أردتُ الهربَ..
فأعودُ إليك وأنا أضحكُ، ملء الندم..
من حزني..
من جزعي..
من عجزي..
ومن وجعي..
هل لك أن تمنحيني وصفا؟!..
ليكون العدم-ولو لمرة-ذا معنى..
لتكون الخسارة أكثر نبلا..
لتكون الهزيمة أشرف من انتصاراتي السابقة..
أيا تلك الغريبة..
كيف لي أن أشتري وطنا؟!..
كيف لي أن أفر إلى منفى؟!..
وخطيئة وجهك تلاحقني كلعنة..
وما زلت أبحث عن خيبة أقل وقعا..
أتهاوى برفق، أتداعى..
ثم أمضي إلى جهاتك الست..
لاأعرف، كيف أنسى..
وكل ما هنا محض ذاكرة..
انتهى..
(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

الشاعر: عصام قابيل

تعالى
تعال من بين
الخطوب والمحن.
تعال سائرا بلا قدم .
تعال ممتطيا أشواق السنين.
حائراً
زائراً
قلبي والقلم.
تعال مطراً
واغسل الشجون
تعال من بين العواصف والظنون
تعال زوبعة
وأقتلعني من أرض المحال…
قبل ألا يُفيد الندم
أسكبني قهوة الصباح
راقصني على شرفتك
رقصة الجنون..
ضع يدك على خصر الربيع
كي أُزهر من بين الصخور
وردة حمراء
أو سحابة تروي القمم
تعال مع رسائل الحب
ودع الليل والنجوم يحكيان قصة الغرام..
غازلني بين السنابل الخضر
وغني حراً مع أسراب الطيور.
ها أنا بإنتظارك تأسرني الهموم
أرتدي ثوب عرسي الذي استعرته
من لون الشفق.
تعال مع صوت الرياح
وأنغام فيروز
فأنا من دونك لست الا
حب يتيم
ودموع الارق
#عصام_قابيل

الشاعر: عــــــــدنان الحسينــــــــي

✿✿✿✿((نَمضي الليلَ))✿✿✿✿

بعدما كُنّا نَمضي الليلَ نَتسامرُ
أصبحَ بَعضُنا مِن بعضٍ يَتَنافرُ

ماذا عَساني أقولُ بواشٍ فَرَّقَنا
سِوى أشكو للهِ ودمعي يَتَناثَرُ

قَدْ كنتُ على طرفِ لسانهِ دائماً
وَبِمحَبّتي بينَ صحبهِ يَتَفاخَرُ

إذا غبتُ عنهُ سويعةً جَنَّ جُنونَهُ
وسارعَ الىٰ نقالهِ عليَّ يُخابِرُ

وَكمْ قال ليَ أنتَ أميّ وابيْ
ولولاكَ لَما ليَ بالحياةِ ذاكرُ

جرتْ رياحُ الاقدارِ عكسَ مااتمنّى
ولا أحدٌ غيرَ اللهِ لتغييرها قادِرُ

عِندَما كانَ جَنبي كنتُ بشوشا
والانْ مقطبٌ عابسُ الوجهِ واترُ

صوتهُ انغامُ زريابِ الموصلي بَلْ
موشحٌ اندلسي يسلبُ اللبَّ ساحِرُ

قَبلـــــهُ لمْ انظمْ الشّعرَ بحياتي
حَتّى عشقتــهُ وإذا بـِـي شَاعِرُ

بقــــلم عــــــــدنان الحسينــــــــي

الشاعر: مصطفى محمد علي

قالت له
هل انت
حقا
تحب
من القلب
وتعشق

فأجابها
ياصغيرتي
انا
الذي
يحرك
الشمس
حين
تغيب
وتشرق

قالت
له
اهملتني
وتركت
كل الافكار
في خيالي
تتصارع
والاوهام
دوما
تبرق

فأجابها
انا ياصغيرتي
من
اهداك
نبيذا
على
شفتيك
يسكر
الروح
والقلب
دوما
يحرق

قالت له
اهملتني
وتركتني
في عالم
كل دقيقة
اغوص
للاعماق
وربما
قد اغرق

قال لها
ياصغيرتي
انا من
قلدتك
وسام
محبتي
طهرا
وشوقا
وعشقا
كامواج
البحار
تحت اقدامك
كل دقيقة
يتدفق

وكتبت
على جدران
محبتي
اني
احبك
صدقا
ولااتملق

كوني
دواءا
لروحي
وهوائي
الذي
استنشق
بقلمي مصطفى محمد علي

مقال قراءة الابداع لكلمات الشاعر السوري رائد سويدان … بقلم الشاعر المتميز:طاهر الذوادي

في قراءة لقصائد الشاعر السوري المتميز :رائد عبد الرحمن سويدان

المتمرّد على المذاهب والأساليب الجامدة

قد يكون من أخصب الشعراء وأكثرهم تنوعا وتفلّتا وحرّية، وربّما تناقضا، وأبعدهم عن المدارس والأفكار “المقوننة” والإعلانات الشعريّة، إنه شاعر يذهب في كل الاتجاهات، ويفتح الأنواع والفنون على مصاريعها، لتتداخل وتتشابك وتتواصل وتتناكر وتتخاطر. كأنه الشاعر “بعد الشعر”، أو “قبله”، أو إزاءه، أقصد الشعر المحدّد بالشروط المعهودة، والقصيدة الخاضعة لإلزامات “الفن”، والتوازن والبناء.

ذلك أن الشعر بالنسبة إليه، لا يسلك المعابر المطروقة، ولا يتبرّج بالزينة والإطراء والتجميل و الإبلاغ، والقصد والمعلوم والمحدّد. فلنقل إنه “مسافر زاده الخيال”. مسافر في ظلّ الوجهات، إلى الداخل، إلى الخارج . يكتب إليك من بلاد بعيدة إلى الأليف، إلى الهلوسة، إلى الصوفية، إلى الجنون. دائما وأنت تقرأ تحسّ إما أنه آتٍ من سفر، أو مغادر، دائما على رحيل، أي دائما في لحظة الاختفاء، وهذه المغادرة، المحفورة في جذور الكائن هنا، والمتنائية كغيمة بلا جذور هناك، أو المتغلّفة في عتمة اللاوعي، أو المتخبّطة في غيبوبات أو المتقلبة في الوساوس والهواجس، هذه المغادرة كأنها بلا عتبات، ولا نوافذ ولا أبواب. مغادرة كالهواء “تمشي، تغوص، تجنح، تحبو، تجري …

الكتابة عنده طريقة وجود. وطريقة عيش. وبحث لا يستقر عما يسميه “الجوهر” أي قلق يجري ويتفجّر في جميع الاتجاهات بل من دون أن ينحصر بنوع أو بأسلوب، بل كأنّه يبحث لكي لا يجِدْ، ويمشي لكي لا يصل. وهنا تلبس الحركة بالواقع ثمّ بالمخيّلة ثمّ بالداخل وبالخارج، وعندها تصبح الكتابة جزءا من هذه التحوّلات، والرحلات وأشكال الهذيان والجنون والصفاء. أن يُبقي كل شيء في شبه “سكون” في الحركة، أو شبه حركة في السكون، وكأنّ كل شيء يفتح على مسافة ما يبدأ من الصفر، بل كأن بين كل حركة وأخرى هاوية. أو “جبل لا يطل على شيء” بحسب تعبيره الرائع، أي يصعد في ذاته وينزل في ذاته، أو فلنقل يتحرك في أسئلته المركّبة هنا والعفوية هناك. كأن كل نتاج ليسائل به، ليشرح، وليقارب مسألة الكائن، مستخدما كل شيء من أجل مقاربة هذه المساءلة.

لكن هذه المساءلة قلما كانت عقلانية أو حيادية بل يكتبها على الحامي، أو الأحرى يُطلقها كصرخة تحت تأثير وجع أو انفعال، بكل قوّة عفويتها، من دون روابط مسبقة، وبنصوص بلا وحدة فالمقطوعات كما يقول بدون روابط صنعت بكسل، يوما بيوم، تابعة حاجاتي، حتى والكلمات المخترعة، إنّما ابتكرتها بعصبيّة وليس ببنائيّة”.وهذا ما يضفي على نصوصه الأكثر جاذبية و حرفية نكهة.

المتعدّد تقرأه من قصيدة إلى قصيدة، ومن نصّ إلى آخر، كأنك تنتقل من قارة إلى قارة، ومن قبو إلى قبو، ومن عالم إلى عالم، تقلق معه، تجرّك حركته المحمومة، ويصيبك سكونه الشاسع، لتشعر بأن “الأرض ما عادت تدور حول الشمس، بل عكس ذلك”، وبأن هذا الهامشي، المتنائي، المتنكر، المتخفّي، هو رفيق الأشياء الأليفة، عندما يحول كل هذه الغرائبيات والأصقاع إلى أشياء مألوفة، ولو قاسية وسوداء.

إنّه مزيج من كلّ ذلك، مزيج ممتع أهمّ ما فيه أنه يفصل هذه العناصر المزيجة ويستفردها ويستفرسها ويستوعبها فتصير من ممتلكاته الحميمة والشاسعة. إنّه اختزال

لزمن شعري كامل

و قد اخترت من كتاباته قصيدتين و ذلك لعدم رفع الصفحة لأكثر من ذلك

بأيِّ الحال يا عيدٌ أتيت؟

ـ___________________________ـ

ويخطرُ لي على عجل حَبابا

بصبحٍ طيف من أهوى وغابا

فهزَّ الروح عشق سرمدي

ودقت لي يد الأشواق بابا

ودارت في الحشا خُلْجٌ رحاها

تدكُّ الصّدر طحناً واللُّبابا

فيا ذا الطيف لو تمشي الهويني

لعلَّ العين تُنبيكَ العِتابا

ويا ذا الطيف مهلاً إنَّ موجي

رهينٌ فيك رَكْناً واضطرابا

ولُجِّي سابح الأحلام يهذي

لغيرك لا تُشقُّ له العبابا

أَصِدْقٌ طيف من أهوى أتانا؟

تُراهُ الوهم والحلم كِذَابا

عزمتُ السير أقفوها خطاهُ

أَطوف الرَّوض بحثاً و الشِّعابا

فَمِنْ وادٍ إلى جبلٍ أراني

سعيتُ السهل حبواً والهضابا

سألتُ الطير والأغصان عنه

لعلَّ الريح ساقتهُ سحابا

كذا والبدر والنجمات قالوا

حبيبك مذ مضى لا ما أنابا

فيا ذا القلب كُفَّ اللومِ عني

فكيفَ نطال من باتوا سرابا

ألا يا عيد بأي الحال تأتي ..

وآل الحيِّ غابوا والصِّحابا

وخِلِّي ما تّلَى في العينِ شوقي

ولا يُمناهُ خَطَّت لي كتابا

تفرَّقْنا فلا عمٌّ وخالٌ

ولا جار يناصفني الشرابا

وإخوانٌ بأرضِ الغيرِ هاموا

فمن للعيد إن غرقوا اغترابا ؟

نظرتَ، وأي حال فيكَ تلقى ؟

عروشٌ قد خوت والضيف غابا

على الأبواب منقوشٌ تعبنا

منهنهةَ الجوى ثملت عذابا

نأى الغِرِّيدُ عن حَيِّي وبيتي

وحل الويلُ يا ليل الغرابا

وحين بدى غيابهمُ يقينٌ

ودرب الوصل قد زُرِعَتْ حِرَابا

وأن الآل قد رحلوا بعيداً

تناسَونا وما عزموا إيابا

جريتُ وسابقتني الروح ولهى

إلى جدثٍ يناغيني إقترابا

أَضُمُّ اللَّحد يا أبتي .. أنادي

أشمُّ التُّرْبَ عطراً مستطابا

أبي ،عمّي، ويا جدي اسمعوني

ودمع بالعيون طَمَى انسكابا

سأخبركم بحال بات مزرٍ

وأنَّ الأرض قد مادت خرابا

سكونٌ طافَ في صمتٍ رهيبٍ

فما اكترثوا ولا ردُّوا الجوابا

وناجتني هواجس فاعتراني

شعور لفَّ لي جسدي وجابا

بَرِمْتُ وقد لقيتُ القلب مدمى

من الأوجاع قد طفح النصابا

أَفِقْ يا حامل الأحزان دهراً

أإن الحزن أفقدك الصوابا؟

أتُسمعُ من غدا في اللحد مَيْتاً!؟

وكيف يجيب من تحت الترابا!؟

أفق يا حامل الأحزان واقنع

بأن الدهر شيَّبَنا وشابا

وأن العمر ولَّى في تبابٍ

ومال القوس ودَّعنا الشّبابا

إذا الأيام لم تصفوا بخلٍّ

ولا بأخٍ يُقاسِمُكَ الصِّعَابا

فإنَّ العيش مرٌّ فوق مرٍّ

وإنَّ الأرض تخسِف والرِّحابا

بأيِّ الحال يا عيدٌ ستأتي ؟

ودون الأهل فالدنيا يبابا

هي الأشواق تعصف بالحنايا

وتحت الضلع قد ضربت قبابا

كذا المشتاق ذو كبد كليمٍ

ونار الفقد تلهبه فذابا

الشاعر رائد سويدان

ٱلنٌےـفُےـمِےـ ٱلحًےـٱئر

سورية

لا تحزني

_________

لا تحزني..

إذ ما سألتِ ولم أجب

أتحبني ؟

أأنا لديكَ مدلّله؟

********

إن كان طرفي شاردا

أو جاء ردي باردا

لا تحزني..

فبحق صيحات الصدى

وبحق طعنات المُدى

ردي سريع قد أتى

بالصمت يسعى مجمله

********

جُرحٌ أنا ،،همسٌ أنا

بردٌ أنا ،، نارٌ أنا

صمتٌ أنا ،، صوتٌ أنا

آتٍ دويا

يسمعه دانٍ أو قصيا

ويقول من سكنت حشاه

مع كلِّ جرحٍ ألف آه

ماذا يُفِدْ فصلٌي الأخير

إن لم يُفِدْنا .. أوله؟

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

********

والمهزله ..

عمرٌ مضى بين اليباب

ودمٌ سقى نصلَ الحراب

لا تذرفي فوق الشموع

أخشى أنيني يشعله

********

لا تذرفي ..

لا تحزني ..

فإذا الشعوب تبلَّدت

وإذا الجموعُ تبددت

كالبهم قد ساروا وسارْ

مرياعهم خلف الحمارْ

أفما دروا يا حسرةً ؟

حيكت شباك المهزله!!

********

من ألف عهد قد مضى

والأمر بات و انقضى

ويقودهم مرياعهم

سيرا لوادي البهدله

********

يمشي ويتبعه القطيع

وأطّمُّ طَمِّ طمَّةٌ

لا يلقَ شيئاً يأكله

وفي نهايات المطاف ….

يَرْشٍي بهم للمقصله..

********

فهل فهمتِ المعضله ؟؟

دُفِنَتْ حروفي في الشقوق

في الظَّرفِ مع تلك الحقوق

مع زفرتي ردي أسوق

لغة الكلام معطَّله

********

يا منية القلب المُعَنَّى

والروح فيك لموغله ..

أتُعَقِّدي حُمْقاً و ظُلماً

بالظَّنِّ حلُّ المسأله ؟

أنا شاعر و منذ عهد غابرٍ

لكنها تهافتت ،،

نُوَبُ الدهور لتركله

**********

بالحس حبلى غيمتي

وبنسمةٍ هي تهطله

وكفُّ قلبي على المَدى

بعطر غيثي مبلله

لكنَّما يا طفلتي ..

كلٌ سعى …. ليقتله

*********

بالحب حبلى غيمتي

لكلِّ صَدِيٍّ ترسله

ما الذنب إن كانوا بوار

ووجوههم هي قاحله

معضله …. !!

فهم رَونٍ في القلوب

باللهِ حقاً معضله

تذبذُبٌ فيها الخفايا

تجري بعكسِ البوصله

********

بالعشق ضجَّت مهجتي

حباً حناناً يرفله

والخير بين جوانحي

في كل ظرفٍ أحمله

ظنَّاً بها تسقي النفوس

فإذا النفوس مكلله

بالخزي خالطها الخنا

ورؤوسها به موحله

********

يا خنجراً يَسقي الردى ..

غدرٌ بنا ،من أوغله ؟

ذُبح القصيد .. وفي الوصيد

لفَقَتْ حروفي الذابله

واستُلَّ من روح المعاني

خيط الأماني الراحله

لا تحزني..

اذ ما سألتِ ولم أجب

أتحبني .. ؟

أأنا لديك مدلله؟؟

مع شهقتي

ردي أتى

لغة الكلام معطَّله

رائد سويدان

ٱلنٌےـفُےـمِےـ ٱلحًےـٱئر

سورية

الشاعر: حسان الأمين

بحبي ستَقنعي

ضميني اليكِ
وهشمي أضلُعي
سَترينَّ مدى حبي اليكِ
وبهِ ستقتعي
مشتاقةُ لحضنٍ يحميكِ
و يٌدفئكِ
فأنتِ لستِ ككلِّ ألنساءِ
برمشِةِ عينَ تَقعي
فكبيرُ ألقلبِ كئير الحبِ
وبين هذا وذاك خِداعٌ
فحذاري أن تُخدعي
فأنا أن احببتُ أمرأةٌ
تكون حَياتي
وسري
ومَخدَعي
وأنا أحببتكِ
يا صاحبة القلب الكبير
وظننتُ انكِ بحبي تعي
فارمي ما بكِ من حزنٍ
وتعالي
وعليكِ أن ترمي ثياب القَهر
وتخلعي
وتلبسي ثيابَ الحبِّ حمراءَ
لتمتزجي بدمي
وبروحي تتفرعي
وعندها
سَتَعتَلينَّ عِرشَ القَلبِ
فأمتلكيهِ
وفَوقَهِ تَربعي
بقلمي حسان الأمين

الشاعر: أحمد سلاطين

وسواس خناس
**********
لما يكـون كداب و أناني
يفضل طول العمر يعاني
بعدنا عنه دا أصله غنيمة
وياريته يرحل في ثواني

يبقى بيرسم إنه ملاك
يوهم إنه لوحده دواك
وبيعمل على وشه زبيبة
مع إن ف افعاله هلاك

داير يشتم خلق الله
يحلف إن ماحد سواه
ممكن يهوانا و نهواه
وسواد قلبه عدى مداه

ينشر سمه مابين الناس
و كأنه وسواس خناس
و يردد إنه مفيش زيه
ف التقوى ويا الاحساس

يعمل نفسه إنه خليل
صادق و يكمل تمثيل
وبيتمسكن زي القطة
شر مالوهش أي مثيل
بقلم أحمد سلاطين