سأحتفظ بحروفي.. كلمات الشاعر المبدع أ/ رائد سويدان

سأحتفظ بحروفي

خشية ان يصيبها مسُّ الشياطين…

واطلق لها العنان مع عودة الرسل..

فالظرف يُلزمنا التروِّي

والتأنِّي من صفات الحليم ..

سأترك سطري ملتحفاً عِمامة الشيخ ،،

وملتفاً بجُبَّة الراهب ..

كافر الحرف مارد حبيس القمقم .

حبسه مصيبة ،

واطلاقه مصيبتان،

فلنختر لأقلامنا أخفُّها ضررا

ٱلنٌےـفُےـمِےـ ٱلحًےـٱئر

يا امرأة … كلمات الشاعر المبدع : طاهر الذوادي

يااا امرأة …

ياااا امرأة …

تصافح سر الليل جهرة

و لا تبلل شراشف النخيل

الا بما تشرّبه الزمان

من أنين الغرقى

و المكورين في أزقة الصمت

يستوفون جرار الليل

بكشط الذاكرة

و يربون الأمل

في مخادع الخيال

يااا امرأة …

تربّط على البحر

فينساق طوعا لعواصفه

فوق ستائر الموج

و الخدر المفروش على الشواطىء

و ينسى وجهة االرياح

و الترنح عند نسائم الأصيل

يااا امرأة …

تثرثرها الغواية

خمرة فوق المدائن و الغيوم

تنبت الدلال في كل فصل

و تحصد من فوق العيون الذهول

يااا امرأة …

تقف على لهفتها

أسرار الدهشة و علكة الآهات

في أحاجي الليل و أقاصي التيه

و صهيل الكريستال

المترف بعناق العطر و رقابة الحرير

يتمشى في أروقة الحيرة

و لا يمنح فرصا للنجاة

و لا صكوكا للتوبة و الغفران

و لا سرا يتعلق به الغرقى

و الفارين لعتبات النسيان

محملين بصور المرايا

أما أناااا

فكلما نهرت النهار

عن كتف المساء

أدخل في حمالات الليل

المسكونة بسلالم الوجع

فتفزع قطعان الغيم

لتقتات من موائد الصبر

و أنا المقصف الأطراف

أركض في دهاليز الذاكرة

بلا مقدمات و لا حواجز

و لا وقاية

من دثار الوحدة المتين

على طول المسافة

ما بين وعكتي بك

و السلام

و أجدني أعود

كمن لا يعود ليعقوب

بقميص يوسفه

و يعلق بصخب الذئاب

و فوضى السّكون و التساؤل

– طاهر –

(( يد الرحمن. ))قلم الشاعر الراقي ابو النورر الحلبي

(( يد الرحمن. ))

يد الرحمن تلمسني بعطفٍ

فتحميني من الموت الاكيدِ

أتى الكورنيت نحوي فيهِ عزمٌ

يُذيب الصخر يَصهرُ. للحديدِ

رفعني عالياً صوتَ أنفجارٍ

يهز الارض يُسمعُ للحدود ِ

ظننتُ بأنَّ اشلائي تلاشت

ودمي قد تطاير من وريدي

فأنجدني الرحيم. بأهل خيرٍ

على الإسراع في بذل الجهودِ

بحملي ثم نقلي في عجالٍ

لإنقاذي من النزف الشديد

لعلِّي من جراحي في التداوي

أعيد الروح تحيا من جديدِ

……2 ./3/. /2024. انا السائق

في رش المبيدات العشبية

رعاك الله.. بقلم الشاعر السوري المبدع: أ / رائد سويدان

رعاك الله شاعرنا المفدّى

غشاك الحفظ من رب حميد

حماك الله كي تشدو بشجوٍ

فماسَ الحرف بالقول الرشيد

وحبل اللطف ديدنه قريب

بأمر الرب أقرب من وريدِ

فحمد الله يجري من لسانٍ

على كُرَبٍ كذا عيشٍ رغيد

هنيئا أنْ لنا بالحمد إسمٌ

لآلِ الصبر يوم الحشر نودي

هي الأيام إن حملت بضيقٍ

سينجب رَحْمُها اليوم السعيدِ

لأهل الشام مكرمةٌ وعزٌّ

حباها الله من عهد بعيدِ

بدعوة سيد الثقلين طه

كريم الجد من نسل الأسود

فمهما خيلها للشام تكبوا

أصائلها ستنهض من جديد

ٱلنٌےـفُےـمِےـ ٱلحًےـٱئر

رائد سويدان

الدكتورة نصرة حسين الشمري

لن استطيع مجاراة كل ماجاء في النص فكل بيت نقف عنده مشدوهي البصر لبرهة

فنرانا نتفاجأ ببيت آخر أشد عذوبة وأشد رصانة وسبك

نراه يقول يباس القش إنه لتعبير قمة في البلاغة انه اليباس من شدة العطش واشتعالاً للحصيد من شدة حرقة وحر الشوق

وهنا يأتي ما اراد بذات الفرع الممشوق، ناهدة حباها الله بشامة تزين الخد ليزداد الجمال جمالا

ولبلاغة تعبيره وسمو حسّه لم يقل عنها الشمس لان الشمس فيها صفات لا يريدها لمحبوبته فهي الجماد الحارق المحرق احيانا والتي تغيب وتحضر احيانا اخرى

بل قال كأخت الشمس ليأخذ منها الصفات الحسنة التي تشبه بها حبيبته من نور وبهاء وضياء ودفء ويلقي بالبقية وراء ظهره

ذات القلائد التي ناداه شعاعها

وأي جليد ذاك المقصود

انه انعكاس الضوء على الجليد

إنه هنا ايضا أبدع مرة أخرى

لم يقصد برودة الجليد بل قصد رونقه حين يعكس منه الشعاع فيتشكل لون قوس قزح بين جيد محبوبته وشعاع من قلائدها التي نادته بكل غنج وتيه ودلال

ويسحبه لاكتشاف سر لغز ذاك الشعاع القُزحي الذي كان مكانه موضع القلادة باصابع مرتعشة تسير ببطء و كأنها تترنح سكرى وثملة

لتغوص يمنة ويسارا تروح وترجع

فيتوغل ليغوص اكثر فيفاجئنا بتفاح مرصع بالزهر

فبدل ان يعاين الشوق ليخمده فنراه يزيده اشتعالا ويناديه ذاك الشوق بصوت مرتفع هذه المرة

فيريد ان يغتنم الفرصة مع محبوبته

قبل فوات الاوان لتسقيه وتخمد حم اشتياقه الذي سببه ذاك الجمال في لحظ شارد

ويأتي بصورة اخرى بليغة

ليقول اسقني من ذاك الماء السلسبيل العذب فان بقي دون جريان يفسد وهذه خاصية الماء العذبة فإن ركودها يفسد طعمها ومذاقها حقا

وهنا تستجيب له تلك العنود فتميط لثامها فيبدو وجها مشرقا يلفه شعرا اسود والعنود لغة هي السحاب التي تحمل الكثير من القطر ولا تهطل

لكنها هطلت اخيرا في رحاب شاعرها وانه رأى ان خير قطر هو ما جادت به عنوده

ويصرح شاعرنا هنا ان الانفاس حين تتعالى فإن العقل والتروي والهدوء لم يعد يفيد انه يسافر لعالم الهيام والجنون

ليردد آهاتهم طيور الحب

على نغم من وتر فريد .

حقيقة كنا أمام نص أقل ما يمكننا وصفه بالسهل الممتنع

تراكيب جذلة موسيقاها من البحر الوافر جاءت منسابة كأن وقعها يتلوى مع تلوي خصر حبيبته

لتخدم فكرته وتعبر عن دواخله

وهكذا يكون الشاعر المتمكن حين يحسن توظيف كل الأدوات المتاحة كي يصل احساسه لكل مكان اراده

وحقا وبصدق

وصل وأمكن الوصول ووصل

تنحني لك الاقلام شاعرنا الرائع

وإننا لننتظر منك المزيد فقد أوقدت فينا حب الانتظار لنرتوي من زلال حرفك حيث لايزيدنا ذاك الري الا ظمأ وطمعا في الزيادة

د.نصرة حسين الشمري

#الشمرية

الدكتورة نصرة الشمري

نصرة الشمري

جنيُّ الشعر

قرأتها مرات ومرات

حاولت جاهدة مخر عبابها والولوج في خضمّها

وسبر أغوارها

سمعتها إلقاءّ بصوت شاعرها

فدائما ما تضفي نبرة الصوت وطريقة الإلقاء بمعان اخرى جديدة

ولكنني وجدت نفسي أمام الشاعر الجبل شامخ المعاني والشاعر البحر

واسع الفكر والشاعر السماء بعيد الأفق

فتذكرت له نصا قال في مطلعه

انا رب الشعر وخالقه للسطر شرائع بل دينا

انا روح المعنى وكاتبه . وبقلب النثر له عينا

من بعد حروفي لن تقرأ يا حاذق ضادا أو سينا

بحروفي ممالك قد تصنع وبومضي اسقطها الصينا

انا رب الشعر وهاأنذا اعلوه الحاجب والعينا

انغامي تخطف بلدانا وتدك عروشا وحصونا

وهنا أدركت تماما أنّ مطلع نصه هذا لم يكن عبثياً ولا محض الصدفة ولم يكن قد كتبه ليكتبه حينها فقط

إنما كانت رسالة لنا أراد ان يقول فيها إن بين جنبي شاعر متمرد وشعره كالسحر يقع في القلوب فيأسرها

وهنا وفي نصه. جنّي الشعر

أدركت تماما انه كان يقصد ويعي تماما ما قاله سابقا ولازال يفاجئنا في كل مرة بأعذب الشعر وأروعه

أما عن هذا النص

جني الشعر

يستهل قصيدته استهلالا يجعل القارئ يستميل بكل ما جوارحه

فكيف لا وقد بدأه بالسحر الآسر ( ويسحرني بها ثغر وجيد )

(ويأسرني لها قدٌ عميد )

ماهذا الجمال أيها الشاعر الفذ

يغض الطرف نعم هو قالها علانية

وقصد عكسها خفية

هو لم يغض طرفه وإن غضه فعلا فنظرة الشاعر لأول وهلة كافية لحفظ معالم ما أراد وقد استعاض عن طرفه ليكمل رؤيته الأعمق بعين قلبه حيث غاب البصر وحضرت البصيرة

ليقول لنا

(وعن نفس تريد ولا تريد )

قد يخييل لنا انه في صراع

ولكنه لم يكن سوى نقلة نوعية إلى إرادة مختلفة خبأها لنفسه عن العالمين

هو يريد وصلا كاملا حد الذوبان

يريد اتحادا روحيا تاما ففي الجملة التاليه

(ولاتريد) أراد بها لا تريد لقاء لحظيا وينتهي لمجرد بلوغ ورْده وري ظمئه

بل أراد ان يستحوذ على المورد ذاته والالتصاق به ولا يريد عنه زوالا ولا فراق ..

هنا يأتيه جنيه المريد الذي طالما كان ملازما له في استحضار مايصبو إليه من معان و كلمات إنه الآمر الشعري إنه أمير الشعر الذي لا يُرفض له أمر

فيلاحق الشاعر ويُسر لقلبه ما لم يك قد خطر على بال الشاعر وعقله

نعم فيحسب الشاعر انه طائر قد سدد نحوه أمير شعره سهاما لا لقتله بل سهاما كالشهب تعلق على أسنتها اسمه ليرتقي بها الى العلا

فيهديه السطور الذهبية الخالصة

ويحقنه بحبر سري ليوقد به سراج القوافي

وهنا يقول ويا لروعة القول فلولا عطشنا الشديد لهكذا شعر لاكتفينا ريِّا بهذا البيت

( ويقدح في زناد الحس ومضُ

كتيّار فينتفض الوريد )

ماهذا ؟ بحق السماء إنه لإبداع منقطع النظير

لست أدري كيف تساق المعاني طوع بنانك أيها الشاعر معذرة أأنت جني الشعر أم هناك جني فعلا كان يلقنك ما تقول ؟

إنك ملك الشعر وأميره ولا مبالغة بذلك ..

يتبع بإذن الله في تعليق لاحق

الشاعرة : نهيدة الدغل معوّض

أنا الفكرة والمعنى

أنا الفكرة والمعنى في كلمات
فكلما أظلمت روحي
مسكت القلم صديقي الأوحد وحاورته
فيبدأ بتجميع الحروف
يخطها على السطور
يغزلها بخيوط الأمل
يشدها إلى بعضها فيشكل
خلايا نحل وأعشاش عصافير
تملي عليّ تغريدات فرح وولادة وحياة
…وأعود إلى قلمي لأكتب نصاً
نصاً ليس مجرد كلمات
بل همسات من القلب
تسافر عبر الزمن
وتعبر الأجيال وتلامس القلوب
وأعود إلى نصي لأبحث عن معنى
ينقذني من برد ينذر به القلم
ودفء يسيطر على السطور
ولم يبقَ عندي ما أقول
إلاّ أن الحياة غريبة
فهي عبارة عن محطات نعيشها بفرح وحزن
بانتظار وفراق
وكل محطة تترك جرحاً داخلنا
جرحاً نازفاً من الصعب نسيانه
ونبقى نتذكره وفي قلبنا أنيناً وألماً
فنترك أيامنا للأقدار
تتلاعب بها كما تشاء
…وكلما اسودت الدنيا في وجهي
وتلبدت الغيوم في حياتي
لجأت إلى الكلام
حتى تعب الكلام من الكلام

نهيدة الدغل معوّض.

الشاعر: عبَّاس نايف عبَّاس

……………صَدِيْق……………..

الصِّدْقُ اسْتَعَآرَ مِنْهُ إسْمَهُ…
والنُّبْلُ تَجَسَّدَ فِيْهِ رَسْمُهُ…

قَدْ شَآدَ مَنَآرَةَ عِلْمٍ بِالضِّيَآء..
تَوَثَّبَ حَرْفُهَا وفِيْهَا سِرُّهُ…

صرحٌ ينْشُدُ الأَمَلَ والرَّجَآء…
قَدْ جَآدَ بالنَّهْجِ الأصِيْلِ فِكْرُهُ…

هُوَ أَيْقُونَةُ التَّلاقِي والإِخَآء…
هُوَ وِشَآحُ المَجْدِ وَهُوَ فَخْرُهُ…

وَفِيُّ الطَّبْعِ إِنْ عَزَّ الوَفَآء…
وَقَدْ نَذَرَ لِلْفَضِيْلَةِ عُمْرَهُ…

كَالشُّهبِ قَدْ تَألَّقَ فِي كَبِدِ السَّمَآء…
فَهُوَ لِلقَوَآفِي شَمْسُهَا وَهُوَ لِلبَيَآنِ صُبْحُهُ…

……..عبَّاس نايف عبَّاس……….
……..بعلبك ………. لبنان……..

الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

على آخر خطوات دربك أسكن
في ردهات العطر حيث ياسمينك
أذكرني في منتهى الحنين
في الفجر يداعب خيوط التمني
على مشارف قلبك يحكيني الغرام
في الصمت يبوح بالقبلات
عناق عيوننا تطل بالنظرات
في هدأه الليل وحنين الرؤى
في الحلم وسطور العشق
دفقات النور تعانق النوافذ
وهمس المرايا لجمالك
على أشرعه السفن تلوح للمراسي
أسكن في منتهى البوح
وقطرات الندى على النور
في القلب يهتف أحبك
في الضلوع أسكن قربك
أنادي منايا أضمك
يا وشوشه الحلم للسهر
ومراقد العشق تستجدي حضورك
أسكن. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

الشاعر: أسامة صبحي ناشي

((((( علي كل جدار )))))

أتحسب أن الجوع يقهرني ….؟
والقصف والهدم والحصار ….؟
عزيمتي أقوي من الصخر …..
وبأسي أمر من عصارة الصبار …
ولا ينال مني قتل ولا موت ….
بدمي أكتب أسماء أبنائي …..
علي كل سجل وعلي كل جدار ….
تجري دموعي عليهم …..
لكن قلبي ثابت …..
لا يتردد ولا يفاضل ولا يختار …
وذلك أني لم أنجب للقهر عبيد ….
بل فرسان للحق أبطال و أحرار …..
يضحك أخي وهو يرمي بإسم الله ….
وحين الموت من يمينة ويسار ….
علمني أبي أنني لي قضية ….
وصاحب القضية لها يثأر وعليها يغار ….
يبيع نفسة فقط لرب ودين …..
وإن فقد الروح فالجنة له مأوي وديار ….

كلما هدمت تزيدني قوة وصلابة ….
ستجدني أمامك في كل مكان ….
وإن تلقي جسدي ألف طعنة وإصابة ….
وأعلم أنني أحيا بصغاري …..
بين حيات في وسط غابة ….
لكن أنيابي مازالت تشتهي دمك ….
ولا أكترث مثلك بالحياة ….
وأعلم أنها عند الله جناح ذبابة ….

إبنتي صغيرة لكنها تعلم جيدا أين الطريق ….
تسير وحيدة والظلام لها خل وصديق ….
ونبض قلبي عليها يبكي وينفطر …..
وقطرات دمائي وذلك بالمعني الدقيق …
تمسك بيدي ظلها و بخوفها تحتمي ….
فالرجوع والخضوع بها لا يليق ….
إبنتي ذات عقد واحد من الزمن ….
كانت جميلة جدا وكان لها شقيق ….

يا داخل المكان لطفا إلق السلام ….
وخفف الخطي ولا تكثر من الكلام ….
فهنا كانت رحاب نور وربيع …..
حولها القصف إلي قبور وظلام ….
وتآمر الأخ علي قبل العدو …..
فمزقوا جسدي إلي قطع وأقسام …
فلم أجد من يدركني ويمنعني ….
لا بمال ولا بقوة ولا حتي بالأقلام …
وتركني الجميع وحيد ….
أحكي قصتي للساعات والأيام ….
قبلوا علي العار و سلموا الكرامة ….
وخروا علي ركب في تراب …
ونكسوا الرؤوس قبل الأعلام ….

أسامة صبحي ناشي