(قُلتِها عِندَ الغروبِ) :
” قبَّـــلَتـْــــــكَ العافيـــــــَـــــة “
قُلتِــــها عنـــــــــدَ الغـــــروبِ
والــــرَّدى يَستَـــــلُّ مِن رَيَّــــا
كِ أصـــــداءَ الـــوَجيــــــــــبِ
دَعـــوَةٌ أرجــــــو بيُـمنـــَـــــــا
هَــــــا مُجــافــاةَ الذنـــــــوبِ
جـــــازَ يَـــا أُمُّ اصطبــــــاري
لَـــوْعَةُ الوَجـــــدِ الصَّبيــــــبِ
والـــــذي أ خْفِــي مـن الأحْـــ
ــزانِ يُـــزكي من لهـــيـــــبي
يا رَواحًــا نـــَــــدَّ عَـــنْ سُحـْـ
ـــرَيَّ بالقَبــــْــــرِ الــــــرَّواحُ
غالَـــهُ المَـــوتُ ولـــــــوْ أبـــْ
ــقــاهُ لانـــْـــجابَ اللَّــــــواحُ
أُمَّتــــــا يَــــا رَحمَــــةً في الأ
رضِ بَثَّـــــــتهــــا السَّمَـــــاءُ
لَيــــــــتَ لي مِنـها لَمـــــــامًا
بَـــــــعــدَ أن حـــمَّ القضــــاءُ
يا غياثي يَــــومَ يطمو الضِّـــ
ـيــــــقُ أيــْــــنَ المَهـــــــرَبُ
ضَاعَ مِن كَــــــفِّي قِيـــــــادي
ضـــاقَ مِنِّــــي المَـذهَـــــــبُ
والأمَــــانِــــــــــيُّ حُطــــــامٌ
بَــــــــــدَّدَتــهُ الـــلَّاعِجـــــاتُ
بِئْـسَـــــتِ الرَّوحـــــاتُ والأوْ
بــــاتُ فاتَتـــهـــا الحــــيـــاةُ
ورَواحــي مـَــــــــا رَواحــي
ضِلَّــــــــــةٌ لِلسَّــــــالِكيـــــنَـا
غِبـــطَةُ العَيْـــــــشِ سَـــرابٌ
مِن ظنـــــونِ الغابِـــــرينـــــا
لَيــــــــــتَ أنَّـــــــا مَعشَــــــرٌ
لَمْ نَـــــــكُنْ مِن أهلِهــــــــــــا
أو تفــادَينـــــــــا بهـَــــــــــــا
أنَّــــــــــةً مِنْ كَربِــــــــهـــــا
أُمَّتـــــــا أيْــــنَ اختِـلاجُ الـــ
ــخَفْضِ أيــْـــــــنَ الحـــــدَبُ
رَحمَــــةُ اللهِ لَـــــدَى الـــمَكــ
ــــــــــــــــــــــروبِ أُمٌّ وأبُ
عَبـــــــقَرِيُّ الكَـــــــونِ ساجٍ
لَيْــــــــــــتَهُ لَـــــــمْ يَنـــْـطِقِ
جِنَّــــةُ الأعْيُـــنِ فـي الأشــــ
ـــجَــــانِ فَــــقدُ الألَـــــــــــقِ
غَـــلَّــــفَ الكَـــــــونَ حِجـابٌ
مِـنْ غُــيـــــــومِ الــــدَّامِعـاتِ
وعَــــلا الــــــدَّوْحَ نَشِيــــــجٌ
مِـن رَنيــــــــــمِ الــغـــارِداتِ
وادْلَهَـــــــمَّ الأُفـقُ مَـرأى الــ
ــعَيْــــــنِ طَــيَّ اللَّـــــوْعَــــةِ
كُـــلُّ مــا آنَــسُ مِنـــــهُ الــرَ
رَوْحَ أشْـجَــــى مُهْــــــجَـتِــي
فَــسُـــرَى النَّـــسْـــمِ زَحِيــــرٌ
وسَنَـــا الــشَّمـسِ شُحــــوبُ
والضِّفــــافُ الـــخُضْرُ غَــشَّـا
هَــــــــــا ذُبُـــــولٌ وجُــدوبُ
والــعُــلالاتُ صَداهَـــــــــــــا
هَـــمْهَـــمَــــــــاتٌ وكُــــرُوبُ
ولُــهَــــــــــــاثٌ وزَفيــــــــــرٌ
ونُــــــــــوَاحٌ ونَـحــيـــــــــبُ
وَوِطَــاءُ البُــــــرْءِ في الـــدُّنــ
ــيــــــا جِــــرَاحٌ ونُـــــــدوبُ
وَيْـلَـــــتــا مِنْ حُــرْقَةٍ في الــ
ــقَلـــبِ يَـعْصِيــهَـــــــا فَمـي
زادُهَـــــــــــا ذَاتي وأضْــــلا
عِـي ومَسـْــراهـَـــــــــا دَمـي
بَعثَرَ اللَّـــــــيلُ مِـــن الــسُّلـــ
ــوَانِ مـــــا جَـنَّ الـصَّبَـــــاحُ
وحَصـادي مِنْ غِراسِ الــصَّـ
ــبْــــرِ ذَرَّتْـــــــهُ الـــــــرِّياحُ
ذِكريَـــــــاتٌ لَــمْ يَــعُـد لِـــي
مِنـــــكِ غَيــرُ الذِّكْـــــرَيَــاتِ
لَيْــــتَ مَـــا أفْضَى مِن الأيــ
ـــيـــَـــــامِ في ظِلِّـــــــكِ آتِ
كُنْــــــتُ فــي فَـيْئِكِ جَمَّ الـــ
ـــبِشْرِ مَـــــأمُــــولَ الـنَّــجَاةِ
بِتُّ مِــــنْ فَقْــدِكِ صفْـــرَ الرُ
رُوحِ مَكْـــــــــلومَ الشَّبَــــــاةِ
كُْــــنْتُ في نَبْـــضِكِ أستَجـْــ
ــلِي مِنَ الغَـــيِّ الهُـــــــــدَى
ذا بَـــــــقــائِــــي دُونَ أنْ أَرْ
خَــــى بِــمَـــــرْآكِ سُـــــدَى
كُنْـــتُ إمَّـــا صِحْـــتُ يا أُمـُ
مُ اسْتَنَــــــارَ الغَيْـــهَـــــــبُ
وانْحَنَى الخَفْــضُ علَى الدُّنـ
ــيَـــــــا وَلانَ الـــمُــصْـعَـبُ
طَابَــــتِ الأحْـــرُفُ بَثَّــــتـــ
ــهَـــــــا شِفَــــاهٌ ولَهَــــــــاةُ
رُقْيَــــــةُ الأحْـزَان خَلَّــــتـْــ
ـــهـَــا لَـدَى الـصَّدرِ الشَّكــاةُ
يـَـــا نَجَـاءَ الـرُّوحِ في الغَمـ
ـــمَاءِ غَشَّاهـــــــــا الـوُجومُ
هَـشَّــــمَ الـقـارِبَ والـمِــجْــ
ـــدَافَ مَــــوْجَـــــاتٌ غَشومُ
أيــــــنَ منِّـي مَنْــطِقٌ كَالسِــ
ـــسِحْرِ فــي الجُلَّــــى جَهـيرُ
وجَبـِــيــــــــــنٌ ألــمَـــــعِـيٌّ
إِذْ نَبَــــــــا الأَيــــــدُ نَصِيـــرُ
وَسِمَــــــــاتٌ نَيـــِّـــــــــراتٌ
وابْتِــسامَــــــــــاتٌ عِــــذابُ
وسَجِيــَّـــــــاتٌ علَى الإمْــــ
ـــلاقِ في العُسرَى رِحـــابُ
ومُحَيًّا – دَعْ وميــضَ الشَــ
ـشَمـسِ – مِنْــــــهُ البَــــلَــجُ
مَــــا عَـصَى المـــــــأزَمُ إلَّا
جَــــــاءَ مِنــْــــــهُ المَخْــرَجُ
لَيْـــــتَ شِعـري ما الَّــذي أَوْ
غَـــرَ بـالصَّــقْرِ الهَـــــــــزَارُ
أو تُــرَى مَــــا يَبْـتَـــغِي مِـنْ
ضَحـــوَةِ الشَّمـــسِ القَتَــــارُ
والـــفَــرَاشاتُ علَــى الأغـْـــ
ـــصَانِ مَـــــــا أوجَفَهَـــــــــا
والزُّهُـــــورُ النُّجْلُ في الأكْــ
ـــمَــــامِ مَــــــــــا نَدَّفَهَــــــــا
أَيــْـــــنَ منْ عَيْنَيَّ دَفْقُ النُـــ
ـــنُـــــــورِ أَيـــْــــــــنَ الأَرَجُ
مَـــــا علَى نَاشِيـــــهِ مِنْ جَـوْ
حِ الأسَــــــــى مُعْتَـــــــــلَــجُ
ضَيْعَتَــــــا مَـا جَنَّــتِ الأَحْـــ
ــــلامُ أَمْــسَــــــى بَــــــــدَدَا
ضِقْتُ بِـــالشِّـــقْــوَةِ والأَشْـــ
ـــجَانِ والجُلَّـــــــى يَــــــــدا
كُــــــــلُّ مَـــــا يبْعَثُ بِالغِبْـــ
ــطَةِ في النَّــفـسِ اسْتَـحــالا
وَصْلُـــهُ أغْضَى علَى الجَفـْــ
ــــــــوِ وآضَ الـــــــــرِّيُّ آلا
أُمَّتَـــــــــا لا أَقـرَبُ السَّــــــر
راءَ مَـــــــــــا أَشْجَيْتــِـــــنِي
آيَـــــةُ السَّيْـبِ لَـــدَى المَحْـــ
ــرُومِ فَقْــــــــدُ المُحْسِــــــنِ
هَــلْ تُــرَى أَشْتَفُّ عِنْــدَ النَــ
ــنَـبْعِ نَـــــفْـحَ الــــزَّهَـــــــــرِ
أَو تُـــرَى أَسْمَــعُ في الأسْـــ
ـــحارِ هَـــــمْـسَ الشَّـــــــجَرِ
وأعِــي وَمْــــضَ العَشِيَّــــــا
تِ وسَــــــجْـــوَ الـمَغْـــــرِبِ
واخْتِـلاجاتِ السَّنَـــا في النَـ
ــنَجْـمِ بَيْــــــنَ الغَيــــْــــهَـبِ
والـرَّوابي الخُضْرُ رَيَّــا الـدَّوْ
حِ هَــــــــــلْ أَجْتَــــــــالُهَــــا
بِالنَّـــــدَى مُخْضَلَّــــة الأكْـــ
ـــنــافِ مُدْهَـــــــا مَّــا تُهَـــا
ربِّـــي أسْكِـنــهـا ضِفَافَ الــ
ــخُلــــــدِ إنَّــــــا مُؤمِنُــــونَا
فَازَ أَهــــــلُ البِــــرِّ بـِــالعُقْـــ
ــــبَـى وأَكْــــــدَى المُبْـطِلونا
أَشْرَفَ النُّــــورُ علَى النُّـــــو
رِ وهَـــــــشَّ الكَــــــــــــوْثَرُ
وَهَـــــفَا الـــرُّوحُ مِـنَ الصَّلــ
ـــصَالِ وَهْــــــــوَ الجَـوْهَـــرُ
(محمد رشاد محمود)
قلب المحب.. قلم الكاتب الرائع:عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي
….. قلب المحب..
قلب المحب لا يطيق الإنفصام
و لو إشتد الإختلاف و الخصام
إلا إن كان الود كاذبٱ مخادعٱ
تراه ينضب له معين الإهتمام
سرعان ما تنكشف طبيعة مكره
و يسقط قناع الرياء بالإحجام
و تكسر كؤوس الوصل الإنساني
من رهافتها ليس لها أي إلتحام
إن رقعناها يبدو مشهدها مزعجٱ
شروخها كأثر ثمالة من مدام
نشوة أنخاب الصداقة تضيع
تصبح بلا روح ببرودة أصنام
فالود مرهف بحساسية لا توصف
يرتجف لها القلب وتحرك المسام
والمخادع حبل كذبه جد قصير
في حلبة الوداد سريع الإنهزام
و قلب المحب الصدوق لؤلؤة
محارتها روح في مروج الوئام
فالصديق هدية من رب العالمين
وجب الشد على يديه بإحكام
أليس التعيس من لا صديق له
والأشد تعاسة ضيعه بين الأنام
حكمة خلدها الإمام علي بأثره
و موعظة الشريف بأعلى مقام
إن لطعم الصداقة حلاوة مذاق
فاقت عسل سوس و بلح الشام
لنا .في محمد و الصديق إسوة
نموذج للصداقة و لمسك الختام
الصداقة بالصدق تصلب آصرتها
لا يخترقها سهم صد أو حسام
من رمح الإفتراء لا تجزع أبدٱ
و من حسام أي شقاق لا تضام
إن الصديق مرآة للنفس مؤنسها
وقلب المحب مخلص على الدوام.
بقلم : د. عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي
نحن الحزن.قلم الكاتب الرائع:كريم خيري العجيمي
نحن الحزن..!!
ــــــــــــــــــ
–#أما_بعد..
إنما الحزن يا صديقي..
فيض الحضور، لا سطوة الغياب..
وجع البقاء، لا وخز الرحيل..
الحزنُ..
لذه الاختباء خلف جبال الاعتذارات المهذبة، لا طعنة الانسحاب..
الحزنُ يا صديقي..
أن تحصدك المناجل قبل الموعد..
فتسحقَ بداخلك السنابل..
وتخذلَ الأحلام..
الحزنُ يا صديقي..
ليس الفراق، كما يظنون..
إنما، أن تغتالنا الذكريات ببطء وتلذذ، فلا نواجهها بالنسيان..
هم جاؤوا أرضنا بلا قلوب..
ونحن،،،
نتمنى لو ننسى، فلا ننسى..
فنحن لانملك رفاهية القرب..
وهم لايعانون برودة الاغتراب..
أو حرقة المنفى..
الحزنُ..
أن تنكسر المرايا قبل أن يهشمها الحجر..
فتتساقط التماثيل المنصوبة في داخلك، وتتمزق الصور..
من خيبة الظن، لا مِنْ قسوة القذف..
تغيب ملامح الأشياء، ويزدهر الضباب..
وتخضر الخيبة في صدرك، حتى آااااخر رمق من ظمأ..
وكأنما لا تقصد من العالم سواك..
الحزنُ..
هو ذلك الوهج من الندم، لايخبو..
لايؤمن بقانون الانطفاء..
ولايسلك أودية الرماد، فيتلاشى..
الحزنُ..
أن تلوك نيَ الألم كل صباح..
إذ لايُسمح لك أن تنتظر حتى ينضج على مهل..
فيزول رويدا رويدا..
الحزن ياصديقي باختصار..
هو نحن..
بلا مزايدة..
بلا أقنعة..
ولا مساحيق تجميل..
نحن الحزن يا سادة..
حينما، قرر أن يسير على قدمين..
انتهى..
(نص موثق)..
النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
اهجرني إن شئت**قلم الكاتب الرائع:عبدالستار الخديمي
اهجرني إن شئت**
أدخل المقهى وأنا أحمل طنّا من الثّقل على كتفيّ .. ولي رغبة في أن أضع حملي .. وأتعرّى من تعبي..
أشاهد أغلب روّاد المقهى يقهقهون في مرح عارم ..
أرى آخرين سحرتهم شاشات هواتفهم الصغيرة فلا يأبهون لما يجري حولهم ولكنّهم يبتسمون أحيانا في حياء ..
الأكيد أنهم قرؤوا رسائل نصية تسعدهم وتبعث في نفوسهم السكينة والرضى ..
لا يشبهني إلا القلّة القليلة وجوهم عابسة..
تقرأ في ملامحهم بقايا حروب لم تنته ولن تنتهي أبدا..
قرّرت أن أغيّر العادة ..
فالعادة إذا تكرّرت تصبح قانونا ..
قرّرت أن أضع حمولتي على ضفاف المقهى ..
وأعرضها للرّيح لعلّها تسافر دون رجعة..
قرّرت أن أشارك ضحكات الضاحكين وإن كانت نكاتهم تافهة وسخيفة لا تضحك..
قرّرت أن أبتسم في وجوه كلّ من عهدوا على محياي التجهّم ومسحات الحزن ..
قرّرت أن أغيّر عاداتي
وأهجر اضطراباتي
وأقلع عن مهاتراتي ..
قرّرت أن أرفع شعار “للأسرار ثمنها”.
بقلم: عبدالستار الخديمي
لبيك ربي..قلم الكاتب الرائع:عاصم بكر علي منصور
(( لبيك ربي ))
بقلم الاديب عاصم بكر علي منصور
لبيك ربي ليتني علي رحابك يارب محرما
لبيك ربي علي حلم لفريضه الحج صابرا
لبيك ربي و النفس تشتاق أن آتيك ساعيا
لبيك ربي انا بالمال والنفس للحج مضحيا
لبيك ربي وان لم أكن علي مكه للحج زائرا
لبيك ربي ان لم أكن من بين الحجيج ملبيا
لبيك ربي وان لم يسعدني العام للكعبه اتينا
لبيك ربي و ان لم اكون علي الرحاب مقبلا
لبيك ربي وانالست.بين حجيج البيت طائفا
لبيك يارب الوري وليتني علي عرفات واقفا
لبيك ربي وانا مابين الصفا و المروة مهرولا
لبيك ربي و انا عند الجمرات لإبليس راجما
لبيك و املي العين بالروضه الشريفة ناظرا
لبيك ربي اشم ريح المصطفى بالمسك معطرا
لبيك ربي باطهر مكان علي الأرض تشريفا
لبيك و علي أرض الحرمين سلاما و تعظيما
لبيك ربي و أكتبلي عندك حجه وعني راضيا
وتقبل من حجيج بيتك حجة و ذنبا مغفورا
بقلم الاديب عاصم بكر علي منصور
أنوء بالأثقال.. قلم الكاتب الرائع:يوسف بلعابي
أنوء بالأثقال
الحزن كالجذع فوق صدري
رمى جذوره وعرش
على كامل الجسد
تغذى من لحمي ودمي
امتص فرحي
نهش روحي
وتلذذ من طهرها
و وأد أملي
إني أنوء بالأثقال والألم
موجوع نطق فمي
ممبوح صوتي
ولفظ الكلم تكلس بحنجرتي
والدمع تحجر بمقلتي
لمن أشكو..؟
من الصاغي..؟
وجراحي أكبر مني
وقلبي مهموم مكلوم
هذا زمني طاردني..
طاردته فأشقاني
لا حقته فلاحقني!
حاولت طيه فطواني!
زعمت لصيده فاصطادني!
بقلمي يوسف بلعابي تونس
همسات زائر الليل… قلم الكاتب الرائع:أحمد علي الهويس
همسات زائر الليل…
في غرفتي تتعانق الأرواح
وعلى الظلال يرفرف المصباح
تتعامد الأشكال في جدرانها
فتهب بعد سباتها الأشباح
والشعر من ألم تمدد غافيا
وجواره الضليل والطرماح
وبقايا أشياء تسافر للمدى
فتطير لا تنأى ولا ترتاح
وأنا الوحيد بغرفتي متكسرا
لا الجرح يعنيني ولا الجراح
وأنين أغنية تعتق لحنها
وقصائدي والكأس والأقداح
ما عاد للأشياء طعم مطلقا
فالورد مات وبعده التفاح
ومواسم أخذ الجفاف يصيبها
ما عاد يحرث أرضه الفلاح
والقطة الشقراء نامت وانطوت
وتمددت وكأنها التمساح
وخزائني!! إني كرهت بقاءها
بمكانها ثبتت فلا تنزاح
طال انتظاري والنحول قد اعترى
جسدي الضعيف وأدمعي تنساح
ما عاد لون الشمس يصبغ كاحلي
فالورد مات وعطره الفواح
وشبابي المقتول دون جناية
فلقد سجنت وأطلق السفاح
ولعل ساعات الزمان توقفت
فالقهر في مكنونه ذباح
يا شهرزاد إلى هنا فتوقفي
لاح الصباح فما الكلام يباح…..
أحمد علي الهويس حلب سورية
قصة حبّ.. قلم الكاتب الرائع:عبد الصاحب الأميري
قصة حبّ
عبد الصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&
اغلقوا الأبواب،،
احكموا النوافذ،،
اسدلوا الستائر،،
اختلّ توازني،،،
أمرٌ غريب يحدث في بيتي،،
قطتي من أجلي،،، من أجل حبي،، من أجل دمعي
تبكي
تدور حولي،،
تواسيني
الطيور تغرّد على سطح منزلي،، منذ أذان الفجر
تصفّق بجناحيها ، حين تذكر اسمي
الجدران تحكي حكاية قلبي،،،
تنشد شعري
كلّ قطعة من جسدي ،، يعاني،،، يتألم
يصرخ
و يبكي
ينادي باسم حبيب العمر، ويهذي
اغلقوا الأبواب،، ثورة قامت،،،،
احكموا النوافذ،، أنكشف أمر حبي العذري
اسدلوا الستائر،
حبٌّ حفظته سرإََ في أعماق قلبي،،
بكيت وحيداََ،،،
حكيت حكايتي للجدران،
لقطتي
للطيور التي تغرد على سطح منزلي
بكيت في الظلام
أصبحت أنشودة العشاق،، قيس المجنون، ينشد قصة حبي
عبد الصاحب الأميري
حِجَّة الروح.. قلم الكاتب الرائع:سليمان كامل
حِجَّة الروح
بقلم // سليمان كااااامل
************************
حجي ياروحي…بالبيت وطوفي
وتمثلي باليقين….معاني الأركان
تشتاق الروح……. لفريضة الحج
واليد لاحيلة………… لها بالأثمان
تغالت على……. المشتاق فريضة
ويعفو الكريم ……عن كل مدان
شكواي شكوى .كل الناس ياربي
وأنت الكريم ذو المن والإحسان
أشتاق ربي……………. نعم أشتاق
وتحن روحي …..لزيارة العدنان
يردد اللسان……….. والقلب تلبية
لبيك ربي ……..بالحج والإذعان
لبيك ربي…… وإليك الروح أهلت
فامنن عليها…. بالصفح والغفران
كم عصيتك…………….ربي بجهلي
والنفس كم….. بالنفس من أدران
فلرب الحج………….. بالروح مجز
إن تقاصرت …..عن الإنفاق يدان
فإنما الأعمال……… بالنيات ياربي
ونيتي حج………….خالص الإيمان
فحِجي ياروحي……..وقِفي وقفة
وفي الخيال مسعى وذبح لقربان
طوفي ياروحي………….. ولله لبي
وابذلي الهدي…..والرجم للشيطان
*************************
سليمان كاااامل..
تكسير عظام…قلم الكاتب الرائع:أسامة صبحي ناشي
(((( تكسير عظام ))))*
تخدع نفسك ….
وتمنيها بالنصر ….
لاتستطيع أن تعترف ….
بزوال أسطورة العصر ….
أشفق عليك بحق ….
كم من قلعة بنيتها …..
في الرمال وكم قصر ….
ونسيت أن الأمواج تأتي ….
فتزيل الغثاء وتبقي الأصل …
ومازال بيننا جولات ….
وما ذلك إلا أول فصل ….
مارست ضدي حصار وتجويع ….
عسي أطفالي ونسائي وشيوخي …
تإن أو تخضع أو تركع أو تبيع ….
حطمت أبنيتي وبيوتي ….
بمرأي ومسمع من الكل والجميع ….
حولت أرضي لشتاء ظالم ….
جرفت بستاني وقضيت علي الربيع ….
عذبت أهلي تحت النيران …..
أذقت مولودي البرد والسقيع ….
دمرت مخيمي و علية إستوليت ….
وأسكنت به ألف سرب وقطيع ….
لكن عزيمتي حية حرة …..
ومهما تأخر النصر فلن يضيع …..
لا أخسر .. فقتيلي شهيد ….
يترك الدنيا ليحيا من جديد ….
أما قتيلك فهالك مقبور ….
فقد أغلي حرصة …..
فكيف للحياة يسترد ويستعيد ….
أعلم مدي قدراتك وطاقتك ….
ففي فن الهزيمة تبدع وتجيد ….
أما أنا فلا أعرف إلا النصر …..
أراة كما أراك آت من بعيد …..
ولا ألوم اليوم عليك ….
فالأستاذ علية الشرح والبيان ….
وعل التلميذ أن يصغي ويستفيد …
أدير النزال بشرط ونظام …
وما من تربية إلا بشدة وتكسير عظام …
ولنفتح السجلات كي نري …..
لصالح من الأعداد والأرقام ….
وكما قلت لك سابقا …..
حين تري معلمك فلتعتدل ….
ولتغير وضع الجلوس بتحية وقيام ….
والكبير حليم متريث وصبور ….
لكن لكل شيء نهاية وحد …..
وغضبة ليس مجرد قول وكلام ….
بل قذائف و رشقات وأكمنة وألغام …
وهو كذلك من يقرر متي تبدأ الحرب …
ومتي تنتهي وكيف يأت السلام ….
أسامة صبحي ناشي