الشاعر:فراس ريسان سلمان العلي

شذآ الطبيعة

***********×فراس العلي

لولا المها ما كانَ سحر الغابة

كل الخمآئلِ تهوى ماء رضابه

عيونُها تسرُ مَن يراها

تفتنُ في رموشِها الجذابةِ

طريَة تلك المها المفتونه

تمشي بعودٍ ناعم أهدابه

رشيقةُ تبهرُ في مظهرها

خمرُ وخلاقُ الطبيعة رآبه

الأستاذ

فراس ريسان سلمان العلي

العراق

الشاعرة : عطر الورود

بطلا من ورق

يا عين لما الدمع والأرق….

يا قلب لما الأنين والقلق…

.

أنسيت إنه كان خيالا …

ولواقعك تجسد وأخترق….

كم كان حبرا عالورق….

كم كان عشقا جارفا….

ومن هوله الجبل انفلق…..

كم كان غراما صاخبا….

بحجم السماء والفلك….

وتناسيت يوما…

إنه حبرا عالورق….

وأختفى البطل والورق احترق…..

وعدت يا قلب كسيرا …..

تلملم شتات نبضك المهدور….

وواقع الدنيا نتجرع مرهاّ….

بدون وعي حتى لو هلك….

فلا ملاذ إلا لمن يعلم ما خلق…..

فأجبر كسرنا يا ربنا والقدر سبق….

بقلمي عطر الورود

الشاعر:ناصر أبوالنضر المحامي

أهو كلام…

نفسي أقول كلام جميل

ممكن يكون في الحب

أو في الغرام

وأقول كمان كلام معسول

يهز القلوب والعقول

وأقول وأقول

في الواقع وعن الأحلام

وفي الخيال

نفسي أوقف ساعة الزمن

وأرجع للماضي وعندي

فضول

نرجع للزمن الجميل

نفسي أمسك في إيدي

دليل المضارع

لماكان الماضي إللي

قبلنا رجال

ولو سألتوني أين هم

الرجال العظام بمعنى

الكلمة ياخسارة كلهم

تحت التراب في القبور

كنا أمة واحدة وكل شئ

ممكن وليس محال

كان الكبير كبير بدون

سؤال

كان فيه بساطة في

الحال

وكانت الدنيا ماشية

وكنا علماء علموا العالم

وسلة غذاء الكون وكنا

عال العال

وتمنيت أعيش في هذا

الزمن وأكون جندي

مع صلاح الدين وأرفع

راية النصر من أعلى

الجبال

وأدافع عن كل

بلادي الحبيبة وغزة

والقدس الشريفة وأديني

عمال أرتجل

وأفضفض وأقول وأتمنى

أعيش اليوم إللي فيه

يرجع لنا الهيبة والطيبة

وينفعل واحد عنده نخوة

ويقول في الكلام موال

وصاحب له يلحن كلامه

على الأرغول.

ناصر أبوالنضر المحامي

الشاعر: عــــدنان الحسينـــــي

✿✿((لاتَتَشَبْثي بماضٍ))✿✿

تَفرُّقُنا خيرٌ من شَملٍ بهِ نَتناحرا

فقلبُ كِلانا مِنَ الآخرِ تَنافرا

لا تَتَشَبَّثي بماضٍ جميـلٍ بَيْننا

أصبـحَ تاريخاً قديماً أغْبرا

مُنذُ طَعْنُكِ الذي أدمىٰ فُؤادي

ماتَ ذاكَ الحبُّ العفيفُ وأُقْبِرا

لا أحِنُّ إليكِ أبداً لكنّي أتَألَّمُ

كُلما خاطري لذلكَ الماضي تَذَكَّرا

دارتُ الايامُ ودرْنا معها فَلكاً

وكلُّ شيءٍ فِي الحياةِ تَغيَّرا

ولا تشكِ للناسِ تَنَكّري لَــكِ

أنتِ مَــنْ ابديتِ منّــي تَنَكّرا

هذا زَرعكِ حانَ الآنَ حصادَهُ

فَحصدي ماكانتْ ايديكِ تَنْثرا

وانزوِ في بيتكِ وَابْكِ نَدَماً

حتّىٰ آماقكِ مِنَ الدمعِ تُصفّرا

خطَّ القدرُ عليكِ تكوني وحيدةً

وهٰذا جزاءُ مَنْ بِحبيبهِ يَغْدرا

بقــــــــلم عــــدنان الحسينـــــي

الشاعر: حسان ألأمين

لن تجدي قلب مثل قلبي

تبادله كلمات العشقِ

و تقول تُحبني

و ترمي اليَّ بأحرفٍ

و تأبى أن تَهجُرني

ما هكذا عُرفَ الحب

و لا العشقُ

و كلُ العشاقِ تلومني

و تَنهَرُني

ما لكَ و ما لحُبِها

يا قلب

فهيَّ للحبِ هاويةٍ

و أنتَ مخضرمٌ

و صَعبٌ عليَّ أن تَهزُمني

قد تجد وجها كوجهي

لكن لن تجد قلب

مثل قلبي

إن غابت عنه يعذبني

ساترُكها تخوضُ

و تلعبُ بمشاعِرهم

و قَريباً سَتَهمِلهُم

كما اليوم تَهمِلُني

لا أسفُ الا لِكلماتٌ

صِغتها لأجلها

مجنونةٌ و كادتْ تُجنِنُني

ساحمل همي في قلبي

و ادعوا الله

اما ان ترجع إلي نقية

أو اتركها قبل أن تتركني

بقلمي حسان ألأمين

الشاعر: محمد بن بالقاسم

هناك اماكن في

داخلنا

نخاف ان يصل

إليها حتى

من يحبنا

أن نفقد السيطرة

في حماية

نقاط ضعفنا

و يصبح جرحنا

اسهل

نحمي اسوارنا

ليس خوف

أو عدم ثقة

بل لأننا بحاجة

لوقت لفتح

ابوابنا تواليا

كل ما نشعر أكثر

أننا امام الشخص

الذي يستحق

محمد بن بالقاسم. تونس

الشاعر: أبو محمد ن، ع العزاوي.

قَارُورَة:

أَفرغتُ فؤادِي شَغَفًا

لِسموّكَ زَانَتْ مُهجَتِي

وَصَهَرتُ العَلياءَ بِنُبلِها

تَوَالت لِسَبيلِكَ وِجهَتِي

أَضَفتُ رُوحَكَ بِحُسنِها

رَجَحَت بِمَزِيجِكَ كَفّتِي

بُوتَقةٌ والمَلاكُ سَجِيتُها

زُجَاجةٌ تَشدُو بِغِنوَتِي

سَألتُ الخِبرةَ تَيَمّنًا

بِولَهِ العَاشِقِينَ حَالَتِي

شُعَراءُ بَانُوا كَأنّهُم

بِخَافِقِي وَمَالَت دَفّتِي

وَشَعَرتُ وَكأنّي بِأَرِيكةٍ

مُعلّقةٌ المُغذّياتُ بِغُرفَتِي

وَجَاءَ الطّبِيبُ لِيُدرِكَنِي

بِالمُردِياتِ تَهاوَت قُوّتِي

فَإِذا بهِ مُنسَحِبًا

بِالثُّبُورِ صَاحَتْ أُسرَتِي

وَمَرَرتَ بِي أَلِقًا

أَوقَدْتَ بِنُورِكَ شَمعَتِي

وَبِتُّ وَأَنا مُتَيّمٌ

ابْتسامَةٌ تَعلُو شَفَتِي

قَارُورَةٌ عَادَت لِحِجرِهَا

بَلسَمًا يُشَافِي بِنيَتِي.

العراق.

أبو محمد ن، ع العزاوي.

الشاعر: محمد اخليفه بن عمار

أمة الذل

امة تبكي تلطم الخدود

كالثكالا امة تنحب المفقود

امة تخاذلت يوم الجد

غزة والطوفان المشهود

نامي ياامة الاسلام والطمي

فالخذلان بات منكِ معهود

يا شهيد امة النيام هنية

إشتكينا لربك رب الوجود

خذلناك وجبنا وخناك وتقاعسنا

غزة تذبح ونحن القعود

اننا نركع لله رياء ونفاق

وتنافسنا من يطيل السجود

امة تهلهلت تململت ذلت

إختلفت هل يجواز رضع النهود

امة رقصت على أشلاء عزها

كأبن آوى حين ماتت الاسود

خسئت امة اطفالها تقتل

فتمايلت رقصا لدندة العود

إشتكينا لربك أيها الشهيد

خسفًا يأخذنا ربك المعبود

محمد اخليفه بن عمار

الشاعر: انور مغنية

أُغافلُ الدَّهرَ ( البحر البسيط)

مَن ذا يداري سهماً منه يُطلقهُ

ما كانَ عهده أنَّ القلبَ يقتُلُهُ

أُغافلُ الدهرَ يسهو عن مراقبتي

فأسرقَ الأيامَ ثُمَّ أسرُقُهُ

سحرُ الدلال ولفظٌ في منطقِهِ

سَبى عقولَ الناسِ حسنُ منطقهُ

وينتهي كلُّ روضٍ في ثغرٍ لهُ

والروضُ من حسنه تبسمت ثغرهُ

يا حسنهُ يا رب إنك الدَّاري

هذا الجمال وكيف الناس تعشقُهُ

بالله يا سارق الأحلام أشفق على

ذي خافقٍ إن شكى فالهمُّ أرَّقَهُ

لا أشتكي منك في بُعدٍ تطول بهِ

أو قلبٍ بين الأضلاعِ مرقدَهُ

فإنَّ لي بعض دمعٍ أستعينُ بهِ

إذا جفاني وصالٌ لا أُحقِّقهُ

يا ظلمي قد تاه القلبُ في حبِّهِ

ما بين يومٍ ويومٍ بي أُحرِّقُهُ

يا خالقي إن الهوى يُجرِّحني

لما الجمال لتعذيبي تخلقُهُ

د.انور مغنية 2024 07 31

الشاعر: عمر بلقاضي / الجزائر

رثاء الشّهيد اسماعيل هنيّة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

نِلْتَ الشّهادةَ يا أخا القسَّامِ

ذاكمْ مُرادُ القلبِ في الأيَّامِ

فاللهُ يُعْلِي من يَتوقُ لِقُرْبِهِ

يهَبُ الحياةَ لنُصرةِ الإسلامِ

العبدُ يفنى ، لا مَحَالة راحلٌ

بالقتلِ أو بالضرِّ والأسقامِ

لكنَّ من يلقى المنيَّةَ ثابتاً

في ساحة الصَّدِّ العنيدِ الدَّامي

بَطلٌ يُسجِّلُ عزه وثباتَهُ

في صفحةِ التَّبجيلِ والإكرامِ

من ماتَ في ساحِ الفدا فحياتُهُ

مَمدودةٌ في الخُلد والإنعامِ

يروي الوجودُ سناءَها وعناءَها

وكفاحَها الحُرَّ الأبيَّ السَّامي

أهنيَّةُ المرفوعُ في ساحِ الفدا

خُلِّدتَ في الأخيارِ والأعلامِ

فلقد بذلتَ الرُّوحَ في صدِّ العِدَى

وبُليتَ في الأولادِ والأرحامِ

ارحلْ إلى عِزِّ الجنانِ مُسبِّحاً

فلقد كسبتَ الفوزَ بالإقدامِ

لكنَّ من خانوا القضيَّة أفْلسُوا

كُبِتُوا بِغَيِّ الخِزْيِ في الأوهامِ

خَرُّوا لمن يَنزُوا على أعْراضِهمْ

ورَضَوْا بعارِ الذُّلِّ كالأغنامِ

فليُدفَنوا في غَيِّهم وخنائهمْ

وعبادةِ الأهواءِ والأصنامِ

فالذُّلُّ يُخْزيهمْ وقد يبقى لهمْ

ذُخْرًا ليومِ الذَّبحِ والإعدامِ

تبًّا لمن خانَ القضيَّة واحْتمَى

بِغوائلِ الأعراشِ في العُربانِ

تبًّا لمن يُرْضِي الصَّها،يِنةَ العِدى

بِخيانةِ الإسلامِ والأوْطانِ

بقلمي عمر بلقاضي/ الجزائر