الشاعرة المبدعة : فاطمة البلطجي

الدخيل

هدّم يا صهيوني هدّم
إحبس
اقتل شعبي واعدم

آخر نفس بنفسي اكتم
العن حطّم اضرب واشتم

عن ارضي إتخلّى لا! لا
افبلدي عيني شافت حالا

كنوزا برجالا وبمالا
وبقوة ساعد أبطالا

اقلع شجري وعشبي اخلع
صدري درع بوجّ المدفع

لصوت حجاري صِن واسمع
ما منركع أبداً ما منركع

انا فارس من هالفرسان
رافع راسو ما بينهان

بيتي بجبال ووديان
شادر خيمة من كتّان

دولتنا هيِّ فلسطين
وجبلتنا من هادا الطين

ان كانت حيفا او حطّين
اقسمنا نرجع منتصرين

فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا
فلسطين /حيفا

الشاعرة الجميلة : صفية علي

أمام العدالة

أنا المجني عليها

وأمام الجميع

ليشهد العالم

إدعائي الأخير عليك

لم أدعي عليك

ظلماً وبهتانا

لقد صوبت

سهام عشقك نحوي

وقمت باغتيال عواطفي

تحت تهديد

العشق والغرام

مع سبق الحنين

والإشتياق

وبكامل قواي العقليه

سلبت مني عقلي

وتفكيري

فإن غبت عني

تجددت أحزاني

وأشجاني

لتشهد الحكم وأنت

تقف داخل أضلعي

بالسجن المؤبد

مدى الحياة

في قلبي

ونبضي واحساسي

ولن أعفو عنك

إلا وأنت بين أحضاني

يا أجمل خطر

هدد كياني

بقلمي ٠٠

صفية علي

الشاعرة الانيقة / صفية علي

أقدار الرحيل

~~~~~~~~~

معذرة يا من أحببتك

الرحيل لم يكن اختياري

ولا هو قراري

إنما هو فرض لأقداري

لم أرغب في الرحيل عنك

ولكن لا بد لي أن أرحل

بعيداً عنك

بعيداً جداً لأبعد الحدود

يؤلمني هذا التقرب إليك

إنه يحرقني

مثل لهب الشمعة

كما يؤلمني الرحيل

رغم أن عشقي لك

قدر أبدى لا يموت

ولاينتهي

فمهما اعترتني نوبات الحنين

عاهدت نفسي بألا أعود

مرة أخرى

وأن أنساك أو أتناساك

وأدعي النسيان

بقلمي /صفية علي

الشاعرة المبدعة : صفية علي

الحلم الجميل

“” “” “” “” “” “”

خذني إليك ليداعب

طيفك خيالي

فعندما أغمض عيوني

أحسك قريبا جداً َ مني

إلى درجة أن أنفاسك

تعبث بأنفاسي

أريدك حلمي

أريد أن أضمك

إلي صدري

لا أريد لصدري

أن ينزف أكثر

أريد أن أسد هذه

الثقوب التي في

صدري منك

بضمك لا أريد

أن أصاب بتبلد

مشاعري

في كل ضمة منك

هناك تضميد جراح

ومساحة لوطن أكبر

أبقيني متقدة بك

خذني إليك أكثر

وسأتقد شمعة من

الدفء لعمرك

بقلمي ٠٠

صفية علي

الشاعر المبدع : مرقص إقلاديوس

مشكلة الحياة

( مقالة إبداعية تنمية بشرية)

بقلم..مرقص إقلاديوس

……………

كل منا له واقع خاص وواقع عام .

ويصعب جداً تعريف الواقع من كافة نواحيه.

وإن كان له تعريف بسيط هو ما نعيشه أو نلاقيه.

ولكي ندرك المعنى اوضح؛ يمكن تشبيه الواقع بمثلث متساوي الأضلاع .

راس من رؤوسه هو الزمن الذي نعيش فيه.

ورأسه الثاني هو المكان أو أراضيه .

ورأسه الثالث هو حالنا الذي نبتهج به أو نعانيه.

…….

وكل منا له توقعات:

تستطيع أن تقول أحلام، تستطيع أن تقول أوهام، تستطيع أن تقول أمنيات.

قد تتحول إلي أهداف يمكن تحقيقها أو لا يمكن تحقيقها مهما استهلكت من أيام.

والقاعدة الذهبية للحياة هي أنه كلما كان الفارق بين توقعاتك وواقعك قليلاً كلما عشت سعيداً.

أما كلما زاد الفارق بين التوقعات والواقع فالنتيجة إحباط طويل المدى.

……..

اسمعك تقول وما الحل؟!

الحل أن يكون توقعك قريب من واقعك.

فإن حققت توقعك تجعل منه واقعاً جديداً .

وتتوقف فترة لتفرح به .

ثم تنطلق إلي توقع قريب .

…..

اسمعك تعترض

يقولون أن الطموح يجب أن يكون سقفه عالي.

نعم..لكني أظنك تنسى أنه يجب أن يكون لديك القدرة للمس السقف وإلا تحول الأمر إلي وهم.

…..

الطموح الواعي أن تواصل التوقعات وتواصل المسير.

حتى تحقق ما تصبو إليه من رفعة ومجد ومصير.

ولا تنسى صاحبي أن الفارق الكبير بين التوقع والواقع يؤدي إلى احباط مرير.

وهذه هي مشكلة الحياة.

ولنتذكر دوماً أن كل توقعاتك يجب أن تكون فيما يرضي الله.

………

ملاح بحور الحكمة

مرقص إقلاديوس

هبوط اضطراري .. قلم الشاعرالمبدع : أحمد محمد علي بالو

هبوط اضطراري أحمد محمد علي بالو

توقف قلبي ليرسو فجأة

يحمل قنطارا و دفاتر

يراعي تكسر وتوقف قليلا

دعيني أكتب رسالتي

للعروبة لفلسطين للبنان

هبوط اضطراري للتو

يعلن شارة البداية

النفير حرك نبضاتي

قم كالليث و هاجم مدافعا

لتنقض كالليث ضد الطغاة

هنا الجنوب هنا غزة تقاتل

والأرز يشدني بجنون للتحرك

بالبندقية والمسيرات دافع عن التراب

مهما يكن الثمن وتحترق

بيروت تشتعل والضاحية الجنوبية

و قرى جنوب لبنان تنفجر

من قال اننا سننهزم

نحن للشهادة سننتصر

دمروا المباني والمدارس تهدمت

كل شهيد من بلادي طائر

يحمل الشراع ليلقي رصاصة

ستصيب مقتلهم في معقل الطغاة

هبوط اضطراري للحظات

المسيرات والصواريخ تهز كيانهم

من قال بأننا سننهزم

بيروت يا قبلة الشرق

وفلسطين بوصلة المجد والكرامة

النيل والفرات ودجلة وبردى

رسالتي للتأئهين من العرب

فلسطين بكل اطيافها ستنتصر

من غزة والجليل والضفة

ولبنان سيعلن ولادة النصر المبين

أحمد محمد علي بالو سورية

الشاعرة المبدعة : أمينة المتوكي

ساعتي اليدوية

تعطلت ساعتي اليدوية

مكانتها بقلبي غير عادية

هرعت إلى الساعاتي بخطو حثيث

ساعتي ليست بخير إنها تستغيث

نبضات قلبها ضعيفة

تباطأت عقاربها الظريفة

نظرات عينيه و تقاسيم وجهه

أفصحت عما يدور في خلده

إنها مجرد ساعة قديمة

بالية ليست ذات قيمة

أرى أن الخيار الأنسب و الأفضل

أن تستبدليها بأخرى حديثة و أجمل

كسرت الصمت لأوضح لمن تعجّب

أنها عندي أغلى من الذهب

كلما رنوت إليها فاحت ذكريات

كم تخطينا معا من مصاعب و عقبات

صديقتي رفيقتي في كل اختبار

قطفنا معا أحلاما و سلة أزهار

أعترف أننا لسنا كل الوقت على وفاق

فأحيانا يحدث بيننا شقاق

ذلك عندما أطلب منها أن تخون

و تكتم أنفاسها و تقبع بسكون

كي يطول فصلي الربيعي البهيج

و يتسنى لي أن أغرق في بحر الأريج

أو حين آمرها أن تمتطي صهوة جواد سريع

كي يرحل بسرعة شتائي القاسي و الصقيع

تهمس في أذني :

خذي نصيبك من الفرح لا أكثر

و تجرعي في صمت كأس المرار المقدّر

ابتسم الساعاتي و ناولنيها

قائلا اعتني بها جيدا و لا تفارقيها

***بقلم أمينة المتوكي***

الشاعر : عيسى نجيب حداد

من اواخر اللقطات

يتهاوى خريف العمر

ويذوب في دوائر النسيان

يقتطف الحكايات ويتجرع مرارها

غدا يصحو القول الأسير وتموت الغفلات

لتذوب ملح الكذاب الناكر لاغصان بحضن موت

حوار المسامحة كان هادف على ممرات كهولتي

ورنين الاختناق يجز الفؤاد في ندهات ابتعادكم

يذبح الانسان بطعن التٱخي فتمر مواجع السنين

اي الاقوال مكثت في النفوس قد اغرقت اطفال

واللقم المحجوبة في دوائر المهتة اكبرها نقصان

يا وجع دهري لا تفق بالاستمراريات لعهودي هنا

كانت تذكر شهامتي حينما اغدقتكم لعطايا بفخر

ولا حاجة لي بالاسترداد من الدفع لكنها المواقف

التي اسديتموها على الالم في فواصل المقدرات

حتى صرخت الثواني بالانين من تعب قيد انهاك

يوم كان الضجيج كنت خروف العيد الذي يذبح

فداء استراحاتكم بصالونات تنزه لشفاهكم بلذه

تتذوق من عرقي خمرة سكون لتناموا باحلامكم

ايها المارون على ينابيعي استقوا الان من تجفل

يصدع له صوان الارض لان براكين الغضب بعلو

تطوف بحمم من عدم رضاي فيما اجحفتم هناك

مراتع حرف تجوح بحصاد الكلمات يرقص قصيد

في بحور دواوين هاجرت للميراث في صنف ادب

غدا تحاور ذكرى سهول قحطكم لتجفل القطعان

مجروحة الروح في صناديق الأسر كتمها سيتوالد

ليتكاثر على رحاب الضياع همس التعبير افتضاح

هذا البوح يتمنطقكم جهالة في الساحات بالرقص

كل الممنوعات اسكرها كاس نبيذي من كرم قطف

لم يتبقى فيه الا شروش اليباس تحتاج للتقطيع

اني افنيت عمري بلملمة بواقيكم حتى لا تحزنون

المفكر العربي

عيسى نجيب حداد

الشاعر المبدع : محمد الدبلي الفاطمي

نَحْوَ الأصالةِ

فاحتْ حُروفي بِعِطْرِ الفُلِّ رَيْحانا

والنّظمُ غَرّدَ كالأطْيارِ نَشْوانا

أمّا القوافي فإنَّ الحَبْكَ زَخْرَفَها

لتَمنَحَ النٌّطْقَ بالألْفاظِ إتْقانا

يَقودُها القَلَمُ المَوْهوبُ مُتَّجِهاً

نحْوَ الأصالَةِ لا يَحْتاجُ أعْوانا

نَظْمٌ بليغٌ بِفَصْلِ القَوْلِ مُلْتَحِمٌ

والمُفْرَداتُ تَشُقُّ البَحْرَ أوْزانا

بها البلاغَةُ في اسْتِشْرافِها حِكَمٌ

ظَلّتْ تُجَسِّدُ في الآدابِ سُلْطانا

يا منْ يغوصُ بُحورَ الشّعْرِ في الأدبِ

على القوافي يُديرُ الوَزنَ عنْ كَثبِ

تلْقاهُ يسْبحُ والأمْواجُ تَدْفَعُهُ

والفِقْهُ يَمْنَحُهُ الإتْقانَ في بالأدَبِ

تراهُ يَبْني وعِلْمُ النَّحْوِ يُرْشِدُهُ

إلى البيانِ بلا لَغْوٍ ولا تَعَبِ

يَزيدُ روْنَقَهُ الإعْرابُ مُقْتَدِراً

فيَشْرحُ الصّدْرَ والتّفْكيرَ بالسّبَبِ

تأتي إليهِ حروفٌُ في مناقِرِها

بَيْتُ القصيدِ كما يُبْنى لدى العَرَبِ

محمد الدبلي الفاطمي

الشاعر د. زين العابدين فتح الله

أكتوبر ….ذكراك باقية

يافرحة رسمت على جبين الزمان

حين حطم الرجال جدار الخوف والهوان

عبروا القنال ولم يضعوا في الحسبان

أية عوائق تطاولت و تمترست بالضفتين

ساعات كنا فيها نرى معجزة الفرسان

من ضحوا بدمائهم زكية لرد الاعتبار

رجال حققوا نصرا مبينا في رمضان

والعدو تخر قواه ولم تمنعه الحصون

فقد دكت بوابل من قنابل و نيران

كم كانوا رجالا تفخر بهم الأجيال

فحرروا الأرض وأزاحوا كبوة الأوطان

أين نحن من جيل النصر الأفذاذ ؟

إذ نجتر ماحققوه ولم يعد بالإمكان

سوى ترديد أغاني لملاحم ماض كان

والعدو هو هو يتطاول على العربان

يدمر ويقتل ويسفك الدماء بلا اعتبار

كفى زهوا بماض ولحاضر كله خذلان

نلهو ونرتع ونأكل ونرى دماء كالأنهار

ولم نر لأكتوبر مثالا لردع العدوان

أو يجعل الباغي يتذكر مرارة زمان !

أبطال أكتوبر سطروا تاريخ الفداء

قد أثبتوا للعالم لاشيء أغلى من الأوطان

ولن تموت روح الشهداء بل هم أحياء

عند ربهم يتبوؤن مايشاؤا من الجنان

ماسر ما أصاب أمة الإسلام من خذلان ؟

ما أسكت أسودا كواسر هم جند الله

فمن هم حماة الديار كما أوجب الرحمن

وأين ذهبت أمجادهم من عنترة للنعمان

أين نحن من خالد والمقداد الشجعان؟

أبكي على أمة أضحت وليمة للأعداء

يأتوها من كل فج بعتاد ورموز لأديان

ورايات الإسلام تنكس بقصد من أذناب

لتطلق للأعداء أيد لقتل بلا حسبان!

فأضحى قتل العربي مباح و بإمعان !

أين الاشاوس وعتاد تكبدته البلدان ؟

و ما الغاية من حشود ومحاكاة لزمان ؟

سينظر التاريخ شذرا لما هو كائن

ويلعن كل متخاذل عن ردع كل عدوان

سيشهد على من خان وضيع الأوطان

أهلا باكتوبر ذكرى عصية على النسيان

كم أتذكر أصوات تكبير لجنود شجعان

من أعادوا بدمائهم سير الفاتحين

للكاتب والأديب الشاعر د. زين العابدين فتح الله