قصيدة ( من أجل عينيك) بقلم الشاعرة . أنيسة قاسمي

من أجل عينيك

عشقت الهوى

فأسكرت الفؤاد

حنينا …

وأشعلته لهيبا

حين أتنفسك بعمق

يبتسم فجري

وتغازلني الشمس

وتحمل فرشات العشق

عطرها وتنثره في شدي روحي

بين أحضانك تولد أحلامي

وتزهر أيامي …

ياربيع عمري ..

الروح تسعد بقربك

والقلب يشقي ببعدك

قد طال الانتظار

والشوق يعصف

بأوصال الروح

ومن صقيع الحنين

تاهت وشاخت ملامحها

كاحتياج الارض للمطر

او بعد فطام الرضيع

بين الوجود والعدم

ليس لي سوي البوح

المتعثر بين السطور

ورجائي بين الكلمات

ياوجع الحرف ..

صداه من الاعماق

تصاحبه آهات

وتنهيدات الصدر

مع رعشة قلب

ورجفة نبض

أمارس روعة الصمت

فيزداد نزف الحنين

أصارع أستار المستحيل

برؤية ثابتة ..

وبصيص من الامل

ومن لسعات الشوق

عانت حروفي الظمأ

وبقت سجينة انفاسك

لاتبالي …سأقتات من بقايا ذكرياتي

وأبحث عن ذاتي

وأجعل من جراحي بلسما

وعزة نفسي هي تاجي

أيها الحلم الشارد

بين ظلال احرفي

بقلمي انيسة قاسمي

ذئبُ العواطف,,بقلم الشاعرعمر بلقاضي/ الجزائر

ذئبُ العواطف

بقلم الشاعرعمر بلقاضي/ الجزائر

***

إلى الذين ينصبون فخ العاطفة لاصطياد القلوب البريئة

الى اللّواتي تخدعهن الكلمات فيقعن ضحايا للتّحايل العاطفي

***

إنِّي أرى قلبَ البراءة هائمًا

بالودِّ في حضْنِ الأذى يتدفَّقُ

بَهَرَ النُّهَى برهافةٍ وَلطافةٍ

وكأنّه دُرَرُ المُنى تَتحقَّق

كم في الدُّنى من مُهجة مخدوعةٍ

تَهَبُ الهوى كحنونةٍ تترفَّقُ

تُبدي الحنان لذي نيوبٍ في الهوى

لكنَّه دنِسُ الجوى لا يُشفقُ

وكأنَّه ليلٌ يلفُّ بغدْرِه

شمسًا تطلُّ على الوجودِ وتُشرقُ

وكأنَّه حِممٌ تحيط بوردةٍ

فتُذيبُها نارُ الخداع وتُحرقُ

عجَباً لذئبٍ في إهاب ذوي الهوى

يُغري الضّحايا بالهوى يَتملَّقُ

فإذا تمكَّنَ من فؤادٍ مُرهفٍ

بذل الأذى وغدا يَعَضُّ ويخنِقُ

وبدا مطيَّةَ شهوةٍ وغريزةٍ

وحشاً يبيعُ ويشتري .. يَتسوَّق

خُلُقُ الوفاءِ علامةُ الحُبِّ الذي

فيه الجوانحُ بالطَّهارة تَعبِقُ

تبًّا لذئبِ صائٍدٍ بِيراعِه

تبًّا لوحشٍ بالهوى يَتشدَّقُ

فلتصدّقوا في الودِّ يا أهل الهوى

قلْبُ المكارم في المودَّة يصْدُقُ

ودَعوا الجوانحَ بالوفاءِ نديَّةً

تهَبُ التَّآلفَ للنُّفوس وتُغدق

الشاعر: بهجت عثمان

هل تعرفون من أنا ..؟

أنا من بلاد الضياع

من توهان النفوس في بطون الجياع

أنا حلم ُ وطن ٍ

أغتصبه ُ أنين جِرح ٍ قديم

تجدد في أول لِقاء ..!!

أنا زيتونة :

لعبت بها الرياح وطارت عنها أوراقها

عارية دون كساء ..

أنا الجوديُّ قاهِر الطوفان

مُنقِذ ُالبشرية من الفناء

أنا ضحية الانسانية

ولِديمُقراطيتها كبشُ فِداء

أنا الكُرديُّ المُنكسِر

تحت نِعال السلام

وقطرات َ دِماء ٍ

تتساقطُ من الحُرية ِ الحمراء

أنا ابن كُردِستان …

إبن كاوى…

ابن قاضي…

ابن البارازاني …

للثورات ِ حامِل ُ الًواء

بقلم : Behcet Osman //بهجت عثمان //

الدكتور عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.

..في يم العيون.

عيون إرتجف لها الفؤاد إرتجافا

و زادت نبضات القلب أضعافٱ

في مقلة الحبيب أبحرت متلهفٱ

صبابتي كانت زورقٱ و مجدافا

لجج ألحاظ تمكنت من هامتي

أغرقتني لا ينفع معها إسعافا

توغلت في فضاءها مستقصيٱ

لأزداد في محاسنها إكتشافٱ

في يم العيون تهت مستسلمٱ

له ظلال أهذاب بسطت أعطافا

و أحتسيت نخب مدام عشق

بموعد وصل ما عرف إخلافا

مهجة الروح إني صب متيم

في سيرة الحب أدون إعترافٱ

لم تبدأ حياتي إلا بهذا اللقاء

ما مضى منها مر هباءٱ جزافا

إني أعلم لفتنة العشاق حكايا

سال حبرها مآسي أو ألطافا

بين مجنون ليلى ثم جميل

كان الحب ضنينٱ أو مضيافا

منهم من سقاه بزلال روي

أو إرتشف منه سمٱ زعافا

و يبقى طعم الهيام لذيذٱ

إن لامس الوتين و الشغافا

لحكايا الوجدان بديع نوازل

نسج لها كف الإبداع أوصافا

بين عذري أو إباحي فاجر

لا يعرف للفاتنات إنصافا

و من يلج محرابه مستهترٱ

يدوسه منسم الضاد إستخفافا

بفيئ الحب نسمو و نرتقي

إن كان نبضه طهرٱ و عفافا

ليس للصب في حبه إختيار

ينجرف في شراكه انجرافا

و لي في بحر العيون حكاية

طاب المقام فيه إعتكافا

حب في شفتي الحرف صلاة

إختصر الأنوثة شغفٱ و عزفا

لحظة سفر جادت بها عيون

أرق من نسيم الفجر لطفا.

بقلم: سفير السلام..

الدكتور عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.

الشاعر: حسان ألأمين

ليته يعود للوراء

تضرعت الى ربي

فهو من يستجيب

الدعاء

إن عاد بي العمر للوراء

لكنت انت من احملها

على عرش الوفاء

و تكوني معي

في صباحي

و المساء

فليس كل الرجال

رجاﻻ

و ﻻ كل النساء

نساء

فالرجل المحب

يهتز من حرف

و يطلب

من صاحبته اللقاء

و حروفك

جميعها تشدني

و تطلب مني

اطير معك للعلاء

و تلتقي روحي

برحوكِ

علناً

لا بالخفاء

لكنها أحلام تمر بي

بعد أن سرت

مسار ألشعراء

أكتب عن ألحب

و العشق

و كيف لي أن أسير معك

في ألضياء

لكن عمري قد طال

و ذبلت أوراقه

و تكسر عوده

فكيف لي بكِ أنتماء

فدعيت ربي ..يا ليت

عمري يعودبي للوراء

و يزهر وردي بكِ

و ينمو ثمري

ولا يهمني

إن غادرني عمري

أم جاء

ما دمت أنت معي

و شاركتِ حياتي

في ضرائِها

و ألسراء

بقلمي حسان ألأمين

الشاعر: نور الدين محمد

(خلي طريقي)

ٱه ثم ٱه وما أدراك

يامن فى يسار الصدر سكناك

دموع الشوق على الوسائد سائلة

لم الجفاء صار ثوب هواك

جرحا فى لبيب القلب نازفا

ياقاسي القلب رحماك

ٱهان عليك عشقي والهوى

أم هان قلب مانبض لسواك

أحببت مالي أم أحببت روحي

أم قتلت قلبي خشية الإملاق

إن كان فى الفقر عيب

فذاك قسمتي من واهب الأرزاق

قناعتي بحالي كنز

وحالي لا ينال رضاك

خلي طريقي لربما

تجد ما تقر به عيناك

وأعلم بقول الحبيب المصطفى

(أظفر بذات الدين تربت يداك)

نور الدين محمد

الشيب علمني.. الشاعر:هاني بدر

الشيب علمني

بقلم هاني بدر

الشيب علمني حبيبتي أن أكون.

حلما تدفق، قلبا حنون..

طلة شمس، حوتها العيون..

حرفا آبيا، واجه دوما

ظلال السكون..

الشيب علمني حبيبتي

أن أكون…

♕ ♕ ♕

الشيب صار بقلبي

الضياء..

شوقا لنبض بدون انطفاء..

قمرا تجلى بأفق السماء

علمني شيبي جميع الفنون

الشيب علمني حبيبتي

أن أكون

♕ ♕ ♕

مع الشيب صرت

جمالا ونورا..

أصبحت شخصا،

قويا جسورا…

عانق قلبي الهوى والسرورا

أصبحت خصبا لكل السنين..

الشيب علمني حبيبتي

أن أكون

♕ ♕ ♕

ما عدت أهفو لما لايليق

أصبحت حلما جميلا أنيق

عانق فجري نهار الطريق

وصارت نفسي تحب الشروق

فحطت سوري وكل السجون

الشيب علمني حبيبتي ان أكون

زهرتُ بك زنادي..بقلم الشاعر/ على حزين

زهرتُ بك زنادي

بقلم / على حزين

قالوا : عني

لست بشاعرٍ .. وبأني دعي

وقالوا :

لا يعرف في الحب شيء

وقالوا :

أنت لست بوفي

*

وانا الذي

نظم الشعر في عينيكِ

قروناً , وأحقاباً

مذ كنتُ طفلاً .. صبي

يا زهراء الوجه

القَمري ..

أنا تعلمت .. الشعر على يديكِ

من عينيكِ .. وشعركِ الغجري

تعلمته من … من شفتيكِ

وفمكِ القرمزي

*

أنا أحبكِ , يا عمري

أنا أهواكِ , يا أملي

يا زهرة الوادي

زهرتُ بك زنادي

أحبكِ حباً , لا أحبَهُ لكِ

أحداً قبلي .. ولا بعدي

ولا يقدر عليه ,

لا إنسي , ولا جني ,

*

في عالم الذر , ومذ كنتِ

ومنذ كنتُ في المهدِ صبي

أنا نصف نبي

وأنتِ معجزتي الكبرى

فما أروعكِ من معجزةٍ

وما أجملكِ بالملذات

يا قدري الأبي .. الأزلي

*

أنا شاعر , ….

وأنا البحر.. في أحشائي

الدر كامن , والحلي …..

أنا التبر, أنا الحبر

أنا شواطئي آمنة جداً

وحبي لك قدري ,

قَزِّي .. أزلي

*

فاتركي الأسماك التي

في عينيكِ تسبح

وتهاجر مني , وإليَّ

كما تشاء .. تلهو وتلعب

على شاطئي الفضي

الذهبي .. البلوري

والرمان , والتفاح

يدنوا مني .. كما يشاء

والأرنب الأبيض الشقي

*

دعيه ، دعي كل شيء

في محيط شراييني يَسْرج

ويقفز حيث يشاء

ويسرح كما يشاء ,

دعيه يرعى في مراعيّ

يرتع ، ويلعب .. دعيه يأكل ..

من أعشاب صدري

ومن أعصابي ..

فهذا هو لحمي .. وهذا هو دمي ,

وهذا هو شعري

اللوذعي , الشهي

**************

على السيد محمد حزين ــ طهطا ــ سوهاج ــ مصر

تمت مساء الخميس 4 / 5 / 2023

الشاعر الراقي:منذر العزاوي

غلبتني إمرأة

انا كنت

كالفراشة في البستان

اتنقل برشاقة

بين الزهور

أجامل الريحان

واعشق الأرجوان

وأسهر ليلتي

بين الأحبة والخلان

ليس لدي همّ

ولم أشكُوا من سَقم

ولا أُعيرُ بألا

إلى قمر الزمان

ولا تجذبني غادةً

ولا أُجامل النسوان

حتى تعثرت قدمي

وهمتُ على وجهي

وصرت بالهوى سكران

صدفة…

إلتقت عيني بعينها

إهتزّت

كل جوانحي

وبُتُّ

من شدة

الكرى هيمان

صوت الشوق

يردّ

في جسدي صدىً

وصوت العقل

يسألني

لماذا أنا سهران

وعدت

أناجي قمر العاشقين

عسى يرق لي الحبيب

ولعل أن

يصافيني الزمان

صرت احلم

برؤية وجهها

او

لمس يدها

عن قرب

لأستنشق عطرها

او

اطبعُ قبلةً

على خدها

او حتى يدها

لتهبني الرضا

وتمنحني الحنان

وبات عقلي

يناجي لوعتي

وكأن قلبي

حجر صوّان

يقول عقلي

غلبتني إمرأة

ويصير قلبي

بالهوى نشوان

لست ادري

أُجيبُ عقلي

وأمنع لوعة الهوى

ام

أُجاري قلبي

الذي بات…

للهوى عطشان

منذر العزاوي

فاصل و نواصل .. الشاعر: أحمد محمد علي بالو سورية

فاصل و نواصل أحمد محمد علي بالو سورية

كيف للكلمات ان تلتقي بمن نحسبهم قريبون جدا من مدرسة الحياة بعيدة عن صخب العواطف وبهرجة الحروف وسطوة العيون المثقلة بسلسلة مصقولة بالأنا والنحن .

كيف للموسيقا أن تعزف اللحن الرومانسي اذا لم يكن ممزوجا بالألم والحنين ، إذا تناثرت بقايا اللغة على اطباق شهية في مائدة متنوعة بالشعر والملتقيات

نتذكر كم نحب ونعشق في هذا العالم. أنادي دواتي ومفكرتي وحقيبتي المنهكة بمواضيع تعبث بفكري وتشغل مخيلتي كي تبقى على تواصل ولا ننسى كم جميلة وثمينة تلك الكلمات الموروثة من كنب الوجود، هي ذاتنا الإنسانية تمكننا من صنع ما هو مثير للدهشة والفضول.

ألتقي في تجوالي و مركبتي التائهة عن الدوران والباحثة عن نجمة مفقودة ببن ترسانة من النساء بصعب علي الاختيار أو البقاء متفرجا .كيف للأنثى أن تتقن كل هذا البوح بحرفية متعطشة للحياة الجديدة أن تختصر التعبير على أرصفة الخيال وصندوق العجائب لينقلها في برزخ الدهشة، أسميها سحابة صيف عابرة.،دخلت سلم الدراسة لتفقد بوحها ورونقها في قفص العادات استقلت عربة التفاؤل لتشهد مع من سبقها بأنها باقية. اسئلة حواء تمطرني بالكتابة والاعتراف لأجلس على كرسي الحقيقة كي اخط الأسطر الأولى هل أكتب لبتول وهي تمشي وراء أرصفة الشقاء تبصر بنظارة التحدي لتبقى مجردة من التعبير عن ذاتها فتمشي الهوبنى بسلال النجوم

أم اخاطب نور لتسابف دقات الساعة تسطر ملحمتها بكلمات عد إلي ما عدت أحتمل الإنتظار كم أحبك يا أمي.

هل أحادث فاطمة لتهتف عن أسيرة العذاب لتدق مسامير الجرأة في التحرر والحياة. هي قريبة من التخاطر تريد أن تبقى طفلة وتكبر كأمرأة تعيد دوران الأرض وتصنع شهد السلام. هل أقول لريشتي وأنا أرسم صور الأنثى ما لها وما عليها لتنال الثقة وتغدو أميرة الحروف وتخرج من زنزانة الهموم كي لا تبقى أسيرة الجدران تنادي الطيور لتحتفظ بسرها وراء خريطة المدينة فأشعر وكأنها صورة تختفي بين عجلات الحياة ولتنهداتي بقية

أحمد بالو سورية