الشاعر: عبد الصاحب الأميري 

أنشودة حبي
عبد الصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&
كتبتُ بدمعةِ فرحة عيني،، على صفحات قلبي،،،
أنشودة حبي
وأنا في نشوة يصعب رسمها
سكارى
لهفي،،، عطشي،
عُشنا الزاهي،، بنيته بأنامالي،،،
بعواطفي
حلمتُ بها طيلة عمري،،
ملاك،،، سميتها
دون أن أراها
وجدتها. فجأة تضحك أمامي
تعلقت بإبتسامتها،،،
تعلقت بأحلامي
وقعت دون أرادتي في الأسرِ،،
يا ليتني وقعت قبل يومي
منذ أيام أحلامي
تداعب قلبي دون أذني ،،،
تمسح عرق جبيني،،،،
كتبتُ. كلّ لحظاتي
من ابتسامتها
من وقوعي في الأسرِ،، حتى لحظة وداعي
أختفت،،، فجأة ،،، كما ظهرت
أنشودة حبي لا زالت على صفحات قلبي
تزور قلبي فِي أحلامي،
تقرأ أنشودة حبي
عبد الصاحب الأميري 

الشاعر:عزت جعفر( مصر )..

….. النساء والمساء……

تلك الأيام تأتينا

صباحا ومساء

تشرق الشمس

فيملأ الكون الضياء

ذاك ليلً

يختال في كبد السماء

قد لا تهوى أنفسنا

أشياء وأشياء

كما لا نهوى أطعمة

وأشربة وأسماء

كم تحركت مشاعرنا

عندما اقترب اللقاء

بأيدينا تأتي فرحتنا

تأتي ضحكتنا

تأتي خيبتنا

تأتي دمعتنا

ليس للأيام ذنب

في البكاء

نتهم الأيام زورا

ونستعذب البهتان

بدون الناس صمت

يقتل الإنسان

ذاك لحظ

قد أشعل النيران

وذاك كف

ينساب منه الماء

وتلك خصر

وبالصدر مغروران

يكفي حديثا

إنني أأثر الكتمان

فبدون النساء

ينتحر العطر

ولن يأتي المساء

.. بقلمي / عزت جعفر( مصر )..

دمعةٌ…قلم الشاعرة :زهرة بن عزوز… من الجزائر

دمعةٌ…
زهرة بن عزوز… من الجزائر
دمعةٌ سقطتْ منّي
حينَ غفلةٍ
اشتدَّ هطولُها
في عتمةِ ليلِكَ
الهادئِ
كدتُ أغرقُ
جعلتَ السّكونَ
يدوّي في أُذني
يخترقُ عالمي
المعلّقَ بينَ السّماءِ
والأرضِ
يُحدّثُني بلهفةٍ
بشوقٍ، باغتيالٍ
للوقتِ المفقودِ في
خضمِّ الزّمنِ المُنهَكِ
ينهشُ أفكاري
يُحطّمُ أسواري
يطوي ظلّي، طيَّ السّجلِّ
يمحوني من الغيّابِ المُجرمِ
حينَ أتكوّرُ فيهِ كالجنينِ
على نفسي
أنتظرُ حينَ تتلاشى
الوجوهُ العابرةُ من أمامي
أعلّقُ أمنياتي
بين جدرانِ مرايا الحنينِ
أركضُ، وأركضُ، وأركضُ
حتّى يكفَّ الهواءُ عن الحفيفِ
أقفُ أمامَكَ وأنا أُراقبُ جسدي
فيكَ
ينفصلُ عنّي كعضلةٍ مُتشنّجةٍ
تسكنُ فيكَ تارةً
وتتحرّكُ في أعماقي تارةً أُخرى
مومياءُ أنا محنّطةٌ بكلِّ أشكالِ
الحضاراتِ
تبحثُ عن شيءٍ ضيّعتهُ
وهي في طريقِها إلى جنّةِ الخلدِ
تبيعُ الماءَ والرّياحَ
وكلَّ تواريخِ الميلادِ
تجوبُ الشّوارع
تفترشُ الأرصفةَ المغطّاةَ بالثّلجِ
تستردُّ بسمتَها من دُجى المنفى
تروي النّجومَ العطشى
في زحامِ مقاومةِ المراحلِ
الباردةِ 

الشاعرة :فاطمة البلطجي

“بائسان يبتسمان”

وفي سعادة يبدوان
كمن حقق المكاسب

بما حولهما لا يأبهان
مهما إشتدت النوائب

أيضحكان أم يبكيان
أم الثغر ينفرج متثائب

أمِن القدر يسخران
أم تحلو لهما المصائب

طفلان كالحبق والريحان
برعمان بلا شوائب

كالمرايا تراهما يلمعان
لا يهمهما لائم ولا عاتب

كأنهما مهرّج وبهلوان
وكلّ بإسعاد الآخر راغب

لا سوء الحظ ينعيان
ولا فقدانهما الحبايب

ضحكة وجهين يرويان
قصص فيها العجائب

نبكي عليهما ويضحكان
كأنهما فريق غالب

يستحقان منا الإحسان
وربّهما ليس بغائب

أعطاهما الأمن والأمان
وهو يحرسهما ويراقب

فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا

المحامي عبد الكريم الصوفي

( شَرقيٌَةُُ عَشِقتُها )

شَرقيٌَةً هَوَيتكِ وَتَشهَدُ القَسَمات
والطِباعُ تَشهَدُ

يا لَلإباء … كَأنٌَهُ في كُلٌِ ثانِيَةٍ في الوَريدِ يولَدُ

سوريَّةُُ في طَبعِها … أصيلَةُُ … كالقَصيدِ يُنشَدُ

قَد لَوٌَحَت شَمسُ البِلاد وَجهَها بالسُمرَةِ

في كُلٌِ حينٍ ( سَمارَها ) يُجَدٌَدُ

يا غادَةً نَشأت في مَهدِ ( كَنعان )

سِفرُ الخُلودِ لَها في تِبرِهِ يُخَلٌَدُ

عَبَقُ التاريخ يَنثُرُ عَنبَراً في وَجهِها

وفي الجَبين نورَهُ المُمَجٌَدُ

وكَذا العُيونُ كَم تَحكي لَنا مَلامِحُاً عن عِزٌِها

مَمالِكُُ في تُربِها ( تَدمُرُ ) في مَجدِها الخالِدُ

( والرومُ ) على مَجدِها الشاهِدُ

حَضارَةُ ( باخُسَ ) تيجانُ أعمِدَةٍ

رُغمَ الزَمان لا تَنحَني أو تَرقُدُ

وفي الثرى كَم وورِيَت أوابِدُ

وأسألو ( قُرطاج ) مَن بَنى صَرحَها … وتِلكُمُ العُمُدُ ؟

وعلى الساحِلِ منَ البِلادِ ( أبجَديٌَةُُ ) نُقِشَت

نَفخَرُ في العالَمينَ أنٌَها الأوٌَلُ

والمَحَبٌَةُ مِنَ ( المَسيح ) في الرُبوعِ توغِلُ

والنَبِيٌُ المُصطَفى نورُهُ رَحمَةُُ وشَرعُنا مَوئِلُ

يا يَومَ مُولِدِهِ يُبهِجُ الكائِنات … وَتُزهِرُ السُبُلُ

كيفَ لا أعشَقُ غادَةً في هَديِهِم تَرفُلُ ؟

سوريَّتي لا تَقبَلُ الآنكِفاءّ … أو ذِلٌَةً تَقبَلُ

مَحبوبَتي خَطَرَت في رَوضِها

والشَذا … والعُنفُوان يُزهِرُ … في خَطوِها ويَحفَلُ

تَبقين لي وطَناً … يا وَيحَهُ ذاكَ الرَحيل إذ كَيفَ عَنكِ أرحَلُ ؟

تَبَسٌَمَت حَبيبَتي وشاقَها الغَزَلُ

فأسبَلَت لي جَفنَها … يا سَعدَها حينَما تُسبِلُ

بقلمي

المحامي عبد الكريم الصوفي

الشاعر: يحيى حسين القاهرة

عصافير
بقلمي يحيى حسين

قد خاب رجاؤك فلا تَسْعَ
خلقت عصفوراً لا أفعى

وسموم الناس معتقة
بكؤوس زعاف لكن نافعة

أخبرني ما نفع العصافير
تشدو بهراء وتطير

تغرد للناس سلاماً
فتلقى منهم سوء مصير

تكريم العصافير الأقفاص
أو تقتل بطلقات رصاص

لم تبلغ مجداً أو شرفاً
وهي للنسيان فلا مناص

يحيى حسين القاهرة

الشاعر: عـــــدنان الحسيــــني

✿✿✿✿((سوفَ يُغْنيكَ))✿✿✿✿

ظَنَّكَ زَجلَ هذا وذاكَ سوفَ يُغنيكَ
عنّي وتعاقبُ الايامِ ماضينا يُنْسيكَ

وإنقلبَ الدهرُ عليكَ وارْقدكَ عَليلاً
وَكمْ شكوتَ ألماً ولا أَحــدٌ يُواسيكَ

وفرطتَّ بيَ بوقت صيَّرتُكَ قِدِّيساً
وَفَضَّلتَ عــليَّ مَــــنَ كـــانَ يَزريـكَ

كنتُ ملاذاً لَكَ إذا اشــتدَّ خطـبُ
عليكَ واقذفُ نفسي بلهواتِهِ لأحميكَ

وأضمُّـكَ بيـنَ الحـنايا ودَّاً وَتِحْناناً
وإنْ شَــحَّ المــاءُ منْ آماقيِ أسقيكَ

ها هـوَ كســديمِ الشــتاءِ قَـــدْ تَبَخرَ
حالما بَــدا تَقَدّمُ العُمرِ يُبانُ عَليكَ

وَخلَّفَكَ قَعيداً تَـندبُ عُمراً تَولّىٰ
وَمِرْواحُ القـدرِ نَحو السما يَذْريكَ

فَاقْطِـفْ ثَمرَ مازرعتْ آنَ حصادهُ
مثـلما تَركـتَ قـذىً عَيْني تَبكيكَ

بقـــــــــــلم عـــــدنان الحسيــــني

الشاعر:سليمان كاااامل .

رَقصَةُ الحياةِ………………………..
بقلم // سليمان كاااامل ………………..
**********************************
وقالت راقِصني……… على نبض الوريد
أَبْدِعُه لَحناً ……..وَتَخَير كلمات القصيدِ

إِنني ياحبيبي……. أَشتاقُكَ بين ذراعي
عاشقاً مُتَيماً يُحنُو…… أَو رَبيباً كالوليدِ

تَتَبع خطوات رقصتي……. وَتَدَللْ معي
كم تَحلو الحياة …….مع القلب السعيدِ

هيا فَلنَقتُل الملالَة ……….بحظ النفس
مابعد العمرِ عمرٌ ……….فارْوِني بالمزيدِ

إِني تَشَوقْتُ أن…………… أَطِيرَ بفرحَتي
يَحمِلُني حَرفُك البَهي…. لعالَمِكَ الجديدِ

راقِصْني …..تَركتُ أَعْيُنَ الحُسّاد خلفي
يَقولوا ماشاؤوا .لا أخشي عين الحسودِ

أَنتَ عالَمي…… وكل العَوَالم أنتَ حبيبي
لن ترى عيناي سِواك …..في كل الوجودِ

راقِصْني علي…. إِيقاع هَمسِكَ كي أذوب
وفي أُذْني صُبّ الغرام …….بكل مَوعُودِ

وَهُزّ قلبي بين ألحان…….. شَفَتيك طَرباً
حِينما تُداعِبُني على…………… ناي وعودِ

فَتِلك رَقصَتي …سَيَحكِيها الزمان كقصةٍ
وَيُؤَرخُها العُشاقُ………….. تاريخاً للخُلودِ
**********************************
سليمان كااااامل

الشاعر: ناصر أبوالنضر المحامي

تعثرت فقلت
(أخ )…
نهيتك ماإنتهيت
وقدمت كل وفاء
وعليك ناديت
ومعك في كل المواقف
وفيت
ودعيت لك ربنا يهديك
وصليت
وقولت أخي ودمه من
دمي
وهمك يا أخي هو همي
لكنك عني لما إحتاجتك
تخليت
ومازلت بألتمس لك
سبعين عذر
وأقول الدنيا كر وفر
يمكن غدا ربنا يهديك
كنا زمان مع بعض واللقمة
كنابنقسمها
وجمعتنا الأيام على الحلوة
والمرة
لما كنا شباب أصبح عندك
بيت والعتبة إتغيرت
وبدل الأم أصبحت الزوجة
وسيطرت
لكن ياأخي مازلت باقي عليك
وربنا يبارك فيك ومني يقربك
بعد ماتكون صفيت وتوبت
فاتت سنين وإتحملت
والعمر بيجري وإنت مثلي
كبرت
تعالى نصفى لبعض أصل
الدنيا فانية والأخوة كلمة
ولهامعنى كبير
عندي يقين في يوم تأتي
إلي وتقرب مني وتقول
أنا أخطأت والٱن عقلت.
ناصر أبوالنضر المحامي

الشاعر:د.عبدالله دناور

كوكتيل شعري
__________________
نهارك بدّد حلكة ليلي
ولما رآك بهذا السّناء
تولى يقول من الوهج
يا ويل ويلي
………………………..
أتيت إليك لا أبغي
سوى أن أكتب
اليوم القصيدهْ
أتسمح أن أعيد
زيارتي فضلا
ْلمرّات عديده
…………………………
أنام على ذكراك
أرجو زيارة
فتكرم لي قلبي
وأكرم قلبكْ
وأهديك أحلامي
لتفرش دربكْ
…………………………
كأنّكَ من وجد
تئن كأنّكْ
فحتى متى قلبي
سيسمع لحنكْ
عرفتك لا ترضى
بعيد ظلامة
فكيف بهذا القلب
تحسن ظنّكْ
………………………..
إذا رأيتك
في الإصباح منشرحا
يشدو فؤادي لكم
لحن المنى فرحا
ويشرب السّعد
كاسات بها أرج
وأبدأ اليوم
بالأفراح مصطبحا
………………………..
أنا لست في
الشّعر الوحيدْ
لكنّ شعري دائما
شعر جديد
______________________
د.عبدالله دناور ١٨/٥/٢٠٢٣