الشاعر: يوسف بلعابي // تونس

غدر وجفاء.

يا من كنت تسقيني
كؤوس المدام المر
في الليالي الغراء
أتذكري يا شيماء
حين أقول لك
صبي لي كأسي
أريد أن أسكر حتي الانتشاء
فكل مر من يد حلوتي السمراء
أحلى من العسل المصفى
أتذكري أيا معشوقتي حواء
حين قلت لك
الحياة دونك عزاء
والدنيا وما فيها أراها خلاء
أتذكري حين قلت لك
أنت شمسي وقمري والنجوم في السماء
أنت الماء وأنت الهواء
وأنت النور لعيوني ضياء
أنت كلي إني خيرتك من دون النساء
في بعادك أيتها القاسية
أيا معذبتي بالجفاء
كل الأماكن حزينة
كل الدروب قفار خواء
والليل موحش
والنهار ليس له ضياء
يا من كنت لي فرح وزهاء
لماذا هجرتي يا من حسبتك من الأوفياء
حسبتك الإطمئنان والأمان والهناء
وصرتي سببا لتعاستي
ولحياتي الشقاء

بقلمي يوسف بلعابي تونس

الشاعر: علي المحمداوي 

لَمَمُ الذنوب
وذنبٌ أضحى يؤلمُني وكُلَّ ذنبٍ بأسبابِ
فأَصحو والنَّدَمُ يُحرِقُني ثُمَّ أعودُ بانجِذابِ

وكُلَّما يدْعوني إليهِ على إنفرادٍ في اللقاءِ
أشكو إليهِ وجْدي وأملأُ كُوؤسَ الشرابِ

يُمزِّقُ كُلُّ أوردتي ويعْتلي ربْوةَ الوادي
فأبدو كطفلةٍ بيديهِ وتسقطُ كُلَّ أسبابي

وبي إليهِ مدادُ البحرُ من حُبٍّ ومن شَغَفٍ
وَلَكَمْ كانَ يفرحني أنْ يدقَّ الحبيبُ بابي

فأسرعُ إلى البابِ أفتحُهُ وأضمُّهُ لأحضاني
وأغمضُ العينانِ إنْ عانقَ الوجدُ أهدابي

وإنِّي أحبُّهُ حقاً فغدا حبِّهُ إسمي وعنواني
فإن كانَ العِشْقُ ذنباً فاليُسَجَّلْ في كتابي

علي المحمداوي 

الشاعر: نور الدين محمد

((كفى ياجرح))
قلم
نور الدين محمد

كفى ياجرح ألاما
فعمى العين طول النحيب
كفاك مع الألام نزفا
أما آن الأوان بأن تطيب
ومن يطيب منك آه
وما يجدي مع الآه طبيب
شفاؤك فى سواعد ملك غيري
فى أيادي من يدعى حبيب
ويعلم الله قد شيبت عمري
وزرعت فى الرأس المشيب
أثاب بغدر ولست أدري
أأندب حظا أم ألعن نصيب
فهل ياحظ الندب فيك يجدي
وهل لصرخة قلبي من مجيب
أضحى الحب دستور العجائب
وأمسى الصدق فى أمر مريب
وصار الظلم نهج كل حي
صداه يقرع عشقا فى اللبيب

وشاخت فى المشاعر كل معنى
ومل الحرف أن يعشق أديب
حروف أوجعوها بالبكاء
ألبست القصيد ألسنة اللهيب
وصار الغدر والهجران ودا
وقتل الحب أزهارا وطيب
بقلم
نور الدين محمد

الشاعر:.محمدالباشا/العراق الشاعر:

وادي السكوت
**************
نور غرام متردد خجول تأخذه كبرياء البوح إلى وادي السكوت
جاءت تبيح سفك أشواقي عمداً وهي تتمايل بقدٍ رداءه فلوت
بانت من ثنايا حسنها لفتةً ولمى شفاه ومبسم فكنت مبخوت
نسيم الوجد غازل تطاير شعرها والحنين عاد لي قبل ان أموت
هتاف اعماقي تعالت صيحاته يطلب الود ودقات قلبي خفوت
رائيت في سكرات النعاس أني أحتضن جمرات الهوى بقنوت
احداق الروح ترمي الليل بنظرات أمل لعل بعد الهجران صوت
نبضات مرتبكة تكاد تمزق الحشى وتهدم كل عنفوان وجبروت
متصاعده أمواج الأسى على غرام تبدد كرمال صحراء ممقوت
نداء راح يضرب سواحلي واستجاب له الفؤاد وناداه بكل نعوت
فشلت في صده كل أنواع السحر وما جاء به هاروت وماروت
الصحوة على إيقاع اللهفة باتت تصارعني وتركت أثرا منحوت
اهاب الولوج إلى أمواج بحر الهوى واغواره فإنه كعالم اللاهوت
افق يحمل أطلالة كلها ترانيم عشق أبدي لا رقة بيت عنكبوت
نيران الماضي باتت تحاصرني والغرام يقف على بابي مكبوت
الخوف من عشق ينتهي بصد وغياب وتدبر رفيق شك وقتوت
تترك خلفها قلبا معذبا وفي النفس عتاب على وجع فيٌَ ثبوت

بقلمي….محمدالباشا/العراق

رداء فلوت ( ضيق او صغير )
قتوت = نمام

الشاعر المبدع: كمال الدين حسين القاضي

الظلمُ ما بينَ البيوتِ خرابُ

والحصدُ منهُ مصيبةٌ وعذابُ

ياويلَ منْ سَمِعَ النصيحةَ عارضاً

والفعلُ مابينَ الزمانِ ضبابُ

واللهُ يكرهُ كلَّ عبدٍ فاجرٍ

والحشرُ همٌّ والفعالُ كتابُ

فالنارُ في نهمٍ وعينُ تعطشٍ

والجسمُ مابينَ اللهيبِ مذابُ

يامنْ أتيتَ بكلِّ فعلٍ فاحشٍ

النيلُ كدٌّ والصراطُ حسابُ

أفعلْ جميعَ الإثمِ دونَ مخافةٍ

فالأثمُ باقٍ والمقامُ غضابُ

إني لاقسمُ إنْ فعلكَ شاهدٌ

منْ كلِّ جسمكَ والردودُ صوابٌ

أينَ المفرُ وبابُ قبْركَ جاهزٌ

والبيضُ دوماً للمماتِ ثيابُ

ولقدْ أتيتَ إلى القبورِ مجردًا

منْ أيِّ خيرٍ واللقاءُ مصابُ

بقلم كمال الدين حسين القاضي

الشاعر: منذر العزاوي

حيرة…

وقفت

على باب الغرام متيم

ابحث

عمن يعينني بزماني

هي

البدر المنير بنوره

عطيةٌ

من عطائك يا رحمن

سلبت لبي

من اول نظرة

تركتني

مسمر في مكاني

بسمتها

نار الغرام ب مهجتي

ثارت بقلبي

ك ثورة البركان

ليلي

طويل..وشوقي فاضح

العاذلون

لا يبرحون مكاني

ليتني

كنت محض فراشة

تحوم

حول زهرة البستان

تشتم

عبيرها .. وتشرب رضابها

او أحوم

حول لهيبها.. وتحترق نيراني

الا ايها العشاق

إني حائر…

أ أغادر الروضة

ام أثبت في مكاني

منذر العزاوي

الشاعرة:فاتحا سرغيني

أوجه الاحتراف

لكل مقام وجه

ولكل وجه مقام

لمعاكسة التيار

لمشاكسة الأخيار

قـِبلة عباب البحر

الذي يبتلع أمواجه العاتية

نهم يزدرد بشراهة

لايتوقف عن إغراق الأماني

تضمحل على شاطئه

معزوفات أحلام وردية

دون أدنى مقاومة

تستسلم تخور قواها

تناجي سلاما ما كان سلاما

اشتكى الظالم من طائر الحمام

أراق دما من الشريان

بالغدر سكبه مدرارا

يتغنج بسفكه بدلال

غرز خنجره في الظهر

تسامر ليال مع المكر

ليتعلم منه الغدر

ليتقن نفث سم الحية

……كيف للحياة

أن تتبرأ من حي يرزق

زمن طويل يعلو محياه الأرق

أقنعة تتبدل متى لزم الأمر

بإحترافية لتناسب المواقف

فاتحا سرغيني

الشاعر: عاصم بكر علي منصور

قصيدة (ياغائبا عن عيني)
كلمات عاصم بكر علي منصور

فاض شوقي لرؤيتك يا غائبا عن عيني
ذاد في قلبي لوعة واتعب النفس فؤادي

طال الغياب وادمن القلب نبض هواكي
فاين من كانت في العين نوري وبصري

غاب عن الهوي ما كانت ضلي وشمسي
كانت في.ليالي الظما مائها العذب يسقي

كانبع يجري بين أناملي وفاض شراييني
بعين قلبي وروحي انامن بالهوي رئاكي

مادامت النفس تهوي انتي للعين مرءاتي
ابصر شوقا عندما يحيك بالليل ظلماتي

تجري ذكراها تهفو امواج بحر زكرياتي
لاسبح بشاطئ الهوا لاتعاندني امواجي

ماغاب عن طيف الا عطرا من محياكي
زهره تتفتح بطيب جميل لطرح بستاني

بماذا اخبئ عن النفس من هوي يخشاكي
لتحكي جمالا ربانيا فرط حسنك الزاهي

المح بعيني الضي يلمع تاج يزين وجناكي
سبحان من صور الخالق بالحسن تتباهي

ياقصة تحكي الآفاق فرحا بعد ليلك الباكي
لست من يشكي لكن القلب ادمن الشاكي

رفقابالفؤاد حينما تمضي وعن عيني تتواري
ماطاب الجرح وعن النوم يا عين تتجافي

طال ليلي انتظر النهاريتجلي بشوق حنيني
الا انجيك قد طال شوقي ياغائبا عن عيني

قصيدة (ياغائبا عن عيني)
كلمات عاصم بكر علي منصور.

الشاعر: فاتحا سرغيني

رواسب البوح

ثابت على ضفاف الحنين
يعزف على وتر الحروف
ويطرز معاني مخملية
يطوع الأبجدية
بين أنامله الذهبية
ليتجلى فيض محابره
في بوح خواطره
فراشة تحتضر
بين الحرف والسطر
تلغي قرار الحجر على الزهر
رغم هذا الأنين و الألم اللئيم
سؤال ليس له جواب دقيق
أين يستقر وجع الوتين
حنين الحياة لوردة الروح
تئن قلوب منسية
نادرا ما تكون النقطة
المركزية
رواسب البوح
تتراكم رواسي شامخات
جلمود صخر
يجثو على تلال الروح
يطفو فوق صفائح الوجدان
تعاقبت عليه السنين
للعيش على قارعة الموت

فاتحا سرغيني

الشاعر: فتحي بهجت

ما
الذي اتي بك وانا المحتسي في خلوتي
دققت
باب القلب بعدما اغلقت واعتدت وحدتي
نفحات
عبير عطرك نشبت في يابس اعماقي
واسمعتني
نبرات صوتك للحظات غمرتني اهات اشواقي
استاذنت
على الفور فالهبت دفين اهاتي
عودت
تهامس في قلق ومشاعري تطمئنك بارتياحي
لكنك
تخشي وتخاف وانا احتويك يا فتاتي
فهل
نهنئي معا بطيب يرطب جمراتي
ليتك
تات كما اتوهم فاني انتظرك وعناقي
ما
الذي اتي بك وانا المحتسي في خلوتي
قلم
فتحي بهجت