الصمت الرهيب
—————————
كأن الصمت يبحث عني
في دروب أوردتك
وكأن الصمت يلاحقني
في أزقة الجسدِ
أتركه على ثغرك ِ
وأترك صمتي معلقًا
على شفير القدر
أحب الصراخ بين ثناياك
ولكن لا أحب الدموعِ
لا أحد يهوى الانتحار ولا
الصراخ بين الضجيج في
الصمت الكبير
أحبك …..
لا روح لي ولا قلب حين
تغلقي مدينتك
وتضيع في خرائطي
الدروب ِ
أفيض بالصمت وأنوي
الرحيل ….
بين شفتيك لأغرز
أبيات شعري
وأصمم في الغيب
أحلام إبحارِ
أغادر الأرض .. أغادر الروح
أغادر كل الأشياء
كُوني وفية لعل برضاك
يصرخ الحب تحت
حبات المطر
———————————-
ب عادل العبيدي
دَعْنِي احْدُثْكَ…قلم الشاعرة الراقية:سندس البصري
دَعْنِي احْدُثْكَ
—————
دَعْنِي احْدُثْكَ
ايْهَا الْهَارِبُ مِنْ مَشَاعِرِكَ
انُ الْمَسَافَاتِ الْبَعِيدَةَ
لَنْ تَنْقِذَكَ… لَنْ تُسْعِفَكَ
لَنْ تُنْسِيَكَ مَلَامِحُ حَبِيبَتِكَ
وَلَنْ تُطْفِئَ نَارُ الِاشْوَاقِ
الَّتِي تُحْرِّقُ رُوحَكَ وَجَسَدَكَ
لَنْ تُقْطَعَ اصَابِعُ الْحَنِينِ
الَّتِي تُدَاعِبُ نَبْضَكَ
وَلَنْ تَمْحُوَ الذِّكْرَيَاتُ
مِنْ مَخِيِّلَتِكَ…
سَيُرَافِقُكَ الْحَنِينُ
وَالشَّوْقُ يُصَاحِبُكَ
سَتَكْتُبُ الشِّعْرَ كُلَّ لَيْلَةٍ
وَتَكُونُ هِيَ مُلْهَمَتَكَ،،
سَتَخُونَكَ احْيَانًا قَرِيحَتَكَ
وَعِنْدَمَا تَحْضُرُكَ مَلَامِحُهَا
يُفِيضُ الْقَصِيدُ
مَنْ يُرَاعُكَ وَمُحْبِرَتُكَ
سَتُدْرِكُ حِينَهَا أَنَّ الْعِشْقَ
لَا يَعْتَرِفُ بِالْمَسَافَاتِ
وَلَنْ تُوَؤِّدَهُ الْخِلَافَاتُ
لَا يَحُدُّهُ زَمَانٌ وَمَكَانٌ
وَلَا يَتَلَاشَى مَعَ مُرُورِ الْأَيَّامِ
هُوَ احْسَاسٌ يُلَازِمُكَ
فِي الْحِلِّ وَالتَّرْحَالِ
فِي الصَّحْوِ وَالْمَنَامِ
سَتَجِدُ الْحُبَّ مِرْآةً
تَرَى فِيهِ نَفْسَكَ عِنْدَمَا تَضِيعُ
فِي غَابَاتِ الِاوْهَامِ
تَرَى نَفْسَكَ نَضِجْتْ
وَاصْبَحَتْ تَمَقَّتْ تَعَدُّدَ الْعَلَاقَاتِ
الْحُبُّ الصَّادِقُ يَاعْزِيزِي وَطَنٍ
وَالْوَطَنُ لَا يَهْجُرُ لَا يُخَانُ
لَا يُسْتَبْدَلُ وَلَا يُبَاعُ..
ابنة الفراتين
سندس البصري
الشاعرة الراقية: ريم تاج / المغرب
بمخيال ألسنة الوقت
تغتالنا الساعات
تمتص رحيق شبابنا
قطرة .. فقطرة ،
تفتك بتلك اللحظات
الصغيرة من ذواتنا ،
وارهاصات الإنتظار
عبثا نلملمها
في رواق الحياة ،
يأسنا يكابد الثواني
يلاغي أحلاما
من الأمل ..
تجري بنا الأيام
ولا شيئ يملأ
أرجاء المخيلة
غير ذكرى ألوان
من الزمن الجميل
امتزجت أطيافها
بزيف الواقع المرير ..
ريم تاج / المغرب
الشاعر: الهادي العكرمــي
**// الـــعــِـشْــقُ والــــــرّوحْ //**
* فِــــي ذاتِ يـــوْمٍ مِــنَ الأَيّــــامِ = رأيْــتُــــهَــا فــجْـــــأةً أمَــامِـــي
* أبْـصــرْتُــهَـا مِـنْ بَـعِــيــدٍ لَـــكِــنّـــــــنَــا افْــتَـــرَقْــنَـــــا بِــــلا كَــــــلامِ
* رُوحِــــي تُـــمَــزّقُــهــا أوْجــَـــاعُ = شَــوْقٍ مِـــنَ الـــرّأسِ لِلأقـْـدَامِ
* وفـَــجْــأةً الْـتَـــقَــتْ رُوحَــــيْـنَــا = بَـعِــــيـدَتَــيْـــنِ عَــنِ الأجْـــسَــامِ
* وبَــاتَ يَــرْبِـطُ قَــلْـبِـي خَـــيْـط = وِدّ مَــتِـــيـــنٍ مِــنَ الـــهُــيَــــامِ
* مَـعَ الـتِــي قَـــدْ رَأتْـهَـا عَـيْـنِـي = فـَــاتِـنَــةً أشْــعَـلــــَتْ غَــرَامِـي
* بِـنُــورِ وجْـــهٍ وحُـــسْـــن ثَــغْـــرٍ = الْـقُـرْبُ مِنــــهُـمْ مِـنَ الأحْـلامِ
* هَـلْ نَلْـتَـقِي يَـا تُـرَى فِــي يَــوْمٍ = أمْ هُوّ ضَرْبٌ مِــنَ الأوْهَــام
********////********
* سَمْـرَاءُ لـمْ يَبْـقَ لِـي فِي العـُـمْـرِ= سِوَى نَصِـيبًــا مِـنَ الأعْــوَامِ
* مَــتَـى تـُـدَاويـــنَ رُوحَ الـقَـلْــبِ = مِـنْ شَـفَـتَـيْ فَـمَـــكِ الـبَسّــامِ
* لا تَخْجَـلِي أوْ تَـخَـافِـي شَــوْقِـي = لِــقُــــبْـلَـــةٍ صَـعْـبَــةُ الـمَـــــرَامِ
* مِــنْ شَــفَــــةٍ خَــلَــقَـــتْ للـــرّوحِ = أحْـلَــى شِـفَــاءٍ مِـنَ الأسْــقَـام
* تَـنْـتَـــــابُ كُـــلّ مُــحِــبّ يَــرْنُـ،،،ـو= لِلَـثْــــمِ ثَـغْــــرًا عـلَــــى الــدّوَام ِ
* هَـــــيّ بِـنَـا نَــمْـــــزِجُ الاشْـــوَاقَ = بِـــوَاقِــــعِ الــــحُــــبّ والاَحْــــَلامِ
* عِــنْــــدَ قِــــــوَامٍ يُــرِيــــدُ مِــنّـــــا = أنْ يَــنْـتِـــهِـي حَاجِــــزَ الـفِـطَـامِ
* إنّ هَـــوَى الـرّوحِ لَـنْ يَعِــيــــشَ = دَوْمًـا بِـلَا مُــتْــعَــة الأجْــســـامِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ فــــي : 24/5/2023
– الهادي العكرمــي
الشاعر عمر بلقاضي
كفى صمتا
بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر
***
كفى صمتا فإنّ الدّمع أغرقَنا
وصوتُ النّوح قد أوهى النهى فينا
فساتين العذارى غير آمنة ٍ
فرهطُ الكفر يخطو في ليالينا
يهدُّ العزَّ في حقدٍ وفي دغَلٍ
وبالأوجاع والأهوال يرمينا
صدى الباكين في أوطاننا وجَعٌ
غدا نزْفا غزيرا في مآقينا
مهاوي الذل قد باتت لنا وطنًا
بطول المُكْثِ في الأوحال تُغرينا
تَعاوَرَنا الهوى والذلُّ فانكسرتْ
مَآثرُنا وغاصت في أمَانينا
ألا يا امّة الإسلام هل وجبتْ
لنا بَلْوى صنعناها بأيدينا
تبعنا الغربَ في غيٍّ وفي سفهٍ
فصار الإثمُ عنوانا لِناديناَ
وتهنا عن سبيل الحقِّ وانحرفتْ
بصائرُنا عن الإسلام هادينا
فحقَّ الخزيُ يا شعبَ الهدى وهوتْ
بنا الأيّامُ وامتدَّتْ مآسينا
ألا فلنعبد الرّحمن خالقَنا
فإنّ الله ناصرُنا وكافِينا
ومن دونِ الهُدى فالخزيُ يأسرُنا
ويجرِفُنا إلى البلوى أعادينا
الاستاذ: ماهر اللطيف
غياهب البحار العميقة
(نثر)
بقلم:ماهر اللطيف
جلست ككل يوم في نفس الميعاد
على نفس المقعد مقابلا للعباد
في انتظار حضورك الذي ترتعد لوقعه الأجساد
وتتنهد الافئدة لرؤية قوامك المعتاد
الذي تستقيم لرشاقته الأشجار والأوتاد
وتبتسم له وجوه البنات والأولاد…
انتظرت، وانتظرت ولم تحضري يا مالكة الروح
فمددت يدي كما عهدتيني لتمسك بيدك وتبوح
بشوقها لك كقلبي وجسدي المجروح
الذي يعاني غيابك عنه وهجرك لهذا اللحوح
والعنيد والأناني الرافض لكل هاد ونصوح
يحاول اقناعي بكل الطرق بموتك بوضوح
ويفسر لي تعرضك لحادث أرداك قتيلة
وأنهى حياتك على الفور أيتها الجميلة
و وأد أحلامك و أمانيك وكل وسيلة
للنجاح والفلاح والسعادة يا “سليلة”
الحزن والأسى والجراح وسوء الطالع يا أصيلة
يا من تركتيني دون جهد، هدف أو حيلة…
مددت يدي وتنهدت كالعادة وقلت “أحبك يا منيرة المقام
يا سالبة المشاعر والوجدان والقلب والفكر والعظام،
يا مستعمرة الفؤاد وكل جزء ونظام
يتحكم في جسدي الذي يخر لحبك، بل لهذا الهيام
الذي أنساني الليالي والأيام وعلاقتي ببقية الأنام
وحرمني من كل راحة وهدوء ومنام…”
فسمعتك تقهقهين وتهمسين في أذني وقد احمرت الخدود
وبرزت الأسنان البيضاء التي خرت لنصاعتها مياه السدود
ََوتحركت شفتاك ونطقت بطيب الحروف التي زعزعت النهود
” أحبك أيضا أيها المعتوه الذي يظلم بدونه الوجود
وتنتهي الحياة وتفقد كل معنى ولذة أيها العاشق المشهود،
يا من غيرت حياتي وجعلت لها هدفا أعيش من اجله في هذا الوجود”
ومازلنا نتغازل ونتبادل أطراف الحديث في هذا المكان
وننسى تواجد كل مخلوق من حولنا مهما كان
حتى شعرت بقطرات المطر تسقي جسدي الولهان
وترجعه إلى واقعه الحزين الذي سافر في غابر الزمان،
فاستفقت للأسف يا حبيبتي وليتني لم استفق في هذا الآن،
لأدرك أني وحيدا، أبكي أطلال زمان ومكان
كنت فيهما بطلة قصتي التي انتهت ولم تبتدئ في الحقيقة
إذ حرمتني منك الموت بأبشع سيناريو وطريقة
ورحلت بك للأسف على الفور في دقيقة
ومعك كل الأحاسيس والمشاعر النبيلة والرقيقة
فأردتني ميتا وأنا حي في هذه اللحظة الدقيقة
وأغرقتني في غياهب بحار الحزن والآلام العميقة…
الشاعر: محمد المطاوع
الحظّ ما عدلا
غادر الأطلال و اٌرتحلا
فاقدا في قربها أملا
هجرت في الرّكب تاركة
قلبها المحزون معتقلا
حسرات مزّقت كبدا
لوعها من قبلُ ما حصلا
فعلام الإنتظار و قد
غيّرتْ ما أشعرت نُزلا
دمعتي ما أسطعت أذرفها
جفن عيني دمعتي خذلا
هامة الصّبر الوحيدة لي
ملجأٌ كي أتّقي الوحلا
ها هنا في خافقي كدر
لصفاءٍ قد غدا بدلا
ها هنا في خافقي حرج
أمنياتي و الرّؤى قتلا
كلّما فكّرت مجتهدا
في خلاصي لم أجد سبلا
كيف أمشي دونما قدم
كيف يُنهي مُقعدٌ عملا
فارقتْني و الفراق جوى
في قضائي الحظّ ما عدلا.
محمد المطاوع تونس
الشاعر: عبد الصاحب الأميري
غِيَاب
عبد الصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&
لا أدري من أين أبدأ قصيدتي
من قلاع القصور،، بنيتها بعرق الجبين،،،، لحبيبتي
حين مثلت دور العاشق المجنون،، العالم يشهد أحببتها ،، بصدق و جنون
أقسمت لها سأكون لها بوابا،،، أنتظرها.
متى ما قررت أن تأتي
أم من قصائدي،،
نقشتها على الحرير والاستبرق، جعلت منها ثياباََ لسميرتي
تدهش من يراها
تدهش من يقرأ قصائدي
من صوت أقدامها
عزفت سيمفونيتي
،،،حكاية حبي
أم من غيابها،،، غياب حبيبتي
ذات صباح، ليته لم يأت
بقصاصة ورق أخبرتني. لابدّ أن تغيب،،،،
سقط قلبي،،
ابتسمت،،،
أغيب كالقمر،،،، وأعود
لن أعيش،،، من دونك،،
ستظل من بعيد تراقبني
مسحت دمع عيني،،،
أم من طول. غيابها،، ،
انقطاع اخبارها
عزائي،،، عزاء صبري
مات صبري،،، دفنّته في قلاع قصري
شاب شعري
انحنى ظهري
لا خبر منها
بدأت أهذي في البراري
أقرأ قصيدتي
غِيَاب
جرذان قلاعي من أجلي تبكي
عبد الصاحب الأميري
الشاعر: حسان ألأمين
هل هناك أمل
لاتسل الأرصفة
والأماكن عن الذكرى
فبصمات الذكريات
لا تنتحر
و حر الشوق
و الحنين إليك متأجج
و أي حَر
أ أنتظر
الى أن يحين ألقدر ؟؟
أم هناك أمل
في بزوغ ألفجر؟؟؟
و سَكنتْ بَعد أنْ تعالتْ
أمواجكَ يا بَحر
حتى ألاوراق أنتفضت
و تساقطت
تحت جذوع الشجر
و اخضرت الاوراق
و أصفرت
و جاء الربيع
و ذهب المطر
أنتظرت و قلت
ستأتي
و قلبك لن يلين
أهو من دم
أم هو حجر؟؟
يقولون
من أخلص في حبه
سعد و أرتاح
أنتصر
فتقطرت أخلاص إليك
فهل غيري
بقلبك ظفر؟؟
يا من كان زندي
و سادتها
و كان شعرها ليلي
و السحر
و كانت كلماتها
إن همست بها
نسمات العليل
على القلب تمر
اخبريني
بأن الغدر طبعك
و لا كل النساء
طباعها الغدر
و لنا في ليلى و بثين
دروس في الحب
تعلم منها ملايين البشر
لا أندب حظي
و لا ألوم الزمان
لكني اشكيك
الى رب عزيز مقتدر
بقلمي حسان ألأمين
الشاعر: أبو مظفر العموري
بلقيس
—-
ماذا أقولُ وَسَيلُ الشَوقِ….يَدفَعُنِي
كالرّيحِ مِنْ حَلَبَ الشهبَا إلى… عَدَنِ
ماكنتُ أحسَبُ أنَّ الحُبَّ…..مَحرَقَةٌ
حَتَّى وَجَدتُ لهيبَ الشَوقِ .يُحرِقُنُي
وَما رَجَوتُ مِنَ الدُنيَا …….وَزَهوَتِها
الا وِصَالاً يُزيلُ النارَ عَن…….. بَدَنِي
أطالَ عَمركِ رَبِّي يَا ……….مُعَذبَتِي
افديكِ بالروحِ يا إيقونةَ…..الشَجَنِ
ليلايَ! لهفةُ شوقِي لا حَدودَ…..لَها
تمتدُّ من راسياتِ الشامِ…… لليَمَنِ
بِلقيسُ!!عَرشُكِ فوقَ الماءِ…موقِعُهُ
فَكيفَ سَارَ إلى قَلبِي…… ليسكُنَنِي
وكيفَ جاءَ ؟ وَأهلُ العِلمِ قد ذَهَبُوا
وَمارِدُ الجنِّ لا يأتي……. لِيَخدُمَنِي
وَلَم يَجِئ هُدهِدٌ حَتَّى …….يُبَلِّغَنِي
عن سِحرِلَحظِكِ أو عَن وَجهكِ الحسَنِ
دَقَّاتُ قلبُكِ قالَت ما تحسُّ….. بِهِ
لا تعذلِيها …….أوانُ اللومِ لَم يَحِنِ
أو غابَكِ الوَعيُ والإدراكُ…. سَيِّدَتي
فإنَّ حُبَّكِ كالمجنونِ……… يجعلُنِي
أُسطولُ حبي رَسى في رملِ شاطِئِكمْ
ما مِن رجوعٍ ..فَناري أحرَقَت سُفُنِي
(نيرونُ) أحرقَ روما وَهْوَ …يحكُمُها
وأنتِ أحرَقتِ خَفَّاقِي ……لِتَحكُمِنِي
———–
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد