الشاعرة : فاطمة الزهراء طهري

احن

أحن إلى تفاصيل وجهك

إلى احضانك

إلى. قامتك

إلى ضحكاتك

إلى تعابيروجهك

إلى وجودك إلى جانبي

إلى معاتبك واحضانك

في تفاصيل حياتي

كلها من حزني

وحيرتي ولمساتي

وهمسات الطير المهاجر

إلى جانب ذلك قلبي.

في الوقت نفسه

على خير كلامك

صحيح أن الحق في حذفي

من جديد يا من كلك اهتمامي

رمز سعادتي، همساتي

ملاذ قلمي، ومداد اوراقي

شجرة بلوط انا

شجرة الحياة انت

بقلمي فاطمة الزهراء

الشاعر: عمر بلقاضي / الجزائر

أمنية الحجِّ

عمر بلقاضي /الجزائر

***

يا حاديَ الحجِّ رِفقاً بالمساكينِ

قلوبُهم مزَّقتها قُسوةُ البَيْنِ

تهفو إلى البيت لكنْ لا حظوظَ لها

الحجُّ عسَّره شُرْهُ السّلاطينِ

قد صار مُحْتَكَراً قصدَ المكاسبِ في

عصرِ الخيانةِ من أجلِ الملايينِ

إنِّي أراهُ لدى القُصَّادِ مُعجزةً

إن شاءَه الله بين الحينِ والحينِ

لكنَّ أغلبَ من في الأرض قد يَئِسُوا

غارَ التَّفاؤلُ في بغي الملاعينِ

يا حالماً بجوارِ البيتِ مُرتقِباً

فتْحًا من اللهِ يُهدَى للمساكينِ

اللهُ يُكرم ُمن يصبُو لطاعتِه

فاصدحْ بقولكَ : ربُّ النَّاس يُغنينِي

فاللهُ إن شاء أمراً لا مرَدَّ لهُ

أمرُ المُهَيمِنِ بين الكافِ والنُّونِ

ما في الشّريعةِ من عُسْرٍ ومن حَرَجٍ

اللهُ يسَّرها بالرِّفقِ واللِّينِ

ما كلَّفَ الله ُعبداً لا بلاغَ لهُ

لكنَّ مشهدَ ضيفِ الله يُبكِيني

ربَّاهُ يسِّرْ لنا حجًّا يُبلِّغُنا

ما نَرتجيهِ من الإحسانِ في الدِّينِ

***

عمر بلقاضي / الجزائر

رد غير قابل للنشر بقلم امير الشعر السوري :أ. رائد سويدان

او كيف تحكم بالمزايا ضفدعة

كالعنز تمشي في قوائم اربعة

.

مفضوحة بين الخلائق كلها

ممحونة والنار فيها مولعة
.

وتهز ذيلا تنحني من دبرها

لكأنما نكأتها فيه الإصبعة
.

لاتأبهوا من لتِّها وصراخها

في دبرها دُقَّت عصانا الموجعة
.

أنضال مهلا أنت من دار الخنا

لا تجبرينا نميط عنك الاقنعة

الشاعر: كمال الدين حسين القاضي

من أين تبتسم. من أين تبتسمُ القصائد يا أخي

والهمُّ فيها مثلُ سيلٍ أوْ مطرْ

والظلمُ يكسحُ كلَّ نورٍ مشرقٍ

والناسُ تحيا بين جدران الخطرْ

زمنُ الهمومِ على الأنامِ حرائقٌ

والفرحُ ماتَ بكلِّ أجناسِ البشرٌ

هلْ يولدُ الأسعادُ في دنيا اللظى

والنفسُ ترسمً كلَّ لذَّاتِ السمرْ

فاليأسُ حوَّطَ كالسلاسلِ جيلنا

منْ نارِ بؤسٍ تحتَ أنغامِ الضجرْ

إنْ جاءَ سعدٌ للخلائقِ رائعُ

والخيرُ فيضٌ مانحٌ كلَّ الثمرٌ

تأتي القصائدُ بالسرورِ تبسمًا

وتبيتُ ليلًا تحتَ أضواءِ القمرْ

والعدلُ سادَ بكلِّ أرضِ بلادِنا

مابينَ أعيانٍ وقصَّاصِ الشَعَرْ

لونُ القصيدةِ منْ حقيقةِ واقعٍ

منْ كلِّ موعظةٍ وآلافِ العبرْ

بقلم كمال الدين حسين القاضي

الشاعر عماد شكري حجازي

………إيوان وخطأ……….

أخطأت واعترف أنها كانت

بدعه تلك النزعه الواهية

لاختيار الوقوف في الظل

هكذا دون شمس دفء

خافقي المعمور

تلك البدايات المضله

تلك الأناشيد السبيه

تلك القنوات المنفصله

أدركت بيعتي وضيعتي

ومقام اطلالاتي المتعدده

اعترف لذاتي أولا

ثم تحضرني الذكرى

كيف أنه كان حلم

منشود

ذات وهلة فجر موعود

وآذان صدق اخترق خافق

تحدى كل الليالي واطاح

بحيث أخضره ويابسه

انشطارا موصود

في توحد أمنيات أجهضتها

الذكريات المعتركه أحشاء

أحشائي

تواقة تلك النوافذ بحر عيون

وملاطمة موج يعتري أفكاري

ومساري المقيم في غيبياتي

وانتهاك أسري والاصطلاء

توحدا

ثم انفلات من كينونة اعتلاء

ومنصة إمارة الروح القباء

تلك الأيام ومرايا أوراق

خط سطورها دم مسفوك

الأشواق

أدركتك هباء هيهات اكتواء

دونما استقراء واستسقاء

الدعاء

أدركت الحرف مجاهل

اصغاء

تتعدد أركاني داخل أركاني

وألوان الضيم حيث تمردك

البرهان

رسمتك لوحات في خضم

ثبات

النبض البارح مجرات

لحيثك ايواء

ثم الهجر السابح إقصاء

الأضواء

عندك وصدر ملاقاة حقائق

اغداق

كنت ألثم داخلك ممراتي

السويداء

ودعاء طفل أخفته أمانينا

بالأحشاء

إليك مسودات اجهاض

روايات صفاء

اندثرت أفكار داخل جدران

وانبلج الوهم كتائب انذار

لتكون اللحظه سقيا الحرمان

ووداع مطلق حد الابرام

لاوقت هناك لمقامرة الذات

الشط ممات ولحظات فراق

والموج السابح غضب الرهبان

سيململ ذكرى غدر الحسان

من كتب إليك همسة إدمان

اليوم السابق مكتوف جنان

أبصرت رداء من فرط الداء

والقسم النافذ صوبك اهداء

ماعادت تلك الليالي تتزين

مثقال البوح يغافي

وعد الاصنام

جيتار النغمات مجهول

الديوان

قد فقد قصيده وقافية

الأوزان

وتموج عشق زيفه رأس

الأوطان

صفحات خلودك أسقطها

الديان

ماصرت نضالك اليوم ايوان

غير الأزمان غير الأزمان

بقلمي الشاعر عماد شكري حجازي

الشاعر: علي المحمداوي

مناجاة

يا نفسُ لا تيأسي من رحمةِ السواكِ

إنْ الزمانُ يوماً بكأسِ المرِ أسقاكِ

وتفجَّرتْ مدامِعُكِ والحزن أعياكِ

على فراقُ من تهويهِ والشوق أدماكِ

وسارتِ الريحُ بما لا يسرُّكِ وهواكِ

لا تجزعي أو تكفري بما قدْ ابتلاكِ

فاللهُ بالحقِ قدْ أحزنكِ وبه سَرَّاكِ

فإنْ زالَ ما كانَ فيكِ منهُ شكواكِ

وعادَ الحبيبُ للحبيبِ وبهِ أرضاكِ

أسجُدي للهِ شكراً وانعمي بما آتاكِ

واحمديهِ على كلِّ حالٍ وما أعطاكِ

إياكِ ثُمَّ إياكِ واللجوءُ لغيرِ اللهِ إيِّاكِ

ولا تنسي بأنَّ اللهَ هو الذي يرعاكِ

وارمي بهمومكِ عرض البحر وراكِ

واصبري لعسرِ فإنَّ اللهَ لن ينساكِ

فلهُ الأمرُ في الأولى وكذا لهُ بأُخراكِ

علي المحمداوي

الشاعرة الراقية : عطر الورود

صحوة

كم كنت للقلب نبضه….

كم كنت للروح سره…

كم كنت للعين جفنه…..

هيهات يا صاحب الصولجان….

قد تخثر نهر الحب بالشريان….

فلتأتى بالترياق لتحيي نبضا …

طوته الأيام والأزمان….

وبقيت على قارعة العمر…

ضيعت الهوية والعنوان….

فهل أنتظرك لتهديني للأوطان….

أم سأظل طريدة اللامكان…

أجوب الدروب والبلاد …

ووحدتي سلوان..

بقلمي عطر الورود

الشاعر: محمد الطـــائي

لم يغرز الرمح بخاصرتي
بل طوقني بالحب والأمــل
ودعاني لشرب رحيق رضابه
أشبه نقيع السم بالعسل
وتأنق ليقضي السهرة معي
وتناسى ان روحي صابها شلل
ورمى كل أوراقي وقلمي
وقال اكتب
على الصدر بلا خجل
واجعل من ريقك مداد
ولسانك قلم الأمل
العمر فرصة
لاتضيع فرصتك
وبادر بالعجل

محمد الطـــائي

الشاعر: إبراهيم الغزال

………………….(ملاذي الوحيد)…………….
*************************************
أراهن أنّكِ حبي الوحيد
وأن هواك شديدٌ عنيد
ومهما تباعد عنّي مداك
يعود بطيف جميل جديد
ويبقى ربيعك معشوشبا
يغنّي بعزفك أحلى نشيد
أيا نغمة صدحت بالغرام
تألّق في عزفها من يريد
ويا غصن بانٍ تدلّى به
من الثّمرالمقتنى والفريد
أحبك يادوحة العاشقين
ويازهرة عطرها لا يبيد
وياعبق من عبير الرُّبى
وأجمل مقتنيات الرشيد
أغار عليك من الحاقدين
ولي من وصالك ثغر وجيد
أقبّل هذا كما أشتهي
والمس ذاك بحرص شديد
سأبقى أحبك طول المدى
برغم الأسى وبرغم الوعيد
تضلين ليلى مدى السنوات
مليكة عشقٍ بها أستعيد
غرام سنين الصبا والشباب
وأروع حب به ألف عيد
تغذّيت حبك عبر السنين
فصار هواك ملاذي الوحيد
بقلمي ….
إبراهيم الغزال.