همس الليل …
الضرس مصطفى .
انتهى الكلام
خفت الحرارة ،
غادر الضيوف ،
طاولة محطمة ،
إنها نهاية الصيف .
زجاجة نبيذ فارغة ،
لم يغادر !
لم ينتصر على النسيان ،
ما زال يفكر ،
ما زال رأسه
ممتلئا بضجيج النسيان ،
روحه الضالة تهمس له بالملل .
الحفلة ،
الجميع ،
الذهاب الآن ،
كل هذا !
يجعله يدير رأسه ،
الذي يغني بالحنين ،
بالحلم الذي توقف ،
لأن كل شيء يبدو أنه انتهى .
جاء صوت خافت ليهمس له
صديقي تذكر ،
هل نسيت الماضي ؟
هل نسيت رحيق الوطن ؟
هل نسيت أنك نبيل و مختار ؟
فهذا ،
ليس بدون سبب أن ترتدي ،
حسب الرغبة ،
معطفا متسخا للنبالة ،
إن الكثير من الآخرين ارتدوه بفخر ،
انسى مذاق الشمبانيا !
لا تكسر قاع زجاج الحياة !
رغم هذا الهذيان الذي يغمرك ،
كن فخورا ب (أنت) !
كن فخورا بفقاعات الأمل !
و نبيذ الرغبة ،
الرغبة التي تحرقك ،
لا تصلي الصلاة الأخيرة !
الآية المشتركة إلى الأبد :
“لذة العيش الكريم هي المصير الوحيد”.