الشاعرة الراقية : فاطمة الزهراء طهري الريش

اشرعتي من ورق

أحببتك بصدق

ونصف قلب

توجتني حبيبتك

انبرة مملكة الحب

والغوص في بحر الحنين

اشتهي النوم

لسنين حنين

ارحل عن

طريق

أحلامي الوردية

عادية هي يومياتي

ايها الحزن والسنين

ابعد عنك عدد نبضاتي

ومسرح دمي

عاشق ماهر

يربح رهان قلبي

ماذا عساي اقول

همسات بدون كبرياء

أنثى اعتادت الوحدة

نحب سكون الليل

دربي الورد والياسمين

واعصر لك عطرا

تاهت دروبي

ونامت احلامي

ومتى ستستيقظ ثورة العشاق

انت حبيب القلب

انت شط امان لمشاعري

مرحبا خريف العمر

وارى وجوها تمر

دون ملامح وتعبير

وماذا سأكتب عنك

مجرد سراب ماء زلال

اراقص ظله عطشا وهوسا

ليتك كنت هناك

حين كنت اسمع صوتك

واسبح ضد التيار

واشرعتي من ورق

بقلمي فاطمة الزهراء طهري الريش

متى كان الحب قرار.. بقلم الشاعر المبدع :عهد حسان مغمومة

متى كان الحب قرار

و هل نحن ندرك في اللقاء إختيار

ليس لنا إلا حِفظ الأمانة و نثر الأزهار

دعيني أغرس في خصب شعرك زهرة

و لتكن عربون محبةٍ بداية فكرة

نظراتي يا صغيرتي ليست تساؤلاً إيقني النظرة

بل إن سكوتي عشقٌ

فالصمت في حرم الجمال جمالٌ يا قمرة

بقلمي المهندس عهد-_-

الشاعر:ناصر أبوالنضر المحامي

خطوة للخلف…

رجع الزمن للوراء

سراء وضراء

سخط ورضاء

بيع وشراء

سوق كبير

عكاظ وذي المجاز

عجوز صار شاب

تمنى أن يصبح طفلا

هو متمرد لايرضى

قضاء ولاقدرا

يأكل الشطة مع السكر

خطواته شمال وتتكرر

يخطئ ولايتعلم ولايتذكر

يتعب لو فكر

يتأفف ويتضرر ولايشكر

ولايعطف على الصغير

ولايحترم الأكبر

يشيع الفتن ويذيع إشاعات

كثير منها يتأثر

علاقات تتوتر

تخلف وتدهور

يظن أن الوقت مبكر

يقينيا أصبح جدا متأخر

هل سيفيق ويتحسر

من ذاك الشقاء؟!

وهل سيظل الزمن

يرجع للوراء؟!

ناصر أبوالنضر المحامي

الشاعر:د: عبدالحميد السماحي

خروف العيد

بقلمي/عبدالحميد السماحي

ياخروف لحمة وعضم

هتكون كويس فى الهضم

أنا فى علفك شايل همك

وبربي فيك وحيات أمك

لحمك مسكر شوف الزفه

هيجي العيد بيك هترحم

بسم الله حلال الله اكبر

معلشي ياخروف راح تتألم

هللو ياولاد دا العيد فرحه

هنوزع لحمُه ونقول تكرم

ياخروف العيد كرشه وكبد

ولسان وودان للبطن تزحم

شربة وكمان طاجن كفته

وليمه والكل راح بيك ينعم

مندي ومشوي ومعاك سلطات

ولحمك من بعيد راح أشم

منور عالسفره يا وش السعد

والحلل والمعالق راح أطقم

هناكل بعد العيد لحمك تاني؟

مره فى السنه إحنا بنحلم

ياخروف العيد قول ماء ماء

من جلدك شبشب ماهتندم

أو دواسه للبيت الناس زايره

وصوفك للإيد اللى بتورم

محشي المنبار كده مين قدك

كُل وتمنى معنا ياله يافندم

أصلي وأصيل دا خروف العيد

من طعمه تسعد راح تتقدم

ياخروف هنشوف بيك الراحه

هقوم عالوحه وليك هرسم

هاكل كل يوم منك حته وحته

اقول وانتم طيبين وانا بتبسم

دا خروف العيد

بقلمي

د: عبدالحميد السماحي

الشاعر:ميثم ال زبيدي

افتقدها ،

تغيب عني لبعض

الوقت ، وهي

تعلم أن غيابها يجعلني

أشعر بالحزن ،

افتقدها ، ويسألني

القلب عنها ،

فأخبره بأنني لازلت انتظر

عودتها بفارغ الصبر ،

أشتاق إليها ولتلك

اللحظات

مابيني وبينها ،

أشتاق إليها وأنا أعلم أن

قلبها لازال ينبض

شوقاً وحنين على الرغم

من أنها إمرأة مغلوب

على أمرها ،

أشتاق إليها وسابقى

أحبها

واكتب عنها تلك

الكلمات التي تحمل في

طياتها

المعنى الحقيقي

للعشق.

الشاعر:لمياء فرعون

نـداء الأبــوَّة:

حـبـيـبـي تــعـال قـبـيـل المماتْ

وجـودُكَ يـعـطي لقـلـبـي الثباتْ

فـإنِّـي أخـاف الـرحـيـلَ وحـيـداً

وأخـشى مـجيئَك بـعـد الفـوات

فـتـصعد روحي بـعـيداً وأمضي

وأنـت مـقــيـمٌ بـأرض الشـتـات

تـعـال فـإنـِّي ســئـمـت الـبـعـادَ

وعـمـراً يـضـيـع بـكلِّ الـجـهـات

وشـوقـاً يـجيش بصدري ينادي

ولا مـن مـجيـبٍ إذا المرء مـات

بـعـُدتَ وقـلـبـي مـليءٌ بــحـزن ٍ

يـجوب بصدري غريب ِالصفات

يـجـول بـفـكري فـيمنع نـومـي

ويـقـطـع عـنِّي هـنـيء السبـات

أجـاهـد نـفـسي لأبـقى بـحــال ٍ

يـشيـر بـأنِّي صحـيـح السمـات

لـئـلاَّ يصيبك هـجـري بـحـزن ٍ

فـأنـتَ لـروحي ك مـاء ٍفـرات

بقربك تزهو الحـيـاة وتصـفـو

تـعـال بــنـيَّ وقـبـل الـفـــوات

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

الشاعر: ابو مظفر العموري

زمان الثرثره

……………….

من يحتمي في خيرهِ خيراً يَرَهْ

أو يرتمي في شرِّهِ …..شَرَّاً يَرَه

يا أخوتي الشعراء إنَّ ….حروفنا

وُجِدَتْ لِتَنتَقِدَ الأمورَ …..المُنكَرهْ

هذا زمان الراقصاتِ .. فَمومِسٍ

تَهِبُ الغبيَّ الغرِّ لَقبَ ….الدكتَرَهْ

إن شَمَّرَت عن ساقِها ……لهنيهةٍ

تعلو على صوتِ الخطيبِ ومنبرَهْ

أو أشهرت سيفَ الغوايةِ ….لحظةً

قتلت بهِ (عمرو بن وِدِّ).. وَ(عنترَه)

فالجنسُ عندَ الغربِ محضُ وسيلةٍ

يصلون فيهِ لغايةٍ……… مُتَحَضِرَّه

لكنه عند العروبةِ ………..غايةٌ

نَفديهِ بالأمجاد كي لا ….نخسرَه

هيَ أُمَّةٌ عَربيَّةٌ ……….مِسكينةٌ

أحلامُها دونَ الورى…… مُتَأخِرَه

فارجع الى التاريخِ وا قرأ …جيَّداً

تَجِد الجواري في القصورِ مسيطره

وَترى الخليفةَ كاشِفاً عَن …عورةٍ

عَجفاءَ مِن شُربِ الكؤوسِ المُسكِره

وَيُوَظِّفُ الخصيانِ ضمنَ حَرَملكٍ

نِهِمٍ بِآلاف الجواري ….المسفره

فِبِأيِّ حَقٍّ أنتَ صِرتَ ..خليفةً

وَبِأيِّ حَقٍّ بِعتَ حَتَّى…المقبره

وَبأيِّ ذنبٍ قد وأدتَ ..عُروبتي

أوَما خشيتَ اللهَ فوقَ القنطره

يَهِبُ التخومَ لمن يشاءُ …بِذِلَّةٍ

مَن يَعطِ ما لم يمتلك.ما أحقره

حتى إذاهَجَمَ المغولُ ولم يجد

إلَّا جواريه الحسان …..مُعَفّره

(بغدادُ تكفيني)!! يصيحُ..كأنَّهُ

حَمَلٌ وديعٌ بينَ فَكَّي …قَسوَره

………

فاختر حروفكَ يا أخي ..بدرايةٍ

واقلل كلامكَ في زمان. الثرثره

توبوا إلى الرحمانِ قبلَ ..فنائكم

لا تُقبلُ التوباتِ عندَ …..الغَرغَره

ما كنتُ أعفو والسلاسلُ في يدي

أبَداً………لأنَّ العفوَ عندَ المقدِرَه

فَتَفاهةُ الحُكَّامِ تَبقى ……وَصمَةً

بجبيننا كالوحمةِ……. المُستَنفِرَه

…………………..

ابو مظفر العموري

رمضان الأحمد .

الشاعر: عزيز أمعي

-ستظلين

ستظلين هنا

في روحي واضلعي

ستظلين معي

كما الخاتم في أصبعي

ستظلين معي

كلما غفوت أو صحوت

أبتسم لطيفك

ويمسح حين تفيض من الحزن ادمعي

ستظلين حلما

لم يسمح بان أحلمه واقعي

ستظلين هنا

إلى أن أحمل ذكراك

الجميلة إلى قبري معي

-عزيز أمعي

الشاعر:مصطفى الحاج حسين.

* جسدُ النّدى..

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

جسدّ الندى عطشي

يَسيلُ له لعابُ قلبي

وأشرعةُ روحي تُحتقَنُ

تجمحُ إليه أمواجُ دمي

تتنهّدُ أصابعُ رَغبتي

تفورُ عظامُ دهشتي

تلتهبُ أغصانُ الهمسةِ

تجنُّ شهَقاتُ البوحِ

وتصطفقُ شهوةُ الدّمعِ

وله السّحابُ يهذي

والبراكينُ تتقافزُ

والوردُ يزأر بالعطورِ

الدّروبُ تخنعُ حين تلمسُها قدماه

تؤذِّنُ السّماءُ بسحرِهِ

والبحارُ يأكلّها الشّبِقُ

تدورُ الأرضُ مخمورةَ المسارِ

تغدو المسافةُ أصغرُ

بين القمرِ والجنون

والصباحّ فاقدُ السيطرةِ

على زقزقةِ الضّوءِ

الشجرُ يسجدُ لفتنتِهِ

التّرابُ يعضُّ نواجذَهّ

الأفقُ يتّقِدُ مداهُ

والماء يصبُّ على جسدِهٍ حرائقَهُ

تلملمُ آهتي صحراءَها

تفتحُ دمعتي رمادِها

وتصرُخُ أدغالّ حنيني

على أُبطِ النَّدى الأبيضِ

على زغبِ الأعاصيرٍ

الطَّافحةِ بالصدرِ النّاهدِ

يا وجعِ الوديانِ ثوري

يا قممَ الشّبقِ تفجّري

يا مِقبرةَ الصّواري

أَكمِلي نشيدي. *

مصطفى الحاج حسين.

إسطنبول

الشاعر:عمر بلقاضي / الجزائر

أسودُ جنين

أيِّدْ أُسوداً قد علَتْ زأَرَاتُهمْ

ودِماؤُهم خَطَّتْ عُهوداً للوَفَا

بجنينَ أفْضَوْا للشَّهادةِ نُصرةً

لعقيدة ِالرَّحمن دينِ المصطفى

طابتْ بها أرواحُهمْ فاستسلمتْ

للهِ ترجو العزَّ في أرضِ الصَّفَا

آمالُهم أن يَنصروا الأقصى وأنْ

يُجْلُوا عن الأرجاء من قد أجْحَفَا

لم يخشوْا الأعداءَ لمَّا بادرُوا

وبنو العروبةِ عاملوهمْ بالجَفَا

جَمعُوا .. أعدُّوا .. ما استطاعوا وارتمَوْا

لم يَحتويهمْ من تولَّى مُرْجِفَا

نِعمَ الرِّجالِ فإنّهمْ أهلُ العُلاَ

في عالمٍ يُقصي الأصيلَ المُنصِفَا

يا نائمًا في اللَّهوِ في أرضِ الهُدَى

أوَ ما عَلمتَ بما يُدبَّرُ في الخَفاَ؟

نومُ الطَّريدِ غباوةٌ ومَهانةٌ

فانهضْ لِصَدِّ من اعْتدَى وتعَسَّفاَ

عمر بلقاضي / الجزائر