هكذا..قلم الشاعرة الراقية :كلثوم حويج

هكذا ٠٠٠

بدت لي الأيام

وكأنها ،،

قيثارة لاتنام تحركها

أصابع خفية ،،

مرة تعزف ،،

أجمل الألحان ،،

وتارة ،،

موسيقى شجية

هي ،،

كقطعة فسيفساء

في قصر سلطان

زهرية اللون

رمادية بيضاء

معتقة ،،

بالذهب والألماس

كتب عليها

تاريخًا ومهدًا

حضارات ولغات

وأديان

هي ،،،

كحديقة غناء

تبهر زائريها

ومن يدخل الأسوار

بأطياف الورد

والأزهار

وظلال الأشجار

ممتعة للأنظار

فلتقطف من أغصانها

أطيب الثمار

ومن أزهارها تصنع

عسلاً

ورحيق رضاب

لتقطف زهر الوصل

وتصنع عصير

رمااااان

ولتدس على شظايا

الزجاج المتناثر

في الطريق وتتعدى

الأسوار،،

لتعيش الأحلام

ندس على الأشواك

ولا نبالي ،،،

فلا نخوض في الوحل

ولانمشي على التراب

فنحن ممن يصنع

للأيام رونقها

نحن من نصنع الحياة ! ٠٠

بقلمي

كلثوم حويج

دير الزور

٠٠٠ سوريا ٠٠٠

غيابكِ المستمر .. الشاعر:عٍلُِآء بَڪرٍ

غيابكِ المستمر

يدمع عيناي

بقلمي AlaaBaker

غيآبَڪ آلُِمستمرٍ

يدِمعٍ عٍينآي

يغتآلُِ آلُِسهـدِ آفُڪآرٍي

لُِآ أجٍدِ ملُِآذَ، مبَتغآي

يتألُِم آلُِخـدِ من دِمعٍي

لُِآ رٍيحٍ إلُِيهـآ تآخـذَني

وُآلُِشُوُقٌ وُصلُِ منتهـآي

ألُِم آلُِبَعٍدِ يڪآدِ يحٍرٍقٌني

وُألُِم يزْيدِآلُِعٍشُقٌ وُهـوُآي

لُِم تعٍدِ أيآم بَآلُِلُِيآلُِي تحٍدِثني

ڪأنهـآ ذَهـبَت وُوُجٍدِت سوُآي

آخـرٍ حٍدِيثنآ قٌآلُِت دِعٍني

يڪفُي حٍبَڪِ يڪآدِ يقٌتلُِني

لُِآ تستطُيعٍ آلُِيڪِ تآخـذَني

وُآلُِدِمعٍ آتلُِفُ نوُرٍ عٍينآي

لُِآ أجٍدِ شُيء عٍنڪ يرٍدِعٍني

وُلُِآ تصلُِ….. آلُِيڪ يدِآي

أتمنى يدِآڪ مرٍة تدِآعٍبَني

وُشُعٍرٍي ممتدِ فُوُقٌ ڪتفُآي

أتمنى مثلُِ ڪلُِ عٍآشُقٌين.

آجٍدِ بَقٌرٍبَڪ سعٍآدِتي وُهـنآي

لُِيتڪ ڪنت آلُِآن تجٍآلُِسني

وُتآخـذَ شُفُتآڪ قٌبَلُِة من شُفُتآي

غيآبَڪ بَعٍيدِآً عٍني يقٌلُِقٌني

خـوُفُي تمضي آلُِأيآم تسبَقٌني

وُيضيعٍ مني شُبَآبَي وُصبَآي

لُِهـذَآ لُِم أعٍدِ آرٍمي عٍلُِيڪ نفُسي

قٌلُِت رٍبَمآ تآتيهـ آمرٍآة غيرٍي

ذَآت يوُم تآخـذَهـ بَعٍيدِآً عٍني

وُآعٍيشُ معٍ وُهـم أنڪ يوُمآً

تڪوُن لُِي زْوُجٍي…وُبَلُِغت منآي

عٍلُِآء بَڪرٍ

كُــونِي كَـيـفـمَـا تَـكـُـونِـي /الشاعر:الهــادي العكرمــي

**// كُــونِي كَـيـفـمَـا تَـكـُـونِـي //**

* سَـمْرَتِي كوني كـيفـما قـد تـَكُوِني = سَــوْفَ يَـغْــزُوكِ حُـــبّـيَ الْـمَـجْـنُــونِ

* فَــــإذا كُــنْــــــــتِ وَرْدَة سَــــأكُــــــونُ = دَوْمًــا طـِـيـبُ عِـــطْـرِكِ الـمَـدْفُـــونِ

* وإذاَ صِـــــرْتِ غِــــنْـــوَةً للــــحَــــيَـــاةِ = فَــأنَــا أبْـــقـــى لَـحْــنَـهــا الـمَـفْــتُــونِ

* وإذَا بِــــتّ نِـــسْــــــمَـــةً أوْ هَـــــــوَاء = فَــأنَــا ” أكْـسِجِــيـنِـكِ” الـمَـشْــحٌــونِ

* وإذا صُــــدْفَـــةً رَأيْــــتُ بَــــهَـــــاكِ ، = كُــلّ مَـا فِــيــكِ نَـــحْــوَهُ يَــدْعُــونِـــي

* لِـــوِصَالٍ فِــيـهِ الـعِــنَـاقُ الطّـوِيـلُ = مَـعَ تَــقْــبِـيــــلِ ثَـغْــرِكِ الـمَمْـحُــــونِ

* لا أبـــَالِــــي إذَا رَأيْـــــتُ رِيَــــــاحَ الــــــــــوَصْـلِ تَـجْـرِي إلَـى حَــبِـيــبٍ دُونِــي

* مَــا دَامَ الـمَكـْـتُـوبُ فِـي يَــدِ رَبٍّ = عـَادِلٍ سَــوْفَ يَـنْـتَـهِـي فِـي عُــونِــي

* أيْـضًا مَـا دَامَـــتْ أمُــورُ الـعِــبَــادِ = فِـي يَــدِ يْـه ســـوف إذًا يَــهْـــدِيــنِـــي

* نَحْـوَ حُسْنِ القِـوامِ دُونَ اعْـتِرَاضٍ = لِــوِصَالٍ لَــوْ سَـاعَـــةٍ َتــسْــقِــــيــنِـــي

* فـِــيــهَـــا كَــاسًــا مِـنْ لَـذِيـذِ الغَرامِ = لِــفُــؤَادِي العَــلِـيـلِ كَيْ يُــشْـفِـــيـنِـي

* مِــنْ شَــوْقٍ بِالـقَـلْــبِ بَاتَ كَـبِــيـرًا = نَـــارهُ بَـيْــــنَ أضْـلُــعِــي تَـكْـــوِيــنِـــي

* فَـإلَـى إمْـتَـي يَـا حَـبـيِــــبَــة َرُوحِـي = أنْـتِ حِـذْوِي مِـنْ غَــيْـرِ أنْ تَـرْوِيـنِــــي

* مِـنْ جمــال الــوجــهِ الـنّـقِـيَّ وَكُـلّ = مَـَـا أرْجُـــو مِــنْ مَـبْــسَـمٍ يَـغْـــريـنِـــي

* كَيْ أعِـيشَ العُـمْـر مَعَاكِ سَعِـيـدًا = بَـعْـدَمَا عَــنْ بَـاقِي النّـسَــا يُغْـنِـيـنِــي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فـــي: 23/6/2023

– الهــادي العكرمــي ( الخفيــف)

شمس الصباحي **الكاتبه: ليلى العساف

**شمس الصباحي **

من أرض الثمار حبيبي

أتى إلى دار السلام ليسكن في قلبي

من أول لقاء

سكن فؤادي

فجلست بجواره

ونسيت كل همومي

فجلسنا نتسامر

فنسينا حتى حتى الزمان والمكاني

لحن كلامه أخذني

إلى أرض العشقي

أيا ليت يدري

كم أذوب بنغم الصوتي

وجاء الليل وسكونه

وتمنيت لو بيته بجواري

فأصبح كل صباحا

أرى الحبيب الغالي

متى يسقيني زهر حبه

فأحس بالرحيق في أعماقي

ملكني هواه

فلا أستطيع المكوث بلا شمس الصباحي

بقلم الكاتبه: ليلى العساف

الشاعر:كمال الدين حسين القاضي

ذائقُ الكاساتِ منْ زمنٍ

في عدادِ اليأسِ والوهنِ

مالهُ بين الورى قدمُ

تائهُ يشكو منَ الوطنِ

وحياةً النفسِ منْ عدمٍ

وهمومُ منْ يدِ المحنِ

في صقيعِ الليلِ مسكنهُ

و عديم الكوخِ للسكنِ

مالهُ مثلُ الورى سندٌ

منْ حقولِ الخيرِ أومهنِ

كمْ جَفَتْ بالبخلِ أفئدةٌ

منْ خلالِ البغضِ والعفنِ

فى قلاعِ الحزنِ موضعهُ

ويبيتُ العمرَ في سجنِ

منْ خواءِ البطنِ في مغصٍ

كم دنا جوعَا منَ الكفنِ

لا خيول بالفلا سرجتْ

أو بعير لابس الرسن

بقلم كمال الدين حسين القاضي

الشاعر:

بكاء وكبرياء..!!

ــــــــــــــــــــ

#أما_بعد..

فإذا حدث..

والتقينا صدفة..

فألقِ السلام على ملامحي التي ذبلت..

على رمادي المقدس..

على طفولة طيني..

حين كسرت حصار الشرنقة..

على وجعي المغطى بمعاطف النسيان..

#وإذا التقينا صدفة..

فلا تُغْرِ الليل بي..

فما بقى هنا من هلع..

بالكاد يكفي الحزن لليلة واحدة..

والليل يا صديقي..

جائع أبدا..

#وإذا التقينا صدفة..

لا تَغِر عليَّ صدر الأرائك..

فما كان الذنب ذنبي..

حينما تُركت وحيدة مشردة..

تبحث عن بقايا عناق..

لم يكن أنا يا صديقي..

من قدمها وجبة سائغة..

لمناجل الحنين..

بائسة مثلي..

لم تكن تعلم أن الحنين..

كافر لا يرحم..

#وإذا التقينا صدفة..

فلا تعد الخطى على الرمال..

لا تحص النجوم في السماء..

فهناك خطوة تاهت حين فراق..

ونجمة ماتت..

ذات وداع..

ستفشل كل محاولات العد يا صديقي..

وتغدو النتائج كاذبة..

#وإذا التقينا صدفة..

فلا توهم الطرقات أننا مررنا هنا قبلا..

فالتاريخ لم يحمل بين طياته حضارة وعودنا..

لم يسجل معركة واحدة للبقاء..

لم يسطر أدنى محاولة للتمسك..

يمكنك فقط أن تطلب منها..

أن تحذر كل من يمر..

ألا يتمسك بقوة..

فغدا..

ستتخلى تلك الأيدي..

ستتغير الوجوه..

وتلتفت..

وسيبحث هؤلاء عن قبلة أخرى..

ويُترك أحدهم هنا..

بلا خريطة..

بلا معالم..

بلا طريق..

ولو إلى التيه حتى..

#وإذا التقينا صدفة..

فلا تطلب من الربيع أن يعود..

وإن كان في كفيه قافلتان من ورد..

فالورد يا صديقي..

لم يعد يصلح الأرواح المكسورة..

يمكنك فقط أن تسأل من كسرها..

لماذا فعلتَ؟!..

#وإذا التقينا صدفة..

فلا تقسم أننا، بطريق الصدفة التقينا..

فمثلنا يا صديقي..

جاء إلى الدنيا بلا معجزات..

إنما التقينا لنفترق..

فكيف تقسم على لقاء..

وأبناؤه وداعات دامية؟!..

#وإذا التقينا صدفة..

يمكنك أن تدير وجهك عني بلا خجل..

فهناك..

زرعتُ ذات يوم حلما..

فكيف حصدتُ كل هذه الكوابيس..

كل هذه الأشواك..

وكل هذا الألم..

لكن هل تخبرني كيف أدير وجه قلبي..

وأنا لا ظهر لي؟!..

#وإذا التقينا صدفة..

يمكنك أن تخبر الحزن..

أنه وفيٌّ جدا..

وأنني غبي جدا..

وأنك التقي الذي جاء يعلمني..

كيف أؤدي صلاة الشوق..

جرحا..

وألف نزف..

انتهى..

(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

إكسير الحياة ..قلم الشاعر:عماد الأبنودي

$ إكسير الحياة $

بقلم/عماد الأبنودي

********

أي المذاهب أعتتق …

و أنتٍ عشقي و مذهبي

تلوذ فيه …

تراتيلي و أنشودتي

لتعلو تغرد في هواك.ٕ

أنتِ ملاذي و سلوتي

في وقت اللا حرب

و حضن الأمان لمخاوفي

في صراعات الحياة

يدركني هواك ٕ المنشود

حينما يفر القلب تائهاً

ضالاً متغرباً …

بوادي الجفاف

أي الصفات …! تتقرب منكِ

و أنتٍ إكسير الحياة و دفئها

أوكسجين الأنفاس و عطرها

فالحياة أنتِ ….

و منك ٍ الحياة ….

أيا محبوبتي الجميلة

بقلم

عماااد الأبنودي

24 / 6 /2023

( يا لَها من مُترَفَة )امحامي عبد الكريم الصوفي

( يا لَها من مُترَفَة )

وَجَدتَها في الجِوار تَخطُرُ

تَجُرٌُ في يَدِها كَلبَها … يا لَهُ كَلبُها الغَضَنفَرُ

مَرٌَت بِقُربي عَلٌَها بِكَلبِها ذاكَ الكَبيرِ تَفخَرُ

والوَحشُ نَحوي حانِقاً يَنظُرُ

يُزَمجِرُ تارَةُ … وتارَةً يَزأرُ

حَجمُهُ هائِلُُ … يا وَيحَها … هَل مِثلُ هذا يُؤمَرُ

لَعَلٌَهُ قائِدُُ في قَومِهِ تُطيعُهُ العَشائِرُ

أو زَعيماً خالِداً مُبَجٌَلاً تَرنو لَهُ الجَحافِلُ

يَعوي بِهِم … يا مَعشَراً من الكِلاب

فَتَهرَعُ … كُلٌُ الكِلاب … تَستَنفِرُ

وَدَمي … بَينَ الكِلابِ … من نَبحَةٍ يُهدَرُ

فَدَنَت نَحوي وفي يَدِها ذاكَ اللٌِجام … هَل مِثلُ هذا يُلجَمُ ؟

فَسَرَت قَشعَريرَةُُ على جَسَدي

وقُلتُ في خاطِري … با لَيتَني ما كُنتُ إلٌا أحلُمُ

فَلاحَظتِ الغادَةُ أنٌَني مُربَكُُ … لكِنٌَني أُكابِرُ

ضَحِكَت … وأردَفَت لا نَخَف إنٌَ ( بوبي ) مُسالِمُُ لا يَهجُمُ

أجَبتها … لَستُ ( عَنتَرَةَ ) فَكَيفَ لا أزعَرُ ؟

فإصرِفيه … فرُبٌَما لَكِ الإلهُ يُؤجِرُ

قَهقَهَت … رَبَطَت كَلبَها في شَجرَةٍ … وبالجُلوسِ لَهُ تَأمُرُ

ودَنَت تُهَدٌِئُ من رَوعَتي … لِخاطِري تَجبُرُ

فَقُلتُ يا لَلجَمال كَم هو مُبهِرُ ؟

بَل يا لَها الأُنوثَةُ في وَجهِكِ تُزهِرُ

كَيفَ تأتَلِفُ الرِقٌَةُ والحَنان … بِصُحبَةِ ذلِكَ القاتِلُ المُجرِمُ

قاطَعَتني وهَل تَقصُدُ ( بوبي ) لَقَد أرسَلتهُ للبَيت … ولَهُ لم تَزَل تَذكُرُ ؟

هَيٌَا مَعي لِتَرى بَيتِيَ في الجِوار … كَم هوَ عامِرُ

أجَبتها … والذي إسمُهُ ( بوبي ) هُنالِكَ في رَوضِكِ يَجثُمُ ؟

تَضاحَكَت وأردَفَت مالي أراكَ لَم نَزَل خيفَةً توجِفُ

إنٌَهُ في نُزهَةِ لِلمَساء … في رُفقَةِ الحُرٌَاسِ للنزهة يَستَأنِفُ

يالَها غادَتي ويالَهُ بيتها المُترَفُ

سبحانَهُ مُبدِعُ الأرواح حينَما لِبَعضِها تَألَفُ

وأشكُرُ ( غولَها ) المَدعوٌُ ( بوبي )

لولاهُ … ما كُنتُ بالغادَةِ ألتَقي … أو كان قَد زارَني التَرَفُ

بقلمي

اامحامي عبد الكريم الصوفي

اللاذقية ….. سورية

الشاعر: مصطفى الحاج حسين.

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

الصَّالةُ ..

تضجُّ بالحضورِ

امتلأتْ جميعُ المقاعدِ

إلّا مقعداً بجواري

وعندما رأتني

فضّلتْ ..

أن تبقى واقفة !! *.

* موقف..

كانت تنظر ُ

جميعُ مَن مرّوا حيّتهُم

زودتّهم بالابتساماتِ

بعضُهم صافحَتهُ

وأحنت رأسَها للمسرعينَ

وعندما اقتربتُ

بادلت

تحيّتي بظهرِها ! *.

* شتاء ..

بَكَتْ ..

كانوا يتدثّرونَ بالفراءِ

وكانَ الظّلامُ متجمّداً

أبصرتها ترتجف

وحينَ خلعتُ جلدي

داستْ عَلَيهِ !! *.

* موسيقى..

رقصت …

تلوّتْ كالأنينِ

بكتْ خلجاتها

وانصهرتْ في الحنينِ

ومن شدّةِ انفعالِها

عزمتْ

أن تقبّلَ العازفَ

وحينَ لمحت قيثارتي

هربت منَ الاحتفالِ ! *.

مصطفى الحاج حسين.

الشاعر: حسين محمد دلول

العيد

طل العيد وفرح العيد

بلا بهجة ومواعيد

مافي بسمة وزغارد

هل هلالو بوجه جديد

بحياتنا عايشين عالحديد

ضاعت الأحلام والود

بكاء وصراخ الورد

زاد وناح عن جد

بريحتو أفل وارتد

رحيقو مابيعطي شهد

عنينو من قلة الود

صارت حياتنا كلها حَد

الدمعات غرغرت من النكد

جسمنا حالو انهد

العيال متفرقة بسد

الٱمال صعبة للرد

طال الفراق والبعد

يارب ترجع حياتنا من جديد

ونلم الشمل من بعيد

وترجع أيام العيد السعيد

بقلمي حسين محمد دلول